Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
419 result(s) for "شعر الفخر"
Sort by:
السيل الدفاق من شمائل أبي إسحاق : أحد دواوين محمد عبد الله بن السيد بن أكتوشن العلوي التجاني الإبراهيمي الشنقيطي في مدح شيخه وأستاذه ومربيه الشيخ إبراهيم إنياس الكولخي
يتناول كتاب (السيل الدفاق من شمائل أبي إسحاق : أحد دواوين محمد عبد الله بن السيد بن أكتوشن العلوي التجاني الإبراهيمي الشنقيطي في مدح شيخه وأستاذه ومربيه الشيخ إبراهيم إنياس الكولخي) والذي قام بتأليفه (محمد عبد الله بن السيد ‏بن أكتوشن) في حوالي (268) صفحة من القطع المتوسط موضوع (شعر الفخر والمديح) مستعرضا المحتويات التالية : قال يرحب بالشيخ قادما من الشرق الأوسط، وقال أيضا وهو قادم إلى الشيخ من مدينة شنقيط، وقال أيضا يمدح الشيخ، وقال أيضا يصف المشيخة واستحقاقها ويمدح الشيخ، وقال أيضا يخاطب الشيخ، وقال أيضا يهنئ قدوم الشيخ.
المرأة في شعر الفرزدق
الفرزدق ظاهرة متفردة في الشعر العربي قلما نجد له نظيرا، شخصية معتدة بنفسها يلفها العنفوان والشموخ والإباء والعزة. نشأ حياة عزيزة كريمة، من أسرة معروفة بالجاه منذ جاهليتها. كانت قبيلته الدرجة الأولى في حياته وشعره، أما مواقفه الأخرى - مع الآخر- كانت محكومة بعامل سياسي وهي سياسة قبيلته تميم ومصالحها. وحظيت المرأة بمكانة متميزة عند الفرزدق فقد وظفها في ابداعاته الشعرية بوصفها صورة جميلة زيّن بها شعره، تجسد في نصوص مستقلة وأحيانا جزءا من قصيدة، لذا سيكون بحثنا دراسة في مقدمات المديح، القصيدة التي حاول الفرزدق أن يلتزم في بعض منها الروح العربية الأصيلة متمثلة في هذا النمط التقليدي. هذه المقدمات على قصرها - في الأغلب - وعلى تنوعاتها بين النسيب، والأطلال، والشيب والشباب، ووصف الطيف اتخذت من المرأة عنوانا وسببا لها. ومن خلال هذه المقدمات نستطيع الوقوف على العواطف الكامنة في نفس الفرزدق وملاحظة تجلياته في رسم صورة للمرأة رمزا لتغني آماله وآلامه ويضع فيها كل ما يحس به ويجيش في صدره. اذن السؤال الذي يطرح نفسه في بحثنا هذا.. لماذا كان للمرأة حضور في قصائد المديح ؟ هل هذا الغزل مقصود لذاته في التغني بجمال المرأة أم وسيلة فنية عبـرّ من خلالها عن واقع حياته ؟ هل كانت المقدمات انعكاسا لشخصية الفرزدق ومتنفسا له أمام الممدوح بوصفها جزءا ذاتيا ؟ هذا ما نحاول الكشف عنه في بحثنا، إذ إن جلّ دراستنا في المقدمات الشعرية هي الا نقدم مطلعا لقصيدة يـنُظر اليها نظرة سطحية فحسب انما نتعامل مع مدلولاتها وعلاقة بعضها بالغرض الشعري. كل ذلك اثره في نفسية الفرزدق وحرصه على اقامة التقابل بين الماضي والحاضر من خلال صورة المرأة.
المرأة القناع في الشعر القديم
يتناول هذا البحث المرسوم ب (المرأة القناع في الشعر القديم: الفخر بالكرم والشجاعة أنموذجا) خطاب الفخر في الشعر العربي القديم، في موضوعين من أهم موضوعاته، هما الكرم والشجاعة، حيث تظهر المرأة قناعا لما يضمره الشعراء في أنفسهم من ضجر ببعض مسلمات الثقافة العربية، مما يدخل في باب القيم الأخلاقية. ولأن الرجل يفضل المرأة في العرف العربي فقد جعل منها أداة للتنفيس عما يحسه من ضغط تلك القيم على نفسه الطامعة أبدا بالمال، والمحبة للحياة والبقاء. ويستخدم البحث المنهج التحليلي في معالجة النصوص الشعرية وفى النظر إلى الأخبار التي تصف موقع المرأة في الثقافة العربية، وهي ما أسس لهذا التقنع الذي كشف عنه خطاب الفخر خاصة. وقد خلصت الدراسة إلى نتائج تتلخص في اتفاق الشعراء على استخدام المرأة قناعا لما يضمرون، مع تباينهم في اختيار وظيفة المرأة كل بحسب موقعه الاجتماعي ومكانته، ومنزله المرأة منه قربا وبعدا.
A Pragmatic Analysis of a Selected Presidential Funeral Eulogy
A eulogy, delivered at the crux of pain and happiness, is a transformative language tool that helps to maneuver expressions of grief into more useful emotions that will help those experiencing grief process it properly and appropriately allow it to run its course and accept its many stages. The word \"eulogy\" is derived from Greek word εὐλογία, which stands for \"praise\" signifies that it utilizes positive rhetoric in order to focus nostalgia on comforting memories. Eulogy is redemption of dark circumstances, and a persuasive language form which resounds with hope and a look toward a future changed. Eulogy is a persistent language, seeking through wreckage, trauma, and grief to find the thread of hope that will bring society through. Eulogy is composed of many distinctive types, and employs specific literary devices in order to achieve the objective of calming comfort and acceptance. The paper carries out a pragmatic analysis Eulogy used in well- known political figures' funerals. This study aims at specifying the intended meaning in English eulogy through handling a pragmatic analysis of (eulogy) in the funeral of well-known political figures. It aims also at surveying the types and distribution of eulogia devices in praising speech with specifying the literary aspects that distinguish the meaning of eulogy in such speeches. The study is limited to the pragmatic analysis of eulogy delivered at Reagan's funeral by President Bush in 2004.
توظيف دلالات التنكير في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور
اختار البحث صورة من الصور التي يأتي عليها اللفظ؛ ليعبر عن دلالات وطاقات يستدعيها السياق ويتطلبها المعنى، وهو التنكير، لتكون محل الدراسة وميدانها؛ وذلك لأن التنكير من صور اللفظ الذي يأتي في بناء الكلام استجابة لدواع بلاغية، ودلالات متنوعة، ومقاصد مختلفة لا يمكن للتعريف أن يقوم بها، وقد خصص البحث مدائح المتنبي للوقوف على طرق توظيف هذه الظاهرة وتتبع أسرار التعبير بها؛ وذلك لما عرف عن المتنبي من أسلوب فريد في اختيار مادته الكلامية، وعبقرية فذة في صياغة الكلام، وبراعة رائعة في اختيار الألفاظ، وادراك لجماليات المفردة وتوظيفها توظيفا سليما، بحيث تخرج منسجمة مع مقتضى المعنى، حتى أصبح له إيحاؤه الشخصي الذي ميزه عن غيره. وقد اقتصرت الدراسة على مدائح سيف الدولة وكافور؛ لأن الشعر الذي صدر في مدحهما من المتنبي إنما صدر عن شعور متباين ونفس مختلفة، فالمتنبي كان مكبرا للأمير الحمداني، محببا لنفسه، معجبا به، مفتونا بحسن بلائه في جهاد الأعداء، وعلى النقيض مع كافور فإنه لم يكن معجبا به ولا محبا له، بل كان يبغضه أشد البغض، ويزدريه أشد الازدراء، فهو في نظره لا يعدو إلا أن يكون عبدا أسودا خصيا؛ ولما كان لصياغة الكلمة دور بالغ في تشخيص الحالة الشعورية التي تسيطر على المبدع؛ لهذا حاول البحث الكشف عن أثر الدافع النفسي في بناء الألفاظ وحشدها وتوظيف طاقاتها وتنوع دلالاتها في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور؛ لإبراز دلالات نفسية، ومعان جمالية، وقيم فنية يمكن الوقوف عليها باستنطاق شعره الذي نسجه لكل ممدوح منهما، ومن ثم الموازنة بين توظيفه للنكرة في مدائحه لسيف الدولة وكافور؛ لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف، وأثر العامل النفسي، ودفقات الشعور، وتباين الأحاسيس في نسج الألفاظ داخل سياقاتها المختلفة، واستخراج ما تختزنه النكرة من مقاصد كثيرة ودلالات عديدة.\"