Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
66 result(s) for "شبه جزيرة سيناء"
Sort by:
أثر العناصر المناخية على التنوع البيولوجي في شبه جزيرة سيناء باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تهتم هذه الدراسة بمعرفة أثر العناصر المناخية المختلفة على التنوع البيولوجي في شبه جزيرة سيناء، وأضرار التطرفات المناخية على هذا التنوع البيولوجي، ويمكن القول أن العناصر المناخية هي المتحكم الأكبر في هذا التنوع لأى مكان سواء بطريقة مباشرة من خلال أثر هذه العناصر على الأنواع النباتية والحيوانية، أو بطريقة غير مباشرة من خلال تأثيرها على الموائل التي تشغلها هذه الأحياء، وقد أدى الامتداد الطولي لشبه جزيرة سيناء، وطبيعة موقعها وتضاريسها إلى التباين في العناصر المناخية، الأمر الذي فند الأنواع النباتية والحيوانية في أراضي سيناء إلى نطاقات متباينة، كما لعبت الارتفاعات في جنوب سيناء دورا كبيرا في اختلاف بيئات هذه الأحياء، وبالتالي زيادة التنوع البيولوجي في منطقة الدراسة، وقد اعتمدت الدراسة على نحو ١٠ محطات أرصاد مناخية للفترة الزمنية من (١٩٨٧: ٢٠١٧)م، تغطى كافة أنحاء سيناء، وإن اختلف عدد المحطات من عنصر إلى أخر تبعا لتوافر البيانات المناخية، وقد تم دراسة أثر العناصر المناخية على التنوع البيولوجي بمنطقة الدراسة، ومعرفة تأثير كل عنصر على هذا التنوع، فضلا عن دراسة فترتين زمنيتين متلاحقتين لعنصري الحرارة والأمطار ومعرفة مدى التغير الذي طرأ بهما، وقد تبين من الدراسة مدى مقاومة وتكيف الأنواع النباتية والحيوانية مع الظروف المناخية الراهنة، وتم الاعتماد على بعض المعايير والمعاملات المناخية التي تقيس درجة الجفاف والقحولة مثل معامل أمبرجية ومعامل القارية، ومن أهم المناهج المستخدمة للدراسة المنهج الاستنتاجي، وذلك لاستنتاج أثر كل عنصر مناخي على الأحياء النباتية والحيوانية بمنطقة الدراسة، فضلا عن استخدام الأسلوب الكارتوجرافي في إخراج الخرائط من أجل إظهار العلاقة التفاعلية بين المناخ وتوزيع التنوع البيولوجي بمنطقة الدراسة.
التغيرات الجيوستراتيجية لشبه جزيرة سيناء من منظور جغرافي
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"التغيرات الجيوستراتيجية لشبه جزيرة سيناء من منظور جغرافي\". وأوضحت الدراسة أن الموقع الجيواستراتيجي لسيناء يعد أحد مبررات الوجود الإقليمي للدولة المصرية، وأحد أسس القوة الاستراتيجية المصرية في الماضي والحاضر والمستقبل، حيث أن الأبعاد الجيوستراتيجية التي تمثلها سيناء تعد أحد المكونات الرئيسية للوجود الإقليمي لجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى أنها تعد أحد مؤشرات قياس قوة الدولة المصرية بالمفهوم الشامل للقوة. وتناولت الدراسة عدد من النقاط منها: أولاً \"التغيرات التاريخية وجيوستراتيجية سيناء\". ثانياً \"التغيرات الطبيعية وجيوستراتيجية سيناء\" وتضمنت \"أ-جيوستراتيجية موقع سيناء، ب-الخريطة الطبوغرافية وجيوستراتيجية سيناء، ج-الممرات وجيوستراتيجية سيناء، د-المضايق البحرية وجيوستراتيجية سيناء، ه-جيوستراتيجية سواحل شبه جزيرة سيناء، و-الخلجان وجيوستراتيجية سيناء، ز-المناخ وجيوستراتيجية سيناء\". ثالثاً \"العوامل البشرية وجيوستراتيجية سيناء\" وتضمنت \"أ-التغيرات الديموغرافية وجيوستراتيجية سيناء، ب-التغيرات العمرانية وجيوستراتيجية سيناء، ج-الثقافة كأحد مكونات الجيوستراتيجية، د-التطور التكنولوجي وجيوستراتيجية سيناء\". رابعاً \"التغيرات الاقتصادية وجيوستراتيجية شبه جزيرة سيناء\" وتضمنت \"أ-جيوستراتيجية شبكة الطرق، ب-خطوط الدفاع الرأسية\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن لا بد من إدراك أن الموقع الجيوستراتيجي الخاص لشبه جزيرة سيناء يدخل ضمن منظومة الوضع الجيوستراتيجي المصري، فهو جزء من كل لا يعمل بمفرده، ولا بد للنظام السياسي المصري من الوعي الكافي، وإدراك أن أمن مصر لا يأتي إلا بأمن سيناء في المقام الأول، من خلال توالد جيوستراتيجيتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جيومورفولوجية كويستا هضبة التيه بشبه جزيرة سيناء باستخدام تقنيتي الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
نشأت كويستا هضبة التيه في منطقة مكونة من طبقات رسوبية متباينة في صلابتها تتبع العصر الكريتاسي ومائلة ميلا خفيفا تجاه الشمال، وقد ساهم في تشكيلها مجموعة من العوامل الباطنية بعملية رفع لحافتها، وتناولتها بعد ذلك العوامل الخارجية وخصوصا التعرية المائية أثناء الفترات المطيرة في عصر البلايوستوسين، مما أدي إلي تراجعها بصورة متوازية لمسافة 8كيلومترا في المتوسط تجاه الشمال، وتمتد حافة الكويستا لمسافة 78كم وتطل علي منخفض واسع يوازي محورها من ارتفاع 400م في المتوسط، وتتفاوت واجهتها من مكان لآخر، ودرجة الانحدار شديدة علي معظم أرجائها، وتظهر واجهتها في شكل مجموعة من المقعرات تفصلها نتوءات صخرية، وقد بلغت مساحة واجهة الكويستا 151.1كم2 بنسبة 23.4٪ من مساحة منطقة الدراسة، وتخدد الواجهة خطوط تصريف لم تنجح في اختراق حافتها، أما المنخفض المرافق فيتدرج في انحداره في اتجاه الشمال الغربي موازيا لاتجاه محور الكويستا، وبه آثار من التلال الشاهدة، ومفتوح علي سهل القاع غربا.
المحميات الطبيعية بشبه جزيرة سيناء: دراسة في جغرافية السياحة
هدف البحث إلى التعرف على المحميات الطبيعية بشبه جزيرة سيناء. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن المحميات الطبيعية الساحلية، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: المحميات الطبيعية الساحلية الشمالية، والمطلب الثاني: المحميات الطبيعية الساحلية الجنوبية الشرقية. والمحور الثاني كشف عن المحميات الطبيعية الصحراوية (الداخلية)، وقسم هذا المحور إلى مطلب، وهما: المطلب الأول: محمية سانت كاترين. وتتبع المحور الثالث الأنماط السياحية القائمة على المحميات الطبيعية في سيناء، وقسم هذا المحور إلى خمسة مطالب، وهما: المطلب الأول: السياحة الرياضية، والمطلب الثاني: السياحة العلاجية، والمطلب الثالث: سياحة السفاري، والمطلب الرابع: السياحة العلمية، والمطلب الخامس: سياحة مراقبة ومشاهدة الحياة البرية. وأشارت نتائج البحث إلى أن محميات سيناء تميزت بمجموعة من الإمكانيات البيئية والطبيعية الموجودة بها، ومنها: شواطئها الجميلة ذات أشجار المانجروف، كما تحتوي على أنظمة بيئية متنوعة من الشعاب المرجانية والكائنات والحشائش البحرية واللاجونات وغيرها من الأنظمة البيئية الرطبة والصحراوية. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء مجملها في: ضرورة زيادة عدد اللوحات الإرشادية على الطرق المؤدية إلى المحميات، بحيث تتضمن داخلها التعليمات اللازمة لممارسة بعض الأنشطة السياحية كالغوص وغيرها. والعمل على إقامة مراكز رصد حركة الطيور المهاجرة تحت سطح الأرض لعدم إزعاجها. وأخيراً ضرورة وضع قوانين للصيد داخل المحميات حتى لا تتعرض الأنواع النادرة سواء من الحيوانات والطيور أو من الأسماك للانقراض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018