Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "سكة حديد الحجاز"
Sort by:
مواجهة الدولة العثمانية لاعتداءات العربان على الخط الحديدي الحجازي 1908-1911 م
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على أمر يخص \"سكة حديد الحجاز الحميدية\"، والتي جاء انشائها لتعزيز ومساندة السياسة الإسلامية في أرجاء العالم قاطبة؛ لما لهذه المكاسب من قدرة على تمكين العالم الإسلامي من استرداد مكانته المسلوبة عالميًا، وتكمن أهمية الدراسة في اعتمادها بصورة رئيسة على الوثائق العثمانية الخاصة بفترة الدراسة، والمودعة بأرشيف رئاسة الجمهورية التركية بإسطنبول، وتحليلها باستخدام منهج البحث التاريخي، وقد ركزت الدراسة على ما اتخذته الدولة العثمانية من إجراءات لمواجهة اعتداءات العربان على الخط الحديدي، حفاظا على سمعتها الدينية المقترنة بسلامة رحلة الحجاج عبر السكة الحديدية، ومن نتائج الدراسة: أن تدابير الدولة العثمانية جاءت محدودة، وغير مجدية في منع الاعتداءات، واقتصرت على تأمين طريق الخط الحديدي بالعهدة إلى شيوخ القبائل التي تقيم حوله وتخصيص رواتب لهم، بالإضافة إلى الاستعانة بقوات عسكرية قريبة من مسار الخط لحمايته، فضلا عن تنظيمها للاحتفالات بإنجازات الخط؛ لتعظيم قيمته لدى المسلمين، نظرًا لما يمكن أن يمثله إنشاء هذا الخط من دور مهم في حشد المسلمين تحت راية الدولة العثمانية، وتعزيز نشاطهم تحت مظلة الوحدة الإسلامية في مواجهة الدول الغربية، التي كانت تترقب الفرص للاستحواذ على ممتلكات الدولة العثمانية.
سكة الحديد الحجازي بمناسبة مرور مئة عام على الافتتاح الرسمي (22 / 8 / 1908 - 22 / 8 / 2008): عرض ودراسة وتحليل الوثائق العثمانية والوطنية الخاصة بالتأسيس وسير العمل والافتتاح
يتضمن هذا البحث العلمي عرضا لمجموعة من الوثائق العثمانية التركية والوطنية العربية ويتناولها بالدراسة والتحليل، وتضم هذه الدراسة خمسة أقسام تتوزع على عرض ودراسة مجموعة من الوثائق التاريخية مثل الخرائط العائدة لأعوام 1907 م و 1914 م والتي تتضمن كل الشعب الموجودة في محطات بلاد الشام والحجاز ومحطات التلغراف أيضا وكذلك عرض ودراسة ترجمة (كتاب قانون أنظمة الحركة للخط الحجازي يعود لعام (1327 سنة مالية). -وفى قسمه الثالث تعرض الباحث، للأوسمة العثمانية الصادرة بمناسبة التدشين الأول 1900 م والانتهاء من محطات: معان 1904 م والمدينة المنورة 1908، بالإضافة إلى بعض وثائق المواطنين في المفرق، مع ذكر لوسام معان 1919 م لأهميته التاريخية والوطنية. -أما القسم الرابع: فمخصص لدراسة وعرض وثيقتين عثمانيتين الأولى تعود للعام (1334 سنة مالية) تخص أحد المواطنين العاملين في قطع الأخشاب لمصلحة سكة الحديد والثانية تعود للعام 1907 م تتعلق بخطوط التلغراف في بلاد الشام والحجاز ومحطاتها وما أنجز منها وما هو قيد الإنشاء آنذاك. -وفي قسمه الخامس تعرض الباحث لبعض الدراسات الاجتماعية الخاصة يتطور ونمو المدن والبلدات الأردنية على ضوء إنشاء محطات سكة الحديد واتخذ المفرق أنموذجا. مع ذكر قصة لقافلة الحاج الشامي بعد توقف القطار وتعود للعام 1942 م كذاكرة متجسدة في تاريخ الوطن والمواطن... كما عرض الباحث قصيدة شعرية نبطية عامية من ذاكرة أحد المعمرين تحكي قصة حقيقية حصلت في القطرانة. وقد ختم الباحث بحثه بعرض وتحليل مجموعة من الوثائق الخاصة بالمواطنين في المفرق ومعان مزامنة لسير قطار وتطور تلك البلدات بأثره وسببه.
نشوء العمران وتطوره على امتداد الخط الحديدي الحجازي في محافظة المفرق
لقد أثار البحث أهمية وغنى الموروث التاريخي والاجتماعي والعمراني لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي، وكما أكد على أهمية استكمال الأبحاث المتعلقة بباقي المواقع والمراكز العمرانية الواقعة على امتداد الخط الحديدي. وضرورة توثيق تاريخ وتراثه الخط الحديد وحفظ مقتنياته في الأرشيفات والمتاحف التراثية باعتباره من أهم الممتلكات التاريخية والتراثية والثقافية الأردنية. هذا وتكمن أهمية البحث بأنه أثار ضرورة إعادة تجربة الإعمار التي بدأت مع مطلع القرن الماضي، وانطلاقها من جديد مع بداية العقد الثاني من هذا القرن، وذلك بضرورة تأسيس خطوط سكك حديدية تتبع مسارات التطور العمراني والسكاني سواء بمحاذاة الخط الحديدي الحجازي (دون المساس به) أو بمسارات موازية، مثل: خط المفرق باتجاه أقاليم الشمال إلى حوران -دمشق، وشرقا عبر البادية الشمالية باتجاه بغداد، وغربا من بلعما الهاشمية السخنة باتجاه الأقاليم الغربية الأردنية الكثيفة السكان أو جنوبا عبر الزرقاء وعمان وأقاليم الجنوب عبر العقبة وسيناء حتى القاهرة ومنها إلى أفريقيا، ولنا عبرة بتجربة المشاريع التاريخية المبكرة والرائدة.