Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
34 result(s) for "سورة الحديد"
Sort by:
Beyond Text and Context
The claim that modern scientific discoveries serve as indisputable proof of the Quran's divine origin has long fueled debate. Others caution against literal interpretations of the Quran's scientific references, stressing the need for more nuanced approaches. This paper navigates this complex terrain by employing Gadamerian hermeneutics, fostering a deeper understanding of how this philosophical framework can guide a balanced interpretation that accounts for both the Quran's historical context and the dynamic nature of scientific knowledge. Focusing on Surat Al-Hadeed (\"Iron\") and its pivotal verse 26 (\"We have sent down iron ...\"), the paper delves into specific historical clashes between literal interpretations and scientific understandings. Through the lens of the hermeneutical circle, it demonstrates how such conflicts can be transcended by situating the verse within its specific historical context. This involves engaging with diverse scholarly interpretations, acknowledging the limitations of literal readings, and recognizing the inherent mutability of scientific interpretations themselves. Through this interweaving of historical context, interpretive diversity, and a critical awareness of scientific paradigms, the paper argues for a more nuanced and meaningful dialogue between the Quran and modern science. This approach moves beyond simplistic interpretations that reduce the Quran to a scientific textbook or dismiss its relevance in today's world. Instead, it opens the door to a richer appreciation of the Quran's enduring message - one that transcends narrow interpretations and speaks to the fundamental questions of humanity, regardless of scientific advancements. Ultimately, the paper seeks to pave the way for a more productive and enriching conversation between the Quran and modern science, fostering mutual understanding and enriching our appreciation of both realms.
أساليب التربية الإيمانية في سورة الحديد
تناولت الدراسة محاور التربية الإيمانية التي تضمنتها آيات سورة الحديد، من ذكر قضايا الإيمان ومقتضياته، ومن جانب آخر اهتم البحث ببيان منهج السورة في عرضها لقضايا الإيمان، وتمت الدراسة باتباع عدة مناهج علمية أهمها: الاستقرائي والاستنباطي. وقد خلصت الدراسة إلى أن السورة الكريمة استوعبت ذكرا لجميع قضايا العقيدة الكبرى، المتعلقة بالألوهية والقدر والنبوات والمعاد، وتميزت بربطها بين قضايا الإيمان كسلسلة متماسكة، حيث ناقشت مفهوم التوحيد وتنزيه الله تعالى عن الشبيه والمثيل، وتوحيد الربوبية وقصة الخلق، والعبودية لله تعالى وغائية الوجود، وحقيقة كتابة المقادير، وصدق المعاد والثواب والعقاب، ووحدة الدعوة في رسالات الأنبياء. ومن أغراض هذه السورة العظيمة إرشاد المؤمن إلى حقيقة الإيمان الصادق، وأن مربطه يكمن في الزهد في الدنيا، ومعرفة الإنسان لغاية وجوده من العبودية لله تعالى والخضوع لمنهجه. وامتازت السورة الكريمة بتعدد أساليب التربية الإيمانية وتنوعها، أهمها: الخطاب العقلي، وأسلوبي الترغيب والترهيب، وضرب المثل والقصص.
الآيتان الأخيرتان من سورة الحديد
تناولت هذه الدراسة الخاصة بالتفسير المقارن آخر آيتين من سورة الحديد، وهما قوله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ). حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على مواضع الخلاف بين المفسرين في الآيتين، ومنشأ الخلاف وأقوال المفسرين وأدلتهم التي اعتمدوا عليها، ومن ثم الموازنة بينها، بغية الترجيح أو الجمع بين الأقوال، وفق منهجية علمية منضبطة. فاعتمدت الدراسة منهاج الاستقراء والاستنباط والمقارنة، وتوصلت إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها: إن منشأ الإشكال ومرجحات الآراء تعود إلى دعامات التفسير الرئيسة من: تفعيل أو إهمال صحة المأثور من قراءات وغيرها، وإلى إعمال السياق وإلى الاستدلال بالراجح من آراء اللغة.
الأمثال القرآنية المضروبة للحياة الدنيا وسرعة زوالها وعدم الاغترار بها
تهدف هذه الدراسة إلى بيان مزية الأمثال المضروبة في القرآن الكريم، فالأمثال تقرب المراد للعقل وتجعله في صورة المحسوس، وإلى بيان ما حوته أمثال القرآن من المعاني الحسنة والدلائل العميقة، المتضمنة للحكمة، ودلائل الحق في المطالب العالية. وتهدف الدراسة أيضا إلى بيان حقيقة هذه الحياة الدنيا، وأنها مهما تزخرفت وزينت، فإن مصيرها إلى الفناء والزوال. وقد اشتملت هذه الدراسة على مبحثين: ففي المبحث الأول كان الحديث عن تعريف الأمثال، والمراد بضرب الأمثال، وعن أهمية الأمثال القرآنية وأغراضها. وأما المبحث الثاني فقد كان الحديث فيه عن الأمثال المضروبة لحقيقة الحياة الدنيا، وسرعة زوالها في الآيات الثلاث التي هي موضع الدراسة، وذلك من حيث دلالة السياق الذي ورد فيه المثل من خلال: بيان المناسبات لهذه الآية ومعناها الإجمالي. ودراسة المثل من خلال: بيان صورة المثل، والغرض من ضرب هذا المثل، وأهم الفوائد التي تستفاد منه.
أسماء الله الحسنى ومفهوم الإيمان بها كما جاءت في أول سورة الحديد
يهدف هذا البحث الى دراسة أسماء الله الحسنى ومفهوم الإيمان بها كما جاءت في أول سورة الحديد، وذلك من خلال بيان مذهب المدرسة النصية، وما جاء في تفسيرهم للآيات مثل تفسير الطبري، وابن كثير، والقرطبي، ثم مدرسة المتكلمين من أهل السنة والجماعة، كما ورد في تفسير الرازي، وابن عطية، والنسفي، وابن عاشور، وأبى السعود، وأخيرا المدرسة العقلية، وكان ممثلها الزمخشري في تفسيره الكشاف، ومن أهم النتائج التي توصل اليها البحث، أن المدارس الثلاثة غرضها واحد في تعاملها مع اسماء الله الحسنى وهو تنزيه الله عن النقص ونفي مشابهته للمخلوقات، ومن أهم الفروقات بين هذه المدارس، أن المدرسة النصية اقتصرت في تفسيرها خبر الآحاد الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما مدرسة المتكلمين والعقلية، فكان مذهبهما التأويل، وعدم الاحتجاج بخبر الآحاد.
ترجيحات الإمام السبكي من خلال تفسيره \الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم\ في سورة الحديد، الآيات \1-10\
يهدف البحث إلى دراسة ترجيحات الإمام السبكي في تفسيره \"الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم\" للآيات (۱ -۱۰) من سورة الحديد، اتبعت فيه المنهج الاستقرائي التحليلي، وقد انتظم البحث في مقدمة وثلاثة مباحث الأول: للتعريف بالمؤلف وبكتابه، والثاني: لبيان منهج السبكي في الترجيح، والثالث: دراسة تطبيقية لترجيحات السبكي من خلال تفسيره السورة الحديد (من الآية ١-١٠). وقد توصلت إلى نتائج أهمها: أن منهج السبكي في ترجيحه للقول إن يذكر ألفاظ الترجيح الصريحة، أو يكتفي باستحسان القول، وأما عند تضعيفه للقول: فيصرح بالألفاظ الدالة على ذلك غالباً. وقد تناول البحث ثلاثة مواضع: الأول: رجح السبكي فيه أن سورة الحديد فيها مكي ومدني، والثاني: أن المراد بيوم الفتح هو فتح مكة، والثالث: أن معنى الميثاق الوارد في الآية: هو ما ركب في بني آدم من العقول وأنزل إليهم من البراهين في كتبه، والذي أراه أن الأقرب في معناه أنه ما أخذ الله عليهم حين أخرجهم من صلب آدم.
الأمثال في القرآن
عرض المقال موضوعا بعنوان كمثل غيث أعجب الكفار نباته. تحدث عن مثل جديد من الأمثال في القرآن، وهو من سورة الحديد الآية العشرون وهي قوله تعالى (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا). وأوضح المقال المعنى الإجمالي للآية، فهذه آية وعظ وتبيين لأمر الدنيا وضعة منزلتها، والتعريف بحقيقة الآخرة ورفعة مكانتها للمؤمنين العاملين، وشدة عذابها للأشقياء الضالين فأخبر سبحانه عن حقيقة الدنيا بما جعله مشاهدا لأولى البصائر، وأنها لعب ولهو تلهو بها النفوس وتلعب بها الأبدان واللعب واللهو لا حقيقة لهما، وأنهما مشغلة للنفس ومضيعة للوقت يقطع بها الجاهلون العمر فيذهب ضائعا في غير شيء. وأشار إلى معاني المفردات المذكورة بها والمعنى التفصيلي لها. واختتم المقال بتفسير قوله تعالى (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) يغتر بها الإنسان فيلهو ويلعب ويفرح ويبطر ثم تزول، كل هذه الجمل وهذه الأوصاف يريد الله عز وجل أن يزهد الإنسان في الدنيا ويرغبه في الآخرة، ومن زهد بالدنيا ورغب في الآخرة، لم يفته شيء من نعيم الدنيا حتى وإن افتقر فإنه لا يفوته نعيم الدنيا مع ذكر أدلة على ذلك من القرآن والسنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فضل الإنفاق من خلال سورة الحديد
سلط المقال الضوء على فضل الإنفاق من خلال سورة الحديد. يعد الإنفاق في سبيل الله تعالى من أعظم القربات التي شرعها الله تعالى لعباده، وقد دلت على مكانته في الإسلام وفضائله جملة من النصوص القرآنية والنبوية، وأشار المقال إلى أن سورة الحديد من بين السور الأخرى التي امتازت باحتوائها على معاني وأسرار متعلقة بهذه العبادة، تم نظمها في سياق بديع من الترابط والتناسق والتكامل على مدى مجموعة من الآيات المتتابعات، مع الوقوف على تفسير آياتها والمعاني المتضمنة بها، واختتم المقال بالإشارة إلى الترغيب والترهيب في الحض على الإنفاق من خلال بيان حال المؤمنين والمنافقين وما يلقاه كل منهم جراء كرمه أو بخله، لترشد بذلك المستهدين إلى ما به تندفع النفس إلى الإنفاق وتداوم عليه، وهو إدامة ذكر الله والقرب من القرآن الذي هو أفضل الذكر وأعظمه، وذلك لما في القرآن من أثر في تزكية النفوس وتطهيرها من البخل وغيره من موانع الإنفاق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
من هدايات سورة الحديد
موضوع البحث: دراسة هدايات سورة الحديد، دراسة تحليلية. هدف البحث: البحث في الهدايات المباركة التي تناولتها سورة الحديد، والمقاصد العظيمة التي أشارت إليها، وكذلك ما تضمنته من ترغيب وترهيب. مشكلة البحث: ما الهدايات التي تضمنتها سورة الحديد؟ وما الأمور التي رغبت فيها؟ والأمور التي حذرت منها؟ وهل الحديد معدن نازل من السماء أو تكون في الأرض؟ وما فوائده؟ نتائج البحث: أن سورة الحديد اشتملت على هدايات مباركة عظيمة، ومقاصد جسيمة، فتناولت الأصول العظمى في الدين، كالتوحيد وأنواعه، والإيمان وأركانه، كما أن فيها ترغيبا وترهيبا لكثير من الأمور، كما بينت الدراسة أن الحديد هو المعدن الوحيد من حيث: إنه سميت به سورة؛ وذلك لقوته، وبأسه الشديد، ومنافعه للناس.