Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "سعيد، إدوارد وديع، ت. 2003 م"
Sort by:
The Intellectual's Strategies of Resistance
For many critics and thinkers, the role of the intellectual is essential in generating popular defiance, resistance and opposition. In this study, Edward Said's and Henry David Thoreau's oppositional ideas will be examined in terms of their strategies. The argument of this paper revolves around the contextual climate of Thoreau and Said in which they vary in their views to the resistance methodologies. Said, for instance, supports all means and forms of resistance that can bring about freedom and change including armed struggle. Whereas, Thoreau's resistance is represented in peaceful and passive means of resistance that disable and weaken the power structure, such as civil disobedience. This study examines Thoreau's and Said's conception of the intellectual and his/her role in bringing about change and the end of oppression. It also tries to raise some critical questions about the efficiency or inefficiency of each one's strategies in resistance and opposition.
Revisiting Edward Said`s Self-Representation in Susan Abulhawa`s Mornings in Jenin
Edward Said advocated for Palestinians to tell their own stories, emphasizing the need of self-representation in literature, politics, and cultural discourse. He believed that by reclaiming their narratives, Palestinians might combat inaccurate portrayals, counter negative stereotypes, and assert their autonomy in constructing their history and identity. This study argues that Susan Abulhawa's Mornings in Jenin echoes Said's call for self-representation by using storytelling to communicate a Palestinian perspective. Abulhawa's method provides an alternative narrative to external portrayals, which may perpetuate misunderstandings or oversimplify complex reality. This study focuses exclusively on Edward Said's concept of self-representation while examining Susan Abulhawa's Mornings in Jenin. The question was raised using a postcolonial methodology. The data for the study was obtained from Susan Abulhawa's novel Mornings in Jenin, which was published by Bloomsbury Publishing in 2010. So, this study investigates the Palestinian perspective on the conflict as a decolonial strategy aimed at developing a political platform for Palestinians through a focus on their experiences and struggles under Israeli occupation. In sum, the author`s narrative contributes to a broader conversation on Palestinian identity, dispossession, and resistance.
الاستشراق وتجليات الخطاب النقدي عند إدوارد سعيد
تناولنا في هذا البحث موضوع الاستشراق عند سعيد، هذا المفكر الفلسطيني والذي لم يمنعه عمله في الأدب من الاستفادة من وجهة نظر ميشيل فوكو الفلسفية في تأسيس رؤية نقدية لمفهوم الاستشراق، لقد انجز سعيد مشروعا معرفيا كبيرا في نقد الثقافة الغربية، إذ يعد كتابه \"الاستشراق\" مرجعا أساسيا جسد فيه رؤيته النقدية لطابع الهيمنة للثقافة الغربية، وعن طريق تحليله الخطابات الاستشراقية سلط الضوء على كيفية انخراط المعرفة في المشروع الإمبريالي الذي كان بمثابة الإطار المنهجي الذي سوغ الاستعمار، كاشفا بذلك عما يبطنه المستشرقون من ضغائن ومن إطلاق أحكام مسبقة عن الشرق تعبر في نهاية المطاف عن إرادة الهيمنة والتمهيد للاستعمار الغربي. اهتدى إدوارد سعيد إلى مقاربة مختلفة في التحليل متمثلة بقراءة الاستشراق بوصفه خطابا معتمدا أدوات تحليل الخطاب عند ميشيل فوكو.
طباقية المنفى
يتناول هذا البحث جانبا حيويا من مسيرة المفكر والناقد الراحل إدوارد سعيد (1935- 2006) ويطمح هذا البحث إلى تبيان صورة المنفي عند سعيد، من ناحية تأثيرها في تكوينه الإنساني والفكري والثقافي، كما يتطلع إلى استكشاف تمثيلات المنفي أو تفاعلاته في كتابات سعيد النقدية والفكرية، ذلك أننا نفترض أن تأثيرات المنفي كانت تأثيرات عميقة لم تتوقف عند التعبيرات الوجدانية أو التأثيرية، وإنما تحولت إلى منظورات أساسية في رؤية سعيد الجدلية، وفي منهجيته المقاومة، وفي آخر المطاف نتطلع إلى إمكانية توسيع النظر إلى تجربة إدوارد سعيد لتغدو مثالا لتجربة الإنسان المنفي في مقاومته وعطائه، مما جعله مساهما رئيسيا في رأس المال الفكري والإنساني رغم كل ما أحاط به من معوقات ومثبطات. أما المنهجية التي اتبعناها فتقع في مناهج الدراسات الثقافية وتحليل الخطاب التي تسمح بالربط بين حقول متعددة. وأفدنا من دراسات ما بعد الاستعمار التي كانت أعمال سعيد نفسه موردا أساسيا من مواردها، إلى جانب أن ثيمة «المنفي» من التعبيرات المفتاحية الأساسية التي يرودها نقد ما بعد الاستعمار، ويجتهد المنظرون والدارسون ومنهم سعيد نفسه في استثمارها ومساءلتها بغية الوصول إلى فهم جديد المفاهيم جوهرية تتعالق معها من مثل: القومية، والهوية، والاستعمار، والاستشراق، والثقافة، واللغة، والوطن، والآخر، والهجنة، وغيرها.
الدراسات الثقافية ونقد المؤسسات في الخطاب النقدي لإدوارد سعيد
يجاول هذا المقال إلقاء الضوء على تحولات المسار المعرفي والمنهجي للنقد الأدي، في ظل ظهور الدراسات الثقافية والنقد الثقافي.nومن الأسماء التي اشتغلت على ممارسة هذا النوع من النقد في أمريكا بجد إدوارد سعيد، فبالعودة إلى مختلف مدوناته النقدية، بجد هذه الطفرة المنهجية والنوعية في دراساته المختلفة، التي شملت الأدب والثقافة والموسيقى والسياسة، ومجالات أخرى عديدة، خصوصا في نقد الاستشراق، ودراسة علاقة الثقافة بالسلطة والمؤسسات في سياقاها التاريخية المختلفة.
تحليل منهجي لفكر إدوارد سعيد
تركز هذه الدراسة التحليلية على التراث الفكري المتعدد الجوانب لإدوارد سعيد، مع التركيز بشكل خاص على تصوره للأدب والتحديات المعاصرة داخل النقد الثقافي. إدوارد سعيد، شخصية بارزة في النقد الأدبي والثقافي في القرن العشرين، قدم رؤى عميقة في تقاطع الأدب والثقافة والسياسة. يؤكد عمله على دور الأدب والثقافة في تشكيل الهويات الفردية والجماعية، أضف إلى ذلك معالجته للقضايا المعاصرة العالقة في النقد الثقافي. تتضمن جوانب رئيسية من فكر سعيد فهمه للأدب والثقافة بوصفها أدوات في بناء الهويات، فضلا عن تحليله للمشكلات المعاصرة داخل النقد الثقافي. يفحص مفاهيم مثل الهوية والاستعمار والسيطرة الثقافية، موضحا تأثيرها على الإنتاج الثقافي والفكري. يعتمد سعيد على منهجية شاملة للنقد الأدبي والثقافي، يضع فيها الأعمال الأدبية والثقافية في سياقات تاريخية وثقافية. يسلط الضوء على التفاعلات الديناميكية بين الثقافات والقوى السياسية، مبينا كيف يتأثر الأدب بتلك التفاعلات. على الرغم من ذلك فإن تحليل سعيد يتمتع بالتعمق إلى النقد الثقافي العربي، كما يظهر ذلك في عمله الرئيس \"المنفي العربي\"، حيث يستكشف آثار الاستعمار الغربي على الهوية والأدب العربي. يدعو سعيد في عمله لتوازن متبادل بين النقد الأدبي والنقد السياسي، مؤكدا أن فهم الأدب يتطلب دراسة سياقاته السياسية والاجتماعية. في الختام، تقدم منهجية إدوارد سعيد رؤى قيمة في تعقيدات النقد الثقافي، تسلط الضوء على العلاقة المترابطة بين الأدب والسياسة والثقافة. تواصل إطاره التحليلي إثراء الحوار العلمي، مما يوافر فهما أعمق للتحديات الثقافية المعاصرة وتأثيرها على الإنتاج والتفسير الأدبي.
الخطاب الكولونيالي وأزمة الهوية عند إدوارد سعيد
يعتبر كتاب \"الاستشراق\" لإدوارد سعيد منعطفا حاسما في فهم الذات من وجهة نظر الآخر الامبريالي المتعالي الذي يسعى إلى فرض مقولاته المثقلة بمفاهيم إيديولوجية، تسعى إلى تحقير المستعمر الغربي للشرقي المسلم، فالاستشراق في منظور إدوارد سعيد ليس مجرد نقل الميراث الحضارة الشرقية بقدر ما هو منتج يحمل أبعادا وأهدافا سياسية موجها من قبل السلطة، فقد نهل الرجل من الرافد الشرقي الذي تشبع بروح الإسلام ومبادئ العقيدة والغربي وما تضمنه من تخطيط للسيطرة وانتقاص للأخر فكان كتابه تفكيكا للرؤية الاستشراقية الغربية. لذا سعينا إلى ضبط دلالة الاستشراق وآليات توظيفه من طرف المستشرقين اعتمادا على المنهج التحليلي والنقدي المقارن لتبيان حقيقة الشرقي والطريقة التي يقدمه بها الغربي الكولونيالي. فكيف نظر المفكرين العرب إلى الاستشراق والمستشرقين؟ وما دلالة الاستشراق عند إدوارد سعيد؟ وكيف وظف الاستشراق والإعلام الاستشرافي في وجه الإسلام؟ وما الآليات التي استعملها الغرب في ترويج الإيديووجيا الاستشراقية المغرضة؟