Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
35
result(s) for
"زواج الاجنبيات"
Sort by:
إتجاهات الشباب الإماراتي نحو الزواج من الإجنبيات
2013
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة اتجاهات الشباب الاماراتى نحو الزواج من الأجنبيات وأسبابه ، وتأثيرة على الأسرة والأطفال والمجتمع ، وتحديد تأثير المتغيرات الديموغرافية، والاجتماعية والاقتصادية للشباب المبحوثين على اتجاهاتهم نحو الزواج من الأجنبيات واسبابة.ولتحقيق هذه الأهداف ؛ تم جمع البيانات بوساطة استبانه من عينة من الشباب والشابات في الجامعات الإماراتية (1306) وتسيير جماعات النقاش المركزة \"مجموعتان من الشباب الجامعيين (80)ودراسة حالة لمواطنين متزوجين من أجنبيات (18)، بعدد إجمالي يصل إلى 1404 مبحوثين ، وتم استخدام الإحصاء الوصفي (النسب المئوية ، المتوسط الحسابي ، والانحراف المعياري) والإحصاء التحليلي (الانحدار المتعدد) في تحليل بيانات الدراسة كشفت نتائج التحليل الكمي إن اقل من نصف المبحوثين بقليل (45.2%)-بالمعدل - يرفضون الزواج من أجنبية بغض النظر عن جنسيتها مقابل40% يوافقون على هذا النوع من الزواج ، ولكن درجة الموافقة على زواج الاماراتى من امرأة أجنبية إذا كان زواج الاماراتى من امرأة خليجية (72,5%) وتنخفض تدريجيا إذا كان هذا الزواج من امرأة في العالم العربي (34.6%) أو امرأة من العالم الاسلامى (22.1%) كما أظهرت نتائج التحليل الكيفي بان غالبية المبحوثين لا يوافقون علي الزواج من أجنبية كذلك كشفت نتائج التحليل الاحصائى الكمي والكيفي إن أسباب الزواج من الأجنبيات ترجع إلى غلاء المهور ، وارتفاع تكاليف الزواج ، والدراسة في الخارج، وتشدد أسرة الزوجة المواطنة وكثرة مطالبها ، والسفر ، وتوفر الأجنبيات في الإمارات ، وسهولة إجراءات الزواج بالأجنبية ، وتدنى الوضع الاقتصادي للمواطن ، والتقليد ، والانبهار بجمال الأجنبية ، والعلاقة العاطفية مع المرأة الأجنبية ، وكبر سن الزوج ، وفقر الزوج ومحدودية إمكاناته . وأظهرت نتائج التحليل الكمي أن غالبية المبحوثين يوافقون على أن الزواج من أجنبية يوثر على الأسرة: ضعف في اللغة العربية لدى الأطفال ، واختلاف أساليب التربية في الأسرة، واكتساب أكثر من لغة لدى الأطفال، واضطرابات نفسية ، وتفكك الأسرة. كما أن غالبية المبحوثين يوافقون على أن الزواج من أجنبية يؤثر على المجتمع : انتشار العنوسة ؛وتغير العادات والتقاليد ، وزيادة حالات الطلاق ، وضعف انتماء الأبناء للوطن ، والنظرة الدونية للأطفال من الأم الوافدة في المجتمع ، وتفشى ظاهرة الانحراف لدى الأطفال من جهة أخرى كشفت نتائج التحليل الكيفي عن نتائج ايجابية للزواج من أجنبية كالسعادة الزوجية والتماسك الأسرى وكشفت نتائج الإحصاء التحليلي ( الانحدار المتعدد) وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الجنس ، والمنظفة ، والعمر، والمستوى التعليمي للأب وجنسية الأم من جهة واتجاهات المبحوثين نحو الزواج من أجنبيات من جهة أخرى ، كما كشفت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيري الجنس والمستوى التعليمي ومقياس التوفر كسبب من أسباب الزواج من الأجنبيات .كذلك وجدت علاقة ذات دلالة إحصائية ما بين متغيري السنة الدراسية وجنسية الأم ومقياس الأسباب الاجتماعية للزواج من الأجنبيات .بالإضافة إلى ذلك وجدت علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيرات السنة الدراسية، الحالة الزواجية وجنسية الأم من جهة ،ومقياس الأسباب النفسية للزواج من الأجنبيات من جهة أخرى ، أخيراً هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيري الجنس وجنسية الأم من جهة ، ومقياس الأسباب الصحية للزواج من الأجنبيات من جهة أخرى
Journal Article
Shakespeare's East-West Exogamy
The study revisits the incidents of East-West exogamy in Shakespeare's Othello, The Merchant of Venice and The Tempest in the context of Elizabethan England's relations with North Africa and Ottoman Turkey. It derives its theoretical premises from postcolonial and post-postcolonial scholarship, occasionally arguing against the validity of certain assumptions of such scholarship. The study approaches its subject from two angles: first, the perception of Eastern characters, stipulating that Western colonialist attitudes and racial binary oppositions are not paradigmatic of the period and that Shakespeare's conception of exogamy transcends the anxieties of racial differences, and problematizes its political implications. The East has not been colonized yet. The second aspect investigated is that exogamy is sensed as a violation, hegemonic or subversive to political order. The influence of foreign women in positions of power is historically visible in Shakespeare's world: the case of Roxolana, Suleiman the Magnificent's wife, is mapped out. The assumption this paper presents, deducted from historical and textual evidence, is that Shakespeare's Sycorax is based on the historical Roxolana.
Journal Article
دراسة عن زواج الشباب المصري من الأجنبيات
2005
الزواج ظاهرة إنسانية عامة ارتبطت بخلق الإنسان فهو سنة من سنن الله في خلقه، إذ جعل في الرجل ميلا طبيعيا للمرأة وجعل في المرأة ميلاً طبيعياً للرجل. فكل من الرجل والمرأة لا تكمل حياتهما إلا بالاتصال بالآخر، وقد شرع الله الزواج، ليكون الوسيلة الشرعية لهذا الاتصال، وهو نظام اجتماعي يرفع الإنسان من المستوى الحيواني والشهوات المادية، إلى العلاقات الزوجية، ويرتفع به من عزلة الوحدة والانفراد إلى الاجتماع، وهو علاقة تعاقدية مقدسة بين رجل وامرأة، أقرتها الشرائع السماوية، وباركتها المجتمعات الإنسانية، لذلك لا ينبغي أن يصير عرضة للعبث أو المخاطرة والمقامرة، والواجب أنه يؤدى إلى حياة استقرار وبناء أسرة بالمودة والرحمة. والزواج هو الأسلوب الذي اختاره الله سبحانه وتعالى لحفظ النسل واستمرار بقاء الحياة وإحياء سنة الله في الكون، كما أراد الله حماية الأعراض والأنساب، وحفظ الإنسان من الأمراض الجسمية والنفسية والأخلاقية من أجل توطيد أوامر المحبة والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد، قال الله تعالى \" وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \" إن نجاح الحياة الأسرية يتوقف على اختيار الشريك المناسب لأنه هو الأساس الأول في عملية الزواج، فنجاح الاختيار يترتب عليه نجاح الزواج، فكثير من حالات فشل الزواج ترجع إلى الاختيار غير الموفق للشريك، أي عدم تناسب أحدهما للآخر سواء فيما يتعلق باختلاف الآفق الثقافي للزوجين أو الاختلاف في المعايير المتعلقة بالدين والأخلاق والسلوك أو اختلاف المكانة الاجتماعية أو الاقتصادية.
Journal Article
الزواج المختلط في المملكة العربية السعودية وإشكالاته
2014
تشهد المجتمعات الإنسانية في الوقت الراهن انفتاحا على بعضها البعض من جراء إرساء وتكريس مبدأ حرية تنقل الأفراد التي أكدت عليها المواثيق والاتفاقيات الدولية والإقليمية . لقد تيقن الإنسان على غرار ديانته بأهمية الزواج الذي سنه الله لعباده وأكدته الشرائع السماوية ليكون بنو البشر خلفاء الله في أرضه، فزالت الحدود من ذهن الإنسان وزادت فضوليته في التعرف والاطلاع على المجتمعات الأخرى مما نتج عن ذلك ظهور ما يسمى بالزواج المختلط . ومع بزوغ هذه الظاهرة، بدأت ملامح الأفراد في الانقسام بين مؤيد ورافض لها دون أن يؤثر ذلك على انتشارها داخل المجتمعات .لم يسلم المجتمع السعودي المحافظ من هذه الظاهرة التي زادت في توسعها في الآونة الأخيرة مما دفع بالمملكة إلى الإسراع في إصدار أنظمة ولوائح تنظم زواج السعوديين والسعوديات من الأجانب . وبالرغم من وجود التشريعات المنظمة للزواج المختلط في المملكة إلا أنها أصبحت قاصرة أمام بروز ظاهرة الزواج المختلط غير المرخص به الذي رتب آثارا سلبية أبرزها مشاكل الأطفال المتخلي عنهم . إيمانا منها بمكانة الطفل في الإسلام، وما جاء في المواثيق الدولية والإقليمية في مجال حقوق الإنسان، بادرت المملكة إلى إصدار قرارات تهدف إلى التخفيف من معاناة هذه الأسر والأطفال الذين يأملون في المزيد من المساواة للتمتع بالحقوق التي يتمتع بها أقرانهم من السعوديين والسعوديات .
Journal Article