Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
84 result(s) for "سياسة التبشير"
Sort by:
السياسة الأمريكية التبشيرية تجاه التعليم العالي العام والأزهري في مصر منذ نشأة الجامعة الأمريكية حتى أعقاب ثورة عام 1952
يدور موضوع البحث حول \"السياسة الأمريكية التبشيرية تجاه التعليم العالي العام والأزهري في مصر منذ نشأة الجامعة الأمريكية حتي أعقاب ثورة عام 1952م\"، حيث يلقي الضوء على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه التعليم في مصر بصفة عامة، والتعليم العالي العام والأزهري بصفة خاصة، فقد وضعت الولايات المتحدة الأمريكية نصب أعينها التعليم، بوصفه عنصرًا رئيسًا في علاقتها الثقافية مع مصر، وغيرها من الدول، ليكون وسيلة تحقق من خلالها هدفها وبغيتها الأساسية وهي التبشير، ولكي تصل إلى بغيتها لجأت إلى اتخاذ عدة وسائل وإجراءات وأقامت عديدًا من الأنشطة المتعلقة بالتبشير في علاقتها الثقافية مع مصر خلال القرن العشرين، وهذه العلاقة يصعب تحديد بداية لتداخلها وتأثرها بعضها ببعض، ومن خلال البحث سوف نتحدث عن بعض الإجراءات، والأنشطة التي اتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية في سياستها تجاه التعليم العالي العام والأزهري في مصر منذ نشأة الجامعة الأمريكية حتى أعقاب ثورة يوليو 1952م، الأمر الذي جعل الأزهر وعلماءه يتصدون لها منذ بداية الثلاثينيات من القرن العشرين. ولإنجاز البحث بشكل مترابط آثرت الباحثة معالجته عبر المحاور الآتية: النشاط التبشيري للولايات المتحدة الأمريكية في مصر، استهداف الأزهر الشريف وحادثة القس زويمر وأصدائها على المجتمع المصري الاهتمام الأمريكي بالتعليم العالي في مصر، التعليم العالي وأهميته بالنسبة للمبشرين \"صناعة القادة \"، تأسيس الجامعة الأمريكية، بيان شيخ الأزهر حول أعمال التبشير، حماية بريطانيا والولايات المتحدة للمبشرين بدعوى الدفاع عن الحريات الدينية، قانون الدعوة الدينية عام 1940م، وتداعيات مناقشته، السياسة الأمريكية تجاه التعليم العالي في أعقاب ثورة يوليو عام 1952م. وقد اعتمد البحث على مجموعة من الوثائق غير المنشورة مضابط مجلس النواب\"، والوثائق الأمريكية المنشورة، بالإضافة إلى المصادر، والمراجع العربية والمعربة، والدوريات.
السياسة الصليبية والتبشيرية للبابا أوربان الخامس تجاه مملكة بلغاريا الثانية \1363-1370 م.\
يتناول هذا البحث سياسة البابا أوربان الخامس (1363-1370م) تجاه مملكة بلغاريا الثانية، مركّزًا على الجوانب الصليبية والتبشيرية التي اتسمت بها هذه المرحلة. يبدأ الباحث باستعراض السياق التاريخي العام لأوروبا والبلقان في القرن الرابع عشر، حيث تزايد الخطر العثماني وتراجع النفوذ المسيحي الشرقي، مما دفع البابوية إلى تكثيف جهودها لضم الممالك البلقانية إلى جبهة مسيحية موحدة. كما يوضح البحث أن أوربان الخامس عمل على دعم الحملات الصليبية الموجهة ضد العثمانيين، وسعى إلى استقطاب بلغاريا عبر الوعود بالدعم السياسي والعسكري. يناقش البحث الجانب التبشيري، مبينًا محاولات البابوية فرض الكاثوليكية على حساب الكنيسة الأرثوذكسية المحلية، وذلك عبر إرسال المرسلين ورعاية بعض التحالفات الدينية. كما يبرز العقبات التي واجهت هذه السياسة، ومنها مقاومة النخب الدينية والسياسية في بلغاريا، والتوترات الداخلية التي أضعفت موقفها، إلى جانب محدودية الموارد البابوية. ويخلص البحث إلى أن سياسة أوربان الخامس تجاه بلغاريا جاءت في إطار مشروع أوسع لإعادة بسط النفوذ البابوي في شرق أوروبا، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة بسبب قوة المقاومة المحلية وتغير موازين القوى في المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
الإرساليات البريطانية في مصر
أسس جون فين من جماعة كلافام الإنجيلية في لندن جمعية التبشير الكنسية في 12 نيسان عام 1799 والتي كان من أهم مبادئها العمل بالكتاب المقدس وأن يكون المبشرون تحت إشراف الكنيسة وليس الشركات التجارية، وتغيير السياسات التبشيرية للجمعيات السابقة مثل جمعية نشر الإنجيل عام 1649 وجمعية النهوض بالمعرفة المسيحية عام 1699 وشجعها على ذلك العمل التوسع الجغرافي لبريطانيا في الهند وإفريقيا واستخدام السفن البخارية، فضلا عن المنافسة الكاثوليكية والرغبة في فتح مراكز تبشيرية في مصر وبلاد الشام، فحاولت بريطانيا الاستفادة من التبشير لحماية طرق مواصلاتها في الشرق المرتبطة بمصر وبخاصة امتلاكها لأكبر مخزون من القطن المادة الأساسية في الصناعة النسيجية لبريطانيا.
جدل اللاهوت والدولة في إفريقيا : بين إعادة البناء والمصالحة
كشف المقال عن جدل اللاهوت والدولة في إفريقيا: بين إعادة البناء والمصالحة. وذكر المقال أن تناول علاقة الكنيسة بالدولة في إفريقيا خضعت لمقاربات عديدة، بهدف تفكيك هذه العلاقة وإعادة تكوينها وفق الرؤى التي أنطلق منها أصحابها. كما أظهر أن المحطة الأبرز في ثورة دراسة هذه العلاقة (علاقة الكنيسة بالدولة في إفريقيا)، واستقلال الدول الإفريقية وبدء ممارسات حركات التحرر الوطني، وتبلور \" الدولة الوطنية\" الإفريقية بالتزامن مع ظهور تيار عالمي، انطلق من أمريكا اللاتينية، حمل اسم\" لاهوت التحرير. وناقش المقال عدة نقاط، النقطة الأولى استعرضت خلفية تاريخية عن التبشير بالمسيحية في إفريقيا، والنقطة الثانية سردت مرحلة تطور مفهوم اللاهوت في إفريقيا ما بعد الاستعمار الغربي، والنقطة الثالثة: كشفت عن واقع إفريقيا مع التجارب اللاهوتية، وعوامل داخلية وتأثيرات خارجية. واختتم المقال موضحاً أن الاتجاه اللاهوتي ركز في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات على ما عرف بلاهوت بناء الدولة، أو إعادة البناء في تعريفات أخري، وفيما يعد تجاوزاً لهذه الرؤية \" الكلاسيكية\" لدور الدين في الدولة أو المجتمع الإفريقي، خرج لاهوت التحرير الإفريقي والأسود بمختلف تياراتهما من واقع الانفصال عن هذه الرؤية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الاستشراق : الأهداف والغايات
نبغي وراء هذا البحث الحديث عن أهم الأهداف التي ساهمت في ظهور الاستشراق، حيث سنتطرق إلى الهدف الديني، والهدف العلمي، والهدف الاقتصادي والتجاري، والهدف السياسي الاستعماري، مع التلميح إلى بعض الأهداف الأخرى التي أثرت بدورها في مسار الفكر الاستشراقي.
التسويات السياسية بين شمال وجنوب السودان وأثرها على الاستقلال 1956 م
ظلت مشكلة جنوب السودان من أعقد المشكلات التي واجهها السودان، ولم تنجح التسويات التي كانت تجري من وقت إلى آخر في إنهاء الصراع بين الشمال والجنوب. ورغم التنازل الذي أبداه الاستعمار البريطاني سواء في قبول سياسة الوحدة بين الشمال والجنوب التي استند فيها على مقررات مؤتمر جوبا 1947، أو منح السودان استقلاله، إلا أن الحركة الوطنية في الشمال انشغلت بالاستقلال وتقسيم السلطة والوظائف وتجاهلت مطلوبات الجنوبيين سواء في إطار التنمية، أو السودنة للوظائف القيادية، أو الاستجابة لمطلب الفدرالية، كما عمل التبشير المسيحي على توسيع حلقة الفجوة والجفوة في العلاقة، الأمر الذي قاد الجنوبيين في نهاية الأمر إلى الوقوف ضد الدستور.