Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"شبه الجزيرة الأيبيرية"
Sort by:
دور الملك بدور الثاني في موقعة العقاب (609هـ / 12125م)
استعرض البحث دور الملك بدرو الثاني في موقعة العقاب (609ه/1212م). إن مملكة أراجوان نشأت من خلال حركة الاسترداد ضد المسلمين، لذلك كانت لعلاقتها بالمسلمين في الاندلس أهمية كبرى، فكانت فترات قوتها وتوسعها من بداية عهد الملك ألفونسو المحارب ومن ثم خلفائه حتى تولى الملك بدرو الثاني (593-610ه/1196-1213م) بعد وفاة والده ألفونسو الثاني (592ه-1196م)، وسار على نفس سياسة اسلافه، وشن الحملات ضد أراضي المسلمين. وجاء البحث في محورين أساسيين، تناول المحور الأول الحملات المتبادلة بين بدرو الثاني والموحدين (592-6058ه/1196-1211م)، فأول إشارة في المصادر الإسلامية عن علاقة بدرو الثاني بالمسلمين، فكانت حين قام الخليفة الموحدي المنصور بغزوته الثالثة لأراضي قشتالة 593ه/1198م، حيث أن الخليفة المنصور كان متوجها إلى طلبيرة، وخشى الملك الفونسو الثامن من هذه الحملة وأرسل يطلب المهادنة ولكن لم يستجب له المنصور مما دفع الملك القشتالي للاستعداد للحرب وطلب المساعدة من الملك الارجواني (بدرو الثاني) الذي أرسل على الفور حملة واجتمعا في حصن مجريط (مدريد)، مما دفع المنصور إلى التوجه بقواته إلى الحصن ومحاولته لدفع الجيش المسيحي المتحالف إلى الخروج لملاقاته. وأوضح المحور الثاني دور بدرو الثاني في موقعة العقاب (609ه/1212م)، فكان للملك بدرو دور كبير في الانتصار الضخم للممالك المسيحية الأسبانية والاشتراك مع الصليبين في موقعة العقاب على المسلمين التي تمثل أهم الانتصارات للممالك الاسبانية وأكبرها على مسلمي الأندلس، ولذلك أطلقت المصادر التاريخية الأوصاف العديدة على الملك بدرو الثاني كأحد أفضل الفرسان في عصره، ووصفوه بالشجاعة والقوة. وختاماً فتعد هذه الحملة الصليبية من أكبر الحملات التي قامت ضد المسلمين حيث شاركت فيها جيوش من كل أنحاء اسبانيا وخارجها أيضاً، وهي التي كانت فيها هزيمة الموحدين، وهزيمة الجيوش الإسلامية والتي قصمت ظهر المسلمين وكانت النكبة والصدمة الكبرى وتعد أكبر الهزائم التي مرت بالمسلمين في تلك الفترة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
حركة الإسترداد الأسبانية الريكونيكيستا Alreconquista قراءة في المصطلح والمضمون
by
الحسيني، قاسم عبد سعدون
in
Alreconquista
,
الأحداث التاريخية
,
حركة الإسترداد الأسبانية الريكونيكيستا
2020
شهدت الكتابات التاريخية التي تناولت تاريخ الأندلس طوال القرون الثمان ( 92-897ه/711-1492م) التي شغلها الوجود الإسلامي في بعض أجزاء شبه الجزيرة الأيبيرية، نشاطًا ملموسًا في الجانب البحثي، بيد أنه لا يزال الغموض بكتنف الكثير منها ولا سيما ما يتعلق بحدود أو امتداد الوجود الإسلامي في مناطق شبه الجزيرة الأيبيرية ولا سيما المناطق الشمالية من إسبانيا النصرانية وتحديداً منطقة اشتوريس Asturias التي ظلت في حكم المجهول في الكتابات التاريخية الإسلامية بسبب قلة المعلومات التاريخية حول تلك المرحلة التأسيسية من عمر مملكة اشتوريس Asturias. إذ نالت هذه المنطقة شهرة واسعة في الكتابات التاريخية الإسبانية كونها المنطقة الأولى التي شهدت انطلاق أول حركة مقاومة للوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية عرفت بحركة الاسترداد الإسبانية (الريكونيكيستا)، Al Reconquista (98-897ه/717-1492م)، تزعمها القائد الثوري المدعو بلاي Pelay، الذى كان وما يزال محل قداسة واحترام من قبل الباحثين الإسبان، إذ كان له دور كبير في تأسيس هذه الحركة التي أخذ قادتها على عاتقهم مهمة قومية كبرى تمثلت بمقارعة الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية، وإنهاءه من كامل التراب الأيبيري، علما أن هذه الحركة مرت بأكثر من دور قبل أن تتبلور وتفرض نفسها، فأتسع نطاقها وتعززت أركانها، واتخذت مخططات شاملة محكمة استطاعت من خلالها تحقيق نجاحات عسكرية كبرى مستغلة ضعف الكيان السياسي في الأندلس الإسلامية. ومن هنا انبثقت أهمية الموضوع كونه من المواضيع المختلف عليه عند جمهور الباحثين ولا سيما فيما يتعلق بتفسير مصطلح الاسترداد وتحديد سنوات انطلاقه، لذا جاءت هذه الدراسة لتكشف النقاب عن حقبة تاريخية مهمة استطعنا أن نحدد ماهية الاسترداد ومفهومه كونه حركة وطنية كانت إسبانيا وما تزال تعظمها وتتغنى بها إلى يومنا هذا.
Journal Article
La llegada del Islam en el Ándalus
2021
El título de este artículo requiere una explicación, a través de él, vamos a proyectar a lo largo del tiempo arrojando luz sobre los eventos más significativos que marcaron al recién nacido Ándalus y su evolución durante las conquistas islámicas. Por lo tanto, señalamos que la literatura y la historia están correlacionadas en este campo de investigación, por lo tanto, estamos dispuestos a unir lo histórico con lo imaginario para resaltar la historia de la España islámica que es \"Al Ándalus\", sus culturas y sus coexistencias pacíficas.
Journal Article
El Factor Religioso Y El Proceso de Reconquista en la Creación de Castilla Como Estado Independiente en La Península Ibérica Durante la Edad Media
2021
Historia medieval de España es la denominación historiográfica de un periodo de más de mil años, entre los siglos V y XV, en el marco territorial completo de la península ibérica. Las conquistas de los siglos XII y XIII fueron posibles gracias al dinamismo de los reinos cristianos, que tomaron entonces una forma definitiva. Como hitos inicial y final suelen considerarse las invasiones germánicas de 409 y la conquista de Granada de 1492. Hacia mediados del siglo XIII se había producido la consolidación de una división político- territorial que Ramón Menéndez Pidal denominó la España de los cinco reinos: Reino de Portugal, Reino de Navarra, Corona de Castilla, Corona de Aragón, y Emirato nazarí de Granada (el único Estado musulmán superviviente). El predominio cristiano inicial sobre los reinos de taifas se manifestó en la conquista de Toledo (1085, Alfonso VI), que permitió a los reinos occidentales la repoblación del espacio al norte del Tajo. Se produjo un desarrollo de la economía y una articulación de la sociedad que duró hasta la peste negra, a mediados del siglo XIV. Entonces hubo un período de gran agitación que en Castilla condujo a una revolución política, y en la península a una explosión de antisemitismo. Es lo que Américo Castro propuso acertadamente llamar «la edad conflictiva» de la que España no se pudo librar hasta el último tercio del siglo XV, conel establecimiento de la doble monarquía de los Reyes Católicos.
Journal Article
دور البابوية والهيئات الدينية في إنهاء الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية
2015
يتناول المقال البابوية ودورها في التحريض على إنهاء الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية، خاصة بعدما أدرك الحكام المسيحيون أهمية العامل الديني في تماسك الجبهة الإسلامية، وأصبحت الممالك المسيحية في حاجة إليها لتدعمها في حربها ضد المسلمين، وكان في مقدمة الساعين لترسيخ هذا العامل في الصراع العسكري بين المسلمين والمسيحيين المنظمات الديرية؛ وعلى رأسها دير كلوني، حيث شجعت على إنشاء هيئات دينية تستلهم عزيمتها من سلوك الرهبان والقساوسة، وتكون بمعزل عن تقلبات السياسة، وتبقى دومًا في المركز المتقدم لمواجهة المسلمين، بحماية الثغور والجوسسة، وكان من نتيجة ذلك أن ظهرت العديد من الجماعات والهيئات الدينية، ومن أهمها: فرسان الدولة، وقلعة رباح، وشانت ياقب، والقنطرة.
Journal Article
الأسطول الإسلامي و أهميته لجزر البليار
by
الصعيدي، الشيماء محمد فكري حسن
,
الشعراوي، أحمد إبراهيم
in
الأسطول الإسلامي
,
البحرية الأندلسية
,
التاريخ الإسلامي
2010
موضوع البحث هو الأسطول الإسلامي وأهميته لجزر البليار، تلك الجزر التي دخلها جيش المسلمين قبيل وصولهم إلي الأندلس، وذلك بهدف تأمين ظهورهم وقت إغارتهم علي شبه الجزيرة الأيبيرية. ومنذ بدأ المسلمون في نشر دعوتهم الدينية في عهد الرسول(ص)، لم يكونوا في حاجة للقوة البحرية، إلا؟أن الحال تغير بعد اتساع الفتوحات الإسلامية التي أصبحت تشمل إمبراطورية واسعة تمتد من الخليج إلي المحيط. كانت بداية الاهتمام بهذه القوة البحرية على يد معاوية بن أبي سفيان، وبدأ الاهتمام بهذه القوة البحرية في شمال أفريقية علي يد حسان بن النعمان، ثم انتقل هذا الاهتمام بالبحرية في الأندلس منذ عصر الأمير عبد الرحمن الداخل وازدهرت في عصر الأمير عبد الرحمن الأوسط وتنوعت سفن الأسطول. وبالرغم من تتابع العديد من الدول علي حكم جزر البليار إلا انه ظل الاهتمام بالأسطول هو العامل المشترك بين هذه الدول، وقد تعرضت بالمناقشة لبعض النقاط الآتية: 1- مظاهر الاهتمام بالأسطول في عصر الدولة الأموية، ودولة المرابطين، ودولة الموحدين. 2- أنواع سفن الأسطول في كل دولة خضعت لها جزر البليار. 3- دور الأسطول في ضم جزر البليار إلي حوزة الإسلام.
Journal Article
طقوس الولادة والموت عند مورسكيو هورناتشوس
2016
تسببت معركة العقاب (١٢١٢ ميلادية) بين الموحدين والقوات المسيحية المتحالفة في استيلاء مملكة قشتالة على كل مناطق غرب الأندلس، التي تعرف حاليا باسم إشترمادورا، فتحول سكانها الذين رفضوا المغادرة نحو المناطق الخاضعة للسلطة الإسلامية إلى مدجنين إلى غاية سنة ١٥٠٢، وهي السنة التي صدر فيها مرسوم التنصير الإجباري، ومعه تم تفعيل محاكم التفتيش ضد كل من كان يقوم بشعيره أو عادة إسلامية. ورغم المتابعات والملاحقات والعقوبات القاسية، فقد تمكن مورسكيو هورناتشوس من الحفاظ على ملامحهم الحضارية إلى غاية سنة ١٦٠٩، وهي السنة التي صدر فيها مرسوم الطرد الإجباري، فغادروا بلدتهم وسكنوا الرباط، وهناك تمكنوا من تأسيس جمهورية مستقلة مارست الجهاد البحري لعدة عقود وكان لها صيت عالمي. تهدف هذه المقالة، ومن خلال الاستعانة بوثائق محكمة التفتيش بليرينة، إلى الوقوف عند أحد مظاهر حفاظ المورسكيين عند خصوصياتهم الدينية والحضارية، أي طقوس الولادة والوفاة، وذلك من خلال تتبع ما ورد في تلك الوثائق، وخصوصا محاضر محاكمة عدد من المورسكيين الهورناشيين. وتندرج هذه المقالة ضمن ما يعرف بتاريخ الذهنيات، حيث حاولت تتبع طقوس المورسكيين عند الولادة وعند الموت، مع محاولة البحث عن أصول تلك الطقوس وامتداداتها في الحاضر. هذا وقد قسمت المقال إلى ثلاث أقسام؛ الأول: يتضمن الطقوس المتعلقة بالولادة، وهي نوعان الطقوس المسيحية كالتعميد والتثبيت، والتي كانت تجري بشكل علني لإظهار الالتزام بالمسيحية. والشعائر الإسلامية كالختان والتسمية، بالإضافة إلى طقس لم تعرفه المجتمعات الإسلامية في البلدان الأخرى، وهو ما أسمينا٥ بطقس مسح التعميد. الثاني: يركز على الخصوصيات الجنائزية لجماعة مورسكيي هورناتشوس. الثالث: يركز على العقوبات الجماعية والفردية التي كانت تصدرها محاكم التفتيش عقابا لكل من ثبت قيامه بطقس من الطقوس الممنوعة.
Journal Article
موقعة كوفادونجا بين المسلمين والمسيحيين في شبه الجزيرة الأيبيرية وأثرها في بناء حركة المقاومة النصرانية بإقليم أشتوريس
2021
تعد موقعة كوفادونجا من أشهر المعارك التي دارت رحاها بين المسلمين والمسيحيين في شبه الجزيرة الأيبيرية مع بداية الفتح الإسلامي للمنطقة، ولا تعود شهرة هذه الموقعة إلى نتائجها العسكرية فقط بل لما حققته من مكاسب هامة خاصة في الجانب المعنوي لصالح حركة المقاومة المسيحية ضد المسلمين في الأندلس، والتي انتهت بزوال الحكم الإسلامي في المنطقة وعودتها لحاضرة الديانة المسيحية على المدى البعيد مع نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.
Journal Article
العنصر الفينيقي في شبه الجزيرة الايبيرية في ظل الاحتلال الروماني 206 ق. م.-80 م. بين المواجهة والتبعية
2021
ترتكز هذه الدراسة حول عملية تشكل وظهور المجتمعات في شبه الجزيرة الأيبيرية بعد الحرب البونيقية الثانية، خاصة العنصر الفينيقي؛ الذي يبدو أنه تم تغيبيه عمدا من طرف السلطة الرومانية، وذلك بطمس كل مخلفاته وآثاره، ومحوه من تاريخ المنطقة خاصة في ساحلها الجنوبي، بهدف عملية بناء مجتمع جديد بهوية رومانية مستعدة للتضحية من أجل هذا الوافد الجديد، لكن هذا العنصر الفينيقي لم يقابل ذلك بالترحيب والتصفيق، وإنما واجه تلك السياسة الرومانية بالمحافظة على هويته وثقافته، والتمسك بتاريخه العريق، كما قاوم مقاومة شرسة عبرت عن مدى رفضه لتلك السياسة، وهو ما لمسناه طوال مدة الثبات التي قاربت الثلاثة قرون أي: من 206 ق.م إلى حوالي 80م (عصر الأسرة الفلافية)، كما تم التطرق إلى مراحل عملية الاندماج والكيفية التي تمت بها هذه العملية سواء من حيث أنواعها أو أساليبها أو طرقها حيث سأتناول بالشرح عملية الترابط وبناء تلك الهوية الجديدة داخل هذه المجتمعات، وإعادة تفسير الثبات الثقافي للعناصر الفينيقية داخل العالم الروماني، وتحول مدنها تدريجيا عبر مرحلتين مهمتين إلى مستعمرات رومانية، كما نطمح للتغلب على الكتابات الكلاسيكية أحادية الاتجاه في عملية الرومنة، والتي تمحورت دراستها حول فكرة أن الرومان كانوا مؤثرين وغير متأثرين، وذلك بالاستناد إلى معطيات أثرية وأوراق بحثية جديدة.
Journal Article