Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "زكريا (عليه السلام) قصص الناشئة"
Sort by:
زكريا ويحيى (عليهما السلام)
تتناول قصة (أنبياء الله ورسله : زكريا ويحيى (عليهما السلام)) والذي قام بتأليفها (إبراهيم أبو الحسن) في حوالي (16) صفحة من القطع المتوسط موضوع (قصة سيدنا زكريا ويحيى) مستعرضا المحتويات التالية : دعاء ورجاء !، وآتيناه الحكم صبيا، يحيى عليه السلام، الاجتهاد والعبادة، الكلمات الخمس، دموع البكائين !، الملك هيرودس، الانتقام الرهيب.
النبيان زكريا ويحيى عليهما السلام
تحكي القصة أن كان \"زكريا\" عليه السلام كثير التردد على \"مريم\" العذراء لأنه كان كفيلا لها، وكان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف بالشتاء، وكان يتمنى من الله تعالى أن يرزقه ولدا صالحا لتقر به عينه، وكان دعاؤه خفيا وبعيدا عن الرياء، وقد قدم في دعائه كل ألوان التذلل والضعف لله تعالى، وقد عبر زكريا عليه السلام بذكر شيب شعره وضعف جسده وكبر سن زوجته، كل ذلك ليستجيب الله دعاءه، واستجاب الله دعاء نبيه زكريا-عليه السلام-وبشره عن طريق ملائكته بالمولود وزيادة فضل من الله أن اختار للمولود اسما لم يختره لأحد من قبل وهو \"يحيى\" عليه السلام الذي سيحيي الله قلبه بالإيمان. وقد وصلت له البشرى وهو في محرابه وتحقق له ما كان يتمناه، فرح زكريا فرحا شديدا وتساءل: كيف سيولد له ولد وهو يعلم أن امرأته كبيرة في السن لم تحمل ولم تلد أبدا في حياتهما، فكيف ستحمل في كبرها؟ طلب زكريا من ربه أن يجعل له علامة حتى يطمئن قلبه فاستجاب الله لطلبه وأخبره أن علامة ذلك أنك لا تستطيع الكلام مع الناس ثلاثة أيام بلياليهن، وعندما كبر يحيى وبلغ السن التي يؤمر بها، جاء أمر ربه بأن يأخذ التوراة بكل قوة وحرص. تميز يحيى- عليه السلام - منذ صغره برجاحة العقل والحكمة وجعله الله تعالى ذا حنان ومحبة وشفقة على عباده، وذلك من أجل أن يدعوهم إلى طاعة ربهم سبحانه، وأيضا كان طاهرا من الذنوب ذكي النفس، وكان أيضا كوالده مسارعا لعمل الخيرات، وكان في ذلكم الزمان ملك على دمشق يسمى \"هداد\" وكان له ابن قد تزوج بابنة أخيه \"أريل\" ملكة صيدا، وذات يوم حلف بطلاقها ثلاثا، ثم أراد مراجعتها فاستفتى يحيى-عليه السلام- فقال : لا يحل لك ذلك، فحقدت عليه الملكة وطلبت من هداد رأس يحيى فأرسل إليه جنوده وهو قائم يصلي في المسجد وقطعوا رأسه ووضعوه على طبق وقدموه للملكة وكانت نتيجة ذلك أن سلط الله عليهم من يبيديهم ويفنيهم.
قصة سيدنا زكريا ويحيى عليهما السلام
كان نبي الله زكريا عليه السلام إذا دخل على مريم عليها السلام في المحراب يجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف، وهذه من الكرامات التي يكرم الله تعالى بها أولياءه، وقد كانت السيدة الجليلة مريم عليها السلام من الصالحات العابدات تقوم بالعبادة ليلها ونهارها، حتى صارت يضرب بها المثل بالعبادة والطاعة في بني إسرائيل، ولقد اشتهرت هذه السيدة الطاهرة العفيفة بما ظهر عليها من الأحوال الكريمة والصفات الشريفة. دعاء زكريا عليه السلام ربه بعد رؤيته عجائب مريم عليها السلام، رغب في الولد على الكبر وكانت امرأته عاقرا، فطلب من ربه أن يرزقه غلاما تقيا يرثه في العلم والنبوة ويعلم الناس الخير، يقول الله تبارك وتعالى: (هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء) سورة آل عمران... ومن صفات يحيى عليه السلام التي من الله بها عليه فهم الكتاب، والعمل بأحكامه، وهو في سن الصبا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال : أعطي الفهم والعبادة، وهو ابن سبع سنين. الرحمة كان عليه السلام في قلبه رحمة يعطف بها على غيره، ومنحه أيضا طهارة في النفس، أبعدته عن ارتكاب ما نهى الله عنه، وجعلته سباقا لفعل الخير، فكان مطيعا لله في كل ما أمره به، وتاركا لكل ما نهاه عنه، وجعله كثير البر بوالديه، والإحسان إليهما، وفوق ذلك، لم يكن مستكبرا متعاليا مغرورا، ولم يكن صاحب معصية ومخالفة لأمر ربه مصدقا... سيدا... حصورا ونبيا.