Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "زحف الرمال"
Sort by:
مؤشرات زحف الرمال على الحافة الغربية لنهر النيل فيما بين أسوان جنوبا وأدفو شمالا والأخطار الناتجة عنها
كشفت الدراسة عن مؤشرات زحف الرمال على الحافة الغربية لنهر النيل فيما بين أسوان جنوباً وأدفو شمالاً والأخطار الناتجة عنها. واستخدمت الدراسة المنهج الإقليمي والمنهج التحليلي. وتمثلت أداتها في الخرائط الطبوغرافية، والخريطة الجيولوجية، والمرئيات الفضائية ونموذج الارتفاع الرقمي. وتناولت الدراسة الخصائص الطبيعية لأسوان والتي اشتملت على التكوينات الصخرية، وتضاريس المنطقة وطوبوغرافيتها، وخصائصها المورفولوجية، وكذلك الخصائص المناخية. كما تحدثت عن مصادر الرمال وعوامل تراكمها، بالإضافة إلى أشكال التكوينات الرملية والتي تمثلت في الفرشات الرملية، والكثبان المرتبطة بالعقبات، والكثبان الهلالية. وتطرقت الدراسة إلى الخصائص الطبيعية للرمال، وكذلك التحليل الكمي لعمليات التعرية الريحية، ومخاطر حركة الرمال. كما كشفت عن الأثار الناجمة عن زحف الرمال، وطريقة الحماية من اخطار زحف الرمال على المنطقة وأساليب الوقاية. وأشارت نتائج الدراسة إلى خطورة زحف الرمال على المنطقة وزيادة نشاط الرواسب الرملية باتجاه الأراضي الزراعية والقري السكنية ومجري النيل، بالإضافة إلى أن تقنية الاستشعار اعتمدت على تحليل الصور الفضائية للمنطقة تباين مقدار ومعدل الحركة زحف الرمال على جميع مواقع المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Sand Encroachment on Railway Operations in Naama
شهدت شبكة السكك الحديدية الجزائرية تغييرات كبيرة عبر تاريخها، حيث لعب خط مشرية- عين الصفراء- بني ونيف دورا حيويا خلال الحقبة الاستعمارية. وعلى الرغم من احتفاظه بأهميته بعد الاستقلال، فإن تراكم الرمال، خاصة في منطقة النعامة، قد أعاق بشدة نشاط السكك الحديدية، مما أدى إلى خسائر اقتصادية وانخفاض ثقة الركاب والتجار. تبحث هذه الدراسة في العوامل المتسببة في زحف الرمال على السكة الحديدية، مع التركيز على تأثير التصحر وتغير المناخ والأنشطة البشرية. يعتبر خط سكة حديد وهران- بشار، الذي يعاني من انقطاعات متكررة في عدة نقاط، نقطة التركيز لاختبار تقنية \"دراع\" المبتكرة- وهي حل فعال ينجز بالموارد المحلية للتخفيف من تراكم الرمال. كشفت التقييمات الميدانية أن الرمال القادمة من وراء النعامة قد فاقمت المشكلة، وأظهرت تقنية \"دراع\" نتائج أولية واعدة في التقليل من انحراف القطارات عن مساره. على الرغم من التحديات، مثل رداءة جودة المواد ودعم اللوجستي، فإن فعالية هذه الطريقة تشير إلى نهج عملي للمناطق الأخرى التي تواجه تهديدات مماثلة. تؤكد هذه الدراسة على أهمية السكك الحديدية للسكان المحليين وتبرز الحاجة الملحة لتدخلات مستدامة لتثبيت البنية التحتية للسكك الحديدية ضد التحديات البيئية. أهداف البحث وأصالته: هذا البحث أصلي وتم خلال السنتين الأخيرتين فقط، الهدف منه معرفة أسباب زحف الرمال على السكة الحديدية وتجريب حل للمكافحة الظاهرة.
Sand Drift Potential in the Saharan Atlas (South-Western of Algeria)
The region of the Ksour Mountains in Southwestern Algeria is an arid area, affected by sand encroachment, which represents a major impediment to the local development. This study, aims to evaluate the shifted sand quantity and the efficient wind directions, over a period of 30 years (1985 to 2015) in order to quantify the phenomenon and to classify the danger. The wind data recorded from 1985 to 2015, have been analyzed to examine the sand drift potential (DP) in the region of Ksour Mountains, using the method of Fryberger (1979). The resultant DP and the directional variability of wind have also been assessed. The predicted average annual sand DP is 222 VU (vector units); which classifies the region of the Ksour Mountains among the intermediate-energy wind environment (Fryberger and Dean 1979).The resultant drift potential is 76 with a migration coefficient of 0, 3 which gives a medium classification to the region and prove the Aeolian erosion complex system and its interrelation with other factors. The potential drift environment of the sand is highly variable, and 80% of the resulting annual RDP occur during the springer period, March to June. Moreover, the efficient winds generally blow from Southwest to Northeast, with an angle of 234°; with High directional Variability.
مساهمة في دراسة زحف الرمال بسهل تافيلالت
تعرف الواحات الواقعة في الجنوب الشرقي المغربي اختلالا في توازن المنظومة البيئية؛ فإلى جائب انخفاض السدم المائية وتدهور الغطاء النباتي، وارتفاع ملوحة التربة...إلخ، فإنها تعاني اليوم من ظاهرة الإرمال التي ما فتنت تهدد السكان في مصدر عيشهم، مما يجعل هذه المناطق مسرحا لأنماط تدهور يصعب التغلب عليها. لذلك، فإن رصد تطور زحف الرمال بهذه المناطق، والوقوف على مظاهره، ومراقبة زحف الكثبان الرملية، وتقييم مدى تدهور الأراضي، بإمكانه أن يسهم، إلى حد كبير، للوصول إلى أسس صحيحة لمقاومة هذه الظاهرة؛ فمن أنجع الوسائل للقيام بذلك، نجد التقنيات الجديدة التي أضافت الكثير للدراسات الجغرافية: نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، التي تكتسي أهمية كبيرة، نظرا لما توفره من بنك للمعلومات والأرشيف من الصور الجوية، وتمكن من مراقبة بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها وذلك في زمن قصير وبجهد قليل. ويترتب عن تزايد حدة ظاهرة الإرمال التي تصيب الأوساط الواحية الهشة، حالة منطقة الجرف، العديد من المشاكل، من قبيل زحف الرمال على مساحات مهمة الصالحة للزراعة في مجال يعرف بضيق هذه المساحات، اكتساح الرمال للمجال السكني...إلخ. لقد بات من الضروري تقصي الحقائق لتحديد أنجع أساليب التدخل في الوسط الواحي وإعادة تأهيله وحماية موارده، وأصبح، اليوم بفضل تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، التي تعتمد على الحاسوب وصور الأقمار الاصطناعية والصور الجوية، ممكنا رصد وتتبع وضبط تحركات زحف الرمال بالمنطقة، ومعرفة حجم الضرر الذي يخلفه زحف الرمال على كل عناصر المجال، للبحث على أنجع السبل لمواجهته. اعتمدنا في هذه الدراسة على صور الأقمار الصناعية Landsat لسنة 1984 وسنة 2000، ثم سنة 2015، وباستعمال تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، أظهرت الدراسة أن المنطقة ازدادت ترملا خلال هذه الفترات، كما أن بعض المناطق عرفت هجرة للرمال، وكل هذا راجع إلى الدينامية الريحية التي تتميز بها المنطقة.