Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"سوريا تاريخ الوحدة مع مصر، 1958-1961"
Sort by:
الوحدة السورية-المصرية وأسباب الانفصال (1958-1961 م.) : (قراءة جديدة على ضوء الوثائق الحديثة)
by
الحسون، حسام راتب، 1983- مؤلف
in
سوريا تاريخ الوحدة مع مصر، 1958-1961
,
مصر تاريخ الوحدة مع سوريا، 1958-1961
2011
يتناول كتاب (الوحدة السورية-المصرية وأسباب الانفصال (1958-1961 م.) : قراءة جديدة على ضوء الوثائق الحديثة) والذي قام بتأليفه (حسام راتب الحسون) في حوالي (511) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : القسم ألأول : \"الأوضاع الدولية والعربية والداخلية في سوريا ومصر بين عامي 1945-1957\" وأثرها في قيام الوحدة السورية عام 1958 ... إلخ.
إشكاليات الوحدة : الجمهورية العربية المتحدة : بحث في المعوقات والإنجازات والإخفاقات 1958/2/22-1961/9/28 = The problems of Unity : The United Arab Republic (UAR) : research Obstacles, Achievements and Failures (1958/2/22-1961/9/28)
by
فرسخ، عوني عبد المحسن، 1930- مؤلف
in
الوحدة العربية تاريخ
,
مصر تاريخ الوحدة مع سوريا، 1958-1961
,
سوريا تاريخ الوحدة مع مصر، 1958-1961
2011
يسلط هذا الكتاب الضوء على إشكاليات الحراك السياسي العربي في عهد الوحدة السورية المصرية، على صعد الفكر السياسي والتنظيمات السياسية والمواقف العملية من الحراك الوطني والقومي والموقف من ثورة لبنان سنة 1958 والموقف من ثورة 14 تموز/ يوليو 1958 في العراق والموقف من الصراع العربي الصهيوني حيث يطرح الكاتب سؤالا محوريا في قضية إشكاليات الوحدة العربية كما جسدتها \"الجمهورية العربية المتحدة\" (1958-1961) هل شكل الإنفصال عقدة معرقلة إن لم تكن مانعة للطموح الوحدوي العربي أم أن قيام الجمهورية العربية المتحدة وما تحقق خلال زمنها القصير نسبيا والموقف القومي العام والشعبي السوري الخاص من الردة الإنفصالية.
شاهد من المخابرات السورية من عام 1955-1968
by
شعيبي، فوزي مؤلف
in
شعيبي، فوزي يوميات
,
المخابرات العسكرية سوريا الوحدة مع مصر، 1958-1961
,
سوريا تاريخ الوحدة مع مصر، 1958-1961 مرويات شخصية
2018
يتناول كتاب (شاهد من المخابرات السورية من عام 1955-1968) والذي قامه بتأليفه (فوزي شعيبي) في حوالي (142) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المخابرات العسكرية) مستعرضا المحتويات التالية : يضم مجموعة أعمال قمت بها عندما كنت أحد ضباط الشعبة الثانية قبل قيام الوحدة بين مصر وسورية وأحد ضباط المخابرات العامة بعد قيام الوحدة بين القطرين عام 1958. والأعمال التي قمت بها، من أجل خدمة بلدي ودفع أطماع المستعمرين الأوروبيين والامريكيين ومن ورائهم الصهيونية العالمية الذين كانوا يهدفون ولا يزالون للسيطرة على بلدي كمنطقة حساسة ومهمة على شاطئ البحر الأبيض. ففي عام 1956 كشفت مؤامرة حلف بغداد التي كانت مؤقتة مع العدوان الثلاثي على مصر وكانت تهدف إلى قلب نظام الحكم في سورية وإلحاقها بحلف بغداد الذي كان يضم العراق برئاسة نوري السعيد وتركيا برئاسة عدنان مندريس بالإضافة إلى الباكستان، وذلك في ظل الإمبراطورية البريطانية آنذاك. فطاردت المتآمرين في الصحراء السورية الأردنية العراقية وصادرت الأسئلة الواردة من العراق وأفشلت المؤامرة، وقد وفقني الله تعالى أيضا بكشف شبكة تجسس إسرائيلية مركزها مرجعيون بلبنان.
الطريق إلى زمش
by
السعدني، محمود، 1928-2010 مؤلف
in
القصص العربية مصر قرن 20
,
مصر تاريخ الوحدة مع سوريا، 1958-1961 قصص
,
سوريا تاريخ الوحدة مع مصر، 1958-1961 قصص
2010
يتناول الكتاب حيث يقول الكاتب لأني حمقري (مزيج من الحمار والعبقري) فقد كنت أظن أن كل رجل ضاحك رجل هلّاس.. ولأني حمقري كنت أرفع شعارا حمقريا «أنا أضحك إذن أنا سعيد»، وبعد فترة طويلة من الزمان اكتشفت أن العكس هو الصحيح، واكتشفت أن كل رجل ضاحك رجل بائس، وأنه مقابل كل ضحكة تقرقع على لسانه تقرقع مأساة داخل أحشائه، وأنه مقابل كل ضحكة ترتسم على شفتيه تنحدر دمعة داخل قلبه.. ولكن هناك حزن هلفوت، وهناك أيضا حزن مقدس.. وصاحب الحزن الهلفوت يحمله على رأسه ويدور به على الناس.. التقطيبة على الجبين، والرعشة في أرنبة الأنف، والدمعة على الخدين.. يالاللي! وهو يدور بها على خلق الله يبيع لهم أحزانه، وهو بعد فترة يكون قد باع رصيده من الأحزان وتخفف، ويفارقه الحزن وتبقى آثاره على الوجه، اكسسوارا يرتديه الحزين الهلفوت ويسترزق.. لكن الحزن المقدس حزن عظيم، والحزن العظيم نتيجة هموم عظيمة، والهموم العظيمة لا تسكن إلا نفوسا أعظم.. والنفوس الأعظم تغلق نفسها على همها وتمضي.. وهي تظل إلى آخر لحظة في الحياة تأكل الحزن والحزن يأكل منها، ويمضي الإنسان صاحب الحزن العظيم - ككل شيء في الحياة - يأكل ويؤكل، ولكن مثله لا يذاع له سر، وقد يمضي بسره إلى قبره! ولذلك يقال : ما أسهل أن تبكي وما أصعب أن تضحك.