Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "زبيد (اليمن) تاريخ"
Sort by:
تاريخ اليمن، المسمى، المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد وملوكهما وشعرائهما وأدبائها = Al-mufid få tarih San'a wa Zabid wa mulūkihima wa šu araihima wa 'udabaihima
يعتبر تاريخ عمارة اليمني المسمى بالمفيد في تاريخ صنعاء وزبيد من أقدم ما ألف في تاريخ اليمن ولا يزاحمه في القدم سوى كتاب تاريخ صنعاء للمؤرخ اليمني إسحاق بن يحيى بن جرير الصنعاني المتوفى نحو سنة 450 هـ وهو حصيلة ذكريات كتبها المؤلف استجابة لطلب كاتب إنشاء الدولة الأيوبية القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني المتوفى سنة 596 هـ وذلك عندما رغبه بكتابة نبذة يسيرة عن تاريخ اليمن ليطلع على بعض تاريخها المجهول عنده وليستفيد منها في أثناء عمله في كتابة الرسائل إلى رؤساء تلك الناحية. هذا وقد جمع تاريخه من أفواه الرجال وما علق بذاكرته من ذلك ولم يرجع في كتابة تاريخه إلى أي مرجع تاريخي مكتوب عن اليمن في ذلك الوقت. وإنما دون كل ما أورده عن حافظة قوية حتى إنه لم يرجع إلى تاريخ المفيد الذي نسبه عمارة نفسه إلى جياش بن نجاح المتوفى سنة 498 هـ ولم يرجع إلى تاريخ سلفه ابن جرير الصنعاني الذي يسبقه بنحو قرن من الزمان بدليل عدم ذكره في أثناء سرده للحوادث، وإنما ينسب ما يورد عن رجال شافهوه بما شاهدوا وسمعوا.
بعض من الحرف والصناعات بزبيد في عهد بني رسول من خلال كتاب نور المعارف
استعرض البحث بعض من الحرف والصناعات بزبيد في عهد بني رسول من خلال كتاب نور المعارف. فقد قام بكتابة هذا الكتاب مجموعة من كُتاب الديوان في عهد السلطان المظفر والحرفيين العاملين في مصانع الدولة الرسولية أو العاملين لحسابهم الخاص كل في مجال تخصصه وحرفته وقد تناول بتفصيل دقيق جداً جميع الحرف والصناعات والبضائع الواردة لدولة الرسولية والمصدرة منها مع ذكر الجهات الواردة منها أو المصدرة إليها ومقادير الضرائب المفروضة. وأستعرض البحث تعريف الحرفة والصنعة والعوامل المؤثرة في النشاط الصناعي ومنها توفر الكثير من المواد الأولية التي تقوم عليها الصناعات الأساسية المعروفة في فترة الدراسة كالجلود والمعادن والأخشاب والحرير والقطن والكتان وغيرها، كما أستعرض النشاط الصناعي والحرفي بزبيد فقد حازت هذه المدينة الكثير من الحرف والصناعات لكونها عاصمة الدولة الرسولية وحققت شهرة واسعة في بعض الصناعات وشهدت تطوراً كبيراً في هذا المجال وعلى رأس هذه الصناعات صناعة الفخار. ثم تطرق البحث إلى بعض الحرف والصناعات ومنها صناعة الزجاج وحرفة البناء فتثبت الشواهد المعمارية في عصر الدولة الرسولية مدي ما بني من قصور وخلافه إلى أن هذه الحرفة عمل بها شريحة كبيرة لما يلحقها من باقي الحرف من نجارين وعمال النورة وحدادين والدلاك ونقاشين وغيرهم الكثير ويأتي البناء على رأس هذه الشريحة لما يطلق عليه من المعمار وأيضاً يطلق عليه الأستاذ مثل عتيق وهو كبار البنائين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
المشكلات الاجتماعية في مدينة زبيد في عهد السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري: الجريمة والأمراض الاجتماعية أنموذجاً (894 - 923هـ / 1488 - 1517م)
تناول هذا البحث دراسة تاريخية للمشكلات الاجتماعية التي واجهتها مدينة زبيد في عهد السلطان الظافر عامر الثاني بن عبد الوهاب الطاهري في المدة من سنة 894-923هـ/1488-1517م، ونتيجة لتعدد هذه المشكلات في هذه المدينة وغيرها من المدن اليمنية وتنوعها بين فقر ومرض وجهل وتخلف وأمية؛ حاولنا حصر هذه الدراسة في مشكلتين؛ هما مشكلة انتشار الجريمة، ومشكلة الأمراض الاجتماعية التي تفشت بشكل ملفت للنظر خلال مدة الدراسة في بعض أحياء هذه المدينة، لتشكل هماً على قلوب عامة الناس، بعد أن تضرر منها الجميع دون استثناء. ومن خلال دراستنا لمثل تلك المشكلات وجدنا أن الجريمة تنوعت بين القتل، والسرقة، والتزوير، والخطف، وقطع الطريق وغيرها، بينما تلخصت الأمراض الاجتماعية في الفساد الأخلاقي من شذوذ، وفواحش، وشرب للمسكرات والخمور، ومعتقدات باطلة تنوعت بين الاعتقاد بالأولياء والأموات، والقبور، والسحر، والشعوذة وغير ذلك.
الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار زبيد
يتحدث هذا الكتاب عن تاريخ وأخبار مدينة زبيد، وقد شاء حظ ابن الديبغ السعيد أن ينفرد وحده بكتابة تاريخ الفترة التي عاصرها من أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر، ويكاد يكون المرجع الوحيد لمن يريد معرفة حوادث تلك الفترة، ولم يكن هناك مؤرخا يمكن الاعتماد عليه سوى من عاصره من مؤرخي الجبال كابن الزحيف، وابن مظفر وغيرهم من شراح البسامة يغلب عليهم الهوى والتعصب السياسي، وانتهى القرن التاسع الهجري لينهي بذلك تاريخه الأول المسمى \"بغية المستفيد\" ويبتدئ بمرحلة جديدة أخرى تبتدئ بأول سنة من القرن العاشر، ويأخذ على نفسه بكتابة أحداثها، وهو في كثير من وقائعها غير ملزم بمتابعتها وتتبع تطوراتها وملابساتها وإنما هي عنده هواية يزجي بها أوقات فراغه ويرصد ما وصل إليه من أخبار دون تكلف أو عناء، وكان يتابع كتابتها في يوميات تستمر أحيانا وتنقطع أحيانا أخرى حسب الخاطر والمزاج، على أنه في الغالب من وقائع تاريخه يرصد أخبار مخدومه السلطان الملك الظافر وقد بدأ كتابة أخباره من آخر فصل من كتابه الأول \"بغية المستفيد\" واستمر في تدوينها في كل سنوات تاريخه الأخير \"الفضل المزيد\" حتى مصرعه، وقد تم ترتيب الكتاب على حسب السنوات فبدأ بسنة إحدى وتسعمائة وانتهى بسنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
جامعة الأشاعرة زبيد
كتاب تاريخي مصدري، صنفه مؤرخ مدينة زبيد اليمانية في القرن الرابع عشر الهجري الشيخ عبد الرحمن الحضرمي، عرض فيه للمراحل التاريخية التي مرت بها مدينة زبيد العريقة، وسماها بـ (جامعة الأشاعرة) لأنها الموطن الأصلي لقبيلة الأشاعر التي وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ترجم المؤلف لأعلام زبيد وفضلائها منذ فجر الإسلام إلى عصره. والكتاب يعد الأكبر في موضوعه، والمصدر الأهم الذي اجتمع فيه ما تفرق في بقية الكتب من تاريخ مدينة زبيد، وزاد بأن تضمن تراجم لعلماء عاصرهم المؤلف ولم يترجم لهم غيره، ووصف أحداثا عاصرها ولم ترد في مصدر آخر، وأورد جانبا كبيرا من التاريخ الأدبي لأدباء زبيد حينما ساق تراجمهم ومقطوعات كاملة من شعرهم ونثرهم.