Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
255 result(s) for "سيبويه، عمرو بن عثمان بن قنبر، ت. 180 هـ"
Sort by:
ملامح الدرس الفونولوجي عند العرب القدامى
لاشك أن النسق الفكري اللغوي الذي أحدثه الخليل الفراهيدي لم يكن الوحيد من نوعه، بل يعد الانطلاقة للأنساق الفعلية للدراسات اللغوية آنذاك، شأنه في ذلك شأن الانطلاقة اللسانية الحديثة الذي انبثقت مع دوسوسير في الغرب، ومن البديهي أن كل نظرية برزت إلا واحتوت على نقائص، تلكم النقائص تتيح الفرصة لبناء نظرية أخرى، والتي انمازت بجملة من الأفكار اللغوية والتي ردفت بظهور المدرسة الخليلية ثم مدرسة تلميذه سيبويه، الذي انطلق من معطيات أستاذه، وقد أشار إلى ذلك في كتابه \"الكتاب\"، فقبل الولوج في حججه اللغوي ،كما سماها الجاحظ نقف عند الدرس الصوتي خاصة لدى سيبويه، ومن هنا، علينا أن نقف عند سيرته الذاتية والعلمية، فمن يكون هذا العالم اللغوي؟ وما الذي قدمه لاكتمال هذه الدائرة المعرفية اللغوية؟ سأجيب عن هذه الأسئلة وغيرها في هذا البحث، وفق المنهج الوصفي التحليلي.
قراءة \الكتاب\ على سيبويه
لقد ضم كتاب سيبويه أغلب قوانين اللغة العربية، ولذلك فقد لقي اهتماما كبيرا منذ تأليفه إلى يومنا هذا، وقد اختلفت مصادر تاريخ النحو العربي في الإجابة على سؤال مهم يتعلق به، وهو: هل قرئ الكتاب على صاحبه سيبويه؟ وفي هذا البحث محاولة للإجابة عن هذا السؤال بالرجوع إلى ما دون على أغلفة ما تيسر من مخطوطات هذا الكتاب، وفي مقدمات مطبوعاته، مع الاهتمام بما أشار إليه أصحاب كتب الرجال التي تعنى بعلوم اللغة العربية. وقد رجح الباحث في نهاية البحث -بناء على مجموعة أسباب -أن يكون الأخفش الأوسط قد قرأ الكتاب كاملا على سيبويه، وأن يكون أبو إسحاق الزيادي قرأ بعضه عليه ولم يتمه.
السكوت والكلام
تقوم فكرة هذا البحث على تتبع دلالات استعمال الكلام عند سيبويه، وإلى دراسة الأحكام التي أصدرها على السكوت، والكلام. ومن الدلالات التي سجلها البحث لاستعمال الكلام عند سيبويه: التكلم -النثر-المعنى -التركيب -الضمير -كلام العرب -اسم مصدر لكلم -الألفاظ المنطوقة -القياس -الكلمات أو الألفاظ -الحكم -ما يتكلم به -أسلوب معين من التراكيب -ألفاظ مخصوصة من الجملة -الجنس من الكلمة -الجمل المرتبطة -الكتابة -الحديث -الصيغة -الاستعمال -النطق -الفعل. والأحكام التي أطلقها على الكلام هي الاستقامة، والإحالة، والحسن، والقبح، والاستغناء، والتمام. أما أحكام السكوت فهي الجواز، وعدمه، والحسن، والقبح، والاستغناء. وانتهى البحث إلى تساوي التعبير بالكلام والسكوت في بعض المواضع.
مآخذ ابن خروف على النحويين في شرحه لأبواب الأبنية في كتاب سيبويه
تناول البحث مآخذ ابن خروف على النحاة في شرحه لأبواب الأبنية في كتاب سيبويه بالدراسة، وحكم على تلك المآخذ بالدليل. وتبين من دراسة المآخذ إلمام ابن خروف بمرامي كلام سيبويه في جملة من المسائل، ودقته في مآخذه أحياناً، وعدم دقته فيها أحياناً أخرى. وقد تعددت الشخصيات التي كان لابن خروف مآخذ عليها، واتسم منهجه معهم بالاعتدال في عرض المأخذ في أكثر المسائل، ولم يسلم من التجاوز معهم في قليل منها. وبينت الدراسة أن ابن خروف قد جانبه الصواب في فهم بعض كلام من وجه إليهم مآخذه في بعض المواضع، إما بوهمه في الفهم، وإما باستنتاجه ما لا يعطيه الكلام. كما بينت مدى سمو قدر سيبويه عنده؛ ولا أدل على ذلك من ترك التصريح باسمه فيما خالفه فيه، ومع اتسام مآخذ ابن خروف بالإيجاز في عرضها، أنبأت عن سعة اطلاع لغوي، ورسوخ قدم في صنعة النحو. وظهر من الدراسة تنوع مآخذ ابن خروف، فشملت ما يتعلق بإثبات بناء أو مثال تارة، وبزيادة حرف أو أصالته تارة أخرى، كما شملت ما يتعلق بالأسماء أحياناً، وما يتعلق بالأفعال أحياناً أخرى. ومما أبرزته الدراسة دقة ابن خروف في نسبة الآراء إلى أصحابها؛ فلم ينسب في مآخذه شيئاً إلى غير قائله، وإن لم تخل بعض عباراته من الإشكال في النادر.
شواهد سيبويه من شعر الأعشى \ميمون بن قيس\
يتحدث هذا البحث المسمى (شواهد سيبويه من شعر الأعشى، ميمون بن قيس) عن (سيبويه) وعن (الأعشى: ميمون بن قيس)، وعن شواهد الأعشى الشعرية التي وردت في كتاب سيبويه. وينقسم إلى مبحثين، المبحث الأول: يقدم نبذة مختصرة عن سيبويه، ومكانته، وحياته، وأشهر شيوخه، وتلاميذه، ووفاته. ونبذة مختصرة أيضا عن الشاعر الجاهلي (الأعشى)، وحياته، ومكانته، وشعره. والمبحث الثاني: يتحدث عن الشواهد الشعرية التي وردت في كتاب سيبويه من شعر (الأعشى)، وموقف سيبويه منها، وشرح الشاهد فيها، وكذلك بيان آراء العلماء الذين شرحوا كتاب سيبويه في هذه الشواهد، وكذلك آراء بعض النحاة في هذه الشواهد، وقد تم ترتيب هذه الشواهد كما وردت في كتاب سيبويه، وبيان موضع الشاهد في (كتاب سيبويه)، وتوثيقه من ديوان (الأعشى)، ومن بعض المصادر النحوية الأخرى وأتبعنا ذلك بخاتمة ذكرنا فيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، ومن ثم قائمة بالمصادر والمراجع.
احتجاج سيبويه بشعر جرير والفرزدق وأثره في التقعيد الصرفي والنحوي
يعد الشعر العربي من أهم المصادر اللغوية التي قامت عليها القواعد الصرفية والنحوية، ومنه تعلمت اللغة، وهو حجة النحويين واللغويين في كل زمان ومكان لإثبات الأحكام النحوية والدلالات اللغوية أو نفيها. ومن خلال مصاحبتي لكتاب سيبويه وجدته قد اعتمد فيه سيبويه على شعر جرير والفرزدق في التقعيد الصرفي والنحوي والاحتجاج لما ذهب إليه من آراء ناسبا إليهما كل ما استشهد به واحتج له، وقد احتج سيبويه في كتابه بـ 88 شاهدا من شعر جرير والفرزدق، بنسبة 8,4% من مجمل شواهد الكتاب التي بلغت 1050 شاهدا لجميع الشعراء المستشهد بشعرهم في كتابه، مما قد يكون له أثر واضح في التقعيد الصرفي والنحوي، ولذا فقد وسم هذا البحث بعنوان \"احتجاج سيبويه بشعر جرير والفرزدق وأثره في التقعيد الصرفي والنحوي\" واعتمد البحث عدة مناهج علمية مهمة في دراسة الظاهرة منها المنهج التاريخي، والوصفي، والتحليلي، والإحصائي، ولهذه الدراسة أسباب دفعت إليها، وأهداف سعت إلى تحقيقها، ودراسات سابقة تكشف عن مدى ما تضيفه هذه الدراسة من خلال ما تعالجه في محاور أربعة، تحدد معالمها، وتبرز أهم نتائجها، وما توصلت إليه من توصيات. وعالجت هذه الدراسة محاورها فيما يأتي: 1-المحور الأول: معايير سيبويه في الاحتجاج والاستشهاد بشعر جرير والفرزدق. 2-المحور الثاني: منهج سيبويه في الاحتجاج بشعر جرير والفرزدق. 3-المحور الثالث: القضايا الصرفية والنحوية التي احتج بها سيبويه بشعر جرير والفرزدق. 4-المحور الرابع: أثر استشهاد سيبويه بشعر جرير والفرزدق في الدراسات الصرفية والنحوية.
التاريخ النحوي في كتاب سيبويه
يهدف البحث إلى استنطاق كتاب سيبويه للكشف عن المرحلة التاريخية المعاصرة للمؤلف، وشيء من المرحلة السابقة له، حيث لا توجد مصادر سوى الكتاب تكشف عن الحياة العلمية في تلك الحقبة، كما يستنطق البحث الكتاب للإفصاح عن شيء من طريقة المؤلف في جمع المادة العلمية للكتاب، ويكشف شيئا من الميزات التي تحلى بها المؤلف. وقد أظهر البحث عددا من أسماء العلماء الذين سألهم سيبويه وسمع منهم وحاورهم، ونقل عنهم من الذين لم يدركهم، وكانت تلك المحاورات واللقاءات والسماعات والأسئلة هي المعين الذي استقى منه سيبويه مادة الكتاب، كشف البحث عن آراء النحاة ومذاهبهم المذكورة في الكتاب شأن الكتاب شأن سائر الكتب النحوية، وموقف سيبويه منها، وكشف من خلال عبارة سيبويه عن وفاة الخليل قبل ظهور الكتاب وكشف السر التعبيري في ترجمة علي يونس مع كون وفاته بعد سيبويه.
أثر أقوال العرب في التقعيد النحوي عند سيبويه
يعد الشاهد اللغوي من أهم مصادر الدراسة اللغوية بصورة عامة؛ لأن القواعد اللغوية تؤسس على كلام الناطقين بتلك اللغة، وهذه الشواهد تحدد النسق العام للتراكيب، لتخرج منها القواعد التي تكون منهجا للتعليم والتفهيم للغة، ولا تقف تلك الشواهد على تأسيس القواعد، بل تحدد دلالة الألفاظ، وأنماط الصيغ، وكذلك تستعمل لتأكيد القواعد، وشرحها، وبيانها. ومما يجب إلى حقيقة راسخة أن سيبويه لم يعتمد على الكلام المنظوم فحسب، في الاستدلال في صياغة القواعد، وإنما اعتمد على أقوال العرب التي أشار لها كثيرا في صفحات الكتاب، فكان يقول: (فهذا الغالب في كلام الناس)، و(قول العرب كلهم)، وهكذا.
معجم المكان في كتاب سيبويه
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الأماكن التي ورد ذكرها في الشواهد الاستعمالية التي وردت في كتاب سيبويه، بغية رصدها، والتوثيق لها، ومحاولة التعرف عليها، ورصد علاقة أصحاب هذه الشواهد بهذه الأماكن، لرسم خريطة جغرافية لها؛ للوقوف على مدى سعة هذه الخريطة اللغوية التي تضمنها الكتاب، ووسعتها ذهنية هذا العالم الفذ، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج، كان من أهمها أن سيبويه: كان يعرف تلك الأماكن، ومدى علاقتها بتلك الضوابط التي اتفق النحاة على اعتمادها في قبول شواهد الكتاب التي لم تخرج عن البيئة إلى ارتضاها الدرس اللغوي عند العرب، هذا وقد بلغت هذه الأماكن مائة وخمسين مكانا. وتبين كذلك أن سيبويه كان مهتما بالمكان، وعارفا به، وبمكانته في الدرس اللغوي؛ لذلك يجد القارئ أنه قد أولاه عناية بالغة، إذ كان يشير إلى ما يتصل ببعض الأماكن كلما دعت الحاجة لذلك، ثم إنه كان يعرف طباع أهل هذه الأماكن، وذلك بين، واضح من خلال تعليقة على بعضها.\"
تأملات في باب \علم ما الكلم من العربية\ من مقدمة كتاب سيبويه
هذا بحث بعنوان \"تأملات في باب (علم ما الكلم من العربية) من مقدمة كتاب سيبويه\"، غرضه التأمل في نص من نصوص الكتاب، وهو النص المعقود عليه باب (علم ما الكلم من نصوص العربية)، وهو أول باب من أبواب مقدمة كتاب سيبويه؛ تأملا قد يتجاوز-للضرورة المنهجية حدود الباب، إلى شيء من نصوص الكتاب المتصلة بنص الباب المتأمل فيه، وقد يمد البصر إلى مدونات من مدونات الخالفين؛ لإظهار مدى اقترابها من تصورات سيبويه في الباب المتأمل فيه، أو ابتعادها عنها. وتسهيلا لإجراء البحث رتبت مسائله على ما ترتبت في الباب غرض الدراسة.