Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
21
result(s) for
"سيناء (مصر) آثار"
Sort by:
آثار أرض الفيروز
يتناول هذا الكتاب آثار سيناء ويشمل تسمية سيناء وجغرافيتها وسيناء ما قبل التاريخ وسيناء فى عصر مصر القديمة وطريق خروج بني إسرائيل بسيناء ورؤية لكيفية تطويره كطريق يرتبط بالأديان الثلاثة وآثار الأنباط بسيناء من خلال آثارهم المكتشفة بقصرويت بشمال سيناء وتل المشربة بدهب جنوب سيناء ودورهم الحضاري بسيناء وطرقهم التجارية بها وأهميتها السياحية مع عرض رؤية لتطوير وإحياء طريق الأنباط بسيناء.
تأثیر العامل البشری على مشروعات الحفاظ
by
محمود، محمد فکری
,
الشربيني، عماد علي الدين
in
التخطيط العمرانى
,
التراث الاسلامى
,
الحفظ والصيانة
2010
Journal Article
الحصون الرومانية والبيزنطية بسيناء ورشيد والإسكندرية في ضوء الاكتشافات الأثرية
2016
يطلق المؤرخون المحدثون على الفترة التاريخية المحددة من عام ٢٩٧ م إلى ٦٤١م Late Antique and early Byzantine Period in Egyptوهذه الفترة محددة بإطار تاريخي متميز بحدثين هامين، الأول الإصلاحات الإدارية لدقلديانوس التي تم تنفيذها في عام ٢٩٧م وهى التي وضعت بالتحديد نهاية الوضع الخاص لمصر كولاية خاصة من ممتلكات الأباطرة، بمعنى أن مصر لم تعد تحت الحكم المباشر للإمبراطور بل أصبحت تتساوى من ناحية الوضع الإداري مع باقي ولايات الإمبراطورية الرومانية الشرقية، والحدث الثاني الفتح الإسلامي لمصر، وقد أنشئت الحصون البيزنطية بسيناء في تلك الفترة ومنها حصن ودير الوادي بقرية الوادي بطور سيناء وقد أنشئ كحصن روماني أعيد استخدامه كدير محصن في عهد الإمبراطور جستنيان في القرن السادس الميلادي متوافقا مع خطة جستنيان الحربية لإنشاء حصون لحماية حدود الإمبراطورية الشرقية ضد غزوات الفرس كما أعيد استخدامه كأحد الحصون الطورية في العصر الفاطمي كما ورد في عهود الأمان من الخلفاء المسلمين المحفوظة بدير سانت كاترين كما عثر به على تحف منقولة هامة من العصر الفاطمي. ومن هذه الحصون أيضا حصن الفرما ٣٥كم شرق مدينة القنطرة شرق وعرفت باليونانية بيلوزيوم pelousion وبالقبطية peremoun وسميت بالفرما في العصر الإسلامي ووردت الفرماء أو تل الفرما وكانت مدينة محصنة ويذكر اسمها دائما في الحروب التي دارت في العصر الروماني وعند الفتح الإسلامي لمصر، كما أنشأ جستنيان دير طور سيناء في القرن السادس الميلادي والذى تحول اسمه لدير سانت كاترين في القرن التاسع الميلادي كحصن، ولكى يحافظ على الحدود الشرقية للإمبراطورية من الزحف الفارسي أثناء حكم الملك الفارسي كسرى الأول (٥٣١- ٥٧٩ م) قام بتشييد مجموعة من المباني لحراسة الممرات أسفل جبل سيناء وهذه المباني كان لها استخدام مزدوج كأديرة وحصون وكان يقوم بحراستها الرهبان ومنها دير سانت كاترين. وأنشأ جستنيان فنار بجزيرة فرعون لإرشاد السفن التجارية في خليج العقبة لخدمة التجارة البيزنطية عن طريق أيله، وهذا الفنار يقع بوسط حصن أنشئ على التل الجنوبي بجزيرة فرعون والذى استغله صلاح الدين حين إنشاء قلعته بالجزيرة عام 567 هـ ١١٧١م كتحصين جنوبي للقلعة، وقد حرص جستنيان على أن يحرر التجارة البيزنطية من اعتمادها على الفرس فأسس اتصال مباشر مع الهند عن طريق الميناء البيزنطي على خليج العقبة وهو ميناء أيله (العقبة حاليا) ولذلك أنشأ فنار للسفن بجزيرة فرعون المواجهة لأيله، وكان للبيزنطيين نشاط تجاري كبير في القرن السادس الميلادي. كما كشفت الحفائر عن حصن روماني وسور بيزنطي بتل أبو مندور برشيد وبنى الحصن من الأجر مكون من عدة وحدات معمارية وسور بيزنطي يعود للقرن الخامس الميلادي وهو أحد التحصينات التي أقيمت في مصر في النصف الثاني من القرن الخامس أو بداية القرن السادس الميلاديين لمواجهة أخطار الفرس، وتضم الإسكندرية البرج الشمالي المعروف خطأ بالغربي بحدائق الشلالات البحرية وهو أحد أبراج سور الإسكندرية الشرقي.
Conference Proceeding