Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "صحافة الفيديو"
Sort by:
صحافة الفيديو : تقنياتها وإشكالياتها
تعرف صحافة الفيديو أو Video journalism بأنها نوع من أنواع الصحافة التي يقوم فيها الصحفي بخلق القصة ومن ثم تصويرها وتفريغها كتابيًا وتحريرها وعمل مونتاج لها، أي أن الصحفي هو المعد للفكرة ومنفذها ومصورها والمخرج والمنتج والمونتير. خلال السنوات الثلاثة الماضية، انتشر هذا النوع الصحفي بكثرة في وسائل الإعلام وهو ما ساعد على تقليل تكلفة إنتاج القصص بسبب استخدام معدات أقل وعدد أفراد أقل، إضافة لسهولة التنقل والتخفي والوصول إلى المناطق الصعبة التي يصعب وصول مجموعة من الأفراد إليها. فعلى الصعيد المادي، تواجه غالبية المؤسسات الإعلامية الكبرى تحديات مالية في السنوات الأخيرة، دفعتها إلى خفض نفقاتها قدر الإمكان، ومن الواضح أن وجود شخص يستطيع بمفرده صنع قصة مصورة يوفر على المؤسسة المال اللازم لفريق عمل كامل.
اتجاهات الجمهور والقائم بالاتصال نحو معالجة صحافة الفيديو بالمواقع الإخبارية المصرية للقضايا الاجتماعية
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الجمهور والقائم بالاتصال نحو توظيف المواقع الإخبارية المصرية لصحافة الفيديو في معالجة القضايا الاجتماعية، وإلى أي مدى تتفق أو تختلف ترتيب أولويات الجمهور للقضايا الاجتماعية المعروضة في صحافة الفيديو في مواقع الدراسة وهم \"موقع اليوم السابع، بوابة أخبار اليوم، بوابة الوفد الإلكترونية\" وتوصلت الدراسة إلى تفوق موقع اليوم السابع ضمن تفضيلات الجمهور للمواقع الصحفية التي تناولت معالجة القضايا الاجتماعية بصحافة الفيديو بالمواقع الإخبارية \"عينة الدراسة\" كما احتلت قضايا العنف الأسرى الترتيب الأول ضمن ترتيب أولويات الجمهور للقضايا الاجتماعية يليها قضايا التعليم ثم قضايا الانتحار ثم قضايا الصحة. جاء الإعجاب بالمضمون في المرتبة الأولى ضمن الأدوات التفاعلية التي يستخدمها المبحوثين لإبداء آرائهم حول ملف الفيديو، يليها مشاركة الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثم التعليق على المضمون، أشارت الدراسة بأن القائمين بالاتصال في المواقع الإخبارية يفضلون استخدام اللغة العربية المبسطة في معالجة القضايا الاجتماعية ويتم توظيف استمالات الإقناع حسب نوع القضية المتناولة. كما أثبتت الدراسة بوجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين، التخطيط للموضوعات المقدمة في صحافة الفيديو والتزام القائمين بالاتصال بميثاق الشرف الصحفي، مع عدم الرضا الوظيفي لصحيفي الفيديو عن دخلهم المادي من العمل الصحفي لعدة أسباب، أهمها عدم توفير الموقع الإخباري لاحتياجاتهم الخاصة، وتعرضهم لمشكلات إدارية، ومطالبة الموقع الإخباري لهم بالقيام بأكثر من عمل في وقت واحد، مما يشكل ضغطا على الصحفي ويفقد حماسه وقدرته على الابتكار.
صحافة الفيديو وقضايا المرأة
يتناول كتاب \"صحافة الفيديو وقضايا المرأة\" للدكتورة هايدي محمد دور صحافة الفيديو بوصفها وسيلة إعلامية بصرية فعالة في تسليط الضوء على قضايا المرأة المعاصرة، من خلال توظيف الصورة والصوت والتقنيات الرقمية لنقل معاناة النساء والتعبير عن تطلعاتهن وحقوقهن. يستعرض الكتاب كيفية معالجة القضايا المتعلقة بالتمييز والعنف الأسري والتمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في تغطيات الفيديو الصحفي، كما يناقش مدى التزام المحتوى المعروض بالمعايير المهنية والإنسانية، وتأثيره في تشكيل الرأي العام والسياسات ذات الصلة. ويبرز الكتاب كذلك التحديات التي تواجه الصحفيات والنساء العاملات في مجال صحافة الفيديو، وأثر الإعلام الجديد في تغيير الصورة النمطية للمرأة في المجتمعات العربية.
اتجاهات طلبة الإعلام في الجامعات الأردنية نحو متابعة الفيديوهات الرقمية القصيرة عبر منصة \AJ+\ عربي في موقع فيسبوك
هدفت الدراسة التعرف إلى حجم تعرض طلبة الإعلام في الجامعات الأردنية واتجاهاتهم نحو الفيديوهات الرقمية، وأنماطهم وعاداتهم نحوها، وأساليب متابعتهم وتفاعلهم معها عبر موقع الفيسبوك، واستكشاف أهم المضامين وعناصر الجذب المستخدمة في منصة (AJ+)، إلى جانب الوقوف على نوعية الآثار المتحققة، وقد اعتمد البحث في إطاره النظري على نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام، كما اتخذ منهج المسح للوصول إلى النتائج، وتكون مجتمع الدراسة من طلبة الإعلام في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، واعتمد على الاستمارة كأسلوب لجمع البيانات بطريقة التوزيع الإلكترونية لــ (300) مبحوثا اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية، وأظهرت نتائج الدراسة تعرض طلبة الإعلام في الجامعات الأردنية للفيديوهات الرقمية بنسبة (0.84%) بدرجة أحيانا، وتعرضهم لها من خلال الهواتف المحمولة بنسبة (90.6%)، فيما استحوذت أكثر أسباب متابعتهم لاستخدام الفيديوهات الرقمية للعناصر التفاعلية والنصوص الفائقة من صوت وصورة وفيديو بنسبة (49.3%)، ويتفاعلون معها عن طريق الإعجاب بالموضوع بدرجة مرتفعة، وجاءت أكثر العبارات توافقا مع اتجاهات الطلبة: خصائص الرسالة الاتصالية التي تتسم بالوضوح والتحديد والإيجاز وسهولة العرض بنسبة (53.4%)، وتبين أن المضامين الإنسانية استحوذت على المرتبة الأولى من اهتمام عينة الدراسة بنسبة (46%)، فيما جاءت أبرز عناصر الجذب المستخدمة من قبل منصة (AJ+) في تقديمها للفيديوهات الرقمية استخدامها لعناصر إخراجية أكثر جاذبية بنسبة مئوية بلغت (47%).
إدراك طلاب الإعلام لمفهوم صحافة الفيديو الإلكترونية واتجاهاتهم نحوها
هدف البحث إلى التعرف على إدراك طلاب الإعلام لمفهوم صحافة الفيديو الإلكترونية واتجاهاتهم نحوها. اعتمد البحث على المنهج الوصفي المسحي لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات البحث متمثلة في صحيفة استقصاء لجمع البيانات والمعلومات من أفراد العينة التي تمثلت في (400) طالب وطالبة من طلاب كليات الإعلام بالجامعات الحكومية (القاهرة، عين شمس) وبالجامعات الخاصة (فاروس، مصر للعلوم والتكنولوجيا) ويكون عمر العينة لا يتجاوز ما بين 18-22 سنة وممثلة من الريف والحضر. وتناول البحث التعريف بصحافة الفيديو وأهميتها بالمؤسسات الإعلامية وتصنيفها على الإنترنت إلى أربعة أنماط وهي، نمط الصور المتحركة، ونمط مفكرة الفيديو، والفيديو التسجيلي وعروض الفيديو والفيديو كاسيت. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، أن هناك علاقة طردية متوسطة عند مستوى دلالة (0.01) بين درجات التعرض لصحافة الفيديو بالمواقع الصحفية الإلكترونية وزيادة الاعتماد عليها في إمداد طلاب الإعلام عينة البحث بالمعلومات، كما توجد علاقة طردية ضعيفة عند مستوى دلالة (0.01) بين كثافة درجات الإدراك لصحافة الفيديو بالمواقع الصحفية الإلكترونية وزيادة اعتماد طلاب الإعلام عينة البحث عليها كمصدر للمعلومات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
توظيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل مشاعر مستخدمي صحافة الفيديو العالمية تجاه المرأة السعودية
هدفت الدراسة التعرف على أنماط اتجاهات المشاعر لمستخدمي صحافة الفيديو العالمية (البريطانية، والأميركية) تجاه المرأة السعودية وأسبابها والتحليل الكيفي لعينة من التعليقات. واستخدمت المنهج الوصفي التحليلي، المقارن بالاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي بداية من جمع البيانات بلغة (Python، مكتبة youtube_dl)، المرحلة التصوير البياني للنتائج. وقد بلغ إجمالي عينة الدراسة (25,526) تعليقا. لتقديم توصيات تفيد في دعم مكانة المرأة السعودية في الإعلام العالمي، وتقديم صورة حقيقية لإنجازاتها وتحقيق تمكينها وفق رؤية السعودية 2030. وتوصلت الدراسة إلى أنه ما زال هناك غموض، وعدم وصول صورة حقيقية للمرأة السعودية في صحافة الفيديو العالمية، وجاءت الاتجاهات المحايدة بأعلى نسبة، ثم الإيجابية، فالسلبية. وقد ارتبطت المناقشات السلبية بالدين الإسلامي، ووجهت اتهامات باطلة للإسلام بأنه سبب في أي شر، وتوجيه أقصى إساءة للمرأة كونها غير محتشمة فقط. جاءت الكلمات الأكثر تكرارا متشابهة لحد كبير بصحف الدراسة، هي: (مسلم- القرآن- الدين)؛ مما يدل على أن المناقشات ربطت بين المرأة السعودية والدين الإسلامي بشكل كبير. أما الرموز التعبيرية، فالخوف أولا ثم رموز السعادة؛ مما يدل على امتزاج مشاعر السعادة بالقلق، بينما تراجعت وبشكل كبير مشاعر الغضب والنفور.
دور صحافة الفيديو في تشكيل إتجاهات الجاليات الأجنبية نحو الإسلاموفوبيا
The problem of research lies in monitoring and analyzing the opinions and approaches of foreign communities towards the Islamophobia in VP (video press) through realizing the approaches of Arabic and non-Arabic speaking communities and measuring the impact of these communities' depending on E-VP in shaping their tendencies towards the Islamophobia. Importance of Study: 1-There is lack of studies on VP, its characteristics and audience and the different contents included therein which affect its audience. 2- Trying to explore the future of VP and its role in the Islamophobia and how to benefit from modem technology in VP and how to develop the same especially as it is an E- tool of interest. 3- The video is the most realistic tool to present facts, it is more credible than photos especially in view of deviation problems used by some people. 4- The Islamophobia requires careful study of Islam's relationship (as religion and civilization) with the West and trace western anti Islam attitude resulted from fear of The lslamophobia and how can we confront this ever growing phenomenon. 5-In fact western media tackle all issues related to Islam in a biased manner void of fairness and transparency. The capital of papers and TV channels in USA and Europe plays a significant role in distorting all that is related to Islam. Study Objectives: Main Goal: The study depends on a major goal: to monitor and describe the extent of foreign communities' dependence on VP in shaping their approaches towards The Islamophobia and the impact of such dependence.
تعرض الشباب لصحافة الفيديو الرقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بترتيب أولويات القضايا لديهم
هدف البحث إلى رصد مدى تعرض الشباب لصحافة الفيديو الرقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقة ذلك بترتيب أولويات القضايا لديهم، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، استخدام منهج المسح لعينة من الشباب المصري، فقد تم إجراء الدراسة على عينة عشوائية قوامها (٤٠٠) مفردة من الشباب المصري، وقد استخدمت الدراسة استمارة الاستبيان، ومقياس ترتيب الأولويات كأدوات للدراسة وتوصلت إلى: - أن موقع \" اليوم السابع\" في مقدمة مواقع صحافة الفيديو التي يتعرض لها الشباب \"عينة الدراسة\" من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بوزن مئوي (18.9%)، يليها بالترتيب الثاني \"صدى البلد\" بوزن مئوي (14.6%)، بالترتيب الثالث \"بوابة الأهرام\" بوزن مئوي (13.8%) بالترتيب الرابع وبفارق طفيف \"قناة الجزيرة\" بوزن مئوي (13.7%)، وتلاها بالترتيب الخامس موقع \"أخبار اليوم\" بوزن مئوي (12.8%). وأوضحت النتائج أن الإسهامات التي تقوم بها صحافة الفيديو الرقمية في إدراك الشباب \"عينة الدراسة\" للقضايا المطروحة؛ جاء في مقدمتها \"تحديد أهم المخاطر الناتجة عن القضايا التي تواجه المجتمع المصري\" بنسبة (55.1%)، يليها \"تقديم كافة المعلومات الخاصة بالقضايا الحالية\" بنسبة (44.1%)، \"متابعة القضايا الحالية\" بنسبة (43.9%)، \"تزيد من ثقافتي بواسطة ما يعرض من خلالها على مواقع التواصل الاجتماعي\"، وذلك بنسبة (42.6%)، جاء أنها \"تساعدني في تكوين آراء سليمة نحو القضايا الراهنة\" بنسبة (39.1%)، تلاها \"تسهم في تغيير مفاهيمي نحو بعض القضايا\" بنسبة (38.3%)، \"تضيف معلومات جديدة حول القضايا المختلفة \" بنسبة . (36.4%)
توظيف صحافة الفيديو التفاعلية في مواقع الصحف الإلكترونية
هدف الدارسة: تهدف الدراسة لرصد دور الفيديو التفاعلي للمواقع الإخبارية، دراسة لموقعين اليوم السابع والواشنطن بوست، الكشف عن أبرز الموضوعات التي ركزت عليها الدارسة، ورصد القوى الفاعلة وأساليب الإقناع التي اعتمدت عليها المواقع، وآليات توظيف التفاعلية في المواقع الإلكترونية، وأبرز الأشكال الصحفية التي تعتمد على الفيديو، وأبرز الموضوعات التي يتم التركيز عليها من قبل الموقعين محل الدارسة. منهج الدارسة: تنتمي هذه الدارسة لمنهج الدارسات الوصفية، والتي اعتمدت على منهج المسح، وفي هذه الإطار اعتمدت الباحثة على استمارة تحليل المضمون. أداة الدارسة وعينتها: اعتمدت الباحثة على استمارة تحليل المضمون، واختيار عينة عمدية من (اثنين) لمواقع صحف إلكترونية، وتمثلت المواقع في (اليوم السابع- والواشنطن بوست) لتكون عينة تخضع للتحليل في هذه الدارسة، قامت الباحثة بتحميل عدد (95) فيديو وتم عمل أسبوع صناعي لكل ما نشر على مواقع الصحف عينة الدارسة خلال فترة التحليل وجاءت كالتالي: (73) فيديو لموقع اليوم السابع، (22) فيديو للواشنطن بوست، وأجريت الدارسة لأربعة أشهر فبراير 2022 وحتى مايو 2022. أهم نتائج الدارسة: (1) ارتفاع عدد الفيديوهات المنشورة على موقع اليوم السابع مقارنة بالواشنطن بوست، مما يضيف تفوق لليوم السابع على الواشنطن بوست في النشر والتغطية الصحفية المباشرة لمعظم الأحداث. (2) تفوق الواشنطن بوست على اليوم السابع في البث الحي وإتاحة خاصية البث المباشر للمنصة الخاصة بالموقع، ولكن استفادت الصحيفتين من خاصية البث المباشر وهو ما يعطي تفوق في بعض الأحيان على القنوات الفضائية الإخبارية. (3) تفوقت الواشنطن بوست على اليوم السابع في استخدام الوسائط المتعددة وإتاحة المحتوى بلغات مختلفة، ليشارك الجمهور بمختلف لغاته، ولكن المنصتين تتيح بشكل عام إمكانية الترجمة، مما يتيح المحتوى المقدم لعدد أكبر من الجمهور. (4) توصلت الدارسة لبدء تفوق مواقع الصحف في استخدام المؤثرات البصرية الأكثر تطورا مثل الموشن جرافيك والفيديوجرافيك. (5) تتفوق المنصات في التحديث المستمر، والتفاعل مع الجمهور يتيح إمكانية تقديم معلومات حسب الطلب مما يضفي للتفاعلية أهمية في إضافة محتوى تقدمه المنصات تتفوق به على القنوات الفضائية. أهم مقترحات الدارسة: (1) التوسع في توظيف الفيديو التفاعلي بموقع اليوم السابع، لما يوفره من قدرة على الجذب ومحاكاة للجمهور. (2) العمل على تشكيل وعى كافي لدى الصحفيين لأهمية التفاعلية، وتوضيح أشكالها ووظائفها، وتوفيرها كما توفرها مواقع الصحف الأجنبية. (3) الاهتمام بالدارسات المستقبلية التي تركز على تناول فن الفيديو كشكل مستقل جديد في وسائل الإعلام الحديثة.