Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
165 result(s) for "صفات الإيمان"
Sort by:
الإيمان بالرسل وبعض المسائل المتعلقة به
يعد الإيمان بالأنبياء والرسل عليهم السلام جزء من الإيمان بالله تعالى، سواء من ورد ذكرهم في القرآن الكريم، أو من لم يرد ذكرهم فيه، وسواء الذين قص القرآن الكريم سيرتهم مع من بعثوا فيهم، أو الذين لم يقص القرآن الكريم سيرهم مع من بعثوا فيهم، وفي هذا البحث بيان لمعنى النبي والرسول، ومدى الفرق بينهما، وأعدادهم ومن بعثوا فيهم، وغير ذلك من مسائل تتعلق بهم.
الإيمان والعمران
وجود الله تعالى واتّصافه بصفاته حقيقة ثابتة في الأزل وإلى الأبد، فهي مستقلّة في ثبوتها عن الإنسان نفسه، ولا علاقة لها في وجوده بإيمانه أو عدم إيمانه، بل لا علاقة لها بوجوده هو أو عدم وجوده أصلاً. ولمّا كانت هذه الحقيقة كذلك فإنّها إذن تستمدّ قيمتها وقداستها من ذاتها، وذلك بوصفها الحقيقة الأولى من حقائق الوجود كلّها، بل بوصفها مصدر تلك الحقائق جميعاً. وبناء على ذلك فإنّ الإيمان بوجود الله وصفاته هو غاية في ذاته، لأنّه إيمان بأمّ الحقائق؛ وإذا كان الإيمان بالحقيقة يُعدّ فضيلة على إطلاقه، فكيف به إذا كان إيماناً بأمّ الحقائق وجودِ الله تعالى وصفاته؟ إلا أنّ الإيمان بالله لئن كان مطلوباً لذاته بوصفه الحقيقة العليا، فإنّه يطلب أيضاً لما يُحدث في الحياة العمليّة للإنسان من آثار تنعكس عليها بالتوفيق والصّلاح، إذ هو يصبغ هذه الحياة كلها بصبغته، ويضفي عليها من خيريّته ما لا تناله أبداً بدونه، بل إنّها بدونه لا تكون إلا في بوار، وذلك هو مصداق قوله تعالى: فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى  وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ﴾ (طه: 123-124). والله تعالى لمّا شرّع للإنسان على رأس الدّين الإيمانَ به وجوداً وصفات، فإنّه في ذلك غنيّ عن أن يناله من إيمان الإنسان شيء، ولكنّه شرّعه له لطفاً به ورحمة، كي يعرف الحقّ في ذاته ويفضُل به لأنه فضيلة، ثمّ كي ينتفع به في حياته العملية، إذ هو يفضي إلى السعادة. والإنسان لما يؤمن بالله استجابة لأمره فإنه ينبغي أن يفعل ذلك بغرض الاستجابة للدعوة لكونها قصداً أولاً، لأمره فإنه ينبغي أن يفعل ذلك بغرض الاستجابة للدعوة لكونها قصداً أولاً، وله أن يُتبع هذا القصد الأصلي بقصد تحصيل الفضيلة المتأتية من معرفة الحق، ثم بقصد ابتغاء الخير العملي الذي يترتب على الإيمان بالله، فتلك كلها مقاصد مشروعة في ميزان الإيمان. وإذا كان الإيمان بالله يثمر في الحياة الملية صلاحاً على النحو الذي ذكرنا، فإن العلاقة بين الإيمان وصلاح الحياة تغدو شبيهة بأن تكون علاقة تلازم بين الطرفين، بحيث يكون تحقق الملزوم وهو الإيمان مفضياً إلى تحقق اللازم وهو صلاح الحياة، وذلك ما يوفر في سبيل الدعوة إلى الله منهجاً فاعلاً في النفوس، وهو ما يتمثل في الدخول إليها في سبيل التصديق بالله من بيان ما ينشأ عن ذلك التصديق الإيماني من سعادة في الحياة العملية، وذلك من باب الاستدلال باللازم على الملزوم، فيُبتغى الملزوم إذن من طريق ابتغاء اللازم ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه
هذه هي: الموسوعة العقدية الميسرة (الموسوعة الثانية) موسوعة قواعد الصفات، وهي: سلسلة أبحاث: قواعد الصفات عند أهل السنة والجماعة. وإن الباحث قد عزم مستعينا بالله تعالى على تقديم قواعد الصفات عند أهل السنة والجماعة في سلسلة أبحاث متتابعة متتالية، كل قاعدة في بحث مستقل، ولعل إفراد كل قاعدة ببحث مستقل يكون أسهل لطالبيه وأعون لراغبيه. وهذا البحث هو البحث الأول: وقد تناول فيه الباحث مدارسة القاعدة الأولى، وقد عنونها بـ (صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه)، وقد قدمها بأسلوب سهل ومختصر لتكون سهلة المأخذ، قريبة التناول، سائلا سيده ومولاه صدق النية وصلاح الطويل، والتوفيق لاتباع خير البرية، عليه من الله أطيب سلام وأزكى تحية.
الإيمان بالكمال الإلهي وأثره في تعزيز الأمن الفكري
تتناول هذه الدراسة العلاقة بين الأمن الفكري والكمال الإلهي من منظور عقدي تأصيلي، وتهدف إلى بيان الأثر العميق لإيمان المسلم بكمال الله تعالى في تحقيق الأمن الفكري وحماية العقل من الانحراف استخدمت الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي في تتبع النصوص الشرعية المتعلقة بالكمال الإلهي وربطها بقضايا الأمن الفكري المعاصرة. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أبرزها: أن الإيمان بكمال الله تعالى يمثل صمام أمان للفكر من الانحراف، وأن فهم صفات الله تعالى على الوجه الصحيح يؤسس لمنهجية سليمة في التفكير والنظر، كما كشفت الدراسة عن الأثر العملي للعقيدة الصحيحة في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة. وأوصت الدراسة بضرورة تفعيل دور العقيدة في برامج تعزيز الأمن الفكري، وأهمية ربط القضايا المعاصرة بأصول الإيمان لتحقيق الحصانة الفكرية للمجتمع المسلم.
قلوب وجلة
هدف المقال إلى مناقشة موضوع قلوب وجلة. أوضح المقال معني كلمة الوجل وهي استشعار الخوف، مثل الحديث \"وجلت منها القلوب\". واستعرض المقال صفات المؤمنين الصادقين في القرآن الكريم، حيث بينت الآيات في سورة (الأنفال 2-4) أحوال المؤمنين الذين هم أهل لرضا الله وحسن ثوابه. كما أشار المقال إلى المؤمنون الصادقون الذين إذا ذكر أسم الله وذكرت أسماؤه أمامهم خافت قلوبهم وفزعت استعظاماً لجلاله وتهيباً من سلطانه وحذراً من عقابه، ورغبة في ثوابه والتقرب إليه؛ وذلك لشدة إيمانهم. كما ذكر المقال المؤمنون في سورة (الحج 35) هم الذين يصبرون على أما أصابهم من متاعب، ويقيمون الصلاة على أكمل وجهها، وينفقون أموالهم في الخير. كما وصف المقال أيضاً المؤمنون في سورة (الحجرات 15) هم الذين آمنوا بالله ورسوله ولم يقع في قلوبهم شك فيما آمنوا به. واختتم المقال بمثال في صدق الإيمان والجهاد في سبيل الله؛ بما صنعه عثمان بن عفان (رضى الله عنه) فقد جهز عيرا للشام؛ ليكون قدوة للمقتدين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الجن في ركب المؤمنين في ضوء سورة الجن
يتناول بحث (الجن في ركب المؤمنين في ضوء سورة الجن دراسة موضوعية) سورة الجن وفق منهج التفسير الموضوعي لسورة قرآنية، فقد بين البحث حقائق تتعلق بالجن، وأنهم عالم غيبي نتلقى المعلومات عنه من النقل الصحيح فقط، وقد أوردت السورة الكريمة من الحقائق حول هذا العالم، منها: أن الجن مكلفون، وأن الله تعالى منحهم عقولا يستطيعون بواسطتها تمييز الخير من الشر. وأنهم كالإنس، منهم الصالحون ومنهم الفاسدون. وأنهم فهموا القرآن الكريم، وتأثروا بما استمعوا، وآمنوا فور استماعهم أن الأسباب التي أدت إلى انحراف الجن في العقيدة، هي نفسها التي أصابت الإنس. وهي تسليم زمام العقل للغير، وافتراض حسن الظن به، (وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا) تكمن أهمية البحث في أن الجن عالم غامض عند الكثيرين، ويغلب على ظنهم أنهم عالم شرير، كما جلى البحث حقيقة لا تزال في أذهان كثير من الناس، وهي اعتقاد معرفة الجن بالغيب، فبينت السورة بجلاء خطأ هذا الاعتقاد. ومما توصل إليه البحث أثر القرآن فيمن استمع له وأنصت. وعظم منزلة النبي.- صلى الله عليه وسلم- عند ربه، فلئن أعرض عنك كثير من الإنس، فها هم الجن يؤمنون بما جئت به.
المسائل العقدية المتعلقة باسم الله تعالى اللطيف
من الأسماء الحسنى التي ينبغي للمرء أن يعرفها، ويدرسها، ويعظمها، ويتعبد الله بها اسم الله تعالى \"اللطيف\"، متضمن صفة اللطف، وهو من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئته جل وعلا، ولطف الله تعالى عام وخاص، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية مظاهر متعددة من لطف الله بعباده، كما أن اسم الله اللطيف قد اقترن باسم الله الخبير في سبعة مواضع في القرآن الكريم، كما أن ترديد اسم من أسماء الله بعدد معين لم يرد في كتاب الله وسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم- وهذا من البدع المحدثة، بل يوحي بدلالات باطنية ليس لها سند شرعي من الكتاب الكريم أو السنة النبوية المطهرة، كما أن معرفة العبد باسم الله اللطيف يزيد من صلته بالله ويرفع من حسن الظن به والتسليم بأن كل ما يواجه الإنسان في حياته من خير أو شر هو من لطف الله -سبحانه وتعالى-.