Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
17 result(s) for "زين العابدين بن علي، رئيس تونس"
Sort by:
Discursive Strategies in Ben Ali's Speech
The present study investigates the realization of discursive strategies in Ben Ali's speech in the context of the collapse of power in which he depends on the power of words rather than the power of arms. It adheres to the theoretical model of Critical Discourse Studies (Henceforth CDS), specifically Wodak's Discourse Historical Approach (Henceforth DHA). The data will be divided into text segments to be analyzed, interpreted and then explained. The study addresses the question that: what are the discursive strategies used in the selected speech? The results the study came up with indicated that the most common discursive strategies employed by the speaker are the referential, predicational ones to promote himself, and intensification strategy, as a result to the ideological gap resulted from the difference between the speaker and the addressees.
بن علي هرب، والقذافي ارتعب
عرض المقال مذكرات عبد السلام جلود وخوارقها الملحمية. تحدث المقال عن تلك المذكرات التي تحاشي فيها عبد السلام جلود الكلام على القرارات المسلية الحمقاء التي امتازت بها ثورة الفاتح في بداية عهدها مثل إغلاق محلات حلاقة الشعر وتزيينه وإحراق جميع المطبوعات غير العربية بما في ذلك المراجع العلمية. وتطرق إلى ذكر الرجلين الذي تحدث عنهما في الكثير من فقرات مذكراته وهما القذافي وياسر عرفات. وأشار إلى أن المذكرات تعج بحكايات مجرد مراجل عابرة صنعتها خيالات صاحب السيرة. وأوضح إظهاره في هذه المذكرات رجلًا ملحميًا خارقًا تمكن في بعض أشواط عمره من سحب القوات السورية من عدد من مواقعها. واختتم المقال بالإشارة إلى أن جلود وصف في مذكراته بشير الجميل بالشاب الشهم الشجاع؛ وعلى الرغم من ذلك لم يحاول إنقاذ مخيم تل الزعتر منه ومن مقاتلي حزبه وحزب الوطنيين الأحرار ومجموعة التنظيم وغيرهم من ميلشيات الحرب الأهلية اللبنانية وأرذالها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تجليات ثنائية \الأنا / الآخر\ في خطابات الربيع العربي : دراسة في تحليل الخطاب مدرسة هاليدي نموذجا
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مكانة الثنائية (الأنا/ الأخر) في خطابات الربيع العربي \" الخطاب الأخير لزين العبدين بن على نموذجا\"، فقد قمنا بتحليله من الناحية الإعلامية واللغوية. وتأسيسها على ذلك تسعى الدراسة إلى رصد كافة الأشكال الخطابية التي وردت في نص الخطاب من خلال الإجابة على مجموعة من التساؤلات، فقد اسفرت هذه الدراسة على مجموعة من النتائج كان من أبرزها أن دلالة الاخر في الخطاب توافق مفهومة لدي هيدغر، وأن الذات ترسم حدود الأخر من خلال عملية البث والإلقاء في الخطاب ليتم استخلاص بعض المؤشرات العامة الواجب توفرها في الخطاب الإقناعي الذي يهدف إلى الاستجابة وفق لمقاربة هاليدي أصحاب مدرسة التحليل اللغوي للخطاب.
دوافع التغيير فى الثورة التونسية
برزت أهمية الموضوع كون تونس كانت مفتاح الثورات التي وقعت في العالم العربي عام 2011 فالشرارة التي أشعلت الثورات ابتدأت من تونس ثم انتقلت إلى باقي أقطار الوطن العربي، لكن يتحتم علينا هنا دراسة الأسباب والدوافع الرئيسة لقيام تلك الثورة. فمنذ انقلاب عام 1987 وتولى زين العابدين بن علي سدة الحكم في تونس قام بإطلاق سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية إلا أن تلك الإصلاحات لم تطبق على أرض الواقع فقد قمع بن علي المعارضة السياسية وضيق الخناق على الصحافة إذ كان يسجن كل صوت معارض له ولنظام حكمه وتحول نظام حكمه إلى نظام قمعي استبدادي بوليسي فضلاً عن شدة الأزمة الاقتصادية التي استفحل فيها غلاء المعيشة وانهيار القدرة الشرائية لدى أغلب الفئات الشعبية وانتشار الفقر والبطالة فقام أحد أفراد الشعب بإحراق نفسه احتجاجاً على تلك الأوضاع ليشعل الثورة في كل المدن التونسية لتكون نهاية لنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي.
Bourguiba et Ben Ali et la Mémoire de Tahar Haddad
Under the Bourguiba and Ben Ali regimes, the early 20th c. women's rights advocate Tahar Haddad (1899-1935) was a symbol of «state feminism)). Nationalist intellectuals traced the 1956 Personal Status Code to Haddad's work, and Bourguiba and Ben Ali claimed to «uphold» his ideals and «avenge» the persecution he suffered at the hands of the ulama at the Zitouna mosque- university. Breaking with «old regime» narratives, this article studies Haddad as a reformist within Tunisia's religious establishment. After independence, Haddad's ideas were not a starting point for Tunisia's presidents, but a reference point available to every actor in the political landscape.
آليات الحكم في تونس بين 1987 و2011
يحاول هذا المقال تسليط الضوء على آليات الحكم وعلاقاتها التفاعلية مع المجتمع التونسي بين 1987 و 2011 وهي الفترة التي تزامنت مع حكم زين العابدين بن علي. وتعتبر هذه المرحلة حقبة من تاريخ تونس في الزمن الحاضر أو القريب، وهي فترة يصعب الخوض فيها نظرا لصعوبة الوصول للمصادر الأرشيفية التي تعتبر ضرورية لإنجاز بحث أكثر موضوعية. ومن زاوية تاريخية، تتأثر دراسة هذه المرحلة من التاريخ السياسي التونسي بالمراحل السابقة من عدة نواحي ثقافية وسياسية من جهة ومن تداخل عوامل عديدة داخلية وخارجية. وأما من الناحية العملية، فإن النظام قد وظف مؤسسات الدولة لبسط هيمنته ولقمع الحريات، فاعتمد على القضاء لمحاكمة المعارضين السياسيين. كما سخر مختلف وسائل الإعلام العمومية وأجهزة الدولة لخدمة الرئيس وحزبه وعائلته وتم تحوير الدستور لتوفير مزيد الضمانات للرئيس ولأفراد عائلته.
تجليات ثنائية \ الآنا / الآخر \ في خطابات الربيع العربي
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مكانة الثنائية (الآنا /الآخر) في خطابات الربيع العربي \"الخطاب الأخير لزين العبدين بن علي نموذجا\"، فقد قمنا بتحليله من الناحية الإعلامية واللغوية، وتأسيسا على ذلك تسعى الدراسة إلى رصد كافة الأشكال الخطابية التي وردت في نص الخطاب من خلال الإجابة على مجموعة من التساؤلات، فقد أسفرت هذه الدراسة على مجموعة من النتائج كان من أبرزها أن دلالة الأخر في الخطاب توافق مفهومه لدي هيدغر، وأن الذات ترسم حدود الأخر من خلال عملية البث والإلقاء في الخطاب، ليتم استخلاص بعض المؤشرات العامة الواجب توفرها في الخطاب الإقناعي الذي يهدف إلى الاستجابة وفق لمقاربة هاليدي أصحاب مدرسة التحليل اللغوي للخطاب.