Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "سبأ (مملكة)‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ حضارة‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
العلاقات الخارجية للمملكة السبئية قبل الإسلام
تميزت المملكة العربية السبئية قبل الإسلام بمنجزاتها الحضارية وازدهارها الرفيع كان له أثر عميق على مختلف جوانب علاقاتها مع الممالك والشعوب الجوارية والإقليمية آنذاك سلبا وإيجابا، حيث كانت تلك لعلاقات تمليها المصالح القومية للمملكة وطبيعة السياسة الخارجية لملوكها وبالتالي تميزت تارة بالتحالف والتقارب والتعاون وتارة أخرى بالتوتر والعداء، وساد ذلك التباين مختلف علاقاتها مع الممالك الكبرى كحضرموت وقتبان وحمير وريدان وأوسان إضافة للإمارات والمدن والقبائل مثل دهس وتبنو ونجران ونشان وحرم وأربعن وفيشن، كما امتدت علاقاتها مع ممالك وشعوب خارج نطاق اليمن والجنوب العربي مثل بلاد الشام كالأنباط والعبريين وصور ومصر وبلاد الرافدين وفارس والشرق الإفريقي.
أسماء الحيوانات في النقوش السبئية
يتناول هذا البحث بالدراسة أسماء الحيوانات التي ذكرت في النقوش السبئية من خلال ذكرها أعلاما لأشخاص، أو رموزا دينية، أو مادة للقرابين، أو غنائم في الحروب، أو صيدا مقدسا للآلهة. وترجع أهمية هذا الموضوع إلى أنه من الموضوعات التي لم تكتب فيها أبحاث تفصيلية عن الحيوان، واعتمد البحث في مادته على النقوش السبئية، وما ورد فيها من إشارات أو معلومات عن تلك الحيوانات، وكذلك رسوم وصور الحيوانات المصاحبة لبعضها.
العلاقات السياسية بين مملكة سبأ ومدن ممالك الجوف في ضوء نقش سبئي جديد من القرن السابع قبل الميلاد
هذه دراسة لنقش سبئي جديد، ذي طابع نذري، مصدره مدينة كمنا (كمنهو قديماً) في وادي الجوف باليمن. ويظهر النقش سيطرة مملكة سبأ تدريجياً على مدن ممالك الجوف، وذلك بتعيين حكام عليها تابعين لملوك سبأ؛ وهذا ما يؤكده هذا النقش الآتي على القول أن صاحبه من أعيان المكرب السبئي (كرب إيل وتر)، وابنه (سمهو علي)، وممثل مكرب سبأ في مدينة كمنا، ويمكن تأريخ النقش طِبقًا لأشكال الحروف، وما يحتويه من أسماء مكربي سبأ بالنصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد.
دور اللغة والفنون الكتابية في نهضة الحضارة السبئية قبل الإسلام
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"دور اللغة والفنون الكتابية في نهضة الحضارة السبئية قبل الإسلام\". وأوضحت الدراسة أن الحضارة السبئية كانت من بين أقوى الحضارات العربية قبل الإسلام والتي شدت انتباه المؤرخين العرب والأجانب منذ أمد بعيد، ولذا فإن أهمية هذا الموضوع تبدو في جوانب عديدة من مظاهر تلك الحضارة وذلك ما جعل الباحث كتب حول مدى حقيقة وأهمية مظاهرها المختلفة، وكانت الجوانب الفكرية إحدى أبرز مظاهر التفوق والنبوغ السبئي ومدى انعكاسه على مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والعمرانية والتجارية. وتناولت الدراسة مبحثين هما: المبحث الأول \"اللغة السبئية\" وتضمنت \"أولاً اللغة السبئية عموماً، ثانياً أصول اللغة السبئية وأقسامها وانتشارها، ثالثاً قواعد اللغة السبئية\". وتمثل المبحث الثاني في \"الخط المسند\" وتضمن \"أولاً موقعه ضمن الخط السامي والعربي، ثانياً استعمالاته وفنياته\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الجوانب الفكرية والعلمية كانت من بين أهم عوامل النهوض الحضاري والرقي الاجتماعي للأمم وذلك ما عرفته الحضارة السبئية حيث تركت معاملاتها اللغوية وحروفها الهجائية أثراً رائداً في توسيع التعامل التجاري والفن المعماري، وكان للخط السبئي أثراً عميقاً في حياة السبئيين ومعاملاتهم تجاه المعتقدات التي زخرت بها أفكارهم وممارساتهم وآلهتهم ومعابدهم، ومن خلال مجموعة النصوص والنقوش المكتشفة حديثاً من قبل الأثريين والرواد الغربيين تبين مدى رقي الزخرفة والنقوش في ثرائ وقوة السبئيين وتنافسهم في أنجاز الهياكل والبناءات المعمارية لأغراض دينية وزراعية واحتكار الأسواق والقوافل وبناء المراكب ومراكز العبور وسك النقود واختراع المقاييس والمكاييل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نقش سبئي جديد من نقوش إشهار ملكية أرض زراعية من قرية سوآت بمديرية خآرف
تشتمل الدراسة على تحقيق نقش سبئي جديد من نقوش إشهار ملكية أرض زراعية، ‏من قرية سوآت بمديرية خارف، واستنطاق دلالاته اللغوية والاجتماعية والبيئية. وأظهرت ‏الدراسة أن الهدف من تدوين النقش هو إشهار أمور ثلاثة، الأول: أن الأرض الزراعية ‏المسماة ‎\"غولة\"- التابعة لقرية سوآت- قد أصبحت ملكاً خالصاً لأصحاب النقش، حازوا ‏عليها وتملكوها عن طريق الشراء والمقايضة. والثاني: اعتراف أصحاب النقش بأن عملية حيازة ‏الأرض الزراعية وتملكها تمت بفضل من المعبودات الثلاثة (عثتر، إلمقه، تألب) وبفضل من ‏سادتهم بني همدان، أقيال الثلث حاشد، وبفضل من شعبهم (قبيلتهم) أهل المدينة أكانط. والثالث أن أصحاب النقش وضعوا أرضهم الزراعية في حماية المعبود (عثتر الشارق)، بعد إتمام ‏عملية الحيازة والتملك. وأظهرت الدراسة أيضاً أن ذكر (تألب)- المعبود الرئيسي لاتحاد ‏سمعي- إلى جوار معبودي سبأ (عثتر، إلمقه)؛ يدل على تبعية اتحاد سمعي السياسية ‏والدينية لدولة سبأ. وان (عثتر الشارق) هو المعبود الحامي للمباني والمساكن ومشاءات الري ‏والأراضي الزراعية وما إلى ذلك. ‏