Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "شعر الإنصاف"
Sort by:
الإنصاف وأساليبه بين قافية المفضل النكري وسينية العباس بن مرداس
إن تعقب المعاني وتتبعها في مختلف ألوان البيان العربي، شعرا كان أو نثرا، ومحاولة الوقوف على أساليبها البلاغية المختلفة من الأهمية بمكان؛ إذ في ذلك إنماء للدرس البلاغي. ومن ثم جاءت هذه الدراسة: (الإنصاف وأساليبه في قافية المفضل النكري وسينية العباس بن مرداس -دراسة بلاغية موازنة) محاولة للوقوف على بعض أساليب الإنصاف في البلاغة العربية، وتبيانا لجمالياته، وإبرازا لبلاغة الشعراء في توظيف صور البيان المختلفة في تجسيد معاني الإنصاف والعدل مع الأعداء في ميدان القتال خاصة. كما حاولت الدراسة الموازنة بين الشاعرين، موازنة من شأنها إبراز خصوصية شعر الشاعرين: (المفضل النكري، والعباس بن مرداس) في الإنصاف الحربي، ومحاولة تبيان مواطن الإجادة، ومواطن القصور في المنصفتين. كما حاولت الدراسة تبيان رتب أساليب الإنصاف المختلفة في المنصفتين، ليتبين أيها كان أكثر وفاء بالغرض، وأقرب إلى تحقيق مقصود الشاعر وغايته. هذا، وقد تنوعت الطرق التي وظفت لتحقيق معنى الإنصاف في المنصفتين، فكان أسلوب التعجب، وأسلوب التفضيل، وأسلوب الشرط، والأسلوب الخبري -وهو أكثرها شيوعا -الدال على التكافؤ والتعادل والتوازن بين الأصحاب والأعداء، والتشبيه والكناية أبرز الطرق التي جسدت الإنصاف وأوضحها. وقد عاونت تلك الأساليب فنون بلاغية أخرى، لم تكن رئيسة في الإنصاف، فضلاً عن دور الألفاظ البالغ في تجسيد معاني الإنصاف والتي أحسن الشاعران انتقاءها وتوظيفها، وهو اختيار ينبئ عن الفهم الدقيق لخصائص هذه الألفاظ، ودلالات تلك التراكيب.
القصائد المنصفات في الشعر الجاهلي، في ميزان النقد البلاغي
هذا بحث بعنوان (القصائد المنصفات في الشعر الجاهلي، في ميزان النقد البلاغي، قصيدة المفضل النكري نموذجا) وهو محاولة لقراءة واعية متعمقة لكنز من كنوز تراثنا الأدبي، ودعوة إلـى تخليص تراثنا مما علق به من شوائب أحكام غير دقيقة. ينشغل البحث بالإجابة عن الأسئلة الآتية: هل يتسم شعر الإنصاف بخصائص وبسمات بلاغية تميزه عن غيره من الشعر العربي؟ وما أهم الأساليب البلاغية، والأنماط التعبيرية التي وظفها الشاعر في قصيدته، وما دورها في إثبات الإنصاف للقصيدة أو نفيه عنها؟ وكان منهج البحث منهجا بلاغيا تحليليا، وقد ينضم إليه المنهج الأسلوبي الإحصائي، عند الحاجة إليه. وجاء البحث في مقدمة ومبحثين وخاتمة وثبت بأهم المصادر والمراجع: ذكرت في المقدمة أهمية الموضوع، وأهداف دراسته، والأسباب الداعية إلى اختياره، ومشكلة البحث، والمنهج المتبع في دراسته وكيفية تقسيمه. وجاء المبحث الأول بعنوان بين يدي القصيدة ذكرت فيه تعريفا بالمنصفات عموما، وبقصيدة المفضل النكري خصوصا ثم ذكرت مناسبة القصيدة وهم أفكارها، ثم أثبت النص متبوعا بمعاني مفرداته. وجاء المبحث الثاني بعنوان القصيدة في ميزان النقد البلاغي عمدت فيه إلى تقسيم القصيدة إلى أقسام تتداخل فيما بينها، وقمت ببيان دقائق الصياغة في كل قسم مع ربطه بما قبله وبما بعده، وبأقسام القصيدة بأكملها مع رصد أهم الأساليب البلاغية والأنماط التعبيرية التي تثبت الإنصاف أو تنفيه. ثم جاءت الخاتمة متضمنة أهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة. وختم البحث بثبت لأهم مصادره ومراجعه.
فساد الشاهد الشعري النحوي في كتاب (الإنصاف) للأنباري: (مسألة القول في أولى العاملين بالعمل في التنازع) أنموذجا
يجد المطلع على كتب النحو العربي أن الشواهد الشعرية احتلت مكانتها في الاستشهاد؛ لإثبات قاعدة أو دحضها، أي أنها شكلت أساسا من أسس بناء القواعد؛ لذا فمن الواجب أن تكون مجانبة لما يمكن أن يؤثر في سلامتها، وهنا تكمن الخطورة؛ لأن الشواهد الشعرية في كتاب ) الإنصاف ( مثلا لم تكن كلها موافقة لمعايير العلماء في الاحتجاج بالشعر. تكمن أهمية البحث في دراسة الشواهد الشعرية النحوية في مسألة) القول في أَوْلَى العاملين بالعمل في التنازع( من كتاب (الإنصاف(، ويحاول الحكم عليها بإخضاعها لمعايير الاحتجاج بالشاهد الشعري، ثم يبين عله ما كان غير ملائم منها للاحتجاج، سواء أكان ذلك في جهل القائل أم تعدد النسبة أم تعدد الرواية أم غيرها من الأسباب، وقد سار البحث في ذلك على خطا المنهج الوصفي التحليلي . وبعد البحث، تبين أن تسعة من شواهد المسألة البالغة أحد عشر شاهدا، لا يحتج بها، وأن هناك معايير أخرى جديدة تجعل الشاهد غير ملائم للاحتجاج؛ لذا فإن البحث يوصي بألا يركن إلى ما جاء في كتاب الإنصاف من شواهد شعرية، وأن تقوم دراسة شاملة للشواهد الشعرية في كتب الخلاف النحوي؛ لبيان صحيحها وفاسدها.
أثر الضرورة الشعرية في الترجيح عند أبي البركات الأنباري في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف
هذا البحث يبين أثر الضرورة الشعرية في الترجيح بين البصريين والكوفيين عند أبي البركات الأنباري في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف، حيث يعد الشعر من أهم مصادر الاحتجاج اللغوي؛ لذا اعتمد عليه النحويون في وضع قواعد النحو العربي، واحتج به البصريون والكوفيون لإثبات صحة ما ذهبوا إليه عند الاختلاف في إثبات حكم أو نفيه، ثم جاء أبو البركات الأنباري ورجح أحد القولين على الآخر، ورد ما استدلوا به على أنه ضرورة شعرية، واشتمل البحث على مقدمة ثم مبحثين، المبحث الأول: موقف النحويين من الضرورة الشعرية، والمبحث الثاني: المسائل التي كان للضرورة الشعرية أثر في الترجيح عند أبي البركات الأنباري في كتابه الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، ثم ذيل البحث بأهم النتائج وثبت المصادر والمراجع.
الإنصاف فى الشعر الجاهلى
يتناول البحث موضوع الإنصاف من خلال شخصية عنترة بن شداد، والربط بين هذه القيمة الإنسانية النبيلة \"الإنصاف\" وهذه الشخصية التي كانت مزيجا من الشدة واللين، والحرية والعبودية، والقوة والضعف، له الأثر البالغ في تحريك أعماق النفس البشرية، والبحث إذ ينحى هذا المنحى يطمح إلى تلمس الأسباب التي تفعل ذاك الموروث الزاخر بالقيم والعطاء. فبدأ البحث بمقدمة فيها إشارة إلى الغاية من هذا العمل، والتنبيه إلى ما يمكن أن يكون الأفضل في تناول ذاك الموروث، ثم كانت وقفة على مصطلح الإنصاف بيانا وتبينا. وأخذنا لذاك البيان والتبين من أشعار الغابرين نماذج توضح ذاك البعد. وكان للشخصية النموذج في هذا العمل، براح للتعريف بها والتعريف بذاك العصر في غير إطالة ولا استقصاء، والمعول عليه في ذلك، هو توضيح التحول الذي طرأ على تلك الشخصية في مسيرة حياتها، وما تنطوي عليه تلك النفس في جميع مراحلها، وكذلك توضيح نظرة ذاك المجتمع إلى السواد الذي يعني العبودية، وكانت في هذا التعريف نماذج شعرية تساعد في توضيح ذلك.