Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "سوريا علاقات خارجية روسيا"
Sort by:
الدين والسياسة الخارجية الروسية
تناقش هذه الدراسة حضور الدين في السياسة الخارجية الروسية، وأسباب ذلك، وكيف تتحرك الكنيسة خارجيا، وتفسير السياسة الروسية تجاه سوريا في ضوء ذلك، معتمدة على بيانات وتصريحات وأخبار الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، وكذلك المسؤولين الروس، التي تكشف أن دور الكنيسة لا يقتصر على مجرد توظيف سياسي للورقة الدينية لكسب الدعم للسياسة الخارجية، بل يتعدى ذلك إلى كونه مؤثرا لا يقل أهمية عن بقية الاعتبارات الأخرى التي تحرك السياسة الروسية. وفي الختام تقدم الدراسة موجزا عن العلاقة بين الكنيسة والسياسة الروسية خلال ثلاث مراحل من التاريخ الروسي.
العلاقات الروسية السورية وآفاقها المستقبلية 2000 - 2016
هدفت هذه الدراسة للكشف عن العلاقات الروسية-السورية في الفترة ما بين (2000 - 2016)، والتركيز علي العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، ولتحقيق ذلك، فقد استندت الدراسة إلي المنهج الوصفي والتحليلي، والمنهج التاريخي، وقد انتهت الدراسة بعدة نتائج، كان من أبرزها وجود عوامل سياسية واقتصادية وعسكرية أثرت في العلاقات الروسية- السورية، تمثلت بمواقع سوريا الاستراتيجي علي البحر المتوسط، وحاجة روسيا إلي حلفاء لتعزيز حضورها الدولي والحاجة إلي إيجاد أسواق للسلع الروسية والسلاح، في المقابل حاجة سوريا للسلاح وللدعم الاقتصادي الروسي. وكشفت الدراسة أن روسيا قد أسهمت في صمود النظام السوري حتى اللحظة من خلال الدعم العسكري الكبير والإسناد الجوي والبري والبحري ضد قوات المعارضة المختلفة، كما ساندت روسيا النظام السوري سياسيًا في المحافل الدولية، إضافة إلى الدعم اللوجستي والعسكري من آليات عسكرية، وطائرات وخبراء عسكريين روس، فضلًا عن التدخل العسكري المباشر لحماية النظام ضد قوي المعارضة المختلفة.
الموقف الروسي من الأزمة السورية وإنعكاساته الخارجية
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"الموقف الروسي من الأزمة السورية وانعكاساته الخارجية\". وأوضحت الدراسة أنه ينظر أن \"روسيا\" قوة لها ثقلها، على الصعيد الدولي، على أساس ثلاث حقائق: أولاها أنها واحدة من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وما يعنيه ذلك من امتلاكها حق النقض، ثانيتها أنها لا تزال بلداً شاسع المساحة، مع كل ما تملكه هذه الأراضي من موارد معدنية وطبيعية، وثالثتها قوة قواتها المسلحة والترسانة النووية التي تملكها. وتناولت الدراسة عدة محاور هما: أولاً \"المرتكزات الاستراتيجية الروسية في سياستها الخارجية\". ثانياً \"نبذة تاريخية عن مواقف الاتحاد السوفياتي من أزمات المنطقة العربية\". ثالثاً \"الموقف الروسي من أزمات المنطقة العربية\" وتضمن \"الموقف الروسي من أزمة العراق عام 2003، والموقف من الأزمة السورية\". رابعاً \"الأبعاد الجيوستراتيجية من التحرك الروسي\". خامساً \"أبعاد التحركات الجيوسياسية الروسية في سورية\". سادساً \"ردود الفعل الدولية والإقليمية على الاستراتيجية الروسية في سورية\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على إن النزعة نحو استخدام القوة العسكرية باتت أبرز سمة في المنطقة العربية، فلا جهود دبلوماسية ولا تحالفات دولية نجحت في تقريب وجهات النظر أو التنازل عن بعض المطالب من أجل المطلب الأسمى وهو إحلال السلام وحفظ كرامة المواطن العربي الذي يدفع ثمن هذا الفشل الدبلوماسي الكبير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأزمة السورية وفاعلية الدور الروسي تجاهها
يهدف الكتاب إلى فاعلية الدور الروسي في المنطقة من وجهة ومدى تعارضها مع استراتيجيات القوى العظمى الأخرى من جهة أخرى وبناء على موضوع الكتاب فإن إشكالية الدراسة تقوم على تساؤل رئيسي وهو ما فاعلية الدور الروسي تجاه الأزمة السورية في الفترة من 2017 -2011 ومستقبل هذا الدور وفي سبيل الوصول إلى نتائج فاعلة وواقعية فقد استخدم الكاتب منهجي نظريتي الدور وتحليل النظم وهماالنظريتان المناسبتان لهذه الدراسة.
تأثير الدور الروسي على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الأزمة السورية 2011-2018
تعد الأزمة السورية واحدة من أزمات الربيع العربي، والدولة الآسيوية هي من أهم مناطق التدخل الاستراتيجي نظرا للمكانة الجيوستراتيجية التي جعلت منها محل اهتمام من قبل القوى العظمى: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية. واستحوذت روسيا على الدور الأساسي في الأزمة السورية لاعتبارات تتعلق بنظرة موسكو إلى سوريا الواقعة في غرب آسيا والمطلة على البحر المتوسط، بما لذلك من أبعاد استراتيجية، بينما تفاعلت الولايات المتحدة بقياده باراك أوباما، مع الأزمة السورية من خلال القرارات الأممية والأدوات العسكرية وتسليح المعارضة وفرض العقوبات متعددة الأهداف وحاولت روسيا الوقوف بجانب النظام السوري، وتحدي السياسة الخارجية الأمريكية في نزع الشرعية عن النظام السوري في أروقة الأمم المتحدة، ومنعت صدور أي قرار دولي تحت البند السابع من أجل إيجاد مبرر قانوني شرعي لاستخدام القوة العسكرية، وكذلك سلحت الجيش السوري، بل وقررت التدخل عسكريا.
العلاقات الروسية السورية وانعكاساتها على الأزمة الحالية فى سوريا 2011 - 2017 م
تميزت العلاقات الروسية السورية طيلة الفترات التاريخية السابقة بنوع من الاستمرارية والاعتماد المتبادل على الجانب الاقتصادي والأمني، وباتت سوريا منذ حقبة الاتحاد السوفيتي تمثل هدفا أساسيا في الاستراتيجية السوفيتية، وبالرغم من الظروف التي مرت بها كلتا الدولتين سواء على المستوى الداخلي أو الدولي ظلت تلك العلاقات تسير نحو الأفضل حتى باتت في السنوات الأخيرة شبيهة بسياسة الاعتماد المتبادل وحتى التحالف المبني على المصالح الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية. وقد تناولنا في بحثنا هذا العلاقات الروسية السورية وانعكاسها على الأزمة السورية وذلك في ثلاثة محاور، تناولنا في المحور الأول التطور التاريخي للعلاقات الروسية السورية في حين تناولنا في المحور الثاني محددات العلاقات الروسية السورية، وجاء المحور الثالث ليتناول الموقف الروسي من الأزمة السورية الراهنة، حيث قمنا بتحليل هذا الموقف من الأزمة، ودوافع روسيا التي أفضت إلى هذا الموقف وانعكاس تلك الأهداف والمصالح على العلاقات الروسية السورية. وقد انعكس ذلك على موقف روسيا من الأزمة الحالية التي تمر بها الدولة السورية، حيث وقفت روسيا إلى جانب النظام السوري ضد المعارضة السورية فقد ساندت روسيا النظام بالدعم المادي والعسكري، وكذلك الدعم السياسي، وانعكس ذلك في مساندة النظام بمده بالأسلحة والمعدات العسكرية والاقتصادية، بل وصل الأمر إلى الدفاع عن النظام في الجبهة الداخلية، ومساندته بالطيران الروسي وغيرها من أشكال الدعم المادي على مستوى الجبهة الداخلية، بالإضافة إلى قيادة مفاوضاته الإقليمية والسعي نحو إقامة مؤتمرات تفاوضية بين مختلف القوى المشاركة في الصراع السوري. أما على المستوى الدولي فقد تصدت روسيا على اعتبار أن لديها حق النقض \"الفيتو\" لجميع المحاولات التي تهدف إلى اتخاذ قرارات التدخل الدولي في سوريا ومن ثم مثلث مظلة حماية دولية للنظام السوري في المحافل الدولية. ولا شك أن الموقف الروسي من الأزمة السورية تقف وراءه العديد من العوامل والمحددات التي كانت دافعا رئيسيا لاتخاذ روسيا هذا الموقف تجاه الأزمة السورية. وباتت تعرف الأزمة السورية على أنها صراع قوى دولية وإقليمية مختلفة، وتحولت تلك الأزمة من أزمة داخلية بين النظام الحاكم وقوى ثورية ومعارضة داخلية إلى صراع إقليمي ودولي تتصارع فيه الإرادات الإقليمية والدولية على خلفية المصالح المتناقضة فيما بينها، وهذا ما انعكس على إطالة أمد هذه الأزمة، وبات الجميع يتحدث عن الحل السياسي والتفاوض لصعوبة الحسم العسكري لتلك الأزمة ولا شك أن للموقف الروسي الدور الرئيسي في إدارة هذه الأزمة بوقوفها ودعمها المستمر للنظام الحاكم في سوريا، وعليه فإن العلاقات الروسية السورية قد تم استثمارها في إطار الأزمة الحالية التي تمر بها سوريا لتأتي في مصلحة النظام الحاكم وتمكنه من الاستمرار في فوضى الصراع الداخلي وحمايته بالمقابل في إطار النظام الدولي وفي وجه القوى الدولية الأخرى.
التنافس الأمريكي-الروسي على دول الجذب الاستراتيجي بعد العام 2000 : (أوكرانيا وسوريا أنموذجا)
يتناول هذا الكتاب موضوع التنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية على دول الجذب الاستراتيجي بعد العام 2000، حيث يحتل هذا الموضوع أهمية بالغة وفيه محاولة لدراسة جوهر التنافس الأمريكي-الروسي على تلك الدول نظرا للمؤهلات التي يمكن أن توفرها هذه الدول كمتطلب للدول الكبرى في سعي كل منهما للحصول على مكانة متميزة في النظام الدولي.
العلاقات الاقتصادية السورية الروسية في ظل الظروف الراهنة
هدفت الدراسة إلى بيان العلاقات الاقتصادية السورية الروسية في ظل الظروف الراهنة، ودراسة أثر العلاقات الاقتصادية بين البلدين على الاقتصاد الدولي، والحد من الضغوط والقيود الاقتصادية الخارجية. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي كما اعتمد على المنهج التاريخي من خلال الرجوع إلى التسلسل التاريخي لتطور العلاقات الدولية على مر الحرب في سورية. ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث: 1- من المتوقع أن تشهد العلاقات الاقتصادية السورية الروسية المزيد من الاستقرار والازدهار الاقتصادي، الأمر الذي يمنع أي صراع بينهما، لاحتمال تقاربهما اقتصاديا وتمتعهما بميزات اقتصادية هامة، في ظل العمل الدائم لتطوير اقتصاد كل من البلدين واتفاقهما العسكري. 2- التعاون السوري الروسي له تداعيات إيجابية يصب في مصلحة البلدين، فالسلم والحياة الاقتصادية المزدهرة، والتحالف المشترك بين سورية وروسيا سيشكل منها قوى عظمى تحقق مكاسب واحدة. 3- معظم الدراسات السابقة تشير إلى أن روسيا اقتصاديا لديها رؤية استراتيجية للوصول إلى قمة النظام الاقتصاد الدولي، فوفقا لمعدلات نمو الاقتصاد الروسي إذا استمرت على هذا المنوال فإنه سيشهد تطور متصاعد في حجم الاستثمارات والتجارة، وفي الجانب الآخر يذهب البعض إلى أن الاقتصاد السوري يواجه حاليا مجموعة من المعوقات والسلبيات والتي قد تمثل نقاط ضعف في طريق سورية نحو تقدمها وتطورها من الضروري العمل على تذليل تلك المعوقات والسلبيات والتخلص منها.