Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,000 result(s) for "سلوكيات الإسلام"
Sort by:
البيع على المكشوف وتطبيقاته في تداول الأسهم
قد جاء البحث في مقدمة، وستة مباحث، وخاتمة: ذكرت في المقدمة: أهمية البحث، وسبب اختياري له، وخطة البحث، وأما المبحث الأول: ففي التعريف بمفردات البحث والتأصيل له، وقمت فيه ببيان مفردات البحث، من حيث الاشتقاق اللغوي ومن حيث الاصطلاح الشرعي، وما يتبع ذلك من مباحث، وخصصت المبحث الثاني: في الخطوات التي تتم بها عملية البيع على المكشوف، وفي المبحث الثالث: تناولت فيه صور البيع على المكشوف، ذاكرا أن له صورتان، الأولى: البيع على المكشوف العاري، والثانية: البيع على المكشوف العادي، موضحا الفرق بينهما، وفي المبحث الرابع: جعلته في إيجابيات ومخاطر البيع على المكشوف، وفي المبحث الخامس: قمت بتوضيح التكييف الفقهي للبيع على المكشوف، وذلك بذكر أقوال الفقهاء وأدلتهم، مع المقارنة والتحقيق والتدقيق، وبيان القول الراجح، ولما كان القول الراجح إن البيع على المكشوف محرما؛ لما يترتب عليه من مخالفات شرعية من المخاطرة والمقامرة، وبيع ما ليس عند الإنسان وما لا يملكه، وخطر إضاعة المال، وكل هذه مخالفات شرعية يتعذر معها جواز البيع بهذه الصورة، ذكرت بعض البدائل في هذا البحث، وفي المبحث السادس: جعلته في بدائل البيع على المكشوف، ثم ختمت بحثي بخاتمة اشتملت على أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث، وذكرت بعض التوصيات في هذا الشأن، ومنها: ضرورة حظر عملية البيع على المكشوف؛ لمخالفتها لأحكام وقواعد الشريعة وإضرارها بالاقتصاد العام، ضرورة تثقيف المتعاملين بالبورصة بأخلاقيات وسلوكيات الإسلام في الاتجار، كذلك بيان الصور التي حرمها الشارع من التغرير والتدليس والكذب، ضرورة زيادة الرقابة على أعمال الوسطاء في الأسواق المالية المعاصرة؛ للحد من المعاملات غير المشروعة، وعدم إعطاء الفرصة للمتلاعبين بأسعار السوق، ولا مانع من تنظيم عمليات الإقراض في الأسواق المالية بشرط توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية وعلى أن لا تكون عمليات الإقراض صيغة للتواصل إلى محرم كما هو الحال في صيغة البيع على المكشوف.
أثر النرجسية في شخصية الداعية
يهدف بحث النرجسية في شخصية الداعية دراسة استقرائية تحليلية إلى دراسة نفسية الداعية النرجسي بشكل تطبيقي استقرائي؛ فبدأ بالتعريف بالشخصية النرجسية، ومدارها على الإعجاب بالذات والشعور بالعظمة والاستحقاق المفرط وما يتبع ذلك من لوازم، ثم دلف على التعريف بالداعي إلى الله، ثم شرع في بيان مظاهر النرجسية عموماً. وشمل البحث التعريف بمظاهر النرجسية في الداعية؛ كالشعور بالعظمة والتميز أو شرع في دراسة سلوك الشخصية الدعوية مع المدعوين؛ والبحث إلى طريق التداوي والتعافي من النرجسية ومظاهرها، ثم وظف البحث ما كتبه علماء السلوك في هذا الباب كعلاج الكبر، وعلاج الرياء، وعلاج الحسد، وعلاج الغرور، حتى أتى على خاتمة البحث، وكان من أبرز توصيات البحث: استكمال الدراسة العميقة في مظاهر النرجسية التي تدخل في قلوب الدعاة إلى الله باسم الدين، ويترتب عليها من الفساد الشيء الكثير.
القيم الأخلاقية وتأثيرها في السلوك الاقتصادي الإسلامي
تعد الأخلاق جانباً هاماً مؤثراً في السلوك الإنساني؛ وفي كل مجتمع قيمه وأخلاقياته المستمدة من نظامه التشريعي الحاكم التي يسير عليها في تنظيم مناحي حياته، فتحكم هذه العلاقة، الدولة بأفراد مجتمعها، وعلاقات أفراد المجتمع بعضهم ببعض، وتلبي احتياجات مجتمعاتها، وقد تعددت المحددات لمفهوم الأخلاق واختلفت، فيما بين اتجاهات ومذاهب متنوعة، فكانت في مفهومها الإسلامي عبارة عن نظام من العلم والعمل، يتم استجابة لواجب فرضه الدين، غايته تحقيق نمط من السلوك الخير مع النفس والغير، فالدين في جوهره مجموعة من القيم والواجبات التي يلتزم بها الإنسان نحو خالقه، ونفسه، ونحو غيره من المخلوقات، ولقد جاء القرآن الكريم والسنة المطهرة، بمنهج دين متكامل ونظام شامل لكافة أوجه الحياة، فهو دين دولة وأمة، وعبادات، ومعاملات، وأخلاق وسلوك، تتمازج فيه كل تلك الأسس لتشكل نسيجاً إيمانياً عملياً يغطى متطلبات الحياة والنفس البشرية، ويجعله منفرداً عن غيره من الأديان، وصالحاً للتطبيق في كل زمان ومكان، فكان من نتاج ذلك التشريع المتكامل، أن وجدت الضوابط الشاملة والمنظمة للنشاط والاقتصادى الإسلامي والمحققه لتميزه وفق قيم أخلاقية إيمانية واضحة المعالم، لتعكس سلوكاً اقتصادياً منضبطاً ومحققاً الخير للمجتمع وأفراده على السواء. ويهدف هذا البحث إلى بيان تلك الأخلاق في التشريع الإسلامي من خلال الكتاب والسنة، والتي يمكن من خلالها تطبيق تلك الأخلاق في الجانب الاقتصادي كأحد مقومات المجتمع الرئيسة سلوكا عملياً وواقعاً فعلياً. وكان من توصيات البحث: العمل على تأصيل القيم الإسلامية وغرسها في نفوس الناشئة والطلاب من أبناء الأمة الإسلامية من خلال المناهج التعليمية، وسن القوانين في التشريعات التنظيمية للدول الإسلامية بما يتطابق مع ما جاء في مصادر التشريع الإسلامي للأمة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإجراء المزيد من الدراسات المستفيضة للأخلاق مما يرتكز على القيم والمبادئ الأخلاقية في الإسلام، ولاسيما تلك المتعلقة بأخلاقيات العمل والتعامل في الاقتصاد الإسلامي.
قراءات المستشرقين لنص القرآن الكريم من خلل آلياتهم الإجرائية
يهدف البحث إلى تأكيد أن طرائق المستشرقين ومناهجهم في دراسة القرآن الكريم تكاد تكون مفصولة عن سياق الموضوعية والحياد المطلوبين في كل منهج علمي. بنى المستشرقون دراساتهم للإسلام على التشكيك في عقيدته، والتطاول على مقدماته، والطعن في حقائقه التاريخية وثوابته، قاصدين بذلك تشويه وصوره الإسلام، وتصويره خطرا على الغرب وأهله. وفي سبيل تحقيق تلك الأهداف المشبوهة قاموا بدراسات عديدة مستأنسين بوسائل غربية، بينها وبين الرؤية العلمية بعد المشرقين. ركزوا اهتمامه على القرآن الكريم: ترجمة لمعانيه، وتحقيقا. ونشروا الكثير من الكتب المتعلقة بالقرآن وعلومه. وأبرز المناهج البحثية التي تم استعرضها في البحث والتي وصفها المستشرقون في دراساتهم ما يلي: منهج التشكيك فيما هو قطعي، منهج الأثر والتأثير، المنهج الإسقاطي ومنهج التحريف والتضليل.\"
السلوك الأخلاقى للداعية وأثره فى نجاح الدعوة
يشكل السلوك الأخلاقي لأي داعية، أحد أهم مقامات النجاح لدعوته، فمنه تستمد الدعوة قوتها الدافعة، وطاقتها المحركة. وكل سلوك يدل في الحقيقة على أخلاق صاحبه حسنا كان أم سيئا. والأخلاق هي أساس كل عمل طيب صالح. وصاحب الأخلاق الحسنة، هو دوما القدوة الحسنة للآخرين. والقدوة الحسنة للعالمين، وأخصهم المسلمين، هو نبينا وحبيبنا الرسول محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم. الذي كان خلقه صلي الله عليه وسلم القرآن. فمن أراد معرفة أخلاقه صلي الله عليه وسلم فعليه بالقرآن، ومن أراد اتباع السلوك الأخلاقي للرسول صلي الله عليه وسلم فعليه بالقرآن وكذلك السنة التي تبين وتفصل ما جاء في القرآن قولا وعملا، امتثالا واتباعا وتطبيقا وتجسيدا للإسلام والإيمان، وذلك بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة وليس بالعنف أو الخشونة أو الفظاظة والإكراه، بل بالرفق واللين والعطف والإحسان واللطف والرفق والصبر والتواضع وكل ذلك من حسن الخلق.
موقف الشريعة الإسلامية من مشكلة الإدمان وأثرها على الفرد والمجتمع
إن حفظ العقل من المقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية، وهذا يعني حمايته من أي مؤثرات سلبية تعمل على تغييبه وإلغاء دوره، فكما لا يجوز للإنسان أن يعطل جارحة من الجوارح التي أنعم الله تعالي بما عليه لتؤدي وظيفتها مثل السمع والبصر وغيرها، فلا يجوز تعطيل العقل عن أداء وظيفته فهو نعمة من نعم الله تعالي، وقد صانت الشريعة الإسلامية العقل من كل ما يفسده ويؤثر عليه أو يحد من طاقته، كالسحر والدجل والشعوذة، أو بالأفكار المنحرفة، كما حافظت عليه من كل ما يفسده ماديا كالإدمان وتناول الخمر والمخدرات وسائر الماديات التي تفسده وتبدد إدراكه وتعطل قدراته ووظائفه، وسنت الشريعة الإسلامية من التشريعات والعقوبات الرادعة ما يضمن سلامة العقل وحيويته. كل ما تودع فيه.
سلوكيات الفضائل لدى المرأة المسيحية
يهدف البحث إلى الفضائل المسيحية التي يعيشها الأنقياء من كل جيل قامت وتقوم علي فعلين رئيسين: أحدهما من جهة الإنسان والأخر من جهة الله، أما فعل الإنسان المطالب به هو أن يكون دافع كل عمل هو حب قوي وكامل لله فالدرجة الرفيعة في حسن الخلق وفضيلة الشيء مزيته أو وظيفته التي قصدت منه يقال، فضيلة الفكر أحكام العقل وأمهات الفضائل هي الحكم، والمعني المقصود بمعرفة الله لا يعني مجرد معرفة أنه يوجد إله إن الله حق والحق نور ولكن سلوك الفضيلة يقودنا إلي معرفة النور إنه النور الذي أتي إلي العالم وإلي القائم في الكنيسة والله يعطي نوره بواسطة السر فسلوكيات الفضائل الخلقية تجعل المؤمن كملائكة الله، فالعفة مثلا كما تعرف في المسيحية هي إننا نلبس الطبيعة الملائكية مسكن مستمر للسيد المسيح ونعيم للقلب وخلاف ذلك إنكار غير طبيعي للطبيعة البشرية.