Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
129 result(s) for "صدام الحضارات"
Sort by:
موقف قاسم أمين من الحضارة الغربية ودلالاته المعاصرة
يحاول هذا البحث تسليط الضوء على رؤية قاسم أمين للحضارة الغربية، حيث أن معظم الأبحاث قد تمركزت على رؤيته لقضايا المرأة بوجه خاص، في هذا البحث نوضح رؤيته للغرب من عدة نواحي:- الناحية الحضارية الذي يحاول من خلالها الوقوف على مدى التقدم الحضاري الغربي والعربي والمقارنة بينهما، والناحية الدينية والذي يحاول من خلالها الوقوف على دور الدين في صياغة فلسفة النهضة وموقفه من الصراع الاستشراقي والناحية الاجتماعية والذي يحاول من خلالها معالجه الأمراض الاجتماعية، وخاصة قضية المرأة وموقف الحضارة الغربية والعربية منها والتي يتضح من خلال البحث التحليلي لرؤيته أن موقفه من الأخر لم يكن على وتيرة واحدة في كل كتاباته، إذا وجد أن الكتابات الأولى حملت قدرا كبيرا من الوضوح في مواقفه، على عكس الكتابات الأخيرة بداية من عام 1900م إذ تحول فيها ناحية الحضارة الغربية أكثر، إن كان في كل هذا لم يحمل فكره قطيعة معرفية مع الآخر، كذلك من مواطن الطرافة في هذا البحث، هو أن المشكلات الحضارية والدينية والاجتماعية التي ناقشها قاسم أمين في علاقة الأنا والأخر مازالت لها دلالات على الواقع العربي والإسلامي المعاصر، وكأن قاسم أمين يعيش بيننا الأن.
من الصدام إلى العيش المشترك
الصراع بين الشعوب والأمم ظاهرة قديمة من منطلق أن الأمم تسكنها الرغبة في التوسع واجتياح أراضي الغير، وهو الوضع الذي ينجر عنه طمس معالم الأمة المغلوبة والدوس على ثقافتها ومقوماتها الروحية، غير أن الواقع المعيش ومن خلال ظاهرة العولمة أفرز معطيات جديدة جعلت من التعايش والعيش المشترك مسألة ملحة وضرورية على اعتبار أن مقياس القوة والتوسع وفرض السيطرة لم يعد عسكريا بل ثقافيا وتكنولوجيا وحضاريا، ومنه فمن الصدام والصراع أضحى الحوار والتثاقف والتعايش والتواصل السلمي مسألة لا مفر منها.
الهوية الثقافية وإشكالية الحوار الحضاري: قراءة في رواية \كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك\ للروائي الجزائري عمارة لخوص
بعد قراءة الرواية \"كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك\" لعمارة لخْوص جاء هذا المقال للبحث في أزمة الهوية، أهي أزمة ثقافية، شخصية، أم أنها شمولية عالمية؟ وهل العولمة تقضي على التنوع الهوياتي أم ترسّخ هذا التنوع وتزيد من حدّته؟ وعليه فقد كشفت لنا الرواية عن خطاب هوياتيّ أيديولوجي مضمر ميزته الأساسية الهجرة، العنصرية، وصراع الأنظمة الرمزية والأنساق الثقافية التي تؤطر الهويات المختلفة المتطلعة إلى الحوار مع الحضارة الغربية... غير أن القراءة قد كشفت عن عسر الحوار الحضاري وذلك بعد النبش عن الدلالات المتخفية والمبطنة في الرمزي والأسطوري ومختلف الخطابات الفلسفية والثقافية والمعرفية في صراعها من أجل إثبات الذات.
صدام الحضارات وموقف المفكرين العرب منه.. زكي الميلاد أنموذجا
هدف البحث إلى الكشف عن صدام الحضارات وموقف المفكرين العرب منه \" زكي الميلاد أنموذجاً\". استخدم البحث المنهج التحليلي. واشتملت هيكلة البحث على فصلين أساسيين. الفصل الأول جاء بعنوان\" صراع الحضارات المفاهيم والمنطلقات\"، وقسم هذا الفصل إلى مبحثين، وهما: المبحث الأول: مفهوم الحضارة والصراع والثقافة، أما المبحث الثاني: منطلقات صدام الحضارات من نهاية التاريخ لفوكوياما إلى صدام الحضارات لهنتنغتون، ومتابعة الذين سبقوه إلى المفهوم، مع الإشارة لأهم الانتقادات الموجهة لهذا المفهوم، وصولاً حوار الحضارات أسبابه وأهدافه وشروطه. كما جاء في الفصل الثاني التعرف على من صراع الحضارات إلى تعارف الحضارات، وقسم هذا الفصل إلى مبحثين، وهما: المبحث الأول:\" من نقد الصراع إلى طرح التعارف\"، وفيه عرض لنقد زكي الميلاد لأطروحتي هنتنغتون في صدام الحضارات، وغارودي في حوار الحضارات، ثم عرض لأطروحة التعارف كموقف بديل للصدام ومرتكز للحوار، والمبحث الثاني: مميزات ومرتكزات وبواعث وأهداف نظرية تعارف الحضارات\"، مع الإشارة إلى بعدها الإنساني. واختتم البحث بالدعوة إلي خلق ديناميكية للدفع بتعارف الحضارات، ومن أجل تثمين الفاعلية التواصلية خارج وحشية الصدام للوصول إلى التفاهم والتقارب والتعاون والتحالف والحوار وأنسنة الحضارات، وإرساء ثقافة السلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر الحوار والجدل في بناء الفكر السياسي
النقاش له أسس ومصطلحات أهمها الحوار والجدل، وإن كان هناك غيرهما المفردات، ولكننا نركز في هذا البحث عن هذين المصطلحين، بما يثار حولهما من وجود فروقات بينهما، أم لهما نفس المعنى والدلالة، ومما خلصنا له، وهو ما نطمئن له لما جاء في القرآن الكريم باستخدام الجدل في كل حالات النقاش المدح منه والذم، وأن ما يميز الاختلاف بينهم، وما بين المصطلح ذاته؛ فيكون بالهدف والنتائج المراد تحقيقه من النقاش إن كان الوصول للحق والحقيقية، أم لمجرد البروز والمراءة والوصول للمجد الزائف، والنتيجة واحدة أن أطلق على النقاش حوار أو جدل، وبني البحث بعد الجانب النظري على كيفية بناء الفكر السياسي، وكان على نوعين أولهما، في كيفية بناء فكر سياسي على وفق أيدلوجيا الأحزاب والتيارات داخل النظام الوطني أو القومي أو العقائدي الواحد، وثانيهما، فينبع من العلاقة مع الآخر المخالف أيدلوجيا وفكريا على المستوى الدولي، فبرز لنا نوعين من الأطروحات أحدهما يدعوا للحوار لبناء فكر وثقافة إنسانية ووعي سياسي، وإن كانت الترجيحات تبين عدم جدية وواقعية هذا الطرح، وربما من هذا النتيجة برز فريق أخرى يحتم صراع الحضارات، لاختلاف المنطلقات الفكرية بين الثقافات والحضارات المختلفة.
جدل الأنا والآخر في الخطاب الحضاري من الصدام إلى الحوار
لقد أخذ موضوع جدل العلاقة بين الأنا والآخر في خطاب الحضارات اهتماما واسعا قبل الباحثين على المستويين العربي والغربي، إذ تمثلت في أهم الأطروحات الفكرية التي حاولوا من خلالها الإجابة عن سؤال جوهري: على أي أساس تقوم العلاقة بين الأنا والآخر؟ وكيفية التواصل الحضاري بين الأنا (الشرق) والآخر (الغرب)، ذلك أن علاقة الأنا بالآخر تجسدت في مرحلة سابقة في تكريسها للصدام، ثم في مرحلة لاحقة شكلت أهم مظاهر الوعي بعملية الانتقال الحضاري في المجتمعات إلى الحوار، كون طبيعة هذه العلاقة تحدد شروط الوعي، وكذا شكل حضور مفهوم الآخر في تجربة الوعي بالذات، وقد أنتج التفكير في ثنائية الأنا والآخر مشروعا نهضويا عربيا قائما على اكتشاف تأخر الذات العربية مقابل تقدم الآخر (الغرب الأوربي)، نتج عنه دراسات سعت إلى البحث في طبيعة هذه الثنائية، ولا شك أن إعادة قراءة بعض تلك الكتابات التي تحدثت عن ثنائية الأنا والآخر، يعد شكلا من أشكال قراءة ملامح الوعي العربي ورصد مظاهره.
ظاهرة الإسلاموفوبيا عند صامويل هانتنغتون
حضيت نظرية صدام الحضارات لصامويل هنتنغتون باهتمام بالغ في تفسير تفاعلات العلاقات الدولية الراهنة، حيث أكدت النظرية أن مسألة الصراع وإن كانت في الأصل ترتبط بالبحث عن المصالح، إلا أن طبيعة هذا الصراع في المستقبل سيكون صراعا بين الحضارات وليس الدول. لقد ساهمت نظرية هانتنغتون في إعادة بعث ظاهرة الإسلاموفوبيا في الأنساق الاجتماعية الغربية وتعزيز الهواجس بين الثقافتين الإسلامية والغربية، الأمر الذي انعكس سلبا على المسلمين في الغرب، وعلى مضامين الخطابات السياسية والإعلامية الغربية. وبناء على ذلك تستعرض هذه الدراسة بالتحليل والنقد نظرية صدام الحضارات وتبعاتها السياسية والاجتماعية، وكيف كانت سببا في نفاقم ظاهرة الاسلاموفوبيا، وأن مضامين هذه النظرية وافتراضاتها تجانب الصواب، لأن هنتنغتون لم يستطع تحديد الرابط بين حضارة ما والسياسة الخارجية للدول المنتمية إليها.
صدام الحضارات أم حوار الحضارات
أخذ مفهومي صراع الحضارات وحوار الحضارات مساحة واسعة من البحث والاستشراف من قبل المفكرين والباحثين في المجال السياسي والاجتماعي، في إطار الانتقال من الثنائية القطبية إلى الأحادية القطبية، وبداية النظام الدولي الجديد بقيادة متفردة للولايات المتحدة الأمريكية في عصر العولمة الليبرالية، هما مصطلحين متناقضين يعكسان جدلية الفكر الغربي والفكر الإسلامي على الخصوص، وأعني في هذا المقام أن نظرية صدام الحضارات من صنع عقل أمريكي ليبرالي استعماري بحلة جديدة، مقابل ذلك طرح إسلامي ما سمي بحوار الحضارات كرد فعل على نظرية صدام الحضارات، مفاده أن الصراع لن يكون قائما على أسس ثقافية ودينية بل على أسس مصلحية اقتصادية بحتة، بحكم الأول ليست له حلول لأنه قائم على أساس صراع ثقافي ديني، بينما الثاني له حلول قائمة على أساس مصلحة مشتركة بعيدة كل البعد عن الأمور الثقافية الدينية، في حين أن محددات الصراع الحضاري قائمة وستستمر، في مقابل ذلك غياب مؤشرات على بداية حوار حضاري حقيقي.
مؤتمر أطروحات التعايش والصراع مابين الحضارات ومستقبل العلاقات الدولية في ظل تحديات القرن 21 برلين \ألمانيا\ عقد بين 8-9 مايو 2021م
ألقى المقال الضوء على مؤتمر أطروحات التعايش والصراع ما بين الحضارات ومستقبل العلاقات الدولية في ظل تحديات القرن (21) برلين (ألمانيا) الذي عُقد بين (8-9 مايو 2021م). شارك في المؤتمر عدد كبير من الباحثين والكتاب وأستاذة الجامعات من العالم العربي، حيث قُدمت للمؤتمر (96) مداخلة، تمت الموافقة على (60) منها للمشاركة في فعاليات المؤتمر، وقد تم تقسيم هذه المداخلات على خمس جلسات، انتظمت ضمن ثمانية محاور؛ هي الخلفيات الفكرية والاستراتيجية لأطروحات التعايش والصراع ما بين الحضارات (دراسة نقدية)، واقع العلاقات الدولية في ظل مفاهيم الصراع ومخرجات العولمة في القرن (21)، انعكاسات أطروحة صدام الحضارات على السلم والتعايش الدوليين، إشكالية الهجرة والأقليات المسلمة في الدول الغربية (دراسة في آليات التعايش والتضامن، الأزمات الدولية وتهديدات الاستقرار والأمن العالمي، مسؤولية المنظمات الدولية في تجسيد الحوار والحد من الصراع ما بين الحضارات (مقاربة بين النص والممارسة)، دور النخب المثقفة والمؤسسات الأكاديمية والإعلامية في دعم مقاربة التعايش والحوار، أبعاد الحوار ومؤشرات التعاون والتضامن ما بين الحضارات. واختممت أعمال المؤتمر بجلسة ختامية، تُليت فيها عدة توصيات، منها الدعوة إلى اعتماد ميثاق شرف إعلامي عربي، يعزز قيم التسامح والتعايش والتعاون والحوار واحترام الآخر، المستمد من الموروث الإسلامي العظيم، والتجربة التاريخية للحضارة العربية الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"