Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "صلاة الخسوف"
Sort by:
ترجيحات البيهقي في كتابه الخلافيات \في باب صلاة الكسوف والخسوف\
يهدف هذا البحث إلى بيان ترجيحات الإمام البيهقي في كتابه الخلافيات في باب صلاة كسوف الشمس والقمر وخسوفهما، درستها دراسة فقهية مقارنة، إذ قمت بدراسة المسائل الفقهية التي اختلف فيها الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة في باب صلاة الكسوف والخسوف ودرست دراسة فقهية مقارنة على خمسة مذاهب، هي: الحنفية والمالكية والحنابلة، ثم بيان ما رجحه الإمام البيهقي (رحمه الله)، إذ بلغت مسائل الإمام أكثر من مئة مسألة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهو أول ما يسأل عليه العبد عليها يوم القيامة آلا وهي صلاته، مع بيان مبطلاتها وغيرها من المسائل التي اندرجت تحتها في ثنايا البحث.
الحساب الفلكي وأثره على صلاة الكسوف والخسوف
اشتمل هذا البحث: على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، فالمقدمة تناول التعريف بمفردات البحث، ثم المبحث الأول: حكم صلاة الكسوف والخسوف، ووقتها، وصفتها، وفي المبحث الثاني: أصل مشروعية صلاة الكسوف والخسوف، والحكمة من مشروعيتها، وأسباب مشروعيتها، وفي المبحث الثالث: أثر الرؤية على مشروعية صلاة الكسوف والخسوف، وخاتمة اشتملت على عدد من النتائج والتوصيات، ومن أهم النتائج الرؤية الشرعية وردت في النصوص الشرعية، وبنت الشريعة عليها أحكاما كثيرة، وصلاة الكسوف والخسوف وردت بمشروعيتها النصوص الشرعية فهي سنة مؤكدة بالإجماع، وليس لها وقت معين، وصلاة الكسوف والخسوف من ذوات الأسباب على الصحيح، واتفق أهل العلم أنهما ركعتان، ولا تشرع الزيادة عليهما على الصحيح، ويشرع أن ينادي لهما بالصلاة جامعة، ولا تشرع لهما الخطبة، ولهما سببان حسي وشرعي، وسبب كوني، ولا تشرع صلاة الخسوف والكسوف إلا برؤية حقيقية أو بخبر الثقة، ومن التوصيات إنشاء لجنة شرعية متخصصة لضبط الرؤية الشرعية، لجميع الأحكام الشرعية التي تبنى على الرؤية وحسم مادة الجدل، وأن توضح المجامع الشرعية بأن الأحكام الشرعية إنما تعلق بأسباب منضبطة بلا اضطراب فيها.
المنهج في تدوين ظاهرتي الكسوف والخسوف من خلال بعض مصادر العصر المملوكي
تتناول هذه الدراسة ظاهرتي الكسوف والخسوف من خلال ثلاثة مصادر مملوكية هي: بدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس، وكتاب السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي، وكتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي، نحصي في هذا البحث كل الكسوفات والخسوفات في هذه المصادر وندرس منهج المؤرخين في تدوينها ومقارنتها فيما بينها ومعرفة دقة رصد هاتين الظاهرتين من خلال سجلات الكسوف والخسوف الحديثة.
صلاة الآيات - حكمها وصفتها
يهدف البحث إلى بيان مشروعية الصلاة عند تغير الأحوال الكونية، وبيان صفتها. فكسوف الشمس وخسوف القمر، والزلازل، والبراكين، والفيضانات، ونحوها: آيات يحصل بها التخويف، والمشروع للمسلم عند حصول الأمور المخوفة أن يفزع إلي عبادة ربه عز وجل وطاعته، ومن أكد العبادات: الصلاة. ولقد وضعت لهذا البحث خطة تتكون من تمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة. فالتمهيد: بينت فيه أن المراد بصلاة الآيات: الصلاة عند تغير الأحوال الكونية من: كسوف، وزلازل، وفيضانات، ونحو ذلك مما يسبب الفزع لعموم الناس. والمبحث الأول: جعلته لبيان حكم الصلاة عند كسوف الشمس وعند خسوف القمر، فتبين انعقاد الإجماع على القول بمشروعية صلاة الكسوف، وأن الخلاف وقع في حكمها من حيث الوجوب والسنية، وبعد عرض الأدلة والمناقشة ترجح القول: بأنها فرض كفاية. أما المبحث الثاني: فعقدته لبيان صفة صلاة الكسوف من حيث مشروعية الاجتماع لأدائها، ومن حيث هيئتها، ومن حيث صفة القراءة فيها، فتبين سنية الاجتماع لأداء الصلاة عند كسوف الشمس إجماعا، وأن الخلاف وقع في حكم الاجتماع لأدائها عند خسوف القمر على قولين، والذي ظهر رجحانه بعد عرض الأدلة والمناقشة هو: القول باستحباب فعلها جماعة. وأن الفقهاء- رحمهم الله - اختلفوا في هيئة صلاة الكسوف على قولين، والذي تبين رجحانه: أنها تصلى عند كسوف الشمس والقمر بركعتين كل ركعة فيها ركوعان وقيامان وقراءتان وسجدتان. وأن السنة في القراءة في صلاة خسوف القمر هو: الجهر اتفاقا، وأما في صلاة كسوف الشمس فاختلف الفقهاء - رحمهم الله - في صفة القراءة فيها على قولين، والذي ترجح بعد عرض الأدلة والمناقشة هو: القول بسنية الجهر بالقراءة فيها أيضا. وأما المبحث الثالث: فجاء لبيان حكم الصلاة عند حصول الأمور المفزعة غير الكسوفين كالزلازل ونحوها فتبين أن الفقهاء- رحمهم الله - اختلفوا في ذلك على أربعة أقوال، والذي تبين رجحانه هو: القول بمشروعية الصلاة عند حصول الآيات المخوفة غير الكسوفين، لكن لا على هيئة صلاة الكسوف، بل على هيئة صلاة النوافل، وأنها تصلى فرادى. أما الخاتمة فبينت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها في البحث.