Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"سلامة، يوسف، ت. 1445 هـ"
Sort by:
هرمنيوطيقا التجربة الصوفية عند يوسف سلامة
2024
إن الحدس الأساس الذي تدور حوله هذه الورقة البحث في دلالات التجربة الصوفية وأبعادها المعرفية عند يوسف سلامة من خلال تتبع حركة الذات، وما تمر به من أحوال ومقامات وخبرات في رحلتها نحو الاتصال بالمطلق. تختزن التجربة الصوفية تحت قلم سلامة أفقا وجوديا قائما على خبرات حدسية وشعورية تتجاوز المدونة الدينية الرسمية القائمة على ظاهرية النص الديني، وتستند إلى فهم فلسفي خاص يمنح الذات قدرة فائقة على التحرر من القيود والسجون الأيديولوجية والعقلية، وذلك عبر تجربة داخلية فريدة تستند إلى الحدس والخيال والإبداع. يحاول النص أن يلاحق مجمل التشقيقات الهرمنيوطيقية التي قام بها سلامة في سبيل تحرير التجربة الصوفية من القراءات النسقية والنقدية. حيث يظهر التصوف في متنه بوصفه تجربة وجودية تقوم في جوهرها على استكشاف الأغوار الداخلية للذات. ويحاجج هذا النص بأن سلامة في تعاطيه مع مسألة الدين عموما، ومع المسألة الصوفية خصوصا، لم يكن فيومينولوجيا بقدر ما كان هرمينوطيقيا، حيث تبرز التجربة الصوفية كمحاولة لبناء موقف من العالم، يعيد من خلاله صياغة العلاقة بين الذات وذاتها، وبين الذات والعالم، وبين الذات والمطلق أيضًا. وتحاول هذه الورقة أخيراً أن تبرز الجوانب الأنطولوجية والفلسفية في تعاطي سلامة مع التجربة الصوفية، حيث ترصد عبر مجموعة من الحدوس والإلماعات الطريقة التي حاول فيها سلامة أن ينقذ التجربة الصوفية من التهم الجاهزة التي وجِّهت إليها. فالتصوف بالنسبة إلى سلامة ليس رغبة في الهرب، وليس محاولة للاستقالة، وليس إعراضاً عن مواجهة الأسئلة الملحة. بل هو بمنزلة انقلاب جذري على المادي والداخلي والمرئي من جهة، وانفتاح كامل على الروحي والخارجي واللامرئي من جهة أخرى.
Journal Article
الجامعة السورية ونقد وهم الهوية عند يوسف سلامة
2024
تتناول هذه الورقة البحثية مفهوم الجامعة السورية عند يوسف سلامة بوصفه الأساس النظري الفلسفي لأيديولوجية سياسية مستقبلية، قادرة على تجاوز ثغرات الأيديولوجيات الشمولية السابقة وانعكاساتها السلبية على الاجتماع السوري، وهي الأيديولوجيات التي لم تأخذ الواقع السوري المتنوع والمتعدد إثنيا ودينيا ومذهبيا بالحسبان، ولم تراع الخصوصية السورية بل حاولت من خلال التذرع بالأغلبية القومية أو الدينية أو المذهبية فرض الأيديولوجية القومية أو الإسلامية. وهما الأيديولوجيتان اللتان اتخذتا من الدولة السورية الناشئة بعد الحرب العالمية الأولى 1914-1918 خطوة مرحلية على طريق تحقيق الوحدة القومية العربية أو الإسلامية. تركز هذه الورقة على نقد سلامة مفهوم الهوية الثابتة. وهو المفهوم الذي يستند إليه القومويون والإسلاميون لفرض الأيديولوجية القومية أو الإسلامية على واقع متنوع بطبيعته. حيث ينطلق سلامة من فكرة التغير الدائم في مفهوم الهوية، ويرى أن الثبات والسكون الذي يتسم به مفهوم الهوية يحيله إلى حالة من الجمود واليباس والقحط والعجز عن التكيف مع الواقع المتجدد. تحاول هذه الورقة من ناحية أخرى تسليط الضوء على الطرح المتقدم والخاص الذي يقدمه سلامة في سياق الجماعة السورية والدولة الوطنية، والنظر في حالة التداخل الوثيقة بين المفهومين مفهوم الجامعة السورية بوصفه الأساس النظري المؤسس الفكرة الدولة الوطنية ومفهوم الدولة الوطنية الذي يعد تطبيقا سياسيا وواقعيا ملموسا لذلك الأساس النظري. وأخيرا، تسعى هذه الورقة إلى إجراء مقارنة معرفية وسياسية بين مفهومي الجامعة السورية والدولة الوطنية عند سلامة من ناحية، ومفهوم المشروع الوطني السوري من ناحية أخرى، خصوصا بعد أن بات هذا الأخير في واقعنا الراهن المفهوم المركزي الذي تتمحور حوله طروحات المفكرين والكتاب وحتى السياسيين السوريين الذين يبحثون عن حلول واقعية واعدة من شأنها أن تضع المقدمات الفعلية للخروج من النفق المظلم. بعد عقود طويلة من حكم حزب البعث الذي أعلن نفسه بنفسه قائدا للدولة والمجتمع من دون أي انتخابات ما أدى إلى تراكم السلبيات في مختلف الميادين الاقتصادية والإدارية والدراسية والعلمية والبحثية.
Journal Article
عيون العقل عند يوسف سلامة
2024
تحاول هذه الورقة البحثية مساءلة سبب اهتمام يوسف سلامة بقيتومينولوجيا إدموند هوسرل Edmund Husserl الذي كتب حولها رسالته الأكاديمية الأولى. يقسم البحث إلى قسمين رئيسين: يحاول الجزء الأول منه افتراض علاقة ممكنة بين حالة الضعف البصري التي ألمت بسلامة طفلا واهتماماته اللاحقة بالفلسفات العقلية على حساب الفلسفات المادية والحسية انطلاقا من هذه الفرضية. ومن معرفة قريبة بشخصية سلامة والاطلاع على مؤلفاته المنشورة- على قلتها- يفترض الباحث أن سلامة كان أكثر اعتمادًا على الصوت الشفاهي المسموع من الكلمة المكتوبة مثله مثل سقراط. في الجزء الثاني يحاول البحث تبرير تلك الفرضية بقراءة يمكن وصفها بالتفكيكية لكتاب سلامة المعنون بـ \"الفينومينولوجيا- المنطق عند إدمون هسرل\" (2007). وقد حاول البحث تفسير الانتقادات القاسية التي يوجهها الشاب سلامة إلى المذهب التجريبي وأنصاره. بينما يدافع بقوة عن المذهب العقلاني وتطوراته اللاحقة في فلسفة الوعي العقلانية كما تجلت في منطق هوسرل. وإذ تحاول هذه الورقة تفسير اهتمام سلامة الشاب بفلسفة الوعي بنسختها الهوسرلية. فهي تسعى للكشف عن النقاط التي تفترض أنها أفادت سلامة في إيجاد رؤية عقلية متينة لا تعيض فقط عن فقدان حاسة البصر. وإنما تتجاوزها بوضوحها، ونفاذ بصيرتها، وكيفية تحول المعرفة من رقية تقود إلى معرفة إلى معرفة تقود إلى الرقية. في خاتمة الورقة يحاول البحث الإجابة عن سبب رفض سلامة الشاب الآراء التي تحاول إدراج فينومينولوجيا هوسرل ضمن تقاليد الأفلاطونية العقلانية. وهي تبرر ذلك بانتمائه إلى العقل وفلسفات الوعي العقلانية. ويصر سلامة على إبقاء العقل ملكة بشرية تخضع الإرادة الإنسان المتناهي لا مفهوما مطلقا يتعالى عليه ويسجنه في مقولات متعالية. بمجموعة من المناقشات والاستشهادات يدعي البحث توصله إلى نتائج لا تسبق البحث ولا تصادر عليه على نحو قبلي. وإنما تقوم على منهجية بحثية ملتزمة تخرج منها- من دون قفز- بنتائج وخلاصات حاولت أن تكون وفية لمنهجية البحث ومعاييره.
Journal Article
الفكر السالب ومسالك اليوتوبيا
2024
تناقش هذه الورقة البحثية مفهوم الفكر السالب في فكر يوسف سلامة من وجهة نظر أنطولوجية قائمة على جدل العلاقة بين الذات والموضوع. وتقترح تعريفا جديدا للسلب بوصفه رؤية فلسفية وأنطولوجية، يسعى سلامة من خلالها إلى خزف الوجود وزحزحته عن أشكاله وتمثلاته القارة والثابتة كلها، وخلق صيرورات واختراقات وخطوط هرب نحو مساحات فكرية جديدة وغير معهودة. يمكن القول إن الفكر السالب هو كلمة السر لفهم الحمولة التدميرية والتفكيكية لفلسفة سلامة ابتداء بالأنطولوجيا، ومروراً بالتاريخ، وانتهاءً باليوتوبيا، يمتحن الفكر السالب عند سلامة كل أشكال الثبات والإيجاب والتبلد التاريخي التي لحقت بالعقل في تعينه الشرقي. على أن التدمير السلبي على طريقة سلامة ليس مجرد رغبة فانتازية بلا غاية أو هدف بل هو إرادة خالصة في سلب التعيين من أجل إعادة بث التدفقات في الوجود نفسه الفكر السالب وقد تحول إلى آلة تدميرية تطال كل مفهوماتنا عن ذواتنا وعن تاريخنا ومن وجودنا. وتسعى هذه الورقة أيضا إلى إثبات أن الفكر السالب الذي بنى عليه الأستاذ سلامة كل حدوسه الفلسفية ليس بديلا من الروح، ولا بديلا من الهوية يل معولا في يديها. ليس نقيا قاطعا للهوية بل رفضا لهيمنة أحد أشكالها في المجال التاريخي لتصوراتنا. يعمل الفكر السالب وفق هذا الفهم كترمومتر أنطولوجي لقياس درجة الزيف والخداع التي يحوزها أي خطاب هووي. إنه فكر تقويضي وتفكيكي يمتلك قدرة هائلة على الفرار من كل تحيز حتى ليبدو أنه خلو من كل تعال مهما كان مصدره، فالفكر- أي فكر- هو علاقة متوترة بالوجود تشرح استمراريته وتعطل إطلاقيته، وتعيد صوغه من خلال سلب يمنحه الحضور من جهة، وينخره من الداخل من جهة أخرى ليستعاد الوجود في نهاية المطاف كإمكان دائم أو كحدث سائل تكمن إبداعيته في قدرته الدائمة على إثبات نفسه كانقطاع وكرغية محايثة في تدمير كل أشكال الثبات والقيرورة.
Journal Article
مقاربات سلامة الفينومينولوجية للمنطق والدين وفلسفة الحياة
2024
يتناول البحث مقاربات يوسف سلامة الفينومينولوجية لقضايا المنطق، والدين، وفلسفة الحياة من خلال تأمل فلسفي للعالم. إذ يرى سلامة أن الحرية تتطلب مسؤولية أخلاقية، وكرامة، واحتراما، وتقديراً، إضافة إلى الإبداع، والتجديد. والتحفيز، والتفرد من أجل بناء الذات والعالم من هنا تتجلى أهمية المنطق عند سلامة الذي يجب أن يفهم بوصفه أداة لتقوية الوعي والحدس الداخلي للإنسان، ووسيلة لفهم العالم بطريقة تعترف بتعدد أبعاده، وتداخلها. لذلك يركز البحث على إشكالية المنطق والفينومينولوجيا كما يطرحها يوسف سلامة في كتابه \"الفينومينولوجيا والمنطق عند هوسرل\"، حيث يستعرض منزلة الوعي في فهم المنطق، وتأثيره في الإنسان، ويناقش أهمية القوانين المنطقية التي لا تعد مجرد قواعد نفسية بحتة بل أدوات لتحديد الشروط النفسية المؤثرة في الوعي والإدراك. ويؤكد البحث أهمية المقاربة الفلسفية التي يطرحها سلامة لمعالجة إشكالية المنطق والفينومينولوجيا، فيقدم المنطق بوصفه أساسا لتجارب الإنسان الذاتية، ويؤسس لفهم أعمق للظواهر الفكرية والنفسية، ويركز أيضا على دوره في تطوير التفكير النقدي والتحليلي، وأثره في إرساء مفاهيم ترتبط بالإدراك والوعي والعالم. يتطرق البحث كذلك إلى فلسفة سلامة في الحياة. ومنزلة الحرية التي يعدها جوهر التجربة الإنسانية. يدافع سلامة عن الحريات الفردية. مبينا أن الحياة هي تعبير عن تجارب فردية حية، وأن انشغال المفكر بالتأمل في الحياة، وفهمها. ومعايشة التجربة، يمكن أن يتأسس فينومينولوجيا، بناء على ذلك، يتتبع سلامة الأزمات العميقة التي تعصف بالعلوم الإنسانية، مؤكدا أن الظاهرة الإنسانية تحمل سمات خاصة تميزها من الظواهر التي تدرسها العلوم الطبيعية والرياضية. وأن محاولات تطبيق تلك المناهج على الإنسان تفضي إلى حرفها عن جوهرها. ويعرض البحث فينومينولوجيا الدين عند يوسف سلامة الذي يعتبر الدين تجربة روحية حية تسهم في تشكيل هوية الفرد ووعيه يرى سلامة أن الدين يتجاوز المنظومات العقائدية والقيود المادية، ويتناول قضايا عدة، من بينها مسألة الحرية وعلاقتها ببنية الوعي والتجربة الذاتية والمعيشة. من خلال هذه المقاربة، يسعى سلامة إلى تقديم فهم شامل للحرية الدينية. يتجاوز التفسيرات المادية والصورية التي غالبا ما تفتقر إلى العمق الإنساني والروحي. وفي هذا السياق، يعيد سلامة بناء مفهوم الحرية على أسس الوعي والتجربة الذاتية، وبهذا، يسعى البحث إلى مناقشة رؤية يوسف سلامة للمنطق، والدين، وفلسفة الحياة ضمن مقاربة فينومينولوجية تهدف إلى فهم جذري للتجربة الإنسانية والحرية الروحية.
Journal Article