Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
114 result(s) for "سياسات التهويد"
Sort by:
The Reality of the Identity Conflict in Jerusalem Amid Contemporary Challenges
This study explores key aspects of the identity conflict in Jerusalem amid contemporary challenges. The ongoing struggle in this historic city is not an isolated incident but part of a deliberate Zionist strategy aimed at erasing the Palestinian identity of Jerusalem by targeting all elements related to its Arab-Islamic and even Christian historical character. In response, this has led to a strengthening of Palestinian identity across various domains of life in Jerusalem as a counter-strategy to Zionist Judaization efforts, while also working to affirm the city's Arab, Islamic, Palestinian, and national identity. This identity conflict reflects a broader existential struggle, wherein each side seeks to assert its presence and legitimacy. The conflict is fundamentally one of identity-a clash between the authentic elements that define Jerusalem (its land, Arab heritage, history, language, and culture) and Zionism, which lacks genuine identity components beyond its aggression, brutality, and imperialist function, making coexistence impossible. This helps explain the resilience of Jerusalemites in particular, and Palestinians more broadly, in defending their legitimate rights, asserting a national identity of resistance, and reinforcing its legitimacy regionally and internationally-ultimately refuting the Zionist narrative that falsely claims \"Palestine is a land without a people for a people without a land.\".
سياسة الاحتلال الإسرائيلي في تهويد المسجد الأقصى المبارك ما بين \2010-2021 م.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف السياسي لقادة الاحتلال \"الإسرائيلي\" المؤيدة للاعتداءات على المسجد الأقصى، وتوضيح عمليات الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، كما هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم الحفريات والإنشاءات في محيط المسجد الأقصى، وأسفله، التي تهدف \"إسرائيل\" من خلالها إلى تهويد المسجد الأقصى، وبناء \"الهيكل المزعوم\" على أنقاضه. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أهمها: توفر الدعم السياسي من حكومة الاحتلال \"الإسرائيلي\"؛ لتهويد المسجد الأقصى، وتشجيع المؤسسات المتطرفة لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات منها: زيادة الاهتمام الإعلامي بفضح الاعتداءات \"الإسرائيلية\" على المسجد الأقصى المبارك، وتقديم الدعم المادي والمعنوي، لتعزيز صمود المقدسيين في وجه الاحتلال \"الإسرائيلي\".
مآلات مرعبة: القدس تعاني طمس هويتها
هدفت الورقة البحثية إلى الكشف عن مآلات مرعبة (القدس تعاني من طمس هويتها). وأوضحت الورقة أن مدينة القدس تتعرض لمحاولات مستمرة لطمس معالمها التاريخية وتراثها الثقافي وهويتها العربية والإسلامية في عدوان سافر على واحدة من اهم المدن المقدسة في العالم، حيث تنفرد القدس بكونها مدينة مقدسة عند كل اهل الديانات السماوية، فهي بالنسبة للمسلمين اولي القبلتين وثالث الحرمين ومسري رسول الله (صلي الله عليه وسلم) كما تحتوي على أثار الأنبياء بني إسرائيل، وتضم مقدسات للمسيحيين، ومن ثم فإنها رمز للديانات السماوية الثلاث. واستندت الورقة على عدة عناصر، أكد العنصر الأول على أن القدس من أقدم مدن العالم. واستعرض العنصر الثاني اهم التهديدات الثقافية التي تتعرض لها القدس. وتطرق العنصر الثالث إلى الحفريات والاعتداءات على المناطق المقدسة في القدس. وركز العنصر الرابع على عدوان قوات الاحتلال على بعض الآثار المسيحية. وتناول العنصر الخامس تزوير تاريخ القدس. وأشار العنصر السادس إلى تغيير أسماء الأماكن والطرق في القدس، ومنها تغيير منطقة الحرم القدسي إلى \" جبل الهيكل\"، تغير طريق سليمان إلى شارع المظليين. واستعرض العنصر السابع الآثار الإسلامية في القدس. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن وسائل الإعلام اليهودية وما يتبعها من دوائر إعلامية غربية تولت عملية تعميم هذا التزوير وإضفاء الشرعية عليه، وتجميل هذه الجرائم، بما يستميل الرأي العام العالمي لصالح الاحتلال الإسرائيلي أو على الأقل، يحيده حتى لا ينحاز إلى الحق العربي في القدس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الشيخ رائد صلاح ل : البيان
استهدف المقال تقديم حوار إقامته مجلة البيان مع الشيخ رائد صلاح بعنوان\" إسرائيل تقوم بتطهير عرقي للمقدسين\". تناول المقال عدة نقاط، وهي إدخال الشمعدان التلمودي إلى الأقصى ومخاطره. أيضاً اعتبار المقدسيون قانون الاستغناء شرعنة للاحتلال. عرض المقال طريقة التعامل مع عمليات تهجير السكان المقدسين، والتصدي إلى مخططات تهويد الأماكن الأثرية والدينية. كما ناقش المقال النظر إلى سياسة الاحتلال الإسرائيلي تجاه مصادرة الأراضي والسيطرة على أملاك الغائبين في القدس، والموقف العربي تجاه عمليات التهويد. أيضاً التعويل على الدول العربية أو السلطة الفلسطينية في إمكانية اتخاذ أي خطوة في المحافل الدولية من أجل حماية القدس أو دعمها أو تمكنيها من مواجهة الاستيطان والتهويد، والنظر إلى مخطط برافر الصهيوني، والخطوات العملية التي تتأخذ من أجل التصدي له. كما تحدث المقال عن المفاوضات التي شكلت غطاء للاحتلال الصهيوني من أجل التمادي في عمليات التهويد والخيارات البديلة لها، أيضاً الدور الواجب الذي يقوم به المقدسيون للقيام بمناهضة ومواجهة عمليات التهويد، واتجاه سير الخطوات والسياسات الصهيونية التهديدية في مدينة القدس وفى أراضي ال 48، كذلك النظر إلى مستقبل القدس في ضوء الإجراءات الاستيطانية والتهويدية في العام الجاري. واختتم المقال بضرورة أن ينظر الحكام والعلماء والشعوب للقدس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القدس 2016
تمارس إسرائيل منذ احتلالها القدس الشرقية في سنة 1967، وخصوصاً منذ ضمها في سنة 1980، وإعلانها عاصمة موحدة لها، سياسات تقضي بتفريغها من سكانها الفلسطينيين، وهي تستخدم كل طريقة ممكنة لتحقيق هدفها هذا. وهذا التقرير يرصد الإجراءات الإسرائيلية ضد سكان القدس الشرقية الفلسطينيين منذ مطلع السنة الحالية 2016.
خطة تهويد القدس الكبرى للعام 2020
هدف البحث إلى الكشف عن خطة تهويد القدس الكبرى للعام 2020. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول أهمية القدس السياسية والدينية لدي المسلمين، حيت تعتبر مدينة بيت المقدس إسلامياً، أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى ومعراج النبي الأمي العربي المصطفى محمد بن عبد الله (ص). كما تتبع المحور الثاني تعاقب الاحتلال الأجنبي للقدس عبر التاريخ البشرى. والمحور الثالث سعى إلى التوزيع الديمغرافي الاثني في القدس المحتلة. والمحور الرابع عرض الخطط الرسمية اليهودية للقدس المحتلة. والمحور الخامس والأخير كشف عن مخطط تهويد القدس الكبرى 2010-2020م. واختتم المقال بالإشارة إلى طرق التثبيت اليهودي لخطة القدس الكبرى 2020 م بمساحة 600 كم2، ومنها مضاعفة البناء الاستيطاني اليهودي عدة أضعاف، خاصة منطقتي شمال وجنوب القدس المحتلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأكاديميون المقدسيون الفلسطينيون
إن الهجمة التي تشهدها مدينة القدس تتطلب منا جميعا، وخصوصا المشرعين وصانعي القرار والمسؤولين الفلسطينيين والعرب، إيلاء موضوع حماية القدس وتعزيز صمود المقدسيين الفلسطينيين أهمية كبيرة، والتعامل مع الموضوع ليس كملف أزمات فقط، بل كموضوع يتطلب استراتيجيا وخططا للعمل قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى تلبي الحد الأدنى المطلوب للمحافظة على النسيج الاجتماعي والاقتصادي الفلسطيني، وتدعم ماديا ومعنويا فئات المجتمع في مواجهة الضغوط الهائلة التي تتعرض لها. أمّا فئة الأكاديميين من أعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي فتشكل شريحة مهمة للغاية، وقد أظهرت نتائج الدراسة صمودها وتحمّلها الضغوط المادية والمعنوية على الرغم من وجود إمكانات أفضل كثيرا للعمل خارج فلسطين، وبأوضاع أحسن. وعليه، فإن على المسؤولين المعنيين إيجاد تواصل مع هؤلاء الأكاديميين ووضع البرامج والخطط التي تحافظ على وجودهم وتستثمر خبراتهم وكفاءتهم وتدعم ثباتهم، علما بأن أفضل ما يتم الاستثمار فيه في هذه الأوضاع هو الإنسان الفلسطيني القادر على الصمود ومواجهة التحديات والبناء. كما أن صانع القرار مطالب بتوجيه الدعم، وبالضغط على الجهات الداعمة كي تركز على القطاعات التي تدعم صحة المجتمع وتطوره كالتعليم والصحة والاقتصاد كي يشعر الفلسطيني المقدسي، ومعه كامل الشعب الفلسطيني الذي يرى القدس عاصمته الوطنية والأبدية، أن هناك إجراءات جدية تساعده على الصمود والبقاء.