Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "صناعة التحف"
Sort by:
مناظر وزخارف علبة معدنية من العصر القاجاري تضيف سمات جديدة لفن التصوير الإسلامي
انبثق الفن الإسلامي -الذي يعد أحد أهم فروعه فن التصوير الإسلامي- بمكوناته الجمالية والفكرية والروحية؛ ليبهر أبصار المتلقين من الشرق والغرب بروعته وجماليته وأصالة شكله وخطابه، وقد جاء وليدا لثراء روحي وعلمي وفلسفي وفكري اشتغل عليه الفنان المسلم بشكل عام والفنان القاجارى بشكل خاص الذي فهم الدين عقيدة وعبادة وقيما وسلوكا فترجم ذلك الفكر وجسده فنيا إلى رؤية بصرية جمالية خالصة. إن فلسفة الجماليات والحلول البصرية الجديدة جاءت لانصهار المفاهيم الروحية بالعلمية وبالفكرية وبالاجتماعية في مركب واحد، ولم يستطيع الفنان المسلم أن يبتكر الحلول الفكرية والتقنية المتفقة مع موقفه الجمالي لولا تفاعله مع الاكتشافات البصرية، حيث عبر الفنان عن جمال الكون من خلال عناصر ومفردات بصرية مختزلة استلهمها من مكونات الطبيعة مثل النباتات والحيوانات وغيرها، لذلك توصل الفنان إلى صياغة فنية جمالية وفلسفية فريدة لتلك العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية؛ لينقلنا نحو المعاني الدفينة على حد تعبير المؤرخ والباحث الجمالي ااهنرى فوسيون\" وتلك المعاني الدفينة التي أشار إليها فوسيون التي يصبو البحث في خصائص الفن الإسلامي إلى إيجاد مفاتيح قراءة بصربة فاعلة لرصدها والكشف عنها بعمق لا تنحصر بالجوانب الروحية المتصلة بالدين الإسلامي فحسب، بل تتصل بما هو قدسي ودينوي في حياة المسلم على السواء وتتطلب في الوقت ذاته أدوات ومفاتيح بصرية خاصة؛ لقراءة العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية المنفذة على التحفة -موضوع الدراسة- أدوات تنبع من الفهم العميق للإسلام وصلته بالحياة، ثم ربط ذلك الفهم بثقافة وذائقة بصرية نافذة توصل المتلقي لتلك المعاني الدفينة. ومما يجدر الإشارة إليه أن الحاجة لبلورة مفاتيح القراءة البصرية ليست ملحة فقط لدورها في منح الفن الإسلامي ما يستحقه من فهم وتوصيل، بل لدورها في مسائل تأصيل الهوية والذات الثقافية والروحية، التي باتت من المسائل الملحة في عصرنا الراهن الذي سادت فيه التغريب والعولمة والدوران في فلك الآخر، وبالتالي يكون التفكير البصري في العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية مرتبط تماما بدراسة فن التصوير الإسلامي.- الذي يعد أحد أهم الفروع الهامة في الفنون الإسلامية-، مما يسهم ذلك في بعث رؤى تفسيرية جديدة لفتح آفاق لدراسات مستقبلية متنوعة بشأن هذا المجال. وسوف يسهم عرض ودراسة العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية المنفذة على التحفة المعدنية التي نحن بصددها في إبراز وتحديد المعالم والأسس التي ينبغي تحقيقها عند بناء الصورة وكيفية معالجة التغيرات الفنية وتوظيفها في بناء تكوينات مختلفة لتحقيق الأسس العامة؛ ولتكوين الصورة وتنمية الإحساس بالقيم الفنية؛ لتكوين الثقافة الفنية لدى متلقيها، وبالتالي تصبح الصورة مدخل؛ لتذوقها والارتقاء بالذوق العام وثراءه. هدف البحث الكشف عن المناظر التصويرية والعناصر الزخرفية المتعددة، والتي لها أهمية قصوى في التعرف على مظاهر الحضارة الإسلامية القاجارية إذ تعكس جوانب مختلفة من الحياة الدينية والفنية، وتعطى لمحة قيمة عن الحياة الاجتماعية والفكرية السائدة في ذلك العصر؛ لذلك تم التركيز على قراءة بصرية شاملة من خلال لغة الشكل المرسوم على التحفة بغية تطوير مهارات الاتصال ومهارات التفكير الإبداعي والمنطقي في مجال فن التصوير الإسلامي، وهذا ما يتوافق مع المحور الثالث من محاور المؤتمر الموقر الذي اشتمل على خصائص الفنون الإسلامية ومظاهر التفاعل الإبداعي مع الثقافات العالمية والتقدم التكنولوجى.
دراسة لمجموعة من الأوسمة والرصائع المحفوظة بمتحف الأمير محمد علي بالمنيل
يتناول البحث نشر مجموعة من الأوسمة المصنوعة من الذهب والرصائع المصنوعة من الفضة والمرصعة بفصوص المينا وتوجد هذه القطع محل الدراسة بالمتحف الخاص الملحق بقصر الأمير محمد علي بالمنيل( )، ولم يتطرق أحد إلى دراستها وسوف تلقي الدراسة عليها بالوصف والتحليل الفني الدقيق لهذه القطع، وقد اعتمدت الدراسة على مجموعة من المراجع العربية والأجنبية والرسائل العلمية التي تخص الفترة موضوع البحث.
أضواء جديدة على خرط الخشب الدقيق في مصر الإسلامية في ضوء مجموعة تنشر لأول مرة
يتناول هذا البحث بالدراسة صناعة خرط الخشب الدقيق أو ما يعرف باسم أشغال خراطة المشربية في مصر الإسلامية، بالتطبيق على مجموعة جديدة من المشغولات الخشبية المحفوظة بمتحف الآثار التعليمي بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية تنشر لأول مرة، وهي من إهداء إدارة حفظ الآثار العربية، وذلك من خلال اتباع المنهج الوصفي الدقيق والمفصل لكل تحفة من هذه التحف والبالغ عددهم أربع (4) تحف، إلى جانب القيام بمحاولة الترجيح للفترة الزمنية التي ربما ترجع إليها كل تحفة على وجه الدقة من خلال مقارنتها بنماذج أخرى مشابهة موجودة إما ضمن جنبات عمائر ثابتة تمثل منشآت مختلفة، أو محفوظة في متاحف أخرى وترجع إلى نفس تلك الفترة والتي تم ترجيحها.nوتعتمد الدراسة كذلك على المنهج التحليلي المفصل والدقيق لكل تحفة من هذه التحف من حيث إجراء قياسات مفصلة ودقيقة لها قام الباحث بإجرائها بنفسه، إلى جانب القيام بمحاولة ترجيح نوع وحالة الخشب المستخدم في صناعة وتنفيذ كل تحفة من تحف الدراسة والبحث، بالإضافة إلى تحديد نوعية الخرط المستخدم في كل تحفة، والذي يلاحظ تنوعه وتعدد نماذجه ضمن التحفة الواحدة بشكل جلي ومميز؛ مما يؤكد على دقة وبراعة وإبداع النجار المسلم.nوتقوم الدراسة أيضا من خلال شقها التحليلي بدراسة مفصلة للجليات والزخارف المتنوعة والتي نفذها هذا الفنان على بعض تلك التحف من خلال شغل خرط الخشب الدقيق؛ مما جعل من هذه التحف نماذج مميزة تساعد على إظهار خصائص وسمات جديدة ومميزة للتحف الخشبية في العصر الإسلامي بحقبه المختفة في مصر.
Some Aspects of Pottery's Significance in the Culture of the Ancient Egyptians
Pottery making is one of the oldest and earliest-known arts in the human history in general and the Egyptian civilization in particular. The ancient Egyptians left behind vast amounts of pottery artefacts of various types and different forms that were utilized for diverse purposes by all classes of society. Huge amounts of pottery objects and potsherds represent indeed the largest type of material culture obtained from most sites dated to the time of ancient Egypt. This is a striking reflection of pottery's significance, deeply rooted in the culture of the ancient Egyptians. On the contrary of what is stereotypically perceived, pottery was not just a kind of vessel or a mere pot for containing food or water. Pottery was literally a multidimensional cultural container that contained several aspects of the thoughts, beliefs, relationships, rituals, practices, and lifestyles of the ancient Egyptians. This was embodied in the involvement of pottery objects in multiple domestic, agricultural, industrial, trade, religious, funerary, social, and cultural functions. Accordingly, such significance strongly underpins the heritage value of the ancient Egyptian pottery manufacture and the inherited pottery artefacts and refutes the undervaluing perception held on them.
البلور والزجاج عبر العصور الإسلامية
يتناول هذا البحث دراسة صناعة الزجاج والبلور في العالم الإسلامي عبر عصوره المختلفة، مبرزًا تطورها الفني والتقني وأثرها الحضاري. يبدأ الباحثان بتمهيد يوضح مكانة صناعة الزجاج في الحضارات القديمة، ثم يبينان كيف انتقلت هذه الصناعة إلى العالم الإسلامي لتشهد فيه تطورًا ملحوظًا بفضل ما أضيف إليها من ابتكارات. يعرض البحث المراكز الرئيسة لصناعة الزجاج مثل دمشق والفسطاط ومدينة حلب، موضحًا ما اشتهرت به كل منطقة من تقنيات وزخارف. كما يناقش الأساليب المتبعة في تصنيع الزجاج المنفوخ والمصبوب والمزجج، مع إشارة إلى دور الكيميائيين المسلمين في تطوير الألوان وإدخال المعادن الثمينة لصناعة الزجاج المذهب والمزخرف. يتوقف البحث عند استخدامات الزجاج في الحياة اليومية، مثل الأواني المنزلية، والمصابيح، والآنية الطبية، إضافة إلى دوره في العمارة الإسلامية من خلال النوافذ الملوّنة والفسيفساء الزجاجية. كما يعرض نماذج محفوظة في المتاحف العالمية تبرز براعة الصناع المسلمين في تحقيق توازن بين الجمال الفني والوظيفة العملية. يناقش الباحثان التأثير المتبادل بين صناعة الزجاج الإسلامية والأوروبية، حيث انتقلت تقنيات الشرق إلى الغرب عبر الأندلس وصقلية والحروب الصليبية. ويخلص البحث إلى أن الزجاج في الحضارة الإسلامية لم يكن مجرد صناعة نافعة، بل كان فنًا يعكس روح الإبداع الإسلامي، ويسهم في إغناء التراث الإنساني العالمي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
دراسة أثرية لنماذج فنية من الملاعق تعود إلى الفترة العثمانية
عرفت الفترة العثمانية ازدهارا كبيرا في الفنون الإسلامية، حيث تطورت هذه المشغولات وأصبحت توظف في مختلفة التحف الفنية بما فيها الأواني المنزلية، لهذا أردنا تسليط الضوء على نموذج من هذه التحف الفنية وهي الملاعق، حيث يهدف هذا البحث إلى دراسة مجموعة متحفية وهي عبارة عن ملاعق تعود إلى الفترة العثمانية، وذلك من خلال دراسة أثرية تنشر لأول مرة عن الوظيفة الحقيقة لهذه الملاعق واستعمالتها.
دراسة أثرية فنية لمجموعة من أغطية الرأس في ضوء مجموعة جديدة محفوظة بقصر المنيل بالقاهرة
لقد أظهر أبناء الأسرة العلوية حرصهم الشديد وعنايتهم الفائقة بالأزياء والموضة والصناعات النسيجية عموما ولقد انعكس هذا الاهتمام والعناية والتطور على الأزياء المدنية عامة وأزياء النساء الكسوات الخاصة بهم فلقد حرص على الظهور في كافة المناسبات والاحتفالات والمواكب... وغيرها في أبهى صورهن وأجمل حليهن وكامل زينتهن حتى وصل الأمر إلى تأثر العامي بالخاصة في ملبسهم ومظهرهم وزينتهم. وتهدف هذه الدراسة الخاصة بأغطية الرأس والتي تعد تحف فنية قيمة جديرة بالبحث والدراسة، خاصة أن الحرفين والصناع والفنانين من المصريين وأبناء الجاليات الأجنبية والصناع الأجانب أبدعوا وابتكروا في صناعتها وزخرفتها وأظهروا مهارة فائقة في إنتاجها وصناعتها وأنتجوا أنواعا مختلفة من أزياء وكسوات النساء ذات طرز شرقية تارة وطرز غربية أوربية حديثة تارة أخرى، والتي تعد بمثابة تحف فنية ولطائف ونفائس قيمة تذخر بها المتاحف المصرية والمجموعات الخاصة التي تتصدى لها هذه الدراسة. وترصد هذه الدراسة كذلك مدى عناية حكام الأسرة العلوية بصناعة النسيج والزى، وأغطية الرأس فصناعة الزي تقوم على عنصري الإبداع والتقليد، فضلا عن العنصر التطبيقي كما تعطي البعد الحضاري والفني لأي مجتمع لذلك تظهر الحاجة إلى دراسة هذا الموضوع بكل ماله من خصائص وأنواع مسميات وتحليل محتواه الفني والصناعي، والتي تعد بدورها هي الأخرى مقياسا للذوق العام ومظهر من مظاهر التأنق والعز والجاه والأبهة والرفاهية فهي تعكس المفهوم الجمالي للذوق وحسن المظهر والهندام. وتعد صناعة أغطية الرأس على جانب كبير من الأهمية نظرا لكونها وثائق مادية هامة تكشف ملامح وسمات هذا العصر فهي بمثابة مرآة تعكس ظروفه وطبيعة وقائعه المختلفة اقتصاديا، فنيا، اجتماعيا ثقافيا حيث أن هذا الموضوع له طبيعة أثرية فنية حضارية. تعتبر أغطية الرأس والوجه من أكثر أجزاء الملابس التي اختلفت عند المرأة بمختلف مستوياتها مكانة وأهمية بالمقارنة بغيرها من أجزاء الملابس الأخرى. لذلك عرفت عدة أنواع من هذه الأغطية، وتفنن النساء في زخرفتها وتزينها لتكون عنصرا مكملا من عناصر التميز وإبراز الجمال. وقد تعددت وتنوعت أغطية الرأس للنساء خلال عصر أسرة محمد علي فكن يرتدين المناديل والتي كن يطلقن عليه عليها (الفارودية) وكذلك كانت النساء يرتدين العمائم المختلفة الأشكال والألوان والأحجام وكان يطلق على هذه العمائم (العزيزية أو القرصة) كما كانت النساء يرتدين الطواقي والتي كانت تسمى بالكور، كما كانت النساء يرتدين (الباريهات) Beret.