Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
330 result(s) for "شرقي أفريقيا"
Sort by:
ثورة الشيخ \ بشير الحارثي \ في شرق أفريقيا 1888 - 1889
يعالج هذا البحث ثورة الشيخ \"بشير الحارثي\" ضد الاستعمار الألماني في شرق أفريقيا. وقد جاء في أربعة محاور رئيسة: أولها الاندفاع الاستعماري الألماني في منتصف ثمانينيات القرن التاسع عشر الميلادي ناحية الساحل الشرقي لأفريقية، وما تبع ذلك من اتفاق بريطاني ألماني على تقسيم المنطقة بينهما إلى منطقتي نفوذ بريطانية وألمانية، متجاهلين اعتراض سلطان زنجبار على تقسيم أملاكه بإجباره على الاعتراف بالوضع الجديد. واستعرضت الدراسة بعد ذلك أسباب اندلاع ثورة الشيخ \"بشير الحارثي\" ومن أهمها معارضة سكان الساحل من عرب وأفارقه نقل تبعية المنطقة من يد السلطة العربية إلى يد شركة شرق أفريقيا الألمانية، ورد فعل السكان وتطوره من الامتعاض والرفض إلى ثورة عارمة ضد الوجود الألماني، ثم ألقت الدراسة الضوء على شخصية قائد هذه الثورة العربية الأفريقية المولود في سلطنة زنجبار العربية والمنتمي إلى قبيلة الحارث العربية العريقة وما عرف عنه من تدين وورع. كما تناولت الدراسة انطلاق شرارة الثورة من مناطق \"باغامويوا\" و\"فنجاني\" وحتي مهاجمة مقرات الشركة الألمانية، وفشل الألمان في السيطرة على الوضع، وتعيين \"هربرت ويسمان\" لقيادة حملة مسلحة مع صلاحيات مطلقة حيث تمكنت القوة الألمانية-بما توافر لديها من أسلحة حديثة وجيش من المرتزقة، وتبني سياسة الأرض المحروقة-من تغيير ميزان القوة لصالح الألمان، فتمكنوا من القبض على الشيخ وعدد من رفاقه وتم إعدامهم شنقا من غير محاكمة. وإذا كان إعدام الشيخ \"بشير الحارثي\" قد حقق بعض الهدوء للألمان في شرق أفريقيا فإن العرب والأفارقة وغيرهم من القوي الوطنية لم يتقاعسوا في الذود عن ديارهم، حتي انهم سرعان ما أشعلوا جذوة المقاومة ضد الهيمنة والنفوذ الألماني في شرق أفريقيا.
مملكة بوغندا في عهد الكاباكا موتيسا الأول 1857-1884
يسعى هذا البحث إلى تقصي التطورات التي عرفتها مملكة بوغندا على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية في القرن التاسع عشر، في عهد أبرز ملوكها إثارة للجدل الكاباكا موتيسا الأول الذي حكم هذه المملكة مدة تقارب الثلاثة عقود. ووصل في عهده أوائل الرحالة والمغامرون الأوروبيون إلى المنطقة، وأبرزهم سبيك وستانلي اللذان قدما معلومات هامة عن هذه البلاد وملكها؛ الأمر الذي أدى إلى إثارة الاهتمام الدولي بهذه المنطقة، وجعلها محط أطماع دول أوروبا الكبرى آنذاك.
ملامح من التصورات المذهبية في شرق أفريقيا خلال العصر الوسيط
يرصد هذا المقال ملامح من التصورات المذهبية والفكرية التي ذاعت في شرق أفريقيا خلال \"العصر الوسيط\" لاسيما فيما يرتبط بكل من المذهبين الشافعي والإباضي اللذين يعتبران من أكثر المذاهب الدينية التي انتشرت في هذه المنطقة من القارة الأفريقية خلال تلك الفترة، وكذلك من خلال التنوع الفكري، وكذا التناقض المنهجي ببن المذهبين، ما بين الغلو والشطط الفكري من جانب، والاعتدال والوسطية من جانب آخر. وشهدت تلك المنطقة قدوم العديد من الهجرات العربية والإسلامية، متنوعة المذاهب، والمشارب الفكرية، والدينية، وكذلك الإثنية منذ ظهور الدعوة الإسلامية في جزيرة العرب، ما بين فهاجرين من العرب، والفرس، وكذلك الهنود، وغيرهم من الإثنيات الأخرى. ولعل هذا التنوع العرقي لهؤلاء المهاجرين المسلمين كان مما زاد من فكرة التنوع الفكري والمذهبي الذي ذاع في العديد من مناطق شرق أفريقيا بصفة عامة، ومن ثم كان أكثر تلك المذاهب انتشارا بين المسلمين في هذه البلاد كل من المذهب الإباضي، والمذهب الشافعي على وجه التحديد. ويحاول المقال رصد هذين المذهبين، وذيوعهما، وأثرهما الفكري ف شرق أفريقيا، وكيف كانت العلاقة بين أتباعهما، وذلك باستخدام منهج البحث والتحليل التاريخي الذي يقوم عبر نقد، وتحليل الروايات المصدرية، ومقاربتها بالروايات الأخرى. وقد أشارت هذه الدراسة إلى أن المذهب الشافعي كان الأكثر انتشارا بين كل مذاهب أهل السنة في بلاد شرق أفريقيا جنوبي البحر الأحمر، وفي أكثر الممالك والإمارات الأفريقية الواقعة على المحيط الهندي بصفة عامة. كما أكدت الدراسة على أن أتباع المذهب الشافعي كانوا من أصحاب المناهج الدينية المعتدلة، وهم أصحاب المذهب الوسطي، وهم أصحاب منهج ومذهب معتدل بصفة عامة، وأن العديد من المصادر التاريخية أثنت عليهم، وعلى حسن دينهم، وصلاحهم، واحترامهم للآخر.
تقييم الكفاءة المكانية لتغيرات الهيكل الحضري باتجاه التحول المكاني المستدام في بعض المدن الرئيسة في شرقي إفريقيا أنموذجا
تسعى هذه الدراسة إلى تقييم الكفاءة المكانية للتغيرات التي تحدث في بعض المدن الرئيسة بشرق إفريقيا نتيجة التوسع والتحول الحضري، وتهدف إلى فهم دور هذه التغيرات في إعادة تشكيل هياكل المدن وتحقيق التحول المكاني المستدام، تعتمد الدراسة على تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، بالإضافة إلى التحليل الإحصائي النوعي باستخدام تحليل التباين الأحادي. تتناول الدراسة خمس مدن رئيسة في شرقي إفريقيا خلال الفترة من 2003 إلى 2023، واعتمدت على نتائج التحليل المكاني والإحصائي لتحليل بيانات المصفوفة المكانية لعدد من مؤشرات تغير الهيكل المكاني (معدل التوسع الحضري السنوي (AUER)، مؤشر كثافة التوسع الحضري (UEII)، مؤشر تباين التوسع الحضري (UEDI)، ومعامل النمو الحضري (UGC)، لتقييم التغيرات المكانية وتحليل بيانات الخصائص المورفولوجية الحضرية لتقييم كفاءة التحولات المكانية ودور الحيز المكاني في تنمية المدن واستدامتها، واستنباط المناطق المحتملة للتحول المكاني المستدام على مستوى مدن الدراسة. تشير النتائج إلى أن مدن الدراسة طبقًا لكفاءة هياكلها المكانية لا تزال بعيدة عن الاستفادة من وفورات التحول الحضري المستدام، حيث تعاني مناطق التوسع الحضري في الهوامش والحواف الخارجية للمدن من ضعف التكتل المكاني وانخفاض الكفاءة المكانية مقارنة بالكتلة المبنية داخل حدود المدن لاتسامها بانخفاض التركز والتكثيف طبقا لمؤشر معامل النمو الحضري (UGC)، وضعف كفاءتها المكانية وفاعلية اتصاليتها طبقا لنتائج التحليل الإحصائي، توصي الدراسة بضرورة تحقيق لا مركزية حقيقية وتعدد مراكز التنمية في المدن، مع التركيز على السياسات والآليات المحلية، وتوجيه الاقتصاد الحضري نحو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للحد من الاعتماد على الحيز المكاني وما يرتبط به من جوانب سلبية.
المقاومة الوطنية المحلية في مواجهة النفوذ الألماني في شرق أفريقيا 1888 - 1907م: دراسة تاريخية
يعالج المبحث الأول حركات المقاومة الوطنية المحلية ضد السيطرة الألمانية في شرق أفريقيا وتقاسم مناطق النفوذ مع بريطانيا عام 1886م واجبار السلطان خليفة بن سعيد سلطان زنجبار عام 1888م التنازل عن إدارة منطقة الساحل للشركة الألمانية الشرقية. وتناول الثاني: ثورة بشير بن سالم الحارثي عام 1888م والأسباب التي أدت إلى اتباع ألمانيا الأساليب الوحشية للقضاء على الثورة والتعاون مع بريطانيا وفرض الحصار البحري على الثوار عام 1889م وتمكنها من القبض على بشير الحارثي وإعدامه عام 1889م. وتناول الثالث ثورة الفلاحين عام 1905-1907م ضد السيطرة الألمانية على المناطق الداخلية من إفريقيا، وعلى الرغم من فشل الثورة إلا أنها أجبرت ألمانيا على تغير سياستها في تلك المناطق.
نشاط رابطة العالم الإسلامي السياسي في شرق أفريقيا في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وعلاقتها بالمنظمات الدولية 1402-1426 هـ. = 1982-2005م
تناول هذه الدراسة الدول التي يمكن أن نطلق عليها شرق أفريقيا جغرافيا وهي الدول التي تقع في شرق القارة الأفريقية من شمالها إلى جنوبها، دون الدخول في أي اعتبارات للتقسيم السياسي أو لتصنيف الأمم المتحدة أو لمسميات تصنيف الاستعمار كمسمى دول شرق أفريقيا البريطانية أو دول شرق أفريقيا الألمانية، وفي الحدود المكانية لهذه الدراسة سيتم ضم جميع دول الشرق الإفريقي جغرافيا لعدة اعتبارات أهمها أنه لا يوجد تصنيف لدى رابطة العالم الإسلامي عن شرق أفريقيا ودولها، فالتقارير السنوية الخاصة بالرابطة والهيئات التابعة لها وكذلك الخطابات الرسمية للرابطة التي تختص بقارة أفريقيا لا تشير إلى تصنيف محدد، وثانيا أنها جميعا إما دول إسلامية، أو دول بها أقليات إسلامية، وكلاهما تحظيان بعناية كبيرة من الرابطة منذ أن تأسست، كذلك كما أشرنا سابقا إلى أنه حسب علم الباحث لا يوجد دراسة تناولت جهود رابطة العالم الإسلامي في شرق أفريقيا في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.
الهجرات العُمانية إلى شرق أفريقيا وأبعادها السياسية والحضارية والثقافية
يتناول هذا المقال الحديث عن علاقة عمان بشرق أفريقية منذ أقدم العصور مرورا بالعصور التاريخية اللاحقة، ليلقي الضوء على موضوع هام ألا وهو أبرز الهجرات العمانية إلى شرق أفريقيا، ليتناول أسباب تلك الهجرات، وفتراتها الزمنية، وأماكن استقرارها في شرق أفريقيا. كما أنه يركز الحديث عن أهم القبائل العمانية التي استقرت هناك أمثال بني الجلندي، والحرث، والنباهنة، والمزارعة، وكما يشير إلى النتائج المترتبة على هجرة تلك القبائل العمانية إلى شرق أفريقيا التي ساهمت بتكوين إمارات عربية عمانية نمت وازدهرت وشهد التاريخ بعظمتها، فكانت تلك المهاجر العمانية على الساحل الأفريقي الشرقي مصدر إشعاع حضاري ترتب عليها آثار سياسية، واجتماعية، واقتصادية، وثقافية، في مناطق ممباسا، وزنجبار، والصومال، وجزر القمر، وكلوة، وكينيا، وأوغندا، وتنزانيا، ومدغشقر، ونوردينان، ومناطق الداخل في الكونغو، ورواندا، وبوروندي، والبحيرات الاستوائية، وبحيرة ناسا، ومنابع نهر الزمبيري، وموزمبيق، وبحيرة تنجانيقا، وفكتوريا، وألبرت، وزيمبابوي، والكاميرون.