Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"شبه جزيرة أيبيريا تاريخ"
Sort by:
جهود ولاة الأندلس العسكرية في إيبيريا وخلف جبال البرتات
by
العزاوي، تركي علي مؤلف
in
فتح الأندلس
,
شبه جزيرة أيبيريا تاريخ
,
الأندلس تاريخ عصر الولاة، 714-755
2018
إن في هذا الكتاب المعنون ب (جهاد ولاة الأندلس في آيبيريا وخلف جبال البرتات)، تناول فيه الكاتب جانبا هاما من جوانب تاريخ عصر ولاة الأندلس (92-138ه / 710-755م)، لأن هذه الحقبة-على قصرها-تعد في غاية الأهمية في حركة الفتوحات العربية الإسلامية، ففيها وضع الأساس للكثير من المقومات التي ارتكزت عليها دعائم الحكم الإسلامي رغم انبجاس منابع عديدة للمتاعب والخلافات التي واجهت الولاة ورجالات الحكم إلى آخر شوط في تلك الولاية. وإكتسبت دراسة هذه الفترة شهرة بالفتوحات في آيبيرية وخلف جبال البرتات (أرض الغال في جنوب فرنسا)، تلك التي قام بها بعض الولاة بدوافع كثيرة في مقدمتها نشر العقيدة الإسلامية هناك، وتميزت أيضا بالفتن الداخلية التي هبت عواصفها بين العرب والقبائل المغربية وبين العرب والعرب بوجه آخر. فبالرغم من وقوع العديد من المشكلات التي كثيرا ما حرمت الولاة من التمتع بنعمة الأمن والإستقرار، فقد دعي الأندلس أو تاريخ الأندلي ب (تاريخ الفردوس المفقود)، إذ أنه كان قطرا فريدا في بابه في دولة الإسلام، وتاريخه عميقا عريضا، تنفرد كل ناحية منه بخصائص ومميزات جديرة بالبحث والتأمل والإعجاب، وفي مقدمة هذه النواحي موضوع كتابنا هذا، وهو الدور الذي كان لبعض ولاة الأندلس في القارة الأوروبية في الأندلس وخارجها، وذلك كفتوحاتهم في آيبيريا وخلف البرتات أي (الأرض الكبيرة) التي رفعوا فوقها أعلامهم حقبا طويلة من الزمن وأثروا فيها آثارا كثيرة أثيرة، فإن هذا الدور من أدوارهم يكاد يكون عند أبنائهم مجهولا بل إن كثيرا من ناشئتهم لا يعرفون عنه كثيرا ولا قليلا.
شبه جزيرة إيبيريا في التنافس البريطاني الفرنسي في أوروبا 1807-1813 م
أولاء - كانت الحملة على إسبانيا دون أدنى مبرر موضوعي مقنع للشعب الفرنسي الذي كان يدفع في دمه وحريته ثمنا للحروب التي لا تنتهي من أجل مجد فرنسا لم يكن هناك مبرر لتلك للعزوة الجديدة اللهم إلا إهداء عرش إسبانيا إلى أخيه، هكذا فهم الشعب الفرنسي تلك الحرب التي كانت أول درجة في سلم سقوطه حتى إنه اعترف هو نفسه بها كخطأ فادح. ثانيا- يبدو أن نابليون حكم على الشعب الإسباني من خلال حكمه على الأسرة الحاكمة الإسبانية فارتكب خطأ فاحشا؛ لأن الشعب الإسباني من الشعوب الجبلية العنيدة التي تكره الخضوع لأجنبي، خاصة، وأن لديها مقومات الكفاح والحرب مستندة إلى وعورة الهضبة الإيبيرية. ثالثا- لقد كانت العاطفتان الرئيستان عند الشعب الإسباني هما: الدين، والعزة القومية، فدفعته هاتان العاطفتان إلى مقاومة الفرنسيين بعناد لم تكن هناك حقا حكومة تتكلم باسم إسبانيا كلها، فراحت الأقاليم والمدن تعلن تلقائيا رفضها لحكم نابليون. رابعا- الحقيقة أن الفضل الأكبر لتلك اليقظة التي عمت أوروبا كلها إنما رجعت في المرتبة الأولى إلى عصابات المزارعين والرهبان الإسبانية التي لم تكف عن مقاومة الفرنسيين ببسالة، ففي خلال عام 1810 وقعت معارك حامية الوطيس، وقام بها \"سولت\" \"ناوى\" و\"مسينا\" أشهر قواد نابليون بالتنكيل بالشعب الإسباني وطاردوا قوات بريطانيا إلى سواحل البرتغال، ولكن أمام مقاومة الشعب الإسباني وجيشه المبعثر وسط صفوف حرب العصابات استطاع الإسبان الانتصار على نابليون وجنوده. خامسا- لم تكن هزيمة القوات الفرنسية في حروب شبه جزيرة إيبيريا نابعة من عجز نابليون عن تخطيطه للمعركة، بل وضع الخطط التي تؤهله للانتصار بالإضافة إلى جمع عدد كبير من الجنود، ولكن يكمن وراء هزيمة نابليون في إسبانيا عدم تنفيذ جوزيف لأوامر نابليون، حيث تكدر نابليون؛ لأن قواده في إسبانيا لم ينفذوا أوامره حق التنفيذ، فلم يكن جوزيف يمتلك حنكة حربية. فقد كان يشتهر أنه حكيم عاقل كريم محب للإصلاح، كما إن نابليون لم يكن يعرف حقيقة عدد الجيش الإنجليزي القادم لنجدة إسبانيا. سادسا- على الرغم من الجهود التي بذلها نابليون في حربه في شبه جزيرة ايبيريا، إلا أن هناك ثغرة ربما كانت السبب في هزيمته، وهي أن الجنود التي اصطحبها في خوض المعارك كانت جنود مرتزقة من مختلف البلاد والجنسيات واللهجات لا يمكنهم الاجتماع على قلب رجل واحد أو الانضباط مثل الجيوش المحلية الوطنية.
Journal Article
الأوضاع الداخلية في شبه الجزيرة العربية وشبه جزيرة أيبيريا وطبيعة العلاقات بينهما حتى مجيء الغزو البرتغالي من سنة 800 هـ إلى 900 هـ-من سنة 1400 م إلى سنة 1500 م
by
الحازمي، علي بن محمد قصير مؤلف
in
شبه الجزيرة العربية تاريخ قرن 15
,
البرتغال تاريخ قرن 15
,
شبه الجزيرة العربية علاقات خارجية شبه جزيرة أيبيريا قرن 16
2013
موضوع هذا الكتاب يتناول فترة تاريخية مهمة مرت على شبه الجزيرة العربية في أواخر العصور الوسطى وبداية العصور الحديثة وتحديدا قبل بداية الغزو البرتغالي على الخليج العربي وجنوب الجزيرة العربية. إذ كانت طرق التجارة الدولية الرئيسية تربط بلاد الهند والعرب ببلاد أوروبا مما مهد لوجود علاقات تجارية وتاريخية وثيقة بين دول هذه الجزيرة ودول أوروبا عموما وشبه جزيرة أيبيريا خصوصا. ولقد أسهب المؤرخون في الحديث عن الغزو البرتغالي للخليج العربي وساحل عمان وكذا دور الدولة العثمانية في الدفاع عن المنطقة العربية والمقدسات الإسلامية. ولم يكن لتلك العلاقة التجارية القديمة التي سبقت ذلك الغزو البرتغالي حظا وافرا من البحث والتدوين. ونظرا لغموض هذه الفترة من التاريخ الإسلامي كان هذا الكتاب.