Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "سلام، رفعت"
Sort by:
الخطاب الشعرى في السبعينيات
يطرح هذا البحث سؤالا رئيساً وهو: ما مظاهر خطاب رفعت سلام الشعري؟ وكيف انعكست هذه المظاهر على التيمات التي طرحها في شعره؟...، ويحاول الإجابة من خلال طرح الملامح الفنية لخطاب رفعت سلام الشعري من حيث تخطي حدود القصيدة، وتوسيع رقعة النص الشعري، وكثافة الصوت واحتشاده بطبقات التناص، ومدى قدرته على امتلاك أدواته الفنية (كرؤيته للعالم، واللغة، والدلالة، والصورة،... إلخ)، كما يطرح الموضوعات الأكثر بروزاً لديه ومنها: (الذات، الزمان، المكان، المرأة، الوطن)، فضلاً عن ارتباط تجربته ارتباطاً قوياً بالصورة على المستويات كافة وخرجت عن الصورة التقليدية إلى ابتكار صورة جديدة تعتمد على البلاغة الحديثة، لذلك تجلت الصورة عند رفعت سلام من خلال إفادة الشعر من الفنون الأخرى (كالسينما) بأدواتها الأساسية مثل (اللقطة - التقطيع (المونتاج)- المشهد). مع التركيز على شعرية التجريب اللغوي، فقد جاءت لغته لا لتعبر عن الواقع، بل جاءت لرفضه وتدميره لتطويره وتقويته والتأمل على النهوض به، فاحتفى سلام باستخدام مفردات الحياة اليومية، وانفتح الخطاب على عوالم لغوية أخرى كانت بعيدة عن لغة الشعر التقليدية قبل ذلك. وكان الانشغال بقضايا الواقع كان المحك الرئيس في تجربة رفعت سلام، لذا تناول قضايا الإنسان بصفة عامة فطرح ذاته لتكون نموذجاً لهذا الإنسان، فجاءت ذاته محبطة ومأساوية ومهمومة بقضايا مجتمعها؛ فتارة مسلوبة الإرادة ومقيدة، وتارات أخرى متمردة وسلطوية.
هيمنة نسق \الذاتية\ في الخطاب الشعري عند \رفعت سلام\
تعد الذاتية واحدة من أهم ركائز الوعي الكتابي الذي عبرت عنه القصيدة العربية في نسختها السبعينية، والذاتية تعني أن تصبح ذات الشاعر هي مركز الخطاب الشعري، والمحور الذي تدور حوله وتنجذب إليه كافة مفرداته وتظهر في الخطاب الشعري عند رفعت سلام بوصفها نسقاً مهيمناً ضمن بنية مفارقة للبنية الشفاهية، التي صاغت الجذور الأولى للقصيدة العربية منذ نشأتها، حيث تم الانتقال من بنية القصيدة الشفاهية إلى بنية النص الكتابي، فلم يعد اللجوء إلى العوالم الخفية للذات الشاعرة مجرد طريقة في الأداء الشعري، تتيح للذات التحرر قليلاً من وطأة العالم الخارجي، كما حدث مع الاتجاه الرومانسي، ولكن أصبح اللجوء إلى تلك العوالم الخفية للذات نسقاً مهيمناً على الخطاب، وعلى الرؤيا الشعرية، وموجهاً للعلاقات بين الدوال، وبذلك قد اختفى المشار إليه تماماً من معادلة المعنى وأصبحنا في مواجهة لغة تتوالد معانيها وتتنامى في سلسلة لا نهائية، يتحول فيها كل مدلول إلى دال على حسب ما أوضح أصحاب نظرية التفكيك، من ثم يحاول الباحث رصد أهم آثار تلك الذاتية، وكيف ساهمت في تغريب الخطاب الشعري عند رفعت سلام، وجعله خطاباً ذاتياً محضاً، بعيداً كل البعد عن الواقع الملمس حتى في أكثر النقاط اشتباكاً مع الواقع.
رفعت سلام راهب الحداثة الشعرية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان راهب الحداثة الشعرية رفعت سلام. اشتمل المقال على فقرتين، تناولت الفقرة الأولى الشاعر رفعت سلام الذي يستنطق الذات والجسد ويعبر بهما فضاءات وسماوات سادرة في اليقين، ويتقصد صوفية ميثولوجية عبر الخطية والتشكيل المتشاكل المحايث، عبر لغة تستلب الروح وتخشفي ياقوتة القلب وبؤبؤ الجمال داخل لحمة الزمرد في الروح الشفيفة التي تستدعى الحياة كخرقة صوفي عابد يلبس البهاء ويتلبس الشيطان والملائكة المباركة. وتحدثت الفقرة الثانية عن الشاعر الذي حول المتن إلى هامش، والهامش إلى متن؛ فالذي يقرأ ديوانه يشاهد الهوامش الشعرية التي هي جزء أساسي من متن القصيدة؛ وكأنه يعيد صوغ العالم وتراتيبته وتراكبه لتشعر بانتظام عقد اللؤلؤ والكهرمان الشاعري لديه؛ فهو فيلسوف الشعرية المعاصرة والأب الروحي لقصيدة النثر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الخطاب التراثي في شعر رفعت سلام
ناقش المقال الخطاب التراثي في شعر رفعت سلام. استعرض المقال الحديث عن الشاعر رفعت سلام وكونه من الشعراء المتمردين الذين خرجوا على حدود الشعر العربي بوعي وإخلاص نادر للشعر العربي القديم والحديث وخاصة كونه مصري. كما عرض المقال نبذه عن سيرته الذاتية من حيث الميلاد ومكانه فتفتحت عيناه على التراث العربي، وقدم كتاب يحمل اسم بحثًا عن التراث، كما قدم ترجمات من التراث العالمي رغبة في إثراء المكتبة العربية بكل جديد. عرض اللعب التراثي، تناول دواوينه التي تحدثت عن التراث الإنساني والعربي (إنها تومئ على)، إشراقات رفعت سلام، حجر يطفو على الماء. أبر سلام إعادة صياغة التراث في شعره عن طريق أدوات متعددة اندرجت كلها تحت التناص لأن التناص يحمل بمحتواه الكثير من الظواهر التناصية والاستدعاء. اختتم المقال بالإشارة إلى التشابه والتقارب بين شعره وشعر أبي نواس. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
رفعت سلام
تناول المقال رفعت سلام.. صانع الحصون المثابر. اختار سلام أن يحارب القبح والمرض والتجاهل والجهل بالكتابة، ولد سلام في (16 نوفمبر 1951 م) بمحافظة القليوبية وتوفي في (6 ديسمبر 2020 م)، بعد حياة أشبه بمعركة متواصلة مع ظروف سياسية واجتماعية وثقافية قاسية ومتقلبة. وأشار المقال إلى عمر سلام الذي قضاه في الإبداع بأعماله ودواوينه وترجماته، مبينا ربيع الشعر الذي أنتج فيه سلام معظم دواوينه الشعرية ومنها، وردة الفوضى الجميلة وإشراقات رفعت سلام وغيرها. وتطرق إلى أول كتاب صدر لسلام وهو كتاب المسرح الشعري العربي، الذي صدر عن الهيئة العامة للكتاب عام (1986 م) وهو كتاب يحتاج إلى بحث مدقق، موضحا حصن الترجمة الذي بناه سلام، حيث ترجم الشعر واتجه في بداياته إلى الأدب الروسي فترجم لبوشكين الغجر وقصائد أخرى، وصدرت عن دار ابن خلدون عام (1982 م)، وفي (2017 م) ترجم أعمال والت ويتمان الكاملة بعنوان أوراق العشب. واختتم المقال بالإشارة إلى أن سلام يحب شيئين، العمل وتقدير ذلك العمل لذلك تجده يعمل دائما لدرجة أنه جعل العمل دواءه من أدواء الدنيا وأحزانها، فضلا عن ذكر مختارات من أشعار رفعت سلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022