Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "سيزان، بول، ت. 1906 م"
Sort by:
من الأرض إلى السماء
الهدف من هذه المقالة هو تبيين الفارق بين أعمال سيزان وكلي الفنية على أنه قائم على انفتاح مختلف لفكر وأعمال كل منهما على العالم. نتساءل بالتحديد عن سبب مكوث سيزان في أعمال مرتبطة بالأرض دون دخوله في فكر أعمق يقود إلى تبنيه انفتاح الفن على الكون، كما حصل عند كلي. نتبع في هذه الدراسة منهجا فلسفيا وصفيا، حيث تتناول صفات الوجود والإنتاج، وبالتحديد هنا النتاج الفني، من خلال شبكة القراءة التي يعطيها مصطلح الانسجام الأساسي عند هايدغر. يشكل كل انسجام أساسي علاقة معينة مع العالم وفيه، ويحدد النتاج الذي يحققه الفنان الذي يوجد ويبتكر فيه. كما وقد يشكل انسجام ما نقطة الانتقال والوصل بين انسجام وآخر، فيسمح للفنان الذي يأخذه على عاتقه الانتقال النوعي إلى فكر وفعل جديدين. يمكننا ذلك تناول سيزان وكلي من خلال اكتشاف اختلاف تموضعهما في الانسجامات هذه، بشكل يفسر الفارق بينهما وبالتحديد عدم توجه سيزان نحو فكر وفن يتجهان نحو نتاج تظهر فيه علاقة الفنان مع الكون. نستخدم ثلاثة انسجامات في شبكة قراءتنا الضجر/ السأم والحداد والكآبة. يتوصل البحث، من خلال هذه القراءة المعتمدة على تنوع وصف الأعمال الفنية بواسطة تعدد وتواصل الانسجامات الأساسية، إلى اكتشاف سبب بقاء سيزان في البعد الأرضي -الجيولوجي، على أنه يعود إلى مكوثه في انسجام الضجر العميق، بقطبيه المتصارعين، أي العدم والجملة، ثم دخوله الناقص في انسجام الحداد وتوقفه عند قطب الحزن فيه. ونكتشف أيضا سبب توجه كلي في النهاية إلى الفكر والعمل الفني الكوني، على أنه يعود إلى تقدمه على سيزان من خلال مكوثه، ليس فقط في السأم، بل وأيضا في الحداد بقطبيه، أي الحزن والبهجة. وقد استطعنا تفسير ذلك على أنه يعود إلى دخوله في انسجام الكآبة، الذي يقوم عليه الفكر الفلسفي، وهو الفكر الكوني بامتياز.
القيم الإبداعية في تصوير القرن العشرين
لعل أهم ما في الفن الحديث، هو تخلص الفنان من القوالب القديمة والتحرر من الالتزام بنقل العالم الخارجي كما يبدو له من الرؤية العادية، والبحث عن كيفية خلق نتاج خاص وجديد، وعلى هذا اكتسب العمل الفني في فترة الحداثة قيمة ذاتية وتخطي النموذج المثالي لعصر النهضة، فالفنان يحمل العالم في داخله فيعيد صياغته ويقيمه ويخرجه للعالم بشكل جديد يخصه، وحتى أن حاول الفنان استنساخ ما يراه أمامه في الطبيعة فلا يستطيع منع نفسه من الإضافة والحذف وترك بصمته الخاصة، وأن أهم شيء هو الإبداع والإبداع هو كل شيء. وقد وقع الاختيار على هؤلاء الأسماء \"بيكاسو وسيزان وماتيس\" لما لهم من بصمات قوية في عالم الفن والتصميم، حيث كان لكل منهم معالجات مختلفة عن الواقع المألوف، فقد بحثو في جوهر الأشياء والبعد عن مصدر الإلهام من خلال الانفعالات الداخلية العميقة للفنان، الذى يكتشف علاقات جمالية وقيم تشكيلية جديدة من خلال المساحات والخطوط والتنوعات اللونية، فقد استطاعوا على مدى سنوات من إنتاجهم الفني ما يسمى \"بالموجز الشكلي\"، ويأتي عن ذلك التجريد البليغ لمخزونات الرؤية، بحيث يبدو الشكل لديه وكأنما فقد صلته بالأصل، وتوالدت من أشكال جديدة داخل عوالم جديدة، وهى محصلة خبرات الفنان ولغته الخاصة المنفردة، فالفن مهما تنوعت أصنافه ومدارسه فهو يعبر عن تصورات الفنان وانفعالاته ومجمل تجربته وخبراته وما يحمله في داخله من تجارب وخبرات الفنانين السابقين عليه، وتكون أصالة الفنان نسبية لا تنحصر في ابتكار أفكار جديدة بقدر ما تنحصر في التوليف بين أفكار قديمة أو إدخال بعض التعديلات على ما انحدر إليه من طراز أو طرز فنية.
بول سيزان.. أبو الفن الحديث
قدم المقال بول سيزان أبو الفن الحديث. وأوضح أن الفرنسي (بول سيزان) صنف بأنه أبو الفن الحديث بلا منازع بسبب الإضافات الجذرية التي هز بها الأنماط التقليدية والرؤى الجمالية الأكاديمية المتحجرة للفنون التشكيلية التي وضعتها النهضة الإيطالية. وبين أن بول لم يعرض أعماله مع الانطباعيين إلا مرتين وهو بعمر (56) عام، أقام أول معرض شخصي له وطوال سنوات ظل يطرق باب الصالون وهو أشهر قاعة لعرض الأعمال الفنية في يونيو (1865). وأظهر فضل فولار وهو تاجر أعمال فنية شاب فطن ماهر، عرف الجمهور سيزان وهو في سن (56) عام، عرض أول معرض شخصي له عرض به خمسين لوحة ورسما، تميزت أعماله بطغيان النظرة الدرامية والذاتية والابتعاد الكلي عن التركيز على الإنسان دون الطبيعة والواقع كمقياس أعلى لبلوغ الجمال المثالي. واختتم المقال بالإشارة إلى ريشة سيزان التي أخذت تمنح ثمارها للتميز بعد طول ممارسة وتجريب وتطلع وطموح للنجاح والشهرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
البعد الحسي في الأعمال الفنية لبول سيزان من خلال موريس ميرلوبونتي
لم تكن أعمال بول سيزان Paul Cezanne الإبداعية، مجرد أعمال فنية وحسب، بل كانت عملية تجسيد حقيقية لكل ما هو محسوس عيانا، وكان لزاما على الكثير من المهتمين بأعماله، أو الباحثين عن تجسيد أو نقل ما هو محسوس في أعمال هذا الفنان، إيجاد الآليات الفنية التي اعتمدها في ذلك ورصد كل مستويات التحول المميز لها. ومن هنا، نجد للفيلسوف الفرنسي موريس ميرلونتي Maurice Merleau- Ponty المشروعية في اعتماده على هذا الفنان في مراحل تجسيده لفلسفته حول الإحساس، ومحاولة كشف تلك الدلالة الواقعة في أعمال سيزان الفنية ومطابقتها مع أفكار الفيلسوف، حيث كان لقاء الفيلسوف بالفنان في لحظة تضايف تحقق من خلالها كل ما هو فني وما هو فلسفي. تحاول هذه الورقة البحثية الإجابة عن السؤل التالي: كيف يري ميرلوبونتي العمل الفني السيزاني؟، وكيف جسد سيزان البعد الحسي للعالم في الواقع؟، وهل استطاع سيزان تحويل البعد الفني إلى بعد تعبيري؟
بول سيزان الرسام الذي أتقن البورتريهات
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان بول سيزان الرسام الذي أتقن البورتريهات. بول سيزان رسام فرنسي على خلاف زملائه من المدرسة الانطباعية مارس التصوير في الهواء الطلق إلا أنه قام بنقل أحاسيسه التصويرية في تراكيب جسمية. تحدث المقال عن حياته فقد ولد في التاسع عشر من يناير بمدينة إكس أون بروفانس وهو من عائلة ثرية وزامل في دراسته الأولى في كلية بوربون الكاتب الكبير إميل زولا. وذكر المراحل الفنية للرسام فقد مر بالكثير من المراحل التي تأثر فيها بالعديد من أعمال الفنانين الذين سبقوه. وذكر أهم أعماله ومنها لوحة شخصية لسيزان، ولوحة قمة سان فيكتوا، وأيضا لوحة طبيعة ساكنة. واختتم المقال بالإشارة إلى وفاته فقد توفي في (22) أكتوبر عن عمر يناهز (67) عاما في مسقط رأسه إكس أون بروفانس في فرنسا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المعرفة الحسية وممارسة الإبداع الفني عند سيزان وفان جوخ
استعرض البحث المعرفة الحسية وممارسة الابداع الفني عند سيزان وفان جوخ من خلال دراسة تحليلية مقارنة. فالأعمال الفنية الإبداعية التي يقوم الفرد بتنفيذها بالخامات المختلفة انطلاقا من مبادئه وأفكاره ومشاعره هو من المفترض أن تتضمن معرفته الحسية الذاتية التي عاناها الفرد واكتشفها هو بنفسه وندركها جيدا عند رؤيتنا لهذه الاعمال التي تتميز من فرد إلى فرد آخر فهذه المعرفة كبصمة الأصابع وعالم الفن غني بالأعمال الفنية التي تعكس المعرفة الذاتية الحسية لمبتكريها والامثلة لا حصر لها. وأشار البحث إلى الإبداع الفني والمعرفة الحسية، فتناول المعرفة الحسية لفان جوخ في تعبيره الإبداعي، فحلل البحث عملين من اعماله، العمل الفني أكلي البطاطس، والعمل الفني مقهى الليل. كما تطرق البحث إلى سيزان والمعرفة الحسية في تعبيره الإبداعي فحلل عملين من أعماله وهم، العمل الفني طبيعة ساكنة، والعمل الفني لاعبو الورق. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، أن سيزان كانت حياته هادئة بدون أي حوادث غريبة وكأنها بحيرة ساكنة لا تنم عن الإثارة التي يطلبها إنتاج الفن في الوقت نفسه هي انعكاس صادق لفنه بعكس شخصية فان جوخ التي كانت عاصفة مندفعة للحياة بحب وشغف هي وظاهر الفن كشيء واحد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021