Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"سبأ (مملكة) حضارة"
Sort by:
العلاقات الخارجية للمملكة السبئية قبل الإسلام
2013
تميزت المملكة العربية السبئية قبل الإسلام بمنجزاتها الحضارية وازدهارها الرفيع كان له أثر عميق على مختلف جوانب علاقاتها مع الممالك والشعوب الجوارية والإقليمية آنذاك سلبا وإيجابا، حيث كانت تلك لعلاقات تمليها المصالح القومية للمملكة وطبيعة السياسة الخارجية لملوكها وبالتالي تميزت تارة بالتحالف والتقارب والتعاون وتارة أخرى بالتوتر والعداء، وساد ذلك التباين مختلف علاقاتها مع الممالك الكبرى كحضرموت وقتبان وحمير وريدان وأوسان إضافة للإمارات والمدن والقبائل مثل دهس وتبنو ونجران ونشان وحرم وأربعن وفيشن، كما امتدت علاقاتها مع ممالك وشعوب خارج نطاق اليمن والجنوب العربي مثل بلاد الشام كالأنباط والعبريين وصور ومصر وبلاد الرافدين وفارس والشرق الإفريقي.
Journal Article
أسماء الحيوانات في النقوش السبئية
2018
يتناول هذا البحث بالدراسة أسماء الحيوانات التي ذكرت في النقوش السبئية من خلال ذكرها أعلاما لأشخاص، أو رموزا دينية، أو مادة للقرابين، أو غنائم في الحروب، أو صيدا مقدسا للآلهة. وترجع أهمية هذا الموضوع إلى أنه من الموضوعات التي لم تكتب فيها أبحاث تفصيلية عن الحيوان، واعتمد البحث في مادته على النقوش السبئية، وما ورد فيها من إشارات أو معلومات عن تلك الحيوانات، وكذلك رسوم وصور الحيوانات المصاحبة لبعضها.
Journal Article
العلاقات السياسية بين مملكة سبأ ومدن ممالك الجوف في ضوء نقش سبئي جديد من القرن السابع قبل الميلاد
2017
هذه دراسة لنقش سبئي جديد، ذي طابع نذري، مصدره مدينة كمنا (كمنهو قديماً) في وادي الجوف باليمن. ويظهر النقش سيطرة مملكة سبأ تدريجياً على مدن ممالك الجوف، وذلك بتعيين حكام عليها تابعين لملوك سبأ؛ وهذا ما يؤكده هذا النقش الآتي على القول أن صاحبه من أعيان المكرب السبئي (كرب إيل وتر)، وابنه (سمهو علي)، وممثل مكرب سبأ في مدينة كمنا، ويمكن تأريخ النقش طِبقًا لأشكال الحروف، وما يحتويه من أسماء مكربي سبأ بالنصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد.
Journal Article
دور اللغة والفنون الكتابية في نهضة الحضارة السبئية قبل الإسلام
2016
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"دور اللغة والفنون الكتابية في نهضة الحضارة السبئية قبل الإسلام\". وأوضحت الدراسة أن الحضارة السبئية كانت من بين أقوى الحضارات العربية قبل الإسلام والتي شدت انتباه المؤرخين العرب والأجانب منذ أمد بعيد، ولذا فإن أهمية هذا الموضوع تبدو في جوانب عديدة من مظاهر تلك الحضارة وذلك ما جعل الباحث كتب حول مدى حقيقة وأهمية مظاهرها المختلفة، وكانت الجوانب الفكرية إحدى أبرز مظاهر التفوق والنبوغ السبئي ومدى انعكاسه على مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والعمرانية والتجارية. وتناولت الدراسة مبحثين هما: المبحث الأول \"اللغة السبئية\" وتضمنت \"أولاً اللغة السبئية عموماً، ثانياً أصول اللغة السبئية وأقسامها وانتشارها، ثالثاً قواعد اللغة السبئية\". وتمثل المبحث الثاني في \"الخط المسند\" وتضمن \"أولاً موقعه ضمن الخط السامي والعربي، ثانياً استعمالاته وفنياته\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الجوانب الفكرية والعلمية كانت من بين أهم عوامل النهوض الحضاري والرقي الاجتماعي للأمم وذلك ما عرفته الحضارة السبئية حيث تركت معاملاتها اللغوية وحروفها الهجائية أثراً رائداً في توسيع التعامل التجاري والفن المعماري، وكان للخط السبئي أثراً عميقاً في حياة السبئيين ومعاملاتهم تجاه المعتقدات التي زخرت بها أفكارهم وممارساتهم وآلهتهم ومعابدهم، ومن خلال مجموعة النصوص والنقوش المكتشفة حديثاً من قبل الأثريين والرواد الغربيين تبين مدى رقي الزخرفة والنقوش في ثرائ وقوة السبئيين وتنافسهم في أنجاز الهياكل والبناءات المعمارية لأغراض دينية وزراعية واحتكار الأسواق والقوافل وبناء المراكب ومراكز العبور وسك النقود واختراع المقاييس والمكاييل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
نقش سبئي جديد من نقوش إشهار ملكية أرض زراعية من قرية سوآت بمديرية خآرف
2009
تشتمل الدراسة على تحقيق نقش سبئي جديد من نقوش إشهار ملكية أرض زراعية، من قرية سوآت بمديرية خارف، واستنطاق دلالاته اللغوية والاجتماعية والبيئية. وأظهرت الدراسة أن الهدف من تدوين النقش هو إشهار أمور ثلاثة، الأول: أن الأرض الزراعية المسماة \"غولة\"- التابعة لقرية سوآت- قد أصبحت ملكاً خالصاً لأصحاب النقش، حازوا عليها وتملكوها عن طريق الشراء والمقايضة. والثاني: اعتراف أصحاب النقش بأن عملية حيازة الأرض الزراعية وتملكها تمت بفضل من المعبودات الثلاثة (عثتر، إلمقه، تألب) وبفضل من سادتهم بني همدان، أقيال الثلث حاشد، وبفضل من شعبهم (قبيلتهم) أهل المدينة أكانط. والثالث أن أصحاب النقش وضعوا أرضهم الزراعية في حماية المعبود (عثتر الشارق)، بعد إتمام عملية الحيازة والتملك. وأظهرت الدراسة أيضاً أن ذكر (تألب)- المعبود الرئيسي لاتحاد سمعي- إلى جوار معبودي سبأ (عثتر، إلمقه)؛ يدل على تبعية اتحاد سمعي السياسية والدينية لدولة سبأ. وان (عثتر الشارق) هو المعبود الحامي للمباني والمساكن ومشاءات الري والأراضي الزراعية وما إلى ذلك.
Journal Article