Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
125 result(s) for "صراع الاديان"
Sort by:
الحروب المقدسة في المسيحية
يناقش البحث قضية تعد من أهم القضايا التاريخية والمعاصرة معا، وهي قضية الحروب الدينية المقدسة في المسيحية، حيث إن الحروب الدينية من أكثر الأحداث التاريخية التي أثارت الجدل في مشروعيتها، ومدى توافقها مع الفكر الديني \"المسيحي\" تحديدا، خاصة أن الحروب كانت جزءا من الفكر الديني عبر العصور. وقد عملت الكنائس المسيحية عامة على إخضاع الدين والنصوص الدينية لصالح تحقيق غايات ومطامع سياسية واقتصادية وتوسعية، ولم يقتصر ذلك على الحروب بين المسيحية وغيرها من الديانات الأخرى، بل شمل كذلك الحروب في المسيحية نفسها على امتداد العصور التاريخية. وبالتالي كانت الحروب سواء دينية أم غير دينية تعتبر مقدسة باعتبارها تحقق مطامع مختلفة يتم تشريعها باسم الدين، وهو من أسباب تحريف معظم النصوص الدينية للمسيحية من جهة، وتحريف فهم النصوص الدينية وتأويلها حسب رغبات الحكام ورجال الدين. لذلك يحاول البحث التركيز على قضية الحروب المقدسة في المسيحية، في إطار تطورها التاريخي والعقائدي، وتأثيراتها على داخل المسيحية نفسها من جهة، وعلى علاقتها مع غيرها من جهة أخرى.
اتجاهات الجمهور نحو المواد الإعلامية المسيئة للأديان ووسائل الاعلام المقدمة لها
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الجمهور نحو المواد الإعلامية المسيئة للأديان ووسائل الإعلام المقدمة لها: دراسة ميدانية. واستخدمت الدراسة منهج المسح بشقية الوصفي والتحليلي. وتكونت عينة الدراسة من (275) مبحوث من مشاهدين المواد الإعلامية المسيئة للأديان. وتمثلت أداة الدراسة في استمارة استبيان الكترونية. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: جاءت الصدفة على رأس الأسباب لمشاهدة العينة لمواد إعلامية مسيئة لدين غير دينهم بنسبة 50%، ثم لمتابعة الأحداث الجارية 31%، ثم لدعم قناعته بخطأ الأديان الأخرى 25.5%، أما الذين امتنعوا فقد جاء سبب عدم وجود فائدة من مشاهدتها على رأس أسباب الامتناع 56%، كما عبر 22% منهم أنهم يعتقدون عدم وجود مواد إعلامية تسيئ لدين غير دينهم، وكانوا جميعا من المسلمين، ووجود تأثير لتقدير الذات على إدراك الفرد لمدى تأثره وتأثر المقربين منه بالتعرض للمواد الإعلامية المسيئة للأديان، بينما لم يثبت وجود علاقة دالة إحصائيا بين تقدير الذات وإدراكهم لمستوي تأثر الآخرين بالمواد الإعلامية المسيئة للأديان. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالدراسات الإعلامية بأساليب تناول وسائل الإعلام للأديان، حيث تعاني المكتبة العربية من نقص شديد في هذا المجال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مفهوم التسامح الديني عند لوك واهميته المعاصرة
يهدف البحث إلي تناول مفهوم التسامح الديني ومبادئ التسامح عند لوك؛ لإبراز الجوانب المشرقة في تسامح لوك، والتي اجترحها في وقت مبكر في القرن السابع عشر في انجلترا وأوروبا، لإعلاء راية التسامح لوقف الصراع الديني بين الملل والطوائف والمذاهب المتصارعة في الديانة المسيحية في أوروبا؛ والتي لا تزال في جوانب كثيرة منها حية وصالحة حتى يومنا هذا وتأكيد أهميتها المعاصرة من خلال قرنها بالتوجهات المتعصبة الغير متسامحة عند بعض ايديولوجيي الليبرالية الغربية في العولمة المعاصرة، وخاصة تلك التي تخلت عن التسامح الإيجابي ومبادئه واتسمت بالتعالي والغلو في الدين والثقافة ونادت بصراع الحضارات والأديان بما في ذلك الصراع بين المسيحية والإسلام للكشف عن طبيعة وجوهر هذه التوجهات. وتوصلنا في ضوء البحث في المشكلات ذات العلاقة والارتباط بهدف البحث وبالاستناد إلي المصادر والمراجع ذات الصلة والارتباط الوثيق بموضوع البحث إلي عدد من النتائج ومنها \"وبالعلاقة مع نتائج البحث الأخرى يتأكد خطأ التوجهات والدعوات المتعصبة المنادية بصراع الأديان وفي الصدارة الصراع بين المسيحية والإسلام عند بعض إيديولوجيي الليبرالية الغربية في العولمة المعاصرة وكذا خطأ فكرة هنتجتون عن صراع الحضارات ودينية الصراع، وما ارتبط بها من قناعات وقام عليا من ميول ونزعات عنصرية عصبوية تدعو إلي العنف وإلغاء الآخر، وتتعزز بالمقابل أفكار ومبادئ لوك وفلسفته في التسامح الديني المجسدة لقيم الأديان الإيجابية علي اختلافها، الداعية إلي المحبة والمساواة والعدل والتسامح والسلام، الأرضية المناسبة لإقامة حوارا واقعيا بين الأديان والحضارات بعيدا عن نزعة الاستعلاء والتفوق وإلغاء الآخر وخصوصية، وهو ما يؤكد حيوية فلسفة التسامح عند لوك وأهميتها المعاصرة للأديان والأمم علي اختلافها في الوقت الحاضر.
الاستشراق ومستقبل الإسلام
In this study, we attempted to shed light on the \"orientalism the Future of Islam\", specifically in the second half of the 20th century. Then, the study explains the position about the future of Islam in Europe and its implications for oriental writings, during which the size of the Islamic presence and its level of growth in Europe was determined in the future according to official statistics which confirmed that Islam will transcend Christianity in the future and become the world's first religion, which led us to seek the Islamic threat to the Christian environment in Europe according to the orientalists' perceptions of this position that characterized by worry and fear by the western side on their religious future of Islam, which continues to expand and spread outside its borders, especially in the European continent with the statement of the reasons that led to the superiority of Islam on the other religions other especially Christianity.
الفوارق الدينية في الغرب والعلاقة مع العالم الاسلامي
تعد الخريطة الدينية في الغرب عاملاً رئيسيًّا لتفسير ما نراه من سياسات الغرب تجاه العالم الإسلامي وبدون فهم تكوينات المسيحية الغربية لا يمكن فهم منطلقات السياسة الغربية واستراتيجياتها، فالغرب ليس كيانًا عقائديًّا واحدًا، بل انعكس التثليث في النصرانية الغربية على الأرض لتتحول إلى ثلاثة مذاهب رئيسية، بينهم خلافات ضاربة في عمق التاريخ. تأثير الدين على التوجهات السياسية الغربية يختلف من مذهب لآخر. كما تختلف حالة التدين في الكيانات الثلاثة؛ وفقًا لتصور كل مذهب، ومن الأمور المثيرة للتساؤل أن النصرانية التي تنتشر في \"العالم الثالث \"تتراجع في أرضها، خاصة في الغرب الكاثوليكي والبروتستانتي، فيما تشير المعلومات والتقارير إلى أن الإسلام هو الأسرع انتشارًا في الغرب. وإذا كان التنافس الداخلي بين المذاهب النصرانية لاستقطاب الأتباع لم يتوقف؛ فإن عمليات تنصير الأمم الأخرى، وخاصة الإسلامية، استمرت بدورها، ولكن بتفاوت بين المذاهب الثلاثة؛ فالتبشير البروتستانتي الآن متزايد، ويستغل التفوق الأمريكي كغطاء، في حين يتواصل التبشير الكاثوليكي، بينما يضعف التبشير الأرثوذكسي عالميًا بسبب ضعف وغياب النفوذ وينشط محليًا. وتتباين مواقف الكيانات الثلاثة تجاه الإسلام، كما تتفاوت منطلقاتها العقدية والتاريخية في كراهيتها وعدائها للإسلام. وكما يختلف الدور الذي يلعبه الدين في صياغة السياسة الخارجية الغربية؛ فإن الخلاف واضح بين الكيانات الثلاثة في تحركهم على مستوى العالم، ولكن المسيحية الغربية بكل مذاهبها لديها الرغبة في العدوان وحب الغزو، لذلك تعد الصليبية المعاصرة أخطر هجمة يواجهها الإسلام عبر تاريخه، خاصة مع غياب الحكم الإسلامي القادر على رد العدوان، ومع التطور الهائل في أسلحة التدمير التي تمتلكها الصليبية اليوم. ومن الضروري أن يعمل المسلمون على الاستفادة من الخلافات المذهبية الغربية في المواجهة الحالية مع الحلف الأنجلوساكسوني، والسعي لإنهاء هيمنته على العالم الإسلامي، وذلك من أجل بناء النهضة الإسلامية المستقلة وغيرها من التحركات الواعية التي تخدم الأمة الإسلامية.