Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
892 result(s) for "سيادة الدولة"
Sort by:
عناصر قوة الدولة : الاستراتيجي-النظري والتطبيقي
يؤكد المؤلف أهمية هذا الكتاب في بحثه لظاهرة القوة للدولة التي هي من مظاهر سيادة الدولة ومن الأسس الهامة التي تبنى عليها السياسة الخارجية وتأثيرها على العلاقات الدولية ويرى أن موضوع قوة الدولة لا يحظى بالاهتمام الكافي في منطقتنا العربية في الوقت الذي تتزايد أهميته في النظرية والتطبيق لدى الأمم المتحدة وفي العلوم والاختصاصات المختلفة ولدى صناع القرار والاستراتيجيين في مختلف دول العالم.
النظام الدولي الجديد وأثره على سيادة الدولة في الشرق الأوسط
لقد تناولت هذه الدراسة العلاقة بين النظام الدولي الجديد وسيادة الدولة وهل أضحت سيادة الدولة مهددة بالزوال في ظل هذا النظام؟ وقد انطلقت الدراسة من فرضية مفادها (هناك علاقة اقتران سالبة بين النظام الدولي الجديد وسيادة الدولة) بمعنى كل ما تطور النظام الدولي كلما أثر سلبا على سيادة الدولة، بمعنى آخر وجود علاقة اقتران موجبة بين ضعف الدولة وزيادة التدخلات الخارجية، فكلما ضعفت الدولة وتفككت كان ذلك مدعاة لتدخل النظام الدولي الجديد والعكس صحيح، كلما قوت الدولة وتماسكت كلما قلت فرصة النظام الدولي الجديد للتدخل وتدويل النزاعات الوطنية. ولفحص هذه الفرضية طرحت الدراسة مجموعة من الأسئلة وأجابت عليها كان من أهمها، ما هو مفهوم النظام الدولي؟ ومتى نشأ؟ وما هي مراحل تطوره؟ وما هو مفهوم السيادة؟ وما هي خصائصها؟ وما هي آليات ووسائل النظام الدولي لاختراق سيادة الدولة في الشرق الأوسط؟ وما هي الأجهزة والمؤسسات التي يستخدمها النظام الدولي كذريعة للتدخل في شؤون الدول لاسيما النامية منها؟ ولتحقيق ذلك وللوصول إلى نتيجة يطمح لها البحث اعتمدت الدراسة على منهج تحليل القوة من خلال استخدام التحليل للمعلومة التي استقيت من مراجعة العديد من الدراسات العلمية التي تفسر ذلك، فضلا عن استخدام المنهج التأريخي للوقوف على نشأة وتطور مفهوم سيادة الدولة وعلاقتها بالنظام الدولي. وأبرز ما توصلت له الدراسة هو أن ليس لأي دولة الحق في التدخل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الشؤون الداخلية لأي دولة وتحت أي ذريعة مهما كان السبب، فالمساواة في السيادة قائمة بين جميع الدول، والتداعيات الإنسانية التي انتهجها النظام الدولي الجديد لتبرير تدخله في سيادة الدول المستقلة هي أفكار ومفاهيم لم تعهدها الأنظمة الدولية السابقة، وهي حالة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
الوسيط في فلسفة الدولة
بين من ذهب إلى أن هذا المبحث لا يتجاوز الترف الفكري كونه يبحث عنده بالمسلمات التي تيامن عليها الفقه وسارت عليها النظم وتوارثتها الأجيال حتى غدت مسلمات ومدار بحث نظري ؛ وربما مادة للدرس البحثي والأكاديمي. وبخلاف هذا الرأي ذهب فريق آخر إلى أن فلسفة الدولة مثلما هو موضوع قديم هو موضوع متجدد بحاجة دائماً إلى التجديد والتنظير والتطوير فالدولة عنده مسلمة لكن فلسفتها قابلة للتطور والإضافة وتبقى مدار بحث فقهي والقول بغير ذلك يعني الانكفاء والجمود والتقهقر. فبغير التنظير الفلسفي المتجدد المتطور ستتحول الدولة إلى كيان جامد منكفيء على ذاته ينقصه الحياة التي بغيرها ستكون كيان خالي من الروح. جميع هذه الفلسفات والنظريات كانت مثار بحث كتاب \"الوسيط في فلسفة الدولة\" لمؤلفه البروفيسور \"علي يوسف الشكري\" عميد كلية القانون والعلوم السياسية-جامعة الكوفة.
ردود فعل الجزائريين حول فرض الحماية الفرنسية على تونس
أولت فرنسا اهتماما خاصا بتونس بعد احتلالها للجزائر عام1830 م، فقد عدتها امتدادا للجزائر من الجهة الشرقية، وأخذت تختلق الذرائع لاحتلالها، ومع نهاية العقد السابع من القرن التاسع عشر ميلادي كانت السلطات الفرنسية قد تمكنت من جعل الأمور تسير في الاتجاه الذي تريده، فمن جهة كانت الأوضاع الداخلية مضطربة في تونس نتيجة لحالة الإفلاس التي وصلت لها البلاد، ومن جهة أخرى كانت الأوضاع الدولية تساعدها على فرض الحماية على تونس بعد صفقتها مع غريمتها انجلترا التي أطلقت يدها في مصر مقابل أن تقوم هذه الأخيرة بالمثل فيما يخص تونس. وكانت المشاكل على الحدود الجزائرية -التونسية فرصة للسلطات الفرنسية لحشد قواتها العسكرية قصد السيطرة على الأراضي التونسية، وبالتالي تحقيق جزء من مشروعها الاستعماري الهادف إلى الهيمنة على كل أقطار شمال إفريقيا. وقد بينت هذه الفترة العصيبة من التاريخ التونسي متانة العلاقات بين الشعبين الجزائري والتونسي من خلال ذلك التضامن الذي أبداه الجزائريين اتجاه التونسيين وهو ما تجلى في الموقف الشعبِي الجزائري الرافض لهذه الحملة، وإسهاماتهم في مقاومة الحملة الفرنسية على تونس عسكريا وسياسيا.
أخلاقية التشريع بين الشريعة وقوانين الدولة الحديثة
يعمل هذا البحث على استنطاق التاريخ القانوني والأخلاقي للدولة الحديثة، بهدف إلقاء الضوء على مفهومي القانون والأخلاق في سياق ما قبل الدولة الحديثة وما بعدها، ومناقشة جدلية اتصالهما وانفكاكهما، قبل الانتقال إلى تحديد نطاق الأخلاق والقانون في سياق الشريعة الإسلامية. في محاولة جادة لمقاربة إشكال مدى توافق أو تنافر هذين المفهومين في مختلف السياقات؟ ويخلص البحث إلى أنه لا يمكن فصل القانون عن الأخلاق في التشريع، في ظل انتفاء وجود لتشريع عقلاني خالص، وأن اعتماد النص الشرعي في صياغة نظرية تشريعية متناسقة لا يتنافى مع العقلانية بل من شأنه أن كشف عن أن الحرية المجتمعية بمفهوم القانون الحديث ليست من مقاصد الشريعة؛ على اعتبار أن تحقيق العدل المجتمعي\"، يجسد تلك المقاصد؛ حيث لا بد من أن تبقى المحكمات الشرعية ثابتة؛ لأن لها مقصودات تتعلق بالنظام الاجتماعي الإسلامي ككل، ولا يصح أن نلبس منظومة الحرية المجتمعية - كما يفهمها القانون الحديث - لباس مقاصد الشريعة؛ فالشريعة لها نظامها الخاص، ويطبق وفق نسق وجودي ومعر في أصلاني متكامل، دون تجزئة مخلة بمقاصده وأهدافه.
الدولة ذات السيادة ومنافسوها : تحليل لتغير الأنظمة
يبحث هذا الكتاب في أسباب ظهور نظام الدولة الذي نعرفه، الدولة الفطرية ذات السيادة الذي ينظر اليه غالبا على أنه نتيجة حتمية للتطور التاريخي. غير ان المؤلف يعتمد مقاربة مختلفة. محاولا بذلك تجازو المشاكل المفاهيمية التي عانت منها العديد من الأدبيات التي تعتني بمسألة تغير الأنظمة. إذ ينظر المؤلف الى نمو الدولة وخاصة فكرة السيادة التي جاء بها نظام الدولة في آواخر القرون الوسطى، في مقابل البدائل التي تزامن ظهورها مع ظهور الدولة ذات السيادة، ولا يعنى بالنظر إلى نمو الحكومة مقابل المجتمع.
اتفاقيات الحصانة الثنائية المبرمة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة نظام المحكمة الجنائية الدولية
تسعى المحكمة الجنائية الدولية إلى الحد من الإفلات من العقاب من خلال توسيع نطاق اختصاصها في ضوء غياب الولاية القضائية الجنائية العالمية. وقد صممت المادة 98 من نظام روما لدعم سيادة الدولة؛ ومع ذلك، استخدمت الولايات المتحدة هذا البند بشكل استراتيجي للالتفاف على المساءلة. يقيم هذا المقال شرعية الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة بموجب المادة 98، ويحلل نصها والقانون الدولي ذي الصلة لتوضيح العلاقة بين القانون الدولي ومسؤولية الدولة.
صناعة الدولة : التبرير الفلسفي لنظام الحكم الشمولي : دراسة في فلسفة (هوبز) السياسية
يتناول كتاب (صناعة الدولة : التبرير الفلسفي لنظام الحكم الشمولي : دراسة في فلسفة (هوبز) السياسية) والذي قام بتأليفه (الدكتور مسلم حسن) في حوالي (300) صفحة من القطع المتوسط موضوع (فلسفة الدولة) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول الفكر السياسي في عصر النهضة الأوربي، الفصل الثاني توماس هوبز سيرته وعصره وفلسفته، الفصل الثالث التبرير الفلسفي لنظام الحكم الشمولي.