Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "شعراء التروبادور"
Sort by:
مصادر شعر التروبادور الغنائي
استهدف المقال تقديم لمحة من مصادر شعر التروبادور الغنائي. فطرح المقال ظهور الشعر الغنائي الأوكسيتاني في مطلع القرن الثاني عشر الميلادي وما ترتب عليه من نتائج التغيير الذي طرأ على منطقة البروفنس في جنوب فرنسا. فهو الشعر الذي نظم بلغة أوك وهي لغة جنوب فرنسا. وناقش المقال تنظيم تروبادور بلاد أوك للشعر بلغتهم الأوكسيتانية. كما أن التروبادور هو الشاعر الجوال الذي ينظم أجمل الإشعار الغنائية. واشتقت هذه الكلمة من الفعل تروبار بمعنى وجد أي وجد العبارات الجميلة. وأطلق اسم تروبادور على كل من يقرض الشعر. وقد استخدم التروبادور الجونغلير لترويج أغانيهم في أوساط طبقات الشعب البروفنس. حيث أن هذا الشعر الذي نظمه شعراء التروبادور في إجلال المرأة وتمجيدها. واختتم المقال بأن التروبادور لم يكتب بلغة أوك سوى أهل اللانكدوك. بل تقلصت منطقة هذه اللغة فأصبحت تقتصر على منطقة ضيقة في الجنوب الغربي من فرنسا. كما تأثرت باللغة الفرنسية في الكثير من خصائصها.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور السونيتة Sonnet من القصيدة العربية القديمة حتى القصيدة العربية الحديثة
إن دورة التبادل والتأثر بين الآداب المختلفة ظاهرة تستحق الكثير من التأمل والدراسة، فقد يتأثر اليوم أدب ما بأدب آخر، ولكن ما يبرح أن ينعكس التأثر باتجاه الآخر، وقد حدث هذا في أدبنا العربي، فقد واصل الأندلسيون ما بدأه العباسيون في التجديد في القصيدة العربية، عندما ابتكروا الموشح والزجل وذلك في القرن الخامس والسادس الهجري/ التاسع والعاشر الميلادي، وتأثر بهم شعراء التروبادور عبر الاتصال الحضاري بتراث وثقافة المسلمين وذلك في القرن الحادي عشر الميلادي، وتعد القصيدة الأغنية أو السونيتة، التي بدأها الشاهر جياكومودي في القرن الثالث عشر الميلادي، شكلاً شعرياً تأثر بشعر التروبادور في بنائه ومضمونه، ثم طوره كل من دانتي وبترارك في إيطاليا وفي القرن الرابع عشر الميلادي متأثرين بشعراء التروبادور. وكان توماس يأت أول من أدخل السونيتة في الشعر الإنجليزي في القرن السادس عشر الميلادي، ثم استوي هذا الشكل الشعري عند شكسبير في القرن السابع عشر الميلادي، وأخيراً تأثر الشعراء العرب في العصر الحديث بقصيدة السونيتة، ونظموا على غرارها بدرجات متفاوتة، وبهذا اكتملت دورة السونيتة إلى القصيدة العربية الحديثة.