Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "رواية موسم الهجرة إلى الشمال"
Sort by:
جدلية العلاقة بين المداخل النصية والمتن السردي في رواية موسم الهجرة إلى الشمال
هذا البحث بعنوان (جدلية العلاقة بين المداخل النصية والمتن السردي: في رواية موسم الهجرة إلى الشمال) وبعد قراءتي للمداخل النصية في موسم الهجرة للشمال متمثلة في (الغلاف) و(العنوان) وجدل هذه المداخل وتكاملها مع قراءتي للمتن السردي، وقراءة هذا المتن تمثلت في عدة تحليلات لكل من (الراوي- والنماذج الإنسانية- وصورة النساء في الشمال والجنوب- والحوار الصامت). وأود في نهاية الدراسة التنبيه على أمرين: أولا: لا يمكن أن ندعى بتطابق ما طرحناه عن الحوار الصامت عند الطيب صالح (في موسم الهجرة إلى الشمال) لتمثيل الصراع بين الجنوب والجنوب بتطابقه تمام المطابقة مع ما ذكرته عن (الإشارة) عند الجاحظ. ثانيا: سيظل السؤال مفتوحا على كل النصوص التي صورت ذلك الصراع بين الشمال والجنوب: كيف يصل صوتنا الجنوبي إلى ذلك الشمال البارد الذي يحتقر الجنوب قديما وحديثا في صور وأشكال متعددة؟
الذات والآخر في رواية موسم الهجرة إلى الشمال
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين الذات والآخر في رواية موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح. عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمنت مفهوم الذات والآخر. واعتمدت الدراسة على منهج تحليل المضمون. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة تحليل المضمون. وتم تطبيقها على عينة التحليل (رواية موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح). وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على تناول رواية موسم الهجرة إلى الشمال طبيعة العلاقة بين الأنا والآخر والعلاقة الملتبسة بين الشمال والجنوب أو بين الشرق والغرب حيث يشير الآخر إلى حضارة الغرب وثقافته التي تجد أبرز تجسيداتها في المرأة الغربية وما تكتسبه من عادات وقيم فالمرأة تعد النموذج الذي يتم من خلاله مكاشفة البعد الإنساني لحضاري. وأوصت الدراسة بإعداد وتنفيذ برامج تربوية فكرية تغير الأيديولوجيات والأفكار السائدة للمجتمع للحد من التقليد الأعمى للغرب والتخلي عن البرامج التي تدعم التفكير الغربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ما بعد موسم الهجرة إلى الشمال
يطمح هذا البحث، إلى تسليط الضوء على سيرة ذاتية نسوية عربية لافتة، من حيث الشكل والمضمون والأسلوب؛ فقد تميزت الكاتبة السودانية إشراقة مصطفى حامد من خلال سيرتها الذاتية (الدانوب يعرفني) بسرد تجربتها الشخصية والسياسية والعلمية والثقافية، من منظور إنساني فسيح، بعيد عن التعصب أو التجريح، رغم الظروف المريرة التي اختبرتها على امتداد سنوات طويلة. وقد عمل الباحث على استقراء هذه السيرة وتحليلها من منظور نقدي، فأبرز ما فيها من سمات إبداعية وافرة، ولم يدخر وسعا للتأشير على بعض المأخذ الأسلوبية والمضمونية فيها.
الصمت في الحوار: رواية موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح نموذجا
تهدف دراستنا للصمت في الحوار، في النص المذكور، إلى كشف جانب جديد من الرواية لم يلق حظا وافرا من الدراسات التطبيقية في السرد الروائي مجاله داخل اللغة وخارجها، وقد سعينا في المدخل النظري إلى إبراز علاقته باللغة وبالتواصل القولي وبيان منزلته في اللسانيات وتحديد موضعه في الأدب وأن للصمت إمكانات تعبيريه كبرى لأنه يحتوي على الذي لا نعرف والذي لا ندري أو الذي لا نقدر على قوله، بل إن الصمت يقول ما يحاول القول هدمه، ويبرز ما يسعى الكلام إلى إخفائه. أما في المستوى التطبيقي فدرسنا المواضع النصية للصمت في مستوى البنية الحكائية للرواية، وأبرزنا أصنافه والمؤشرات الدالة عليه في التفاعلات القولية، وانتهينا الى أن للصمت دورا كبيرا في فهم الخطاب الروائي عموما والخطاب السردي فكأنه عملية تخاطب واعية أو غير واعية، وهو يمثل في حوارات الرواية شكلا من أشكال الانحراف القولي وأنه صمت بليغ يحتمل التحليل والتأويل فله دلالة ومعان ووظائف تداولية وتعبيرية ودلالية وفنية بحسب غايات التحاورين وأهدافهم.
الارتحال والاكتشاف وعدوى العنف في الرواية الحضارية العربية
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الرواية الحضارية العربية ممثلة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال، التي شهدت سجالات ارتحال نحو الشمال، بكل ما يعنيه هذا الارتحال من مغامرة وكشف، وما يستدعيه ضرورة من رهانات الظفر والخسارة. فترصد واقع المثقف العربي في مهجره الغربي أثناء وبعد حقبة الاستعمار، وهو ينطلق في رحلة بحث عن الذات، وعن الآخر المختلف الذي امتلك أسرار القوة التي مكنته من السيطرة على شعوب العالم الثالث، وفرض هيمنته عليها في العصر الحديث. ولعل ما ميز رواية موسم الهجرة إلى الشمال ومنحها حضورا لافتا بين هذه الروايات الحضارية، هو تركيزها على ظاهرة العنف الذي شكل حضورا طاغيا في بنيتها الفنية والفكرية، الأمر الذي يثير أسئلة جادة عن دلالات هذا العنف في سياقه الحضاري الذي ورد فيه. لذلك تأتي هذه الدراسة وهي تسائل السرد والسياسة والأيدلوجيا لعلها تظفر بالإجابة.
الصراع الحضاري في رواية موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح
تناولت الرواية العربية ظاهرة الوصم بشتى أنواعه بحسب الموضوعات الاجتماعية والنفسية التي يعيشها المواطن العربي تبعا للتطورات الحضارية الحاصلة فاختلفت أشكاله في الرواية. واخترت أن أتحدث عن نوع من الوصم ميز الرواية وهو عقدة الأنا والآخر التي ظهرت في الرواية العربية لأنطلق في دراستي لصراع الأنا والآخر في الخطاب الروائي عند الطيب صالح في روايته \"موسم الهجرة إلى الشمال\"، التي تعد من بين أهم الروايات التي تهتم بالصراع بين الشرق والغرب، وذلك لكونها أثارت جملة من القضايا الهامة كقضية الهجرة وفقدان الهوية ورفض الآخر، فالرواية تتأسس في مجملها على التقابل بين الأنا والآخر، حيث يرمز الآخر إلى ثقافة الغرب وحضارته التي تجد أبرز تجسيداتها في المرأة الغربية وما تختزله من قيم. إن المرأة هي المعيار الذي يتم عبره معاينة البعد الحضاري الإنساني، لذلك نجد الخطاب الروائي عند الطيب صالح يستحضر الحضارة الغربية والحضارة الشرقية ويقيم تقابلا بينهما بتوظيف هذا المعيار، ليثير من خلال هذا التقابل إشكال الهوية بوصفه إشكالا محددا للإنسان السوداني ومشخصا لوعيه بذاته ووعيه أيضا باختلافه. إن هذا الوعي يجد امتداده في موقفه من حضارة الغرب الذي يختزل موقف الرفض، وذلك من خلال فعل قتل المرأة الذي يمارسه مصطفى سعيد مثلا في رواية \"موسم الهجرة إلى الشمال\"، وتقع الرواية في قائمة الروايات التي تتناول قضية تلاقي الشرق بالغرب، فهي تتناول شخصية سودانية متفوقة تسافر إلى لندن وتتميز في الدراسة لكنها تحمل جانبًا عنيفًا ضد أوروبا التي احتلت الشرق واستغلت ثرواته. يلاحظ \"رجاء نقّاش\" أن العنف زائد في هذه الرواية عن باقي الروايات الأخرى ويرجعه لعنصرية أوروبا ضد البشرة السوداء. تتلخص الاستراتيجية الموجهة لهذه الورقة في محاولة موضعة الخطاب الروائي عند الطيب صالح في إطاره العام باعتباره يشكل حلقة في سلسلة الروايات التي لمست إشكال الصراع الحضاري وحاولت أن تقدمه في قالب روائي مبني على رصد العلاقة بين الشرق والغرب أو الشمال والجنوب. إن هذا التمثل لثنائية الأنا والآخر نجده في روايات عديدة اهتمت بإثارة صدام الحضارات ونقل رؤية حضارية معينة مرتكزها فضاءين متقابلين وما يختزلانه من مفارقات عديدة بين مقومات الغرب والشرق، من نحو رواية \"شرق المتوسط\" لعبد الرحمن منيف و\"عصفور من الشرق\" لتوفيق الحكيم و\"قنديل أم هاشم\" ليحيى حقي و\"الأيام\" لطه حسين وغيرها. سنحاول تحقيقا لهذه الاستراتيجية التركيز على كشف عنف الصراع القائم بين البشرة السوداء والبشرة البيضاء للحديث عن نوع آخر من الكتابة أخذ يشكل ظاهرة في حد ذاتها وصمت الرواية وهو ما يسمى بأدب الزنوج أو الأدب الأفريقي وغير ذلك من تسميات ترتبط كلها بالبشرة السوداء، شكلت وصما وإحساسا عرقيا دونيا بالأنا، متتبعة في ذلك المنهج النفسي والتاريخي لتحليل الظاهرة.
الصراع الحضاري بين الشرق والغرب في الرواية الإفريقية
الصراع الحضاري بين الشعوب والثقافات من الإشكاليات التي سببت شرخاً في كثير من العادات والتقاليد التي لم تسلم منها ثقافتنا العربية؛ لذا ظهر مجموعة من الأدباء والنقاد العرب الذين سطروا بأقلامهم، ورسخوا بأفكارهم أهمية الحضارة والحفاظ عليها. فظهر الطيب الصالح من القارة الأفريقية التي يعتز بها، ليؤكد انتماءه وحرصه في الدفاع عن حضارته وثقافته، من خلال فضائه الروائي في روايته العالمية \"موسم الهجرة إلى الشمال\" التي تتميز بكثافتها وغزارة دلالاتها، ورموزها المحيرة أحياناً، ولغتها الجامعة بين الفصحى، والفصحى الدارجة، والعامية السودانية. فهي رواية تتعلق بالتاريخ والاجتماع والعادات والتقاليد، وكثير من العلاقات المختلفة، التي حاول الكاتب من خلالها أن يجسد الصراع الحضاري بين الغرب المستعمر والشرق المضطهد، وبيان أثر ذلك على الجوانب الثقافية والنفسية والاجتماعية من خلال الإجابة عن التساؤلات الأتية: -الأبعاد الإيديولوجية في رواية موسم الهجرة إلى الشمال. -التقنيات السردية التي برز من خلالها الصراع الحضاري. -أثر الصراع الحضاري على شخصية الإنسان العربي لمواجهة واقعه الراهن، وتطويره للأفضل. وغيرها من التساؤلات التي سنحاول الإجابة عنها وفق المنهج الاستقرائي التحليلي.
الطيب صالح : عبقري الرواية العربية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الطيب صالح عبقري الرواية العربية. حيث استحوذ خلال حياته على مكانة لدى محبي أدبه، ولم يسبقه إليها روائي عربي آخر، ولذلك لقبه نقاد العرب بـ عبقري الرواية العربية. حيث استعرض سيرته الذاتية من مولده، وتأثير قريته عليه ثم هجرته إلى لندن عام (1953) محولاً اختصاصه من العلوم الطبيعة إلى الشؤون الدولية وفيها عمل في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية BBC وترقي لاحقاً ليصبح رئيساً لقسم الدراما. وقد كتب رواية موسم الهجرة إلى الشمال أثناء أجازته في الجنوب الفرنسي، وانقطع عنها ثم أتمها بعد أربعة سنوات ونشرها بسلسلة الهلال بالقاهرة. وتطرق إلى عودته إلى السودان وعمله في الإذاعة السودانية، فكان مديراً إقليماً بمنظمة اليونسكو في باريس، أما في مجال الصحافة، كان له عموداً أسبوعيا في مجلة المجلة العربية تحت عنوان نحو أفق بعيد، تناول فيها جميع قضايا المجتمع، وقد حصل على الجائزة العالمية للإبداع الكتابي. واختتم المقال بوفاته الذي حضر مراسم العزاء عدد كبير من الشخصيات البارزة تقدمهم الرئيس السوداني عمر البشير. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
قراءة في رواية موسم الهجرة إلي الشمال للكاتب الطيب صالح
قدمت الورقة قراءة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح. عرضت ملخص لرواية \"موسم الهجرة إلى الشمال\"، وبينت أن الأحداث تدور في كل من السودان وأوروبا، وتعد الرواية استكشاف عميق لموضوعات الاستعمار، وخيبة الأمل ما بعد الاستعمار، والهوية الثقافية، والصراع الثقافي والبحث عن الذات، كما أن الرواية تسلط الضوء على العلاقات المعقدة بين الشرق والغرب، بالإضافة إلى قضايا العرق والطبقة والجنس، وبينت أن الرواية كتبت برمزية عالية، كما أن الرواية تناولت طبيعة العلاقة بين الأنا والآخر. واختتمت بالإشارة إلى أن الرواية تبين أن الهوية النسوية تتشكل في مسافة التوتر السردي والمعرفي بين إيديولوجيا الذكورة التي تسعى للهيمنة وامتلاك المرأة من جهة، ويوتوبيا السرد النسوي الذي يعمل بوصفه خطابًا نقيضًا للهيمنة الذكورية من أجل إنتاج صورة جديدة لذاتية المرأة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024