Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "صالح ، علي عبدالله ، رئيس اليمن"
Sort by:
دور صالح في تسليم صنعاء
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على دور صالح في تسليم صنعاء. وأوضح المقال سياسة الرئيس السابق علي عبد الله صالح طيلة حكمه لليمن، وهي ضرب الخصوم ببعضهم البعض، باعتبار أنه يحكم كما كان يقول \"على رؤوس الثعابين\" هذه السياسة هي نفسها التي جعلته ينتقم من خصومة السياسيين الذين كانوا سبباً في إطاحته من الحكم عام 2011م تحت عباءة جماعة الحوثي المسلحة وإسقاط صنعاء واجتياح محافظات عدة. وتناول المقال التعرف على التحالف التكتيكي بين على عبد الله صالح وجماعة الحوثي المسلحة، ودور صالح في سقوط صنعاء، والاستراتيجية التي اتبعها صالح للقضاء على علي محسن الأحمر. كما فسر المقال علاقة صالح بالخطة الدولية لليمن، ولماذا كانت قوات عبد الله صالح تذوب كلما تقدم الحوثيين واقتربوا من مواقعها، وعلاقة صالح ونجله بإيران، وأهم بنود خطة صالح مع الحوثيين لتضليل دول المنطقة العربية حتى لا يقع تحت المساءلة الدولية من الأمم المتحدة. واختتم المقال بتحليل أهم إفرازات السيطرة على صنعاء في المستقبل، والتي تمثلت في: استمرار التحالف بين صالح والحوثيين باعتبار أن الحوثيين دخلوا في حرب مع القاعدة حتى يقدموا أنفسهم كشرعيين، أو تصدع تحالف صالح مع الحوثيين.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
صعدة من حركة الهادي إلى فتنة الحوثي
هدف البحث إلى التعرف على مدينة \"صعدة\": من حركة الهادي إلى فتنة الحوثي. وأوضح البحث أن \"صعدة\" مدينة يمنية، يرجع تاريخها إلى العصور القديمة، فقد كانت معبراً لقوافل اللبان والطيب في الجاهلية، ثم قوافل الحجيج بعد الإسلام. وانقسم البحث إلى عدد من النقاط، أشارت الأولى إلى المعلومات الجغرافية والبشرية لمدينة \"صعدة\". وبينت الثانية الهادي الرسي بصعدة. وأبرزت الثالثة تداعيات الفتنة الزيدية بصعدة. وأكدت الرابعة على أن قبائل صعدة ذخيرة الإمامة الزيدية. وتحدثت الخامسة عن صعدة والصراع بين أئمة الزيدية. وأوضحت السادسة أن صعدة في مواجهة الجمهورية. وكشفت السابعة عن أن الحكومة تتخلى عن سيادتها على صعدة لزعماء القبائل. وأبرزت الثامنة صعدة في ظل دولة الوحدة. وتطرقت التاسعة إلى تنازل صالح عن صعد الحوثي. واختتم البحث بالتأكيد على أن الرئيس \"صالح\" قد ترك أكثر نواحي \"صعدة\" إقطاعية لهم، وترك لهم حرية العمل التعليمي والفكري بين أهلها، وخاصة الأطفال، ووفر لهم الحماية، ولم يجعل لرقابة الجهات المختصة أي سبيل عليهم، وأكثر من ذلك، فقد كانت المخابرات اليمنية تعلم بلجوء الحوثي إلى تجنيد الشباب وتدريبهم وإقامة معسكرات ومتاريس وحفر وخنادق، في جبال \"صعدة\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
انعكاسات مقتل صالح على الداخل اليمني
كشف المقال عن انعكاسات مقتل\" صالح\" على الداخل اليمني\". وبدء المقال بالحديث عن مقتل صالح والتعرف على الأسباب والتداعيات، وبيان أن الخطوة التي اتخذها صالح في 2 ديسمبر 2017، من إعلانه انتهاء التحالف بينه وبين جماعة أنصار الله \"الحوثيين\" لم تكن إلا خطوة للأمام وإنقاذ ما يمكن أنقاذه من سلطاته ونفوذه الذي بات يتبدد أمام نزعة وسطوة الحوثيين المستميتة نحو تجريده وحزبه \"المؤتمر الشعبي العام\" من سلطته ومناطق نفوذه على مدى ثلاث سنوات هي عمر ذلك التحالف. كما بين المقال أن مقتل صالح لا يعني نهاية تحالف صالح-الحوثي بل أيضاً رفع الغطاء السياسي عن جماعة يطغى فيها الجانب العسكري على السياسي وما عداه من جوانب أخرى، إضافة إلى الخسارة المحتملة لعدد كبير من قوات الحوثيين. كما كشف عن السيناريوهات المحتملة بعد مقتل صالح، وبيان أنها الآن تتجاوز مسألة من يخلفه، فهناك فجوة في السلطة في شمال اليمن آلت مقاليدها لقبضة ميليشيات الحوثيين، الموالية لإيران، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تحول كبير داخل التحالفات. أخيراً ومع وفاة \"صالح\" يتحول اليمن إلى مزيد من الفصائل والفوضى مع افتقارها للرمز القادر على توحيد البلاد، حتي هذه اللحظة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018