Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "شعر الرثاء العربي تاريخ ونقد عصر صدر الإسلام"
Sort by:
التشخيص
تتناول هذه الدراسة ظاهرة التشخيص من خلال ما يلي: 1-التمهيد 2-مفهوم التشخيص عند النقاد القدامي والمحدثين 3-دراسة ظاهرة التشخيص في ديوان الخنساء وقد توصلت الدراسة إلي قيمة هذه الأسلوبية في تفتيق المعاني وإضفاء غرابة علي اللغة، إذ أبعدتها عن المباشرة في التعبير، ومنحتها شعرية خاصة، ساهم التشخيص عند الخنساء في تضخيم الهم الإنساني إزاء الفقد وضخم الأمها تجاه فقد أخويها.
الرثاء في الشعر العربي (ما بين الجاهلية والإسلام)
جاء هذا الكتاب الهام في ثلاثة أبواب والأول بعنوان مفهوم الرثاء واتجاهاته والثاني بعوان موضوعات الرثاء ومعانيه والثالث بعنوان الصورة الشعرية وتضمن كل باب عددا من الفصول والأقسام تناولت أهم موضوعات الرثاء من مفهوم الرثاء ودواعيه الاجتماعية والانسانية والثقافية والاقتصادية وفي الباب الثاني من الكتاب تم التعمق في جزئيات الرثاء كالبكاء والاستغاثة والندب والتأبين والعزاء والخلود وتركز الباب الثالث على الصورة الشعرية من حيث مفهومها ومصادرها وأنواعها ووسائلها والأساليب التعبيرية العامة المستخدمة في الرثاء.
قراءة في التراث الشعري لعصر صدر الإسلام
هدفت هذه الدراسة إلى الإفادة من الاتجاهات الحديثة في الدرس اللغوي ممثلا بالمنهج الأسلوبي الذي يتيح المتابعة الدقيقة للنص الشعري بمستوياته المتنوعة والمختلفة، وذلك للكشف عن القيم الجمالية والهيمنة الأسلوبية التي تعكس رؤية الشاعر للموت والحياة وبحيث ينطلق من اللغة وينتهي إليها. وتتناول هذه الدراسة قصيدة حسان بن ثابت في رثاء شهداء معركة مؤتة، وفق دراسة أسلوبية، وعلى الرغم من وجود دراسات تطرقت إلى شعر حسان بن ثابت من الناحية الفنية والتاريخية، فقد اتخذت هذه الدراسة من المنهج الأسلوبي مدخلا تلج منه لقراءة هذه القصيدة وتحليلها، وفرز المستويات الأسلوبية التي تتجسد في المستوى الصوتي المتعلق بحالة الشاعر الإسلامي حسان بن ثابت، والمستوى التصويري المتمثل بالصورة البصرية واللونية والمستوى التركيبي والدلالي المتعلق بالمعجم الشعري لهذه المرثية. وخلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها؛ إن المستوى التركيبي في قصيدة الرثاء على الجمل الفعلية والجمل الاسمية والأساليب الأخرى، بحيث طغت الجمل الفعلية على الاسمية، ووضوح رغبة حسان بن ثابت في التخلص من الحالة الشعورية الحزينة.
البكاء في شعر الخنساء
البكاء في شعر الخنساء هو محور مهم وغالب في بناء قصائدها وكان لدواع منها الوفاء لمن رثتهم ولاسيما أخوها صخر ومنها دواع اجتماعية لأنها رأت فيهم مجموعة قيم اجتماعية ذات نفع مادي ومعنوي. وكان البكاء عندها امتزاج الكل وهي ذاتها الملتاعة مع الجزء وهي العين الدامعة ومن هذا الامتزاج اكتسبت الخنساء صفة (العبري). وعبرت عن البكاء بألفاظ تخص العين بوصفها مستودع الدمع، وبصيغ تدل على الاستمرار والتجدد والثبات وبصور شعرية قائمة على التشبيه المنتزع من بيئتها الجاهلية. ومالت أخيراً إلى الاعتصام بالصبر تأثيراً بمعاني القرآن الكريم الداعية إلى التسليم بقضاء الله تعالى وقدره مصورة ذلك الاعتقاد بحكم شعرية بليغة وبالغة الأثر دلت على حنكتها ورصانتها فاستحقت أن ترتقي في سناء المجد النسوي في الأدب العربي.
النظام الشعري في مراثي الخنساء
رغم كثرة الدراسات النقدية التي اهتمت بالشعر الجاهلي فهي لم تحط علما بكل جوانبها ومنها نظام جنس المرثية عند جليل وقول جميل مجاورة جمالية، فقدمت المراثي القول الفصل لكل الخنساء عندما وصلت المنفصل وجاورت بين حدث الأسئلة المرتبطة بشؤون الحياة والممات وبأدب التعازي والإصطبار وكشفت حقيقة خضوع المرء إلى قدره المقدور، ولأنه محتسبا وإما متصبرا لم يغر أحد من مصيبة بحميم؛ ذلك قضاء الله تعالى على خلقه، فكل تكلم إما معزيا او متعزيا فجعلت من محنة الفراق والإنفصال منحة جمالية، فيها تصوير الراثي التقابل الحاد بينه وبين الاتصال ويقين الإنفصال، فهو كون شعري يتأرجح بين تصورين متقابلين إزاء فلسفة الحياة والموت. فتفر إذاك من كراهة الموت إلى التسليم بسطوته على الأحياء، وتتبدى الذات وهكذا نستقبل خطايا شعريا فاجعا مربكا تباريح وتنبهنا إلى وعي جديد الشاعرة موجوعة بألم الفقد، فتثير أقاويلها الشعرية الشاجية ومعانيها المبكية فينا أبدا وأنه بقدر ما تتماسك بنية المرثية ويكتمل معمارها تسلب الخنساء الموت وحشته وتخلع عنه رهبته وتلبس المرثي رداء الحياة وعبادة الخلود.