Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "سواحل البحر الأحمر"
Sort by:
دور اليمن البحري مع دول حوض البحر الاحمر الساحل الغربي خلال المدة 1504 م/ 1967 م
يكتسب تاريخ اليمن قديما وسيطا وحديثا ومعاصرا أهميته، ومن جملة خصائص جيو-استراتيجية وسياسية وتاريخية وحضارية لها ولأمتها العربية والإسلامية. ولا يختلف اثنان على أن اليمن تتمتع بموقع استراتيجي وأمني حاكم، تتحكم في دائرة وطنية وقومية وإقليمية ودولية. إذ اكتسبت اليمن موقعا استراتيجيا مهما على مدخل باب المندب للبحر الأحمر، والبحر العربي، والمحيط الهندي واتجاهاته إفريقيا وآسيويا وشرقا وغربا، ولاسيما بعد افتتاح قناة السويس في العام ١٨٦٩م، وأصبحت العلاقة لصيقة مع دول حوض البحر الأحمر ولاسيما (مصر والحبشة والصومال والسودان) المطلة على الساحل الغربي في أهم شريان يربط الشرق بالغرب. وفي التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر كانت اليمن ومازالت تتمتع بموقع حاكم ومؤثر بوصفه مصدرا ومعبرا لهجرات قديمة إلى الجزيرة العربية والعراق والشام ومصر وشمال إفريقيا ومنطلقا لطرق التجارة البرية والبحرية سواء عبر الجزيرة العربية أو عبر الهضبة الإثيوبية والسودان وجنوب الصحراء الكبرى حتى تمبكتو والأطلسي ومضيق طارق شمالا ومصحوبا بهجرات بشرية أيضا. في هذه الورقة البحثية تناولنا الشاطئ البحري بين اليمن ودول حوض البحر الأحمر في الساحل الغربي الإفريقي والعلاقة الموغلة منذ القدم إلى الاستقلال الوطني لليمن الجنوبي 1967م. التي جمعت بلدان حوض الساحل الغربي واليمن على مصير استعماري أوروبي مشترك، أضف إلى ذلك من أجل كشف أهمية الشواطئ على رسم دور مشترك بين أقطار دول الحوض بحكم أن العلاقات والصلات بينهما موغلة منذ القدم وتحتاج إلى دراسة علمية وافية وعميقة، وعرض البحث أهمية اليمن ودول الساحل الغربي المطلة على حوض البحر الأحمر الموقع الحيوي والاستراتيجي المهم بحكم أنهما طرفا بحر واحد ولاسيما -اليمن ومصر- التي تعد الأولى المدخل والثانية المخرج للبحر الأحمر في وقت واحد.
دور تغيرات بنية الشهور المناخية في تكوين الفصول الجغرافية للسواحل الشرقية للبحر الأحمر في المملكة العربية السعودية
أخذا بعين الاعتبار الهدوء والاستقرار العام المناخي لعروض البحر الأحمر فإن بداية ونهاية الفصول الفلكية والتي تتحدد بالانقلابين الفصلي والصيفي والاعتدالين الربيعي والخريفي تختلف عن بداية ونهاية الفصول الجغرافية التي تعرف بأنها الفصول الحقيقية التي تتحقق على الأرض. ويهدف هذا البحث إلى تحديد الفصول الجغرافية للمدن الرئيسية على طول سواحل البحر الأحمر مع بيان خصائصها المناخية لما لهذا الأمر من أهمية في تطور هذه المدن البحرية وحماية منشآتها البحرية وتجهيزاتها الاقتصادية. وباستخدام البيانات اليومية المتاحة التي تمتد من يناير ١٩٨٦م إلى ديسمبر ۲۰١٤ م والمتوفرة لسواحل البحر الأحمر والممثلة بمحطات الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية وهي محطات الوجه، ينبع، جدة وجيزان، والتي تعتبر من محطات الدرجة الأولى والمعرفة على شبكة الأرصاد الدولية، وباتباع الطرق المختلفة في التحليل المناخي سيتم إظهار البنية المناخية لفصول السنة وخاصة لفصل السياحة الشتوية ونظام تتابع نماذج الطقس المكونة له من الشمال إلى الجنوب بين الوجه وجيزان على طول السواحل. وأخيرا فإن الطرق الإحصائية الخاصة والمتقدمة التي ستطوع لخدمة هذا العمل ستسمح بالبرهنة على أهمية المناخ الساحلي من أجل تطوير سياحة البحر الأحمر وكذلك في إظهار الخصائص الجوية الاستثنائية والمتطرفة للفصول بواسطة الشهور المعبرة عنها أكبر واجهة بحرية في المملكة العربية السعودية.
الأخطار البيئية على ساحل البحر الأحمر المرتبطة بالسيول فيما بين الجونة ورأس الغردقة
The area of the study area was about 1804.1 km 2, and the length of the coast line in the region was about 110.6 km. The areas most prone to recurrent floods, which are dangerous in their occurrence, are unpredictable and unpredictable. The study area is limited to (27°, 27 ° 15, and longitude (33 ° 20, 33 ° 40). The research idea was discussed in several axes. The first topic: Environmental controls affecting the study area. (The study of geological formations and structures in the area, surface characteristics, climatic characteristics and the geomorphological stages of the study area). Geomorphology of valleys and drainage basins), the objective of studying environmental hazards is to determine the locations of the hazards that have been exposed to the area, which have caused obstacles that affect the environment. These risks include floods and their impact on coral reefs And the buildings and structures and the road network in the fall near the estuaries of the valleys, as well as rock falls, where the play played a role in the expansion of cracks and joints between the rocks and fill these spaces and the growth of plants and desert herbs, for example (The area of Mount Hermon, the plateau area),where these rocks helped to The third axis: (to face threats, protection actions must be taken to reduce the occurrence of danger near the coastal areas). Urban facilities and road network to reduce the power flow at the time of floods Spate sudden).
الشروم على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية فيما بين الشقيق جنوبا والليث شمالا
تذخر المنطقة الساحلية فيما بين الشقيق والليث على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية بالعديد من أشكال الأرض الساحلية، ومن أبرزها ظاهرة الشروم؛ التي تعد من أهم الظاهرات الجيومورفولوجية الساحلية المميزة للساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، ومن هذا المنطلق فقد هدف البحث إلى إلقام الضوء على ظاهرة الشروم في هذه المنطقة، من خلال دراسة الخصائص الجيولوجية لمنطقة السهل الساحلي، والتعرف على التوزيع الجغرافي للشروم وخصائصها المورفومترية، من حيث الأبعاد والخصائص الشكلية والعلاقات الارتباطية فيما بينها، وأهم الظاهرات الجيومورفولوجية المرتبطة بها، ونشأة الشروم وتطورها الجيومورفولوجي، وأهميتها التطبيقية، وقد اعتمد البحث على تحليل الخرائط الطبوغرافية مقياس ١: ٥٠٠٠٠٠، والمرئيات الفضائية landsat ETM مقياس ١: 250000، كما تم استخدام وسائل الدراسة الميدانية والأساليب الإحصائية والتمثيل الخرائطي والفوتوغرافي باستخدام برنامج Arc GIS, 9.3، والتحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS, V. 17، ورسم الأشكال البيانية باستخدام برنامج EXCEL، وتبين أن منطقة الدراسة تتمتع بتنوع كبير في الأنماط الجيومورفولوجية للشروم، وارتباط العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية الساحلية بها مثل: الحرات والسبخات الساحلية والجروف البحرية والشعاب المرجانية والمانجروف والرؤوس الأرضية، وقد تضافرت العديد من العوامل في نشأة الشروم، واهمها العوامل البنيوية، والتذبذب في مناسيب سطح البحر، وعمليات التعرية القارية والبحرية، إضافة إلى الأهمية التطبيقية للشروم من الناحية العلمية والسياحية وإنشاء الموانئ البحرية.
جيومورفولوجية المسلات البحرية بساحل البحر الأحمر بين رأس الغردقة ورأس أبو سومة، مصر باستخدام نماذج المحاكاة الرياضية
هدفت الدراسة إلى تقديم وصف عام لديناميكيات تشكيل المسلات البحرية، وتقديم التعليلات الأساسية التي يمكن مقارنتها مع الطبيعة ودراسة توزيع المسلات البحرية وخصائصها وعلاقتها بالعوامل البحرية مثل حركة الأمواج من أجل فهم ديناميكية حركتها وتطورها. وقسمت الدراسة إلى سبعة نقاط أولها التعريفات المختلفة للمسلات البحرية، وثانيها العوامل التي تسهم في تشكيل المسلات البحرية، وثالثها ديناميكية تشكيل المسلات البحرية، ورابعها نموذج المحاكاة الرقمي، وخامسها تشكيل المسلات البحرية من نموذج المحاكاة الرقمي، وسادسها تشكيل المسلات البحرية بواسطة المعادلات الرياضية، وسابعها الملاحظات الميدانية على تشكيل المسلات البحرية ومراحل تطورها. واختتمت الدراسة بأن الدراسة الحالية تقدم نموذج رقمي وتقييم كمي لتشكيل المسلة البحرية بواسطة البري، فضلاً عن نتائج وتعميمات النموذج التي يمكن تطبيقها على السواحل الفقيرة بالرواسب، تقترح النمذجة الرقمية والتحليلية الفترة الزمنية لتشكيل المسلة البحرية، يوفر البري مصدر لتآكل جوانب الرأس التي تقع في مواجهة البري على طول الساحل الممتد من رأس الغردقة حتى رأس أبوسومة وهو ساحل غني بالرواسب الشاطئية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022