Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "صحة المسكن"
Sort by:
دور العمارة الخضراء في تحسين الأداء الوظيفي للمسكن الصحي
يعد المسكن أحد الركائز الأساسية المساهمة في تكوين الأسرة وسلامة نموها، وبجانب أنه يوفر المأوى اليومي للأسرة، فإنه يؤثر إيجابيا في سكينتها النفسية واستقرارها الاجتماعي والاقتصادي، فالحصول على المسكن الملائم الذي يحقق احتياجات الأسرة يستهلك في الغالب جزءا كبيرا من دخلها، لذا يعد توفيره وخفض تكلفته لتيسير عملية الحصول عليه وامتلاكه هدفا تنمويا مهما في جميع دول العالم، ويعد توفير المسكن الملائم صحيا واجتماعيا واقتصاديا، وتمكين الأسرة من امتلاكه بنسبة إنفاق تتلاءم مع مقدرتها المالية كان دائما من أبرز أهدافها. وفي عصرنا الحديث ونتيجة للثورة الصناعية والتلوث البيئي والتكدس السكاني، أصبحت المساكن صغيرة الحجم، قليلة الفراغات، لا تناسب الأنشطة التي تمارس داخلها. خاصة وإن الإنسان اعتاد ممارسة أنشطته داخل مسكنه واستغنى نهائيا عن البيئة الطبيعية، مما أثر على أنشطته والتي بدأت تتضاءل لتناسب الاحتياجات الأساسية والاستغناء عن بعض الأنشطة التي تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لصحته، ويراها البعض أنها أنشطة ثانوية يمكن الاستغناء عنها، مما أثر بالسلب على صحة الإنسان. فظهرت العمارة الخضراء والتي تعد مدخل تصميمي له بعد فلسفي يهدف إلى استخدام تقنيات ترشيد الطاقة وتقليل حجم الاستهلاك من المواد، وكذلك استخدام تقنيات إعادة التدوير وتقليص حجم المخلفات الناتجة من المنشآت وإعادة تدويرها واستخدام مصادر طاقة نظيفة ومتجددة بما يضمن للإنسان حياة صحية آمنة داخل بيئته بوجه عام وداخل مسكنه بوجه خاص. ومن هنا نجد أن مصطلح البناء الأخضر \"\"Green Building\"\" يرمز إلى مبنى تم تصميمه وتنفيذه لتحقيق الاستدامة - بدءا من النظم الخارجية للمبنى وغلافه الخارجي ووصولا إلى محددات وبنية العمارة الداخلية والتأثيث الداخلي للفراغ - وذلك استنادا إلى بعض المعايير الدولية المعدة من قبل المؤسسات المختصة التي تقيس مدى توافق المبنى مع البيئة وإمكانية تصنيفه ضمن المباني الخضراء.\"
الاعتبارات التصميمية للفراغ الداخلي باستخدام فلسفة الإيكيجاي وتطبيقها بالمنشأ السكني
ركزت الهندسة الداخلية المعمارية خلال القرن العشرين على الوظيفة والشكل، بينما يدور النقاش في الوقت الحالي على التعامل أكثر مع العلاقات والحدود والطاقات لتجمع بين الطبيعة والثقافة والتكنولوجيا، فساعدت القفزة الفكرية التي حدثت بالعالم بشكل عام وبدولة اليابان بشكل خاص إلى اتباع مبدأ \"القضاء على ما هو غير ضروري والبحث عن الجمال في الأشياء المتواضعة غير المزخرفة\"، وأن يصبح التصميم متكاملا مع الطبيعة في وئام، ويخاطب كلا من الجسد والروح والوجدان (التصميم للمعني)، إن دمج الغرض والقيمة والجمال مع الوظيفة عند تصميم المساحات الداخلية، يؤدي للشعور بالتوازن والسلام ويعطي الأولوية لتحقيق السعادة الداخلية للفرد مع الاستمرارية في الإنتاج، حيث تشجع طريقة التفكير بالإيكيجاي على وضع عناصر شغفك في الاعتبار عند تصميم الفراغ السكني، ليساعد بذلك على الشعور بالإنجاز والرضا اعتمادا على المعتقدات الداخلية لكل فرد فالتركيز على هدف ملئ بالمعني مع تجاهل البيئة التي هي محور حياتنا لا يعني الحياة الكاملة، فأي حديث حول الحياة الموجهة نحو الهدف يجب أن تتضمن تعزيز الظروف المحيطة التي تدعم تلك الحياة. يعرف التصميم بالإيكيجاي على أنه اعتقاد وجودي يرتبط ارتباطا وثيقا بالرفاهية والسعادة، يتحقق ذلك من خلال التواصل مع الآخرين ومع الطبيعة، فتصبح البساطة (minimalizm) والمواد الخام (rawmaterial) والضوء الطبيعي (natural lighting) من أهم العوامل التي تتحكم في التصميم بتلك الفلسفة، إنه الأساس الذي اعتمدت عليه فلسفات الفكر المعماري الياباني كالإيكيجاي المعترف بأهمية الطبيعة التي تحدث كالرياح والشمس والأمطار والمواد ودمجها في التصميم الداخلي كوسيلة لتعامل المستخدم مع الطبيعة بدلا من كونها شيء خارج عن سيطرته، ليشجع المصممين على خلق علاقة مميزة بين الطبيعة المحيطة والبيئة الداخلية التي يعيش بها الفرد.
البعد البيئي والإنساني لفلسفة الإيكيجاي بالمسكن الصحي
أصبح الاهتمام بالأنظمة البيئية والطبيعة عنصرا مهما من عناصر التصميم الداخلي، فتتجه جميع دول العالم في الوقت الحالي إلى أن يحقق التصميم بكافة جوانبه التوافق مع البيئة، والذي يعد ضرورة أساسية في المجتمعات الإنسانية التي هي بحاجة فطرية للتواصل مع الطبيعة لتحسن الصحة الجسدية والعقلية والإنتاجية والرفاهية، كما أشارت بعض نتائج من الدراسات الحديثة إلى ظاهرة ما يعرف \"بالمباني المريضة\" والتي يشعر مستخدميها بعدم الراحة والإمراض فينعكس على إنتاجيتهم ونشاطاتهم، وحيث أن المسكن يعد من احتياجات الإنسان الضرورية وتصميم الوحدات السكنية التي لا تشبع للمستخدمين متطلباتهم الاجتماعية والترفيهية والسلوكية تؤدى إلى تأثيرات سلبية على هؤلاء الأفراد مما يقود إلى: أ- هجر تلك الوحدات السكنية. ب- محاولة إدخال بعض التعديلات عليها لتتماشي مع متطلباتهم وسلوكياتهم، مما يؤدي إلى حدوث تشوه في البيئة المادية وفقدانها لوظيفتها التي صممت من أجلها. فالتصميم الداخلي له دور أساسي لعلاج ظاهرة متلازمة المباني السكنية المريضة وتفاعل الإنسان مع الفراغ الذي يتواجد فيه بجوانبه الثلاثة الفكري والمادي والنفسي وهو ما تدعو إليه فلسفة الإيكيجاي، وهي فلسفة يابانية تدعو إلى وجود سبب للعيش فيكون للفرد هدف في الحياة يجعلها خالية من الإجهاد وسعيدة، وترتبط هذه الفلسفة بجزيرة أوكيناوا اليابانية التي تتسم بوجود أكبر نسبة معمرين بها. تهدف فلسفة الإيكيجاي إلى إدراك الفراغ بشكل أفضل نتيجة لشغف في الشخص نفسه لتحقيق أفضل ما في حياته وزيادة الإنتاجية والحد من الإجهاد الذهني مع مراعاة البعد الاقتصادي والوظيفي والإنساني. كما يساعد الإيكيجاي المصممين على التصميم بشكل جيد وعلي النحو الأمثل وظيفيا وجماليا (الشكل والمضمون) فيشجع المصمم على التفكير من منظور احتياجات المستخدم وتصميم الفراغ وفقا لذلك.
التكامل بين التنمية والاستثمار وحقوق الإنسان الاقتصادية
تهدف هذه الورقة لتحليل ودراسة العلاقة بين التنمية والاستثمار والتمتع بالحقوق الاقتصادية من واقع حالة مصر. فالحقوق الاقتصادية تعد من اهم حقوق الإنسان على الإطلاق. وعلى الرغم من الإصلاحات المتخذة لزيادة تمتع المواطن المصري بحقوقه الاقتصادية، إلا أن التمتع بهذه الحقوق ما زال متدنيا بالمقارنة بالعديد من الدول. فحوالي 43.9% من المصريين يعيشون على اقل من دولارين في اليوم، ونحو 16.7% منهم يعيشون تحت خط الفقر. وتوصى الورقة بضرورة تحسين مناخ الاستثمار والاهتمام بالصناعات الصغيرة والمتوسطة واتباع سياسات تحقق العدالة والأنصاف وأيضا تدعيم وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي وذلك لزيادة تمتع المواطن المصري بحقوقه الاقتصادية.
طبيعة الفضاء المنزلى وعلاقتة بالرضا عن الحياة وبتقدير الذات لدى عينة من ربات البيوت بالجزائر العاصمة
لقد شاع في مجال علم النفس الاجتماعي في الآونة الأخيرة استخدام مفهوم جديد يتهم بدراسة أحداث الحياة اليومية داخل المسكن، وهو ما اتفق على تسميته \"بالفضاء المنزلي\" (Espace domestique). لذلك تتضافر جهود علماء التاريخ والجغرافيا وعلماء النفس والاجتماع والمهندسين المعماريين في الدول الأوروبية، للعمل في مسيرة واحدة. من هنا جاءت الدراسة الحالية لتكشف عن الجوانب المعمارية للمسكن وتأثيرها على الحالة النفسية للمرأة، من خلال البحث في العلاقة بين طبيعة الفضاء المنزلي وكل من الرضا عن الحياة وتقدير الذات لدى ربات البيوت.