Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
431
result(s) for
"سرد الحديث"
Sort by:
Perawi Utama Syiah Yang Digelar Pendusta
by
Nasir, Khairulnazrin
,
Zaman, Abdul Rahim Bin Kamarul
,
Abd Azid, Muhammad Adam
in
الرواة الشيعة
,
العلماء العلمانيين
,
الكتب المقدسة
2020
A narrator is a person who plays a role in narrating a hadith, which is also known as a tradition, or story. The character and criteria of a narrator of hadith have a significant impact on the content of their tradition. Al-Jarḥ wa al-Ta'dīl's pointed out that the most serious integrity crisis concerning Shia narrators is that they are branded as liars, which has happened to several main narrators of the Shia books. This paper aims to discuss the status of the main Shia narrators who have been accused of lying by their own al-Jarḥ wa al-Ta'dīl priests and scholars. This paper selected Zurārah bin A'yan as the primary narrator for study, and analyses his narrations in the book of al-Kāfī as the sample. The method applied in this study is qualitative, based on the content analysis method. The obtained data obtained was then conceptually and relationally analysed. It was found that secular scholars have called the major narrators of Shia throughout the flow of history liars, including Zurārah bin A'yan. In conclusion, many historical narratives such as those found in the majority of Shiite scriptures, such as al-Kāfī, have had their authenticity questioned and doubted, thus eroding the credibility of the Shia.
Journal Article
تجليات النقد الثقافي في كتاب تمثيلات المثقف في السرد العربي الحديث
2020
تعد دراسة الناقد الليبي محمود محمد أملودة- الموسومة بـ \"تمثيلات المثقف في السرد العربي الحديث الرواية الليبية أنموذجا\"- من أهم الدراسات المتميزة في مسار النقد الروائي المغاربي، فهي تعتمد على آليات النقد الثقافي في بحثها عن التقاطب بين النسقين المضمر والمعلن في خطاب المثقفين، ولا يعني ذلك ترهين البحث لمعمار نقدي ثابت بل هو مفتوح على شتى المناهج حسبما تقتضيه طبيعة الشخصية وخصوصية النص الروائي. هذا ما يتضح لنا في استعانة ناقدنا بمنهج ينظر إلى الشخصية المثقفة على أنها كائن متخيل أبدعه المؤلف محملا بالدلالات والرؤى المكثفة. فهل تمكن الناقد محمود محمد أملودة- من خلال توظيفه لآليات النقد الثقافي- من الكشف عن تمثيلات المثقف منظورا وفاعلا ومنفعلا داخل المنجز الروائي المتخيل، وفق ما يتيحه المشهد الثقافي الليبي من خلال تحولاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تجسدها الملفوظات النصية؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه في مقالنا هذا.
Journal Article
القصة القصيرة جدا وتحولات ما بعد الحداثة نحو شعرية مختلفة
2017
سلطت الورقة البحثية الضوء على القصة القصيرة جداً وتحولات ما بعد الحداثة نحو شعرية مختلفة، وذلك من خلال مقدمة، وثلاثة نقاط، المقدمة بينت أن القصة القصيرة جداً شأنها شأن بقية أشكال الكتابة التي تبلورت ملامحها في الوطن العربي في تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة، وبشكل لافت للنظر، أصبحت من بين الأنواع السردية التي أعلنت تمردها على طرائق السرد الحداثية، وهي تبشر بتحولات كبرى تقوض أركان الشعرية المعاصرة، وعلم السرد الحديث، وتجاوز الوعي الجمالي السردي. وتحدثت النقطة الأولى عن التمثيل الثقافي لتحولات ما بعد الحداثة، مبينة أن وضعية ما بعد الحداثة يمكن اعتبارها بأنها المختبر الذي تبلورت فيه جماليات جديدة، عبرت عن حركة التاريخ المعاصر التي لا تكاد ترسو على حالة أو قيمة حتى تتحول إلى أخرى. وتطرقت النقطة الثانية إلى موجه الثورة النصية والأجناسية، موضحة أن الثورة النصية سمحت بالدعوة إلى التفاعلات النصية، لحركة تخل واسعة عن مقومات الخصوصية، فبدأ الشعر يتخلى شيئاً فشيئاً عن رؤيته المجازية وعن شعريته، والسرد يتخلى عن رؤيته الحديثية وعن نثريته، وتلبست الرؤية المجازية السرد، وأصبحنا بإزاء أنواع هجينة. وأشارت النقطة الثالثة إلى المضمر الفلسفي للقصة القصيرة، موضحة أن كثيراً ما اعتقد المعارضون للقصة القصيرة جدا ًأن في الهيئة التلفيقية أو الهجينة التي تبدو بها، وفي صيغها الظاهرية ومعجماً وأسلوباً ما يوحي أنها تتواطأ مع الخواء المعرفي الذي يميز هذا العصر، ولذلك ارتبط هذا الخواء بالاستهلاك السريع لهذا الشكل السردي. وأخيراً وبما أن القصة القصيرة جداً تأبي أن تكون على صيغة واحدة، وهي نوع في حالة تشكل وتحول مستمر، فقراءتها أيضا ًتكون متغيرة، وشعريتها تنضوي ضمن شعرية مختلفة قد لا تكون ذات صلة بالشعرية اللسانية، لكنها حتماً ستكون شعرية من نوع خاص، هي الشعرية المعرفية التي يعد السؤال حولها مهما لدراسة هذا النمط من السرود. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
Journal Article
الصورة الشعرية في القصة القصيرة بين الرؤيا والتشكيل: قراءة في بقعة حمراء لهدى المعجل
2014
Conference Proceeding
رواية الخيال
2016
هدف البحث إلى التعرف على رواية الخيال من حيث المفهوم والنظرية والأجناس. فقد يعود بعض النقاد بنشأة الرواية إلى كجنس أدبي إلى النصف الأول من القرن الثامن عشر مع ظهور روايات دانييل ديفو وصمويل ريتشاردسون وهنري فيلدنج حيث ظهرت مع هؤلاء الروائيين السمات الفنية الأقرب إلى النمط الروائي الحديث. وانتظم البحث في نقطتين، الأولى تناولت رواية الخيال القديمة والرواية الواقعية ورواية الخيال الحديثة ورواية الخيال كجنس أدبي، كما اشتملت على نظريات رواية الخيال. والثانية أوضحت أجناس رواية الخيال حيث الفانتازيا والخيال العلمي والفانتاستيكا والواقعية السحرية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن قدرة رواية الخيال على استيعاب الرؤى السياسية المختلفة بما توفره للأديب من تقنيات كاستشراف المستقبل أو افتراض تاريخ بديل أو تخيل كارثي/ أبو كاليبسي لنهاية العالم، فرواية الخيال كيفما اتضح تبدو أكثر نجاعة وفاعلية في مقاربة الواقع السياسي بسبب ابتعادها عن المباشرة واستخدامها لخطاب خيالي مواز على نحو يفضي بالقارئ إلى مزيد من المتعة الجمالية والقراءات المتعددة للنص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
التجريب وما بعد التجريب
2016
استعرضت الورقة سؤال وهو التجريب وما بعد التجريب: أية صيرورة؟ وتم الإجابة عنه من خلال التطرق إلى التجريب والتفاعل الأدبي بما يشمله من الرواية المغربية الجديدة، ومسارات التجديد الروائي عالميا، ثم ذكرت التجريب وما بعد التجريب حيث أن الروائي العربي والمغربي لم يكونوا بمنأي عن تأثير الوسائط والواقع، ويبدو ذلك بجلاء في تفاعل الروائي العربي مع الصحافة المكتوبة، ولذلك وُجد أن أغلب كتاب الرواية اشتغلوا بصورة أو بأخري بالصحافة، ومنهم من تعامل مع السينما أو المسرح، ولقد نجم عن كل تلك التفاعلات أن حققت الرواية العربية والمغربية على السواء تطورات كبري جعلتها تتطور في مسيرتها وإن تكن مناظرة لما عرفته الرواية الأجنبية. وجاءت خاتمة الورقة مشيرة إلى أن للوسائط المتفاعلة حضور قوي في المشهد العربي والمغربي على السواء، كما أوضحت أنه على الرواية المغربية والعربية أن تخوض تجريبا جديداً يتلاءم مع ضرورات الوسيط الجديد الذي صار الأداة الأساسية لكل الذين كان يفترض في أنهم القراء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
مقصدية النص التخييلي
2022
تعالج هذه الدراسة ظاهرة جوهرية في لغة الإنسان ألا وهي ظاهرة القصدية التي يجب أن تتوفر في كل النصوص، الأدبية والعادية، والتي بغيابها يغيب التواصل لأنه مبني على القصد، وذلك انطلاقا من ملاحظة غياب التعريف الدقيق بالمصطلح في الدراسات المختصة، أعني لسانيات النص ونظرية فعل الكلام وغياب تصور نظري جاد لمقصديه التخييل الروائي في الدراسات العربية. تكشف هذه الدراسة عن غياب التعريف بالظاهرة، وتميز بين مقصديه النصوص العادية والتخييلية، وتركز على النص الروائي التخييلي؛ هذا النوع من النصوص يحكمه العقد الأجناسي حيث النص لا يحكي الواقع بل يتماهى مع العالم الواقعي حيث يستعير الكاتب الواقع للمتخيل لتنفيذ مقصدياته الواقعية والجمالية.
Journal Article