Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "صفات الصديق"
Sort by:
الصديقية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد: فقد جاء ذكر درجة ومنزلة الصديقين في آيات الكتاب وأحاديث السنة النبوية. ولهؤلاء الصديقين فضل، وصفات يتصفون بها. وقد أنعم الله بهذا المقام والمنزلة على خواص عباده المؤمنين؛ من الأنبياء، وأتباعهم في الأمم السابقة، وفي هذه الأمة المحمدية. وأردت دراسة (الصديقية)؛ تجلية لمفهومها، ومعرفة منزلتها في الدين، وبيان عقيدة أهل السنة فيها. وجعلت الموضوع في مقدمة ومبحثين وهما: المبحث الأول: الصديقية ومكانتها. المبحث الثاني: صفات الصديقين وأعلامهم. وكانت أهم نتائج البحث: عظم مقام الصديقية وأنها في المرتبة الثانية بعد مرتبة الأنبياء وقبل مرتبة الشهداء. وإن الصديقية هي مرتبة الإحسان. وإن الصديقية تبلغ بالاصطفاء والكسب. وإن الصديق من المسلمين لا يبلغ درجة النبوة. وإن الصديق أعلى مرتبة من درجة الملهم. وإن الصديقين غير معصومين من الذنوب. وإن الصديقين يتفقون مع المؤمنين في الصفات الإيمانية والأخلاقية ويزيدون عليهم كمالا وزيادة.\"
جلسة مع صديق تقي
قدم المقال موضوع بعنوان جلسة مع صديق تقي. تحدث المقال عن زيارة أحد الأصدقاء القدامى لصديقه وقد عاشا دهراً من طفولتهما سويا، وعندما امتد بهما المجلس وانشرحت الأنفس تجاذبا أطراف الحديث وذكرا ما مر بهما من شقاوة الأقران وما آل إليه حالهما في الغربة عن الأهل والأوطان، وألا راحة لمؤمن في هذه الدنيا الفانية، وتبادر الحديث إلى بعض الطغام من الفئام فانفعل الكاتب وبدأ يذكر مساوئهم فقاطعه صديقه قائلاً إنه يشفق عليه من الانفعال وليغيرا الحديث، وذكر أنه عندما طال بهم المقام مرة أخرى عرج لشخص آخر وذكر خساسته ورثاثته ودياثته في نكتة بليغة، و عندما نظر إليه ليرى سروره فرأى كدوره وذكره صديقه بلطف الإشارة لا بصريح العبارة، ما كان من والده من حسن النية والطوية، فذكر بعد نسيان ما نصح به الوالدان للإخوان(إياكم والغيبة والنميمة فغنها ذميمة، وغضوا الطرف عن عثرات الإخوان وأخطاء الأقران، فكلنا مساوئ ومحاسن، ولكل واحد منهما مقدار متباين، وما مثل التغاضي يستل الشحناء ويرفع البغضاء من الصدور، ويجلب السرور والحبور. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022