Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
124 result(s) for "سيكولوجية الطفل"
Sort by:
دراسة سيكولوجية رسوم الأطفال في ضوء تحليل الأنماط الفراغية والتتابع أو التسلسل، والتشابه والإختلاف
مقدمة: يدور هذا البحث حول أهمية دراسة سيكولوجية رسوم الأطفال في ضوء ارتباطها ببعض. المتغيرات، وما توصل إليها العلماء من نتائج في هذا الموضوع، واقتراح عدد من المتغيرات المقترحة كمتغيرات مستقلة ومحاولة التوصل إلى تأثير هذه المتغيرات على الرسوم في ضوء سمات الشخصية عند الأطفال. الهدف: الكشف عن تأثير بعض المتغيرات المقترحة (التي لم يتناولها الباحثون من قبل) على خصائص رسوم الأطفال وسمات شخصياتهم. الفرض: توجد علاقة إيجابية بين خصائص رسوم وسمات الأطفال وبعض المتغيرات المقترحة في البحث الحالي وهي: تحليل الأنماط/ التتابع أو التسلسل/ التشابه والاختلاف. المنهج: المنهج الوصفي الترابطي.
خصائص رسوم الأبناء الأكثر ميلا لعدم السواء وعلاقته بأساليب المعاملة الوالدية
خلفية المشكلة: بالنسبة لأهمية استخدام الرسم في البحث الحالي فهو يستخدم كوسيلة تشخيصية للكشف عن رسوم الأبناء الأكثر ميلا لعدم السواء وعلاقتها بأساليب المعاملة الوالدية وبالتحليل والتفسير للرموز والهيئة التي عليها الرسوم وتعليقاتهم اللفظية والكتابات المدونة، نستطيع أن نخرج بدلالات دينامية هامة عن شخصية الطفل النفسية ويحدد ما إذا كان يوجد هناك اضطراب وظيفي نفسي أو سلوكي. مشكلة البحث: تتحدد مشكلة البحث الحالي، بهدف الإجابة على التساؤل الآتي: هل هناك علاقة بين رسوم الأبناء الأكثر ميلا لعدم السواء وبين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء أنفسهم؟ هدف البحث: الكشف عن إيجاد العلاقة بين رسوم الأبناء الأكثر ميلا لعدم السواء وبين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء أنفسهم. أهمية البحث: تكمن أهمية البحث الحالي في تحديد العلاقة بين رسوم الأبناء الأكثر ميلا لعدم السواء وبين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء أنفسهم، وبالتالي يتعين على الوالدين استخدام الأساليب الصحيحة لبناء الشخصية السوية وتجنب تلك الأساليب التي تزيد من ميل الطفل إلى عدم السواء. فرض البحث: وجود علاقة بين رسوم الأبناء الأكثر ميلا لعدم السواء وبين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء أنفسهم. عينة البحث: تتكون عينة البحث الحالي من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة (من ٩ سنة: ١٢ سنة) وعددهم (٣٠) حالات ممن يعانون من أساليب المعاملة الوالدية (الإهمال والنبذ، التدليل، القسوة، الحماية الزائدة، التفرقة في المعاملة) وذلك بعد فرز نتيجة تطبيق اختبار إمبو لأساليب المعاملة الوالدية ثم تم اختيار (5) حالات ممن يعانون من سوء أساليب المعاملة الوالدية ليتم توصيف وتحليل وتفسير نموذج رسم لكل حالة. أدوات البحث: اختبار \"امبو Embo\" لأساليب المعاملة الوالدية من وجهة نظر الأبناء، ترجمة وتعريب: محمد السيد عبد الرحمن، ماهر مصطفى المغربي. نتائج البحث: توصلت نتائج البحث الحالي إلى وجود علاقة إيجابية بين سوء معاملة أساليب المعاملة الوالدية (الإهمال والنبذ، التدليل، الحماية الزائدة، القسوة، التفرقة في المعاملة بين الأبناء) وبين الأبناء الأكثر ميلا لعدم السواء واتضحت هذه الأساليب والكشف عنها من خلال تحليل الرسوم التي أظهرت رؤية الأبناء أنفسهم تجاه الوالدين.
برنامج أنشطة إلكترونية لتحسين بعض اضطرابات النطق والكلام لدى طفل الروضة
هدف البحث: إلى تحسين بعض اضطرابات النطق والكلام لدى طفل الروضة، واقتصرت عينة البحث الحالية على مجموعة مكونة من (٣٢) طفل وطفلة من أطفال الروضة العاديين من قرية دوينة مركز أبوتيج محافظة أسيوط في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2020/ 2021 م. وتمثلت أدوات البحث: في قائمة بأنواع اضطرابات النطق والكلام لدى طفل الروضة، واختبار اضطرابات النطق والكلام لدى طفل الروضة للقياس القبلي والقياس البعدي (إعداد الباحثة)، وبرنامج الأنشطة الإلكترونية لتحسين بعض اضطرابات النطق والكلام لدى طفل الروضة ودليل المعلمة. وكان من أهم نتائج البحث: أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال عينة البحث في القياسين القبلي والبعدي لأبعاد ومجموع اختبار اضطرابات نطق الأصوات، وذلك عند مستوى دلالة 0.05، لصالح متوسط رتب القياس البعدي، ما عدا بعد التشوية فليس هنا فروق دالة، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال عينة البحث في القياسين القبلي والبعدي لأبعاد ومجموع اختبار اضطرابات نطق الكلمات، وذلك عند مستوى دلالة 0.05، لصالح متوسط رتب القياس البعدي، واتضحت فعالية برنامج الأنشطة الإلكترونية لتحسين بعض اضطرابات النطق والكلام، وأيضا لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال عينة البحث في القياسين البعدي والتتبعي لأبعاد ومجموع اختبار اضطرابات نطق الأصوات، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال عينة البحث في القياسين البعدي والتتبعي لأبعاد ومجموع مقياس اضطرابات نطق الكلمات. وفي ضوء تلك النتائج، يوصي البحث باستخدام الأنشطة الإلكترونية في تحسين اضطراب الضغط واضطراب الحذف لدى طفل الروضة.
الاغتراب النفسي وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية لدى أبناء النازحين الليبيين
مشكلة الدراسة: ترتبط مشكلة الدراسة الحالية ارتباطا وثيقا بالواقع النفسي الذي يعيشه النازح الليبي بعد الأحداث التي شهدتها ليبيا في الآونة الأخيرة، فالمشاكل والحروب الأهلية التي مر بها الشعب الليبي خلفت مشكلات ودمار مادي ونفسي ومعنوي واجتماعي، مما أدى إلى لجوء بعض الأسر الليبية إلى النزوح داخل وخارج ليبيا. السؤل الرئيسي للدراسة: هل توجد علاقة ارتباطية بين الاغتراب النفسي وبعض المتغيرات النفسية لدى أبناء النازحين؟ هدفت الدراسة إلى التحقق من العلاقة الارتباطية بين الاغتراب النفسي وبعض المتغيرات النفسية لدى أبناء النازحين الليبيين. واستخدمت الباحثة مقياس الاغتراب النفسي، ومقياس المتغيرات النفسية، وتوصلت الدراسة إلى توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات مقياس الاغتراب النفسي وبين متوسط درجات مقياس المتغيرات النفسية لدى أبناء النازحين الليبيين
اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال
هدف البحث إلى التعرف على اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال. تناول البحث بعض المفاهيم الأساسية فيما يتعلق بالصدمة النفسية، وما ينشأ عنها من اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة، موضحة تعريف كل من الصدمة النفسية، اضطراب ما بعد الصدمة، الحدث الصدمي، علم الصدمة النفسية. وتطرقت إلى التطور التاريخي لمفهومها وأسباب حدوثها وردود الفعل تجاهها، مآلها وأنواعها وصفاتها ومؤشراتها، كيفية تجنب حدوثها، العوامل التي تساعد على تجاوزها، طرق تشخيصها من حيث أعراضها مع الوقوف على ما يميز الأطفال عن غيرهم لهذا الاضطراب وخاصة في سن المدرسة الأساسية. مختتمه بتناول الأعراض التي تميز الاضطراب الذي قد يتطور بعد هذه الصدمة باعتبارها السمة المرضية الأساسية في هذا الاضطراب وهي الذاكرة الصدمية وهو ما ينعكس في أعراض نفسية محددة وردت في الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للأمراض النفسية عام (1994). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فعالية التعلم التعاوني في تنمية مهارات المشاركة لدى الأطفال مضطربي الانتباه المصاحب للنشاط الزائد
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فعالية التعلم التعاوني في تنمية مهارات المشاركة لدى مضطربي الانتباه المصاحب للنشاط الزائد ADHD. كذلك التحقق من استمرارية فعالية التعلم التعاوني في تنمية مهارات المشاركة لدى مضطربي الانتباه المصاحب للنشاط الزائد ADHD بعد تطبيق البرنامج بشهرين. وتوصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (٠,٠٥) بين متوسطي رتب درجات القياسيين القبلي والبعدي لدى المجموعة التجريبية في مهارات المشاركة لصالح الاختبار البعدي، وأنه توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات القياسيين البعدي والتتبعى لدى المجموعة التجريبية في المشاركة.
إعداد مقياس لتقدير السلوك العدواني لدى أطفال اضطراب طيف التوحد
استهدف البحث الحالي إعداد مقياس لتقدير السلوك العدواني لدى أطفال اضطراب طيف التوحد في المرحلة العمرية ما بين (٤ -٦) أعوام، وتكونت عينة التحقق من الخصائص السيكومترية للبحث من (50) طفلا تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٤ -٦) أعوام، وتتمثل مشكلة البحث في التوصل إلى آلية للكشف عن اضطراب السلوك العدواني لدى هؤلاء الأطفال بشكل واضح ودقيق، ويتسم بمعايير صدق وثبات مناسبة، وقد أشارت النتائج إلى تمتع المقياس بخصائص سيكومترية جيدة بحيث يمكن معه استخدام المقياس في تقدير السلوك العدواني لدى أطفال اضطراب طيف التوحد، ومن ثم إعداد البرامج المناسبة لتعديل هذه السلوك السلبي غير المقبول اجتماعيا من المحيطين به.
مدى تأثير تطبيق الأخصائي النفساني لتقنية الاسترخاء على المراهقين المصابين بنوبات الربو
هدفت هذه الدراسة إلى البحث عن طريقة علاجية تساعد المراهق المصاب بالربو على تقليص هذه النوبات ولما لا اختفائها والشفاء منها، حيث أجريت الدراسة على حالة تعاني من نوبات الربو أين طبقت عليها تقنية الاسترخاء باعتبارها وسيلة ترجعنا إلى حدود وكثافة الجسد، كما اعتمدت الباحثة على القياس القبلي والبعدي من خلال تطبيق اختبار الروشاخ، باعتباره اختبار يساعدنا على التعرف على طبيعة وجوانب الصراعات التي يعاني منها العميل، وتقييم الأثر الناتج عن نوبة الربو قبل تطبيق تقنية الاسترخاء وبعدها. وقد توصلت الباحثة في هذه الدراسة إلى أن تقنية الاسترخاء ساعدت على تقليص الانفعال النفسي على الصعيد الجسدي، كما ساعدت على توزيع الطاقة النفسية وبالتالي توازن الجهاز النفسي، والذي ترتب عليه مرونة في ميكانيزمات الدفاع، ومنه فإن الاسترخاء ساعد على تقليص نوبات الربو.
The Psychology of a Child who Grew up in an Orphanage
The research talk about The psychology of a child who grew up in an orphanage without the love and support of their families. In the first, the research defined the orphan child and how they come to the orphanage, this research helps answer the question, \" What is reasons for placement in orphanage?\" . This research provided the child's right to family life and explain how much a family life is important for these orphan children. Also, the research provide strengthening family care and preventing placement in orphanages, which could help them in providing family care instead of just sending them to the orphanages. In addition to, it explain psychological factors impact, the orphans who grow up in orphanages are more likely to suffer from the various issues, which include poor health and underdevelopment. Indeed, the research provide many risks being involved with the lives of these orphans in the orphanage institutions. Then it explore risks of institutional care on later life. In conclusion, the research explain that it is difficult to generalizations about what is best for orphans, because there are good and bad models of both orphanages and family homes
فعالية دمج أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الصم والبكم مع أقرانهم من الأسوياء لتعلم بعض مهارات رياضة الكاراتيه
هدف البحث: يهدف البحث إلى التعرف على مدى فعالية دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فئة الصم والبكم مع أقرانهم من الأسوياء لتعلم بعض مهارات رياضة الكاراتيه. المنهج المستخدم: التجريبي. عينة البحث وخصائصها: قام الباحث باختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية من أطفال مدرسة الأمل للصم والبكم ببنها والبالغ عددهم 40 طفل من المرحلة السنية (10-12) سنة تم تقسيمهم إلى 20 طفل كعينة أساسية و20 طفل للتجارب الاستطلاعية. أهم الاستنتاجات: البرنامج له تأثير إيجابي وفعال في زيادة درجة التقبل الاجتماعي للأسوياء تجاه المعاقين سمعياً. * البرنامج له تأثير إيجابي وفعال في تعديل السلوك العدواني للمعاقين سمعياً. * البرنامج التعليمي له تأثير إيجابي وفعال في تعديل نسبة السلوك العدواني اللفظي لدى عينة البحث الأساسية (المعاقين سمعياً).