Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "شبه العقد"
Sort by:
ماهية شبه العقد في القانون الإداري
شبه العقد بعيد تماما عن العقد لأنه تصرف مستقل بذاته وقد نظم القانون ضوابطه ومصادر الالتزام. فشبه العقد يحتل موقعا وسطا بين العقد وشبة الجرم. حيث أن القانون قد نظم مصادر الالتزام وحددها على سبيل الحصر في القانون المدني. إلا أن القانون الإداري هو من أفرد الاهتمام بدراسة شبه العقد وإيضاح تعريفه وبيان دوره في تحديد الالتزامات المترتبة عليه للوقوف على الدور الهام لشبه العقد. وهو ما وضحه النظام القانوني لشبه العقد من خلال بيان الأساس القانوني الذي بنيت عليه المسئولية شبه العقدية وشروطها من خلال تحقيق المنفعة وذلك دون سبب أو سند قانوني وبيان وتحديد الالتزام الواقع على الطرفين من جراء ذلك.
قواعد منهجية في الرد على شبهات الفرق الشيعية
تناول هذا البحث جملة من القواعد المنهجية المستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية، كما أصل لبعض القواعد التاريخية، والأسس العقلية الضابطة لمنهجية الرد على شبهات الفرق الشيعية؛ بالإضافة إلى بعض القواعد في التأهيل والبناء، والتي من شأنها تمكن الباحث والمناظر من امتلاك أدوات الجدل والمناظرة؛ وتفنيد الشبهات والرد عليها وفق منهجية علمية، ومنطلقات سليمة.
الشبهات المثارة حول المسيح عليه السلام في الفكر القادياني
قضية الإيمان بسيدنا عيسى عليه السلام تمثل ركنا عظيمًا من أركان العقيدة الإسلامية، غير أن فرقة القاديانية (الأحمدية) خالفت هذا الاعتقاد المتفق عليه، وأثارت حول المسيح عليه السلام شبهات كثيرة، طعنت من خلالها في حقيقة نبوته، وشككت في مكانته، وأولت النصوص الواردة بشأنه تأويلا يخرجها عن معناها الظاهر، ويهدف هذا البحث إلى دراسة أبرز الشبهات التي أثارها الفكر القادياني حول شخصية المسيح عليه السلام، وذلك من خلال تحليل نقدي يعتمد على المصادر القاديانية الأصلية المكتوبة باللغة الأردية، حيث قام الباحث بجمع هذه الشبهات وترجمتها بدقة إلى العربية، ثم تفنيدها والرد عليها رداً علمياً موثقاً مستنداً إلى الأدلة النقلية من القرآن الكريم والسنة النبوية، بالإضافة إلى أقوال أهل العلم المعتبرين، واعتمد البحث على المنهج التحليلي النقدي، وذلك بتحديد المواضع التي وردت فيها الشبهات حول المسيح عليه السلام في المؤلفات القاديانية، ثم ترجمة الشبهات من الأردية إلى العربية مع الحفاظ على دقة المعنى والأسلوب، ثم كشف الخلل العقدي الكامن وراء هذه الشبهات، وبيان مدى تعارضها مع العقيدة الإسلامية الصحيحة، وأخيرا مناقشة الشبهات وردها بالحجج العقلية والنقلية، مع توثيق الردود بمصادر موثوقة، وقد خلص البحث إلى أن الشبهات المثارة حول المسيح عليه السلام في الفكر القادياني تنطلق من تصورات عقدية مغايرة لما ورد في القرآن والسنة، وتستند إلى تأويلات باطنية للنصوص الدينية، كما أكدت الدراسة أهمية الرجوع إلى المصادر الإسلامية الأصيلة في الرد على مثل هذه الأفكار، مع ضرورة توضيح الحقائق العقدية المتعلقة بشخصية المسيح عليه السلام كما جاءت في القرآن والسنة، ويُعد هذا البحث إسهاماً علمياً في كشف الشبهات العقدية والدفاع عن العقيدة الإسلامية، كما يسلط الضوء على أهمية دراسة الفرق المنحرفة من خلال مصادرها الأصلية لتفنيدها بشكل موضوعي ودقيق، ويوصي الباحث بترجمة جميع كتب هذه الفرق من لغاتها الأصلية إلى العربية، مع إجراء تحليل دقيق ونقد علمي لها في ضوء القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة. بعد ذلك، يجب ترجمة هذه التحليلات والردود إلى مختلف اللغات العالمية، ونشرها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم.
التمكين للأمة المسلمة
يتناول البحث الحديث عن مفهوم التمكين، وأهميته وصوره المتعددة، والأهداف التي يرجى تحقيقها من ورائه. كما يتناول الحديث عن إمكانية التمكين للأمة المسلمة، استناداً إلى النصوص الشرعية والسنن الإلهية والتاريخ الإسلامي، وعلى أساس التمكين متحقق للأمة في ضوء تلك البراهين، في حال أرادت الأمة ذلك، وأخذت بتلك الأسباب. وتناولت الدراسة مجموعة من العوائق والمشكلات التي تحول دون تمكين الأمة، مع توكيد ضرورة التخلص منها، وتقديم مقترحات تسهم في علاجها. وأخيراً تناول البحث المنطلقات والأسباب التي تؤدي إلى تمكين الأمة ونهضتها من الناحية المادية والمعنوية، وأن موضوع التمكين سيتحقق للأمة إذا أخذت بتلك المقومات، مالم فإن الأمة المسلمة ستظل تحت سيطرة أعدائها.
مستوى الوعي بالشبهات العقدية وعلاقته بأنماط الإقتداء بالهدي النبوي في التصدي لها لدى الطلاب المعلمين ذوي تخصص الدراسات القرآنية
استهدف البحث الكشف عن مستوى الوعي بالشبهات العقدية لدى الطلاب المعلمين ذوي تخصص الدراسات القرآنية، وممارستهم لأنماط الاقتداء بالهدي النبوي في التصدي لها، وتعرف طبيعة العلاقة بينهما. ولتحقيق الأهداف السابقة استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وأعد اختبار مواقف لقياس مستوى الوعي بالشبهات العقدية، واستبانة لقياس مستوى ممارسة أنماط الاقتداء بالهدي النبوي في التصدي للشبهات العقدية، وتحقق من صدقهما وثباتهما، وطبق البحث على عينة قصدية قوامها (50) طالبا من الطلاب المعلمين ذوي تخصص الدراسات القرآنية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام، وتوصل البحث إلى أن مستوى الطلاب في أبعاد الوعي بالشبهات العقدية (المعرفي والمهاري والوجداني) ككل جاء بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (55.68)، وانحراف معياري (10.87)، كما جاء مستوى ممارستهم لأنماط الاقتداء بالهدي النبوي في التصدي للشبهات العقدية (الذاتية والموجهة) ككل بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (2.00)، وانحراف معياري (0.28)، وأخيرا وجود علاقة ارتباطية موجبة غير دالة إحصائيا عند مستوى (α≤0.05) بين أبعاد الوعي بالشبهات العقدية (البعد المعرفي- البعد المهاري- البعد الوجداني- الوعي بالشبهات العقدية ككل)، وممارسة أنماط الهدي النبوي في التصدي للشبهات العقدية (الذاتية- الموجهة- الذاتية والموجهة ككل). وقد أوصى البحث بتصميم المقررات الدراسية وبنائها في تخصص الدراسات القرآنية بكليات التربية بحيث تمكن الطلاب من الربط بين موضوعات العقيدة والسيرة النبوية، ورفع مستوى الوعي المعرفي والمهاري بالشبهات العقدية، والاقتداء بالهدي النبوي في التصدي لها.
القراءات القرآنية بين النظرة اليهودية والإسلامية
تهدف هذه الدراسة إلى عرض أهم الشبهات والأكاذيب في حق القراءات القرآنية التي جاء ذكرها في مقدمة كتاب: (مذاهب التفسير الإسلامي) للمستشرق المجري/ الهنغاري الأستاذ إغناز غولد تسيهر، مع ردود وتفنيد الشيخ عبد الفتاح القاضي لها في كتابه (القراءات في نظر المستشرقين والملحدين). سلك الباحث المنهج الوصفي التحليلي النقدي. تتمحور إشكالية هذه الدراسة حول إنكار الوحي القرآني المنزل واعتبار القراءات القرآنية وتنوعها ضربا من الحرية والاختيار الشخصي المحض؛ بسبب طبيعة الخط العربي وسهو القراء والنساخ، ولا علاقة لصدق الصحابة- رضوان الله عليهم- ودقتهم وأمانتهم في تلقيها وروايتها بالتواتر إلى من بعدهم. أثبتت الدراسة بطلان هذه الشبهات والأكاذيب المثارة عن القراءات القرآنية مؤكدة عدالة الصحابة وأمانة القراء، وأن العمدة في القراءات القرآنية هو الوحي الإلهي المنزل والتلقي والسماع والمشافهة والرواية الصحيحة المتواترة. اشتملت الدراسة على مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة. المبحث الأول فيه ذكر لحياة كل من الشخصيتين وجهودهما. والمبحث الثاني جاء فيه نوع الشكوك والعبارات التشكيكية وطبيعتها في حق القراءات. (تشخيص الحالة). والمبحث الثالث فيه ضوابط القراءة الصحيحة مع تعريف موجز بالقراء العشرة مع رواتهم، والمبحث الرابع ففيه العلاج والردود لتلك الشبهات والأكاذيب جملة وتفصيلا، مع خاتمة ونتائج الدراسة.
البرمجة اللغوية العصبية
تتناول هذه الدراسة \"البرمجة اللغوية العصبية\" من منظور إسلامي، حيث تستعرض مفهومها، وتاريخها، ومؤسسيها، ووسائلها، وفرضياتها، ومبادئها. كما تتطرق إلى الأقوال المختلفة حولها، سواء كانت مؤيدة أو منتقدة، مع التركيز على نقدها من الناحية الشرعية والعقدية. تبين الدراسة أن البرمجة اللغوية العصبية هي خليط من علوم وفلسفات وأديان الشرق والغرب، وتتضمن مفاهيم قد تتعارض مع العقيدة الإسلامية مثل وحدة الوجود، والتناسخ، وتقديس العقل الباطن، والاعتماد على الطاقة الكونية. وتنتقد الدراسة بشدة بعض وسائلها مثل التنويم المغناطيسي، والاعتماد على الخرائط الذهنية الفردية، والاعتقاد بأن وراء كل سلوك نية إيجابية، مما قد يؤدي إلى التساهل مع الانحرافات. وتخلص الدراسة إلى أن البرمجة اللغوية العصبية، وإن تضمنت بعض الفوائد في مجالات محدودة، إلا أن مخاطرها على العقيدة والأخلاق تفوق فوائدها، وأن البدائل الإسلامية لتهذيب النفس وإصلاحها أكثر شمولاً وسلامة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Between Pluralism and Homogeneity
The Arabian Peninsula is characterized by an unequivocal diversity of backgrounds, experiences, and religious traditions. This characteristic has been an inherent part of the Arabian Peninsula; however, it was silenced at certain historical junctures when promoting a homogeneous alternative. I argue that the attitude towards religions in the Arabian Peninsula moved through three historical stages: a past nonchalant attitude, whereby religions did not figure prominently in the public sphere; a modern linkage of emerging nation-states with an exclusive rendition of Islam; and a contemporary vacillating attitude that mixes traces of the more open past with remnants of the modern era's guarded outlook. The select, ongoing attempts at reconstituting the region as religiously pluralistic today is welcome but of little value absent as a systematic cultivation of religious pluralism in critical fields like education, media, law, and civil society. Informed by Subaltern Studies and Marxist thought, pursuing erasure and trivialization methods helps decode Arabian Peninsula silences. By surveying different case studies, this paper reassesses religious diversity management and its history in the Arabian Peninsula.
الشفاعة بين الإثبات والإنكار
تتناول الدراسة مسألة الشفاعة بين الإثبات والإنكار باعتبارها قضية عقدية محورية لدى أهل السنة والجماعة، الذين يؤمنون بها ويعدونها من مقتضيات العقيدة، في مقابل فرق أخرى أنكرتها كالمعتزلة والخوارج. وذلك بالارتكاز على مسألة الشفاعة من منظور عقدي، مركزًا على إثبات شفاعة النبي محمد ﷺ لأهل المعاصي من الموحدين، والرد على موقف المعتزلة المنكرين لها، مع بيان موقف أهل السنة والجماعة الذي يعد هذه الشفاعة من ثوابت العقيدة. وتكمن أهميتها في معالجته لقضية جدلية قديمة متجددة، وبيانه للانحرافات العقدية التي تبناها كل من المعتزلة والخوارج، مع التأكيد على ضرورة إدراك المسلم لأنواع الشفاعة وشروطها وموانعها في ظل انتشار تصورات خاطئة عنها. وقد اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال جمع النصوص الشرعية وتحليلها، وتوثيق الآيات والأحاديث، وترجمة الأعلام ذات الصلة. وقد تم تقسيم الدراسة إلى ثلاثة مباحث رئيسية: الأول يتناول تعريف المصطلحات الأساسية مثل الشفاعة وأهل السنة والجماعة والمعتزلة والخوارج؛ والثاني يعرض مفهوم الشفاعة عند أهل السنة، مع ذكر أدلتها من النصوص الشرعية، وبيان شروطها وأنواعها وأسبابها وموانعها؛ أما الثالث فيناقش آراء منكري الشفاعة من المعتزلة والخوارج، ويرد عليها بالحجج النقلية والعقلية. وقد خلص البحث إلى أن الشفاعة المثبتة عند أهل السنة والجماعة مشروطة بإذن الله ورضاه، وتخص الموحدين دون الكفار، وهو ما ينكره المعتزلة والخوارج بناءً على فهم خاطئ للنصوص. وتؤكد الدراسة في الختام على ضرورة الالتزام بعقيدة أهل السنة في هذه القضية العقدية الكبرى، والحذر من المذاهب المخالفة التي قد تؤدي إلى الانحراف والضلال، مشددًة على أهمية نشر الوعي الصحيح بها في الأوساط العلمية والدعوية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الشكوك العقدية المعاصرة
يهدف هذا البحث إلى بيان أثر وسائل التواصل الاجتماعي في ظاهرة الشك العقدي، وتوضيح أسباب ظاهرة الشكوك العقدية في وسائل التواصل الاجتماعي، وصياغة نموذج تفسيري لظاهرة الشكوك العقدية، واقتراح توصيات للحد من ظاهرة الشكوك العقدية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث التمهيد وفيه التعريف بمصطلحات العنوان المبحث الأول: أنواع الشكوك العقدية المعاصرة، المبحث الثاني: أنواع المتعرضين للشك العقدي، المبحث الثالث: مسببات ظاهرة الشك العقدي، المبحث الرابع: الأعراض والنموذج التفسير الظاهرة الشك، المبحث الخامس الحلول المقترحة. وكان من أهم النتائج ما يلي: تنتشر الشكوك العقدية بسبب شبهات قديمة ومناهج منحرفة ونظريات مغلوطة، وأسباب الظاهرة اللامركزية في التواصل، سهولة الوصول لمثيري الشبهات، وضعف القيم المؤسسة لهذه الوسائل، وفي العلم ونظريات المعرفة المنهج العلمي، الشك المنهجي، وفوضى المنهجية الشرعية، ومكونات الشك ضعف التسليم للنصوص، نقص التأهيل العلمي، الكبر، والتمرد والمتعرضون للشكوك: إلحاد قوي، ضعيف، ربوبي، أو مشككون جزئيا وكليا، وأنواع الشك: معرفي، نفسي، شهوات، أو انبهار، والحلول: الوقاية، معالجة الشبهات، والرد على الشكوك الأكثر انتشارا.