Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "صناعة الآلات الموسيقية"
Sort by:
التجربة العراقية في صناعة آلة الكمان
اشتمل الفصل الأول على مبررات البحث، وهي دراسة لتجربة صناعة آلة الكمان في العراق. فقد عرفت لدى بعض الصناع، وهي محاولة من الصانع العراقي ليدخل بها عالم صناعة آلة الكمان التي تعد من أهم وأشهر الآلات الموسيقية، وأكثرها تداولا في العالم عامة وفي العراق خاصة. كما أن تقنية صناعتها ليست بالسهلة؛ إذ إنه لا يوجد في العراق والوطن العربي إلا القلة ممن صنعوها، وهي لا تقل إمكانية وجودة عن آلات الكمان الجيدة الأخرى، وكأن هدف البحث هو التعرف إلى مهارات صانع عراقي وما استعمله من مواد بديلة. أما حدود البحث الزمانية؛ فهي من 2014 إلى 2020، وأما حدوده المكانية، فهي العراق (بغداد والديوانية). تضمن الفصل الثاني موضوعات هي: اختيار الخشب المناسب لصناعة آلة الكمان، خطوات صناعة آلة الكمان، وأهم رواد صناعة آلة الكمان في الغرب، وأشهر صناع آلة الكمان المعاصرين في الشرق، والسيرة الذاتية لصانع الكمان العراقي رياض عباس محمد الفؤادي. واشتمل الفصل الثالث على إجراءات البحث، وتضمن الفصل الرابع إجراء التحليل، واحتوى الفصل الخامس على النتائج والاستنتاجات. وأخيرا الهوامش وقائمة المصادر.
تطور الموسيقى العربية مع تطور الأجيال
كشفت الورقة عن تطور الموسيقى العربية مع تطور الأجيال. تخضع الموسيقي كعنصر من عناصر الحضارة الإنسانية لنفس آليات تطور باقي عناصر الحضارة، وأهم هذه الآليات وتيرة سرعة تراكم الخبرات الإنسانية وازدياد سرعة هذه الوتيرة مع تقدم الزمن والتقدم العام. وأوضحت أن الغناء كان خاضعًا لشرط أساسي ومنطقي في الأداء وهو طريقة الارتجال الغنائي في الغناء؛ لعدم وجود فن التدوين الذي من شأنه تحديد اللحن والتزام المؤدي به، وتطور الغناء العربي في مصر من التجويد القرآني وأهم شروطه تحريم التلحين؛ فأصبح الارتجال هو الطريقة الوحيدة للتجويد ثم الغناء خاصة على المسرح. وناقشت تراكم النشاط الموسيقي في القرن التاسع عشر وانتقاله من جيل إلى جيل والذي أدى إلى ظهور مرحلة تاريخية كبيرة في نهاية القرن، وظهور مجموعة من المواهب التاريخية في فترة زمنية قصيرة ومتقاربة جدًا بالنسبة لحجم هذه القامات مثل سيد درويش، ومحمد عبد الوهاب، ومحمد القصبجي. وتحدثت عن ظهور مدرسة حلب للتراث القديم في لبنان بداية النصف الثاني من القرن العشرين والتي أصبحت تمثل المدرسة المشرقية للموسيقي العربية بعد التطور الكبير الذي عرفته الموسيقي العربية المشرقية. واختتمت الورقة بالإشارة إلى تأثر الأجيال الجديدة بالموسيقي الغربية الترفيهية الخفيفة؛ والذي نتج عنه انقطاع هذه الأجيال عن جذورها التاريخية العربية المصرية اللبنانية وانقطاع سلسلة التطور الطبيعي والتاريخي للموسيقي العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أسلوب أداء الناي الطبيعي، الناي ذو الثقوب الإضافية الجانبية، الناي ذو الغمازين
تعتبر آلة الناي من الآلات ذات الصوت المميز، وتخضع صناعة آلة الناي إلى خبرة الصانع في كيفية اختيار نوع الغاب الخاص به في الصناعة، وكيفية تحديد أماكن الثقوب التي يقوم بثقبها على جدارها بحيث تصدر النغمات الموسيقية بشكل سليم، كما يراعي أثناء فتح هذه الثقوب إنها تؤدي مقامات شرقية معينة، فأحيانا يكون بين الثقب والذي يليه بعد طنيني كامل وأحيانا نصف بعد أو ثلاثة أرباع بعد، لذلك ينبغي مراعاة أن تكون فتحات الثقوب على نسب دقيقة فيما بينها حتى تكون الأصوات الصادرة منها على أبعاد موسيقية سليمة، ونظرا لأن آلة الناي الطبيعية تخلوا من المفاتيح \"الغمازات\" والثقوب الإضافية فإن الواحدة منها تعجز عن أداء بعض النغمات الموسيقية الغير ثابتة. وأشتمل هذا البحث على مشكلة البحث، أهداف البحث، أهمية البحث، تساؤلات البحث، إجراءات البحث، منهج البحث، أدوات، حدود والمصطلحات، كذلك تم تقسيم البحث إلى جانبين النظري والتطبيقي، واختتم البحث بالنتائج والتوصيات، المراجع وملخص البحث.