Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
187 result(s) for "سياسة الخلفاء الراشدين"
Sort by:
سياسة الخلفاء الراشدين في نشر الإسلام بأذربيجان
يعد الحديث عن حركة الفتوحات الإسلامية والسبل التي اتبعها القادة الفاتحون من الأمور التي يجب العناية بدراستها؛ لأن رغبة الخلفاء الراشدين في نشر الإسلام هي النواة التي ارتكزت عليها الفتوحات الإسلامية، ويعد إقليم أذربيجان من أهم الأقاليم التي اتجهت إليها الجيوش الإسلامية. قسم البحث على ثلاثة مباحث ومقدمة وخاتمة، تكلم المبحث الأول عن الموقع والطبيعة الجغرافية لإقليم أذربيجان، أما المبحث الثاني فعالج حركة الفتوحات الإسلامية لإقليم أذربيجان، وتناول المبحث الثالث سياسة الخلفاء الراشدين في نشر الإسلام بأذربيجان. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج هامة منها: قلة المعلومات المتوافرة، خاصة في الفترات الزمنية المبكرة للدولة الإسلامية، وأن حركة الفتوحات لإقليم أذربيجان تمت على عدة مراحل، كما عالجت الدراسة سياسة الخلفاء الراشدين لنشر الإسلام بأذربيجان وجعلها تابعة للدولة الإسلامية.
وقفات مع أعمال وتوجيهات الفاروق السياسية والإدارية بعد مقتله في ميزان الفقه السياسي الشرعي
هذا البحث بعنوان: (وقفات مع أعمال وتوجيهات الفاروق السياسية والإدارية بعد مقتله في ميزان الفقه السياسي الشرعي)، وفيه استهدفنا بيان الأعمال التي قام بها بعد أن أصيب وقبل موته، لإبراز عبقرية عمر والاستفادة من تلك الأعمال والتوجيهات العظيمة، وهي أعمال وأقوال لم يستطع أي مقتول أن يعمل أو يقول مثلها، أو أن يفكر بغير سكرات الموت، أعمال وأقوال يجدر أن تجمع وتنشر، وتتخذ منهجا للحاكم الذي يتوخى الرشد، والأمة التي لا تقبل من الحكام إلا الرشيد، وهي في معظمها توجيهات وترتيبات ينبغي أن يستفاد منها، وهي موزونة بالفقه السياسي الشرعي، فلا نجد قولا قاله أو عملا عمله عمر بعد مقتله غير محكوم بالشرع قاصد المصلحة العامة التي جاء لتحقيقها الشرع.
وسائل تنصيب الخلفاء الراشدين \11-41 هـ. - 632-661 م.\
تدور فكرة هذا الموضوع حول محاولة الاستجابة لدافع قديم مفاده العمل والمساهمة في التحقق من الدراسة التاريخية عن الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم- كذلك المساهمة ولو بجهد متواضع من خلال محاولة تنقية تراثنا الإسلامي وتاريخ أمتنا الإسلامية مما دخل عليه من شوائب، كما تكمن أهميتها في أن الخلافة أو الإمامة من أهم القضايا في التاريخ الإسلامي التي أثبتت بعض فرق الشيعة من خلال الطعن فيها وعليها ما بداخل قلوبهم من حقد وكره وضغينة لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يمكن لهذه المحاولة أن تكون دافعا لي ولغيري من أقراني الباحثين والدارسين في حقل التاريخ أن نجد ونجتهد ونثابر من أجل نفع هذا الدين الإسلامي الحنيف، من خلال كشف وزيغ وكذب أصحاب الهوى الذين أدخلوا على تاريخنا روايات ضعيفة وكاذبة من أجل تحقيق أهداف سياسية، ومن خلال هذه الدراسة، استطاع الباحث أن يخرج بعدة نتائج أهمها: أن الخلفاء الراشدين الأربعة- رضى الله عنهم- زهدوا في الخلافة وأعرضوا عنها، وحاول كل منهم أن يدفع الأمر عن نفسه لغيره، وذلك ليقينهم بعظم الأمر أمام الله- عز وجل- فهذا أبو بكر الصديق- رضى الله عنه -يطلب من عمر بن الخطاب- رضى الله عنه -كي يبسط يده ليبايعه على الخلافة، غير أن عمر بن الخطاب- رضى الله عنه -والمسلمين جميعا يعلمون أن أفضل شخص موجود بعد رسول- صلى الله عليه وسلم -هو أبو بكر الصديق ـ رضى الله عنه.
المقارىء التعليمية في بلاد الشام في خلافة الفاروق 1
يسلط هذا البحث الضوء علي تأسيس المقارئ التعليميّة ببلاد الشام تحديدًا ضمن سياسة الفاروق عمر بن الخطاب (ت 23 ه ( التنويريّة العامّة في مختلف الأمصار الإسلاميّة الجديدة، كالبصرة والكوفة، مع وجودِ نظائر لها في مكة المكرمة والمدينة المنوّرة منذ العهد النبويّ ، فالكلام هنا يتمحوّر حول مقرأ مسجد حمص الذي ساهم في إنشائِهِّ الصحابيّ عُبَّادَّة بن الصامِتِ )ت 34 ه( وقام عليه وّمقرأ جامع دمشق الذي أسّسه الصحابيّ أبو الدّرّدَّاء ) ت 32 ه( ورعاه وّمقرأ المسجد الأقصى بالقدس الشريف الذي أنشأه الصحابيّ مُّعُّاذ بنُّ جَّبَّل ّ )ت 18 ه(. كان لهذه المقارئ بالغ الأثر في تطوير منظومة علوم الدين عمومًا وعلوم القرآن خصوصًا في بلاد الشام في قابل الأزمان والأعصار . رغم قلة الموارد وشح المعلومات عن هذا الموضوع يحاول البحث جاهدًا تقديم صورة عن كيفيّةِ تعليمِ القرآنِ الكريمِ في تلك الحقبةِ وطبيعةِ أنماطِهِ المتداولة آنذاك ونظامِ الدُّرُوسِ المُتبَع وَقتَهَا وأوقاتِ التدريسِ المختارة وطريق توزيع المشاركين وتقسيمهم وغير ذلك مِن أمور تنظيميّة وتعليميّة وتربويّة.
مشروعية الإمامة في العصر الأموي بين الأحقية والأفضلية
تعد الإمامة مسألة مهمة جدا حتى أنها شكلت خطرا كبيرا على الأنظمة السياسية العربية الإسلامية ومنذ وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وبالتحديد عند انعقاد اجتماع السقيفة الذي تمحور حول الأحقية في خلافة الرسول (صلى الله عليه وسلم في قيادة الأمة، ما أفرز عن ثلاثة محاور تمثلت بين المسلين المهاجرين في مكة والمسلمين من الأنصار في المدينة وال بيت الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى أن تدارك الأمر عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فبايع لأبي بكر الصديق (رضي الله عنه) وتبعه في ذلك جميع المسلمين، ومرورا بالعصر الراشدي وبيعة الإمام علي (رضي الله عنه) وفق مبدأ الشورى وإجماع أهل المدينة على ذلك حتى وفاته وتوليه الحسن (رضي الله عنه) بذات الثوابت القائمة على الشورى والانتخاب إلا أن ذات الأوضاع لم تسمح له بتحقيق اجتماع الأمة والتي رفض بعضها الانصياع والبيعة محتجين بذرائع مختلفة فلم يستطيع الاستمرار بعد أن تظافرت عديد المؤشرات على فرض سلطته فأرتاى التنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان ليبدأ عهد جديد من التنافس على منصب الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان اكتسى بمبررات وحجج جديدة طبعت هذا العصر وما تلاه من حركات المعارضة السياسية والفكرية من جهة والخلافة الأموية من جهة آخر.
الدور السياسي لأم المستنصر في الدولة الفاطمية
كان للمرأة المسلمة دور هام في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية بدءاً من عصر النبوة، ومروراً بعصر الخلفاء الراشدين، والعصر الأموي، والعصر العباسي، كما تميز دورها في الدولة الفاطمية وخاصة بعد انتقال الخلافة الفاطمية من المغرب إلى مصر، وتركت بعضهن بصمات واضحة في الأحداث السياسية يختلف تأثيرها في كل عصر حسب قربها أو مكانتها عند الخليفة سواء أكانت أخته أو أمه أو ابنته وحتى الجواري في قصور الخلفاء شاركن أحياناً في بعض الأحداث السياسية، وكان لأم الخليفة الفاطمي المستنصر دور هام في الحياة السياسية بمصر خلال عصر ابنها، وقد شاركت في أمور الحكم وتعيين الوزراء، بل وأشعلت الفتنة بين طوائف الجند مما يعد بداية النهاية للدولة الفاطمية، وقد كان تدخلها هذا وبالاً عليها في نهاية الأمر، فتم القبض عليها، واستصفى أموالها، ولم يفك أسرها إلا بعد دفع دية، ومنذ ذاك لم تقم لها قائمة، وأصبح دورها بعد ذلك في سياسة الخلافة ضعيفاً، من سنة ٤٦٢ هـ/ ١٠٦٩ م، ولعل الشدة المستنصرية التي حلت بالبلاد منذ سنة ٤٦٣ هـ/ 1070 م كانت سبباً في توارى دورها وظهور وزراء عظام مثل بدر الجمالي الذى استدعاه الخليفة المستنصر لإنقاذ البلاد سنة 466 هـ/ ١٠٧٣ م، واستمر ذلك الوضع حتى وفاة الخليفة المستنصر سنة ٤٨٧ ه/1094 م.
أصالة حقوق الإنسان في الإسلام خلال العصرين النبوي والراشدي
استهدفت هذه الدراسة استقصاء أصول \"حقوق الإنسان\" في عصري النبوة والخلافة الراشدة، على المستويين النظري والتطبيقي. وتوقفت مع بعض النصوص القرآنية الدالة على تكريم الإنسان، وتشريفه بحقوق كثيرة، منها الحق في الحياة، وسائر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وضمان حرية المعتقد وحرية الرأي، والمساواة، وتحريم القتل بغير حق، ووأد البنات، والنهي عن الاسترقاق والتمييز بين الناس على أساس اللون والعرق والجنس. ولم تكن هذه المبادئ مجرد نصوص ترددها الألسن بقدر ما أوقف الرسول (صلى الله عليه وسلم) حياته في سبيل ترسيخها والعمل بها. وقد عرجنا على جملة من المواقف العملية المجسدة لها في كل من وثيقة المدينة، وحادثة فتح مكة، وتقريرات خطبة الوداع على سبيل المثال. هذه المبادئ الحقوقية، لم تكن حكراً على العهد النبوي؛ وإنما امتدت ظلالها الوارفة إلى عصر الخلفاء الراشدين، قولا وممارسة أيضا. مما حذا بنا إلى استدعاء بعض خطبهم ووصاياهم، ثم استخلاص ما صدر عنهم من التزامات بمراعاة حقوق الناس. ومنها انتقلنا إلى طائفة من مواقفهم العملية في إقرار تلك الحقوق والتضحية من أجل حمايتها والحفاظ عليها. وتبين لنا مدى الشأو البعيد الذي قطعوه في إقرار حقوق الناس، والعمل على صيانتها من العبث، وبتجرد ليس له نظير.