Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
217 result(s) for "سباق التسلح"
Sort by:
سباق التسلح الصيني الأمريكي في بحر الصين الجنوبي والسناريوهات المستقبلية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الخصائص الجغرافية والسياسية والعسكرية لمنطقة بحر الصين الجنوبي تحديد أهمية المنطقة لكل من الصين وأمريكيا، وتحديد الأسباب التي تدفع الصين وأمريكيا لخوض سباق التسلح في بحر الصين الجنوبي، وتوضيح مظاهر سباق التسلح الدائر بين البلدين في بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى اقتراح السيناريوهات المستقبلية لسباق التسلح الصيني- الأمريكي في بحر الصين الجنوبي. اعتمدت الدراسة كل من المنهج الوصفي والمنهج التحليلي والمنهج المقارن، وذلك عبر تحديد مفاهيم سباق التسلح وتوصيف منطقة الدراسة المتمثلة ببحر الصين الجنوبي، إضافة إلى توضيح عوامل تفوق كل من أمريكيا والصين سباق التسلح في بحر الصين الجنوبي، كما جرى تحديد مؤشرات التسلح لكل من أمريكيا والصين في بحر الصين الجنوبي، وتوصلت الدراسة إلى اقتراح ثلاث سيناريوهات لسباق التسلح الصيني الأمريكي في المنطقة، يقوم الأول على بقاء حدة سباق التسلح على وضعها الراهن دون تغليب طرف على أخر، فيما يستند الثاني إلى تفوق الصين وانحسار الدور الأمريكي في التسلح في المنطقة، أما السيناريو الثالث فيقوم على تفوق الولايات المتحدة في هذا السباق.
AI-Powered Warfare
This article investigates the transformative impact of artificial intelligence (AI) on modern warfare, international relations, global security, and arms race dynamics. Through a comprehensive literature review and comparative analysis, it examines how major powers, including the United States, China, Russia, the European Union, and India, alongside emerging players like the United Arab Emirates, Egypt, and Saudi Arabia, are heavily investing in AI-driven military technologies, such as autonomous drones, predictive analytics, and lethal autonomous weapons systems (AWS). The findings reveal a global race to integrate AI into military arsenals and strategies, with substantial budget allocations reflecting its strategic priority across diverse geopolitical contexts. These investments raise profound ethical and governance challenges, particularly concerning AWS's accountability, compliance with international humanitarian law, and the risk of unintended conflict escalation. The article recommends conducting strategic studies to evaluate AI's implications for military applications, community security, and international relations. It advocates for robust ethical frameworks and global cooperation to mitigate the risks of an AI-driven arms race while leveraging AI's potential to enhance strategic capabilities responsibly.
سباق التسلح العالمي الجديد
يتناول هذا المقال بالتحليل السياق المتصاعد لسباق التسلح العالمي في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، حيث يبرز أن هذا التصاعد لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يمتد إلى الأبعاد السياسية والصناعية والتجارية. ويرجع المقال دوافع هذه الظاهرة إلى عدة عوامل رئيسية، منها الحرب الروسية الأوكرانية التي كشفت عن هشاشة الترتيبات الأمنية الأوروبية ودفعت العديد من الدول إلى زيادة إنفاقها العسكري خوفاً من التهديد الروسي، والتصعيد الصيني في تايوان وبحر الصين الجنوبي الذي أدى إلى توترات مع الولايات المتحدة وحلفائها، إضافة إلى التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، فضلاً عن المخاوف الأوروبية من تقلص الالتزام الأمريكي بأمن القارة. وتظهر انعكاسات هذا السياق في ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي بنسبة 3.7% عام 2022، حيث تصدرت الولايات المتحدة القائمة بإنفاق بلغ 877 مليار دولار، تلتها الصين بـ292 مليار دولار، مع زيادات بارزة في دول مثل أوكرانيا (40%) واليابان (5.9%) وألمانيا التي خصصت 100 مليار يورو لتحديث قواتها. كما يشير المقال إلى التداعيات المترتبة على ذلك، بما في ذلك الأعباء الاقتصادية الناتجة عن التضخم وارتفاع الدين العام، وتغيير العقائد العسكرية لدول مثل ألمانيا واليابان، إلى جانب التحولات في سوق السلاح العالمية مع تراجع الصادرات الروسية وصعود قوى جديدة مثل فرنسا وكوريا الجنوبية. ويخلص التحليل إلى أن استمرار هذه الاتجاهات قد يقود إلى تصاعد النزاعات المسلحة وتعميق حدة التنافس بين القوى الكبرى والوسطى، الأمر الذي يزيد من عدم الاستقرار في النظام الدولي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
العدوان الثلاثي على سورية
هدفت الدراسة إلى التعرف على العدوان الثلاثي على سورية: من الحرب الباردة إلى حرب ساخنة. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي والاستنباطي. وأوضحت الدراسة أن تعبير \"العدوان الثلاثي\" المستخدم في توصيف الهجوم الصاروخي على \"سورية\" يوم (الثالث عشر من نيسان/ أبريل 2018) ينطوي على أكثر من مجرد تذكير بالعدوان الثلاثي على \"جمهورية مصر العربية\" في عام (1956)، على أهمية هذا التذكير. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، منها، إنشاء توازن جديد في النظام الدولي، وفوضى \"ترامب\" غير الخلاقة وجيوبوليتيك النار، و\"ترامب\" وبن سلمان وصناعة الحرب. واختتمت الدراسة بالتأكيد على إن حالة العداء بين \"إيران\" و\"إسرائيل\" ليست وليدة الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، إلا أن تصاعدها الآن مرتبط حكماً بهذه الأزمة، التي تشكل الإطار الأول لفهم وتفسير سيناريو الحرب المقبلة بين الطرفين، بينما يشكل صراع \"روسيا\" وحلفائها من جهة، و\"واشنطن\" وحلفائها من جهة ثانية على حسم توازن النظام الدولي الإطار الثاني لفهمها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أبعاد الفكر الصهيوني وانعكاساته على الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن السلام
انطلق موضوع البحث من مسألة اعتبار أن الفكر الصهيوني يقوم على مقومات ومرتكزات لها تأثيراتها السلبية على طبيعة الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن الصراع والسلم معا. وعلى هدي تلك الأفكار التي حرص الباحث على التوصل إليها وشرحها في مباحث هذا البحث، ناقش في تلك المباحث الجوانب التي تتعلق بموضوع البحث، فلقد تبين في القسم الأول من هذا البحث المرتكزات الفكرية للفكر الصهيوني وأبعادها المتعددة وبين محاولة الحركة الصهيونية الاستناد عليها وتغذيتها للشرائح اليهودية في المجتمعات الدولية لدفعها للهجرة إلى فلسطين العربية المحتلة. أما القسم الثاني من هذا البحث فإنه تعرض لإيضاح المحددات التي تواجه العرب في تصديهم للغزو الفكري الصهيوني النظري والعملي للأرض العربية. وفي القسم الثالث طرح الباحث رؤية لطبيعة مكونات وأبعاد الفكر الصهيوني على الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن السلم. لقد كان هناك إثبات لصحة فرضية هذا البحث التي أوردها الباحث في بداية البحث، حيث وجد الباحث في قراءة المكونات الفكرية للصهيونية، أنها تقوم على أهداف تتمثل بالغزو الفكري الاستعماري الصهيوني للأرض العربية وهي جزء من الأدوات التي استخدمتها الحركة الصهيونية بهدف السيطرة على المجتمع العربي والتي تحاول من خلالها تفتيت واستلاب معالمه الفكرية والثقافية والحضارية. في ضوء ذلك تم التوصل إلى بعض الاستنتاجات من أهمها: أولا: أن المرتكزات الفكرية والأبعاد المتعددة للحركة الصهيونية جاءت مستندة ومستمدة من الفكر الصهيوني الذي بني على الخداع وكبر واستخدام وسائل متعددة منها وسائل العنف والتطرف، وهو استمرارية لسياسات ارتكزت في مفاهيمها على الاعتداء واستلاب حق الغير، واستخدمت الحركة الصهيونية وسائل متعددة لتحقيق أهدافها الاستعمارية المنبثقة عن ثقافة عنصرية. ففي فلسطين العربية مثلا، حقق قادة الفكر الصهيوني إنجازات متعددة مستخدمين - وكما أسلفنا - منطلقات فكرية مستمدة من ثقافة العنف والإرهاب، وقاموا بمذابح دموية منها مذبحة دير ياسين والدوايمة، ومذابح اللد والرملة وكفر قاسم وغيرها. ثانيًا: جاءت سياسة الكيان الصهيوني العملية متطابقة مع الأهداف التي رسمتها الحركة الصهيونية لإنشاء دولة إسرائيل على حساب الأرض العربية الفلسطينية وطرد شعبها العربي الفلسطيني. إن الأهداف الصهيونية لم تطبق كاملة ضمن وتيرة واحدة لأنها خضعت لعوامل متعددة، حيث اتسمت حركتها التطبيقية بالارتفاع تارة والهبوط تارة أخرى مما دفع بها إلى عدم الاستقرار، وأثر ذلك سلبا على المخططات الصهيونية في تطبيقاتها المستقبلية. إن السياسة الصهيونية التطبيقية والوجود الصهيوني في فلسطين قائمان على الدعم الخارجي والمواقف السياسية والعسكرية الأجنبية والأمريكية خاصة. وفي تقدير الباحث إن هذا الأمر لا يمكن أن يدوم إلى ما لا نهاية. فإذا أدرك العرب - وهو افتراض مبني على الاحتمالات - مكونات وأبعاد الفكر الصهيوني والطرق والوسائل التي استخدمتها الحركة الصهيونية واعتمدت عليها لاحتلال فلسطين، وقامت الدول العربية ببناء استراتيجية عربية موحدة ومستندة على التخطيط الصادق ومبنية على الإرادة العربية المستقلة والوعي الكامل للمسؤولية الجماعية لمجابهة التحدي الصهيوني، فإن ذلك يمكن أن يحد من نشاطات الحركة الصهيونية في المنطقة العربية. وهذا العمل يتطلب أن لا يقف العرب عند حد المطالبة بالتركيز على بيان ومعرفة مرتكزات الفكر الصهيوني فقط، بل عليهم صياغة استراتيجية فكرية ثقافية عربية مستمدة من الحضارة الإسلامية تكون قادرة على إضعاف الفكر الصهيوني المعادي للعرب، ليتمكن العرب من تفكيك بنية الفكر الصهيوني المعادي لهم. وهذا يتطلب من العرب القدرة على بلورة استراتيجية عربية موحدة واقعية قادرة على التعامل مع متطلبات الصراع والسلام مع الدولة الصهيونية. وهذا يتطلب أيضًا من العرب ضرورة البحث عن العوامل التي تعترض طريق إنشاء فكر وثقافة عربية إسلامية متكاملة نظرية وعملية مستمدة من عقيدتهم السماوية تكون قادرة على مجابهة الغزو الصهيوني. وعلى أن يتم تنفيذها ضمن مؤسسات عربية ثقافية يرافقها وجود تنسيق عربي - عربي شامل متكامل في البناء الثقافي والتخطيط للمجابهة والتنفيذ معًا. إن البحث عن بناء فكر وثقافة عربية مقاومة متكاملة مستمدة من الرسالة السماوية تعتبر مطلب شعبيًا ينبثق من المكونات والمقومات الفكرية الثابتة والمعروفة لهذه الأمة. إن هذا المطلب بحاجة لتوفير مناخ فكري ثقافي واجتماعي وسياسي أفضل مما نحن عليه، يساهم في إيجاد الخطط الضرورية اللازمة التي تساعد في وضع سياسات فكرية ثقافية قادرة على التصدي الفاعل للتحديات البنيوية أو القادمة على العرب في القرن الجديد. إن الرؤية الفكرية النظرية والتطبيقية للصراع العربي - الصهيوني في مراحله المتعاقبة تعمق فهم المواطن العربي وتزوده بثقة في قدرته على الوفاء بمتطلبات الانتصار في الصراع والوصول إلى الحق العربي في الأماكن العربية المقدسة وغيرها من الأرض العربية الفلسطينية، وبالمقابل تقود لإفشال الحل العنصري للصراع. وهذه الرؤية المبنية على الرؤية الفكرية الثقافية الحضارية تأتي مستمدة من تاريخ أمتنا المؤمنة برسالتها السماوية الإنسانية معززة بقول الله تعالى: (إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (من سورة محمد الآية 7). صدق الله العظيم.
أثر الذكاء الاصطناعي على الأمن الدولي
يلعب الذكاء الاصطناعي دورا بارزا في الحياة السياسية، وأصبح فاعلا رئيسيا في الاقتصاد العالمي، والحروب الدولية. بيد أن تأثيرات تكنولوجيا الذكاء في المجال السياسي الذي يتسم بدرجة عالية من درجات تعقيد العلاقات الإنسانية، إلا أنه من الصعب تصور أن تحل محل التنفيذيين في صنع القرار في المدى القصير، لكن تلك التكنولوجيا تلعب دور المعاون لصانعي القرار في اتخاذ القرارات بطريقة سريعة وفعالة. وتكمن أهمية الدراسة في الدور الحيوي الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في شتى المناحي خاصة من الناحية الأمنية الأمر الذي يستوجب من المجتمع الدولي وضع مفهوم أمني جديد يأخذ في عين الاعتبار أمن الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الأمن التقني وأمن التطبيقات وأمن النظام وذلك من أجل التصدي والتعامل مع المعضلة الأمنية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي. وتناقش هذه الدراسة مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطوره والعوامل الدافعة لوجوده بالإضافة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته والأدوار التي يضطلع بها ثم تستعرض الدراسة التداعيات المختلفة للذكاء الاصطناعي وأخيرا تستعرض الدراسة الجهود الدولية لمجابهة تداعيات الذكاء الاصطناعي.
الانسحاب من اتفاقيات حظر الاستخدام النووى وفق قواعد القانون الدولى
ما من شك في أن الصلة التي تربط الأمن الجماعي باستمرارية المعاهدات تكمن في عدم انتهاكهـا والالتـزا م ببنودها، وعدم ربط دوامها أو انتهائها بالمصالح الخاصة بكل دولة على حدا خاصة في المجـالات الحيويـة المتعلقـةبحقوق الإنسان وحرياته أو حماية البيئة أو حماية الأفراد خلال المنازعات المسلحة وغيرها مـن المواضـع الأخـرىالهامة. وتعد اتفاقيات الحد من الاستخدام النووي أبرز وأهم المعاهدات التي جاءت لتفعيل وتحقيق الأمن الجماعي، هذا ما يستوجب الحفاظ على المنظومة القانونية والتعاقدية لهذه المعاهدات وما تلعبه من أدوار في إذاعة السلم والأمن. وإن كان الانسحاب يعد بمثابة الفعل الإرادي، نجد مرونة مطلقة خاصة فيما يتعلق بوجوب توافر الحدث غيـرالعادي لتبرير الانسحاب، حيث يمكن لأية دولة أن تتذرع بهذه الذريعة التي لم توضع لها ضـوابط واضـحة، لأجـلالتحرر من الالتزامات التعاقدية التي التزمت بها فيما سبق نتيجة مراعاتها للمصالح الخاصة فقط أو ما شابه ذلك، وهذا ما يعد مساسا بمبدأ العقد شريعة المتعاقدين ومساسا بمبادئ القانون الدولي.
معايير فشل الدولة
تحاول هذه الدراسة كشف طبيعة مفهوم \"الدولة الفاشلة\"، كما تعرضها التحليلات السوسيو- سياسية، وعلاقة ذلك النوع من الدولة بالانحدار في مستوياتهما المجتمعية قاطبة، وعلاقة ذلك وبشكل وثيق في تعطيل التنمية، وتدهور السياسة، وانتكاس الثقافة. من ناحية أخرى، تؤكد هذه الدراسة أن ما تتعرض له الدولة في العالم العربي من إخفاقات لا يمكن فهمه خارج السياق العالمي المعاصر الذي يقوم على عمليتي العولمة والتفكك، والذي تتجه في الدولة الحديثة إما إلى استيعاب الوضع، والعمل على الاندماج فيه، وقبول التنوع، وإما إلى الانعزال، ومقاومة التغيرات، وما يترتب عن ذلك من عدم استقرار وتهديد. وتقدم الدراسة حالة الجمهورية العربية اليمنية نموذجاً لطبيعة الدولة الفاشلة.