Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "شبكة التصريف المائية"
Sort by:
التحليل المورفومتري لحوض التصريف السطحي لمدينة إب ومدلولاتها الهيدرولوجية باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
قدمت هذه الدراسة نموذجا تطبيقيا لاستخدام تقنية (GIS)، في إنشاء قاعدة بيانات رقمية للخصائص الهيدرومورفومترية للحوض المائي لمدينة إب وللأحواض الفرعية التابعة له، بالاعتماد على (DEM) وبرنامج (Arc GIS 10.8)؛ إذ تم التوصل إلى العديد من النتائج التي تعتبر ذات مدلولات هيدرولوجية: إذ تعتبر الأحواض المدروسة أحواضا صغيرة في الامتداد المساحي، مع وجود صراع هيدرولوجي بينها في مناطق تقسم المياه، فضلا عن وجود ظاهرة التنافس بين المجاري الأولية؛ ما أدى إلى عدم السماح بتطور ونمو مجاري الرتبة الأولى وقلة أعدادها، وميل الأحواض إلى الاستطالة، ونتيجة لزيادة الطول الكلي للحوض المائي مقارنة بعرضه مع زيادة مساحة الأحواض نحو المنبع وضيقها عند المصب؛ جعل شكل تلك الأحواض يقترب من شكل المثلث، ويفسر هيدرولوجيا بمأمن أدنى الحوض من خطورة حدوث الفيضانات، وسجلت معظم قيم المتغيرات المورفومترية قيم منخفضة ومتفقة مع بعضها من حيث التدني والمدلولات الهيدرولوجية، فضلا عن زيادة أطوال المجاري الرئيسة للأحواض وقصر أطوال المجاري الفرعية، وقلة أعدادها، وصغر مساحتها؛ وأهم مدلولاتها الهيدرولوجية زيادة مسافة ومساحة الجريان المائي من المنبع إلى المصب، ووصول المياه على شكل دفعات متدفقة ومتتالية، وطول مدة التصريف، وزيادة الفواقد المائية، وانخفاض كمية الجريان السطحي وتدنيها، علاوة على ارتفاع قيم معدل بقاء المجرى، وانخفاض شدة التصريف ورقم التشريح للحوض المائي لمدينة إب، التي تشير جميعها إلى بطء سرعة الجريان السطحي للمياه. وأهم نتائج تحليل الخصائص الهيدرولوجية الجريانية: انخفاض معامل الفيضان، وصغر زمن الاستجابة.
الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية لحوض وادى الحسا باستخدام نظام المعلومات الجغرافية ونموذج الارتفاعات الرقمية
تهدف الدراسة إلى تحليل الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية لشبكة التصريف المائي لحوض وادي الحسا، والمتمثلة بالخصائص المساحية والطولية والشكلية والتضاريسية، وخصائص شبكة الصرف المائي، فضلا عن التعرف على بعض المتغيرات الهيدرولوجية، مثل زمن الوصول وكمية التدفق المائي للنهر، وتحديد اتجاه الجريان، ومناطق تجمع الجريان. واعتمدت الدراسة على نظم المعلومات الجغرافية والخرائط الطبوغرافية ونموذج الارتفاعات الأرضية الرقمية (DEM) كأداة لإعداد خارطة شبكة التصريف النهري والتي صنفت بحسب طريقة Strahler إلى مراتبها النهرية للحوض، واستخلاص بعض الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية، وتم تحديد الخصائص المورفومترية المختلفة للحوض، وقد عززت هذه الدراسة من فهم الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية لحوض وادي الحسا. وقد كشفت الدراسة أهمية نظم المعلومات الجغرافية كوسيلة للتعامل مع البيانات في تحليل البيانات المكانية، وربطها بالبيانات الوصفية، ودورها في تحليل الخصائص المورفومترية، والدراسات الهيدرولوجية، ومدى ارتباط الخصائص المورفومترية بالظواهر الهيدرولوجية؛ لارتباطها بالمناخ واتجاه العواصف المطرية ومدى استمراريتها، وتأثيرها على الجريان المائي والفيضانات. وتوصى الدراسة بضرورة استخدام البيانات الحديثة، والتي تشمل على المرئيات الفضائية، ونموذج الارتفاعات الأرضية الرقمية (DEM) في الدراسات المورفومترية لبناء قاعدة بيانات جغرافية للمتغيرات المورفومترية.
بناء نموذج هيدرومورفومترى لمعالجة عيوب الاستنباط الآلي لشبكات التصريف المائي من DEMs بالتطبيق على وادى العريش - مصر
تعد عملية استنباط شبكات التصريف المائي من نماذج الارتفاعات الرقمية أحد أشهر أساليب الاستخلاص الآلي المتبعة في الوقت الراهن رغم ما يشوبها من عدم الدقة الناتج عن المبالغة في حساب أعداد المجاري المائية وما يتبع ذلك من تأثيرات سلبية على كافة التحليلات الموروفومترية والهيدرولوجية، ومن ثم فقد هدفت الدراسة الحالية إلى بناء نموذج هيدروموفومتري آلي لمعالجة تلك العيوب وتم تطبيق هذا النموذج على حوض وادي العريش بمصر وذلك من خلال إجراء تحليل موروفومتري لشبكة تصريف حوض وادي العريش المستنبطة مباشرة من SRTM DEM لبيان أوجه القصور ثم إجراء معالجة آلية لشبكة تصريف حوض وادي العريش باستخدام النموذج المقترح ثم إجراء تحليل مورفومتري لشبكة التصريف بعد معالجتها.
الخصائص المورفومترية لوادي سوبا بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم - السودان
تناولت هذه الدراسة بالبحث والتحليل الخصائص المورفومترية لحوض تصريف وادي سوبا بولاية الخرطوم- السودان، مستخدمة تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وهدفت لدراسة أهم الخصائص المورفومترية التي يتميز بها حوض الوادي، مثل شبكة التصريف والقياسات المتعلقة بها، وشكل الحوض، والخصائص التضاريسية للحوض ومدى تأثيرها على الجريان، أوضحت الدراسة الخصائص المورفومترية للوادي والذي بلغ معامله حوالى (0.3)، ومساحته (2825 كلم مربع)، وكثافة التصريف فيه (1.5كلم/ كلم2)، بينما نسبة التشعب بالوادي (4.7)، بالإضافة إلى الخصائص المورفومترية الأخرى. أظهرت الدراسة أهمية دراسة الخصائص المورفومترية في تحديد جوانب متنوعة لها أهميتها في المجالات الجيومورفولوجية والهيدرولوجية التي من شأنها تطوير وتعميق مفاهيم التنمية المتكاملة والمستدامة لأنظمة الوديان وكيفية إدارتها لوضع خطط واستراتيجيات لتحسين وإدارة الموارد المائية بهذه الأودية.
التحليل المورفومتري لشبكة التصريف السطحي للمنطقة المحصورة بين الحنية وسوسة بمنطقة الجبل الأخضر ليبيا باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تعد الدراسات المورفومترية إحدى أهم الدراسات التطبيقية في تحليل الخصائص الهيدروجيمورفومترية للأحواض المائية، حيث هدفت الدراسة إلى بناء قاعدة معلومات رقمية للخصائص المورفومترية لشبكة التصريف المائي المجموعة من أحواض التصريف الموجودة في القسم الشمالي الشرقي من ليبيا بمنطقة الجبل الأخضر والممتدة من الحنيه في منطقة سوسه شرقا. واعتمدت الدراسة على حساب وتحليل المتغيرات التضاريسية والمورفومترية مباشرة من بيانات نموذج الارتفاع الرقمي Digital Elevation Model باستخدام تطبيقات التحليل المكاني المتوفرة في برنامج Arc Gis 10.7 كما اعتمدت الدراسة على طريقة اشتريلر في تحديد الترتيب الهرمى لمجاري شبكات التصريف. وقد يظهر التحليل المورفومترى تباين الخصائص الشكلية والتضاريسية وشبكات التصريف بأحواض منطقة الدراسة التي هيئت التصنيف احتمالية ودرجات خطورة الجريان السيلى الذي يهدد النشاط البشرى واستخدامات الأرض بمنطقة الدراسة وقد اقترح الباحثان بعض التوصيات للاستفادة منها في الخطط التنموية منها ضرورة الاعتماد على الخصائص المورفومترية للوصول إلى مدلولات هيدرولوجية في ظل غياب محطات القياس الهيدرومترى والاستفادة من السيول لسد احتياجات السكان وخاصة في ظل النقص الحاد في الموارد المائية.
التحليل الهيدرولوجي للناتج الرسوبي لبحيرة سدة سامراء للمدة 2012-2022 م
تهدف الدراسة إلى نمذجة الخصائص المورفومترية لشبكة التصريف المائي لحوض لنهر دجلة، الواقعة بين خطي طول 5- 48- 43˚) و(30- 52- 43˚) شرقا، ودائرتي عرض (47- 11- 34˚) و(30- 30- 34˚) شمالا، والمتمثلة بالخصائص المورفومترية الخصائص المساحية وخصائص شبكة التصريف المائي فضلا عن التعرف على بعض المتغيرات الهيدرولوجية، واعتمدت الدراسة على نظم المعلومات الجغرافية والخرائط الطبوغرافية ونموذج الارتفاعات الأرضية الرقمية (DEM) كأداة لإعداد خريطة شبكة التصريف النهري والتي صنفت بحسب طريقة Strahler إلى مراتبها النهرية للحوض، واستخلاص بعض الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية، ومدى ارتباط الخصائص المورفومترية بالظواهر الهيدرولوجية؛ لارتباطها بالمناخ واتجاه العواصف المطرية ومدى استمراريتها، وتأثيرها على الجريان المائي والفيضانات، وتوصي الدراسة بضرورة استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تحديد دراسة أنسب المواقع بشكل مفصل عن كمية الترسيب الموجودة في سدة سامراء والناتجة عن توقف المياه بسبب حجزها واستغلالها.
تحليل أخطار الجريان السيلي لحوض وادي قوتة بمركز يوسف الصديق - الفيوم
يهدف البحث إلى تحليل الأخطار المرتبطة بالجريان السيليى لحوض وروافد وادى قوته بمركز يوسف الصديق محافظة الفيوم، مع التقييم الجيوموروفولوجى لمخطط المينة الصناعية بقوته الواقعة إلى الجنوب الشرقي منه، مع امتداد اكثر من ثلث مساحة المخطط تقريبا داخل حدود الحوض، ولا شك أن تقنيات الجيوماتكس بما تحتويه من عمليات رصد وتحليل لعناصر السطح من خلال تقنيات الاستشعار عن بعد وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، تقدم إمكانيات تطبيقه هائلة في نمذجة محاكاة للواقع الجغرافي والجيوموروفولوجى لتقييم الأخطار المحتمل تعرض المنطقة لها حال حدوث جريان مائي بالوض، والذي ربما يأتي على فترات زمنية متباعدة يغفل معا المخطط درجة الخطورة المحتملة على المنشآت والأرواح. وتهدف الدراسة في ضوء ذلك إلى الوقوف على أخطار الجريان المائي المتسبب في السيول بحوض وادي قوته ومدى تأثيره على مخطط المنطقة الصناعية، وذلك من خلال دراسة المحاور الأتية: 1. الضوابط الجيوموروفولوجية للجريان المائي بحوض وادي قوته. 2. التحليل المورفومترى والهيدرولوجي للحوض. 3. تحليل درجة الخطورة بالحوض وروافده. 4. أخطار الجريان السيلي على منطقة قوته الصناعية.