Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "صناعة الدمى"
Sort by:
دمى الريبورن في معيار الشرع
من الموضوعات التي جدت على الساحة والتي صدرها لنا المجتمع الغربي دمي الريبورن، فقد وجد في عصرنا تقنيات عالية لصناعة الدمي من حيث المادة التي تصنع منها مما يجعلها في الملمس والليونة كأجساد الأحياء، وذودوها بأصوات وأجهزة تساعدها على الحركة، حيث تم استخدامها في أغراض بعيدة عن كونها دمي للأطفال كاستخدامها في المتع الجنسية، واقتنائها كبديل للأطفال، وعلاج لحالات الاكتئاب والسحر، وقد نتج عن اقتنائها مشاكل في المجتمع كتركها في السيارات فيعتقد المارة بأنها طفل حقيقي فيسارعون إلى إتلاف الملكيات لإنقاذها ثم يتضح الأمر أنها دمية، لذا استعنت بالله وتناولت هذا الموضوع واتبعت المنهج الاستقرائي، والاستدلالي والاستنباطي، وذكرت المسائل مقرونة بأدلتها للوصول إلى الرأي الراجح في المسألة. ومن نتائج البحث: أن صناعة دمي الريبورن حرام شرعا، لأنها تضاهي خلق الله. استخدام دمي الريبورن للمتعة الجنسية حرام شرعا.
تاريخ دمى البورسلين الألمانية في القرنين التاسع عشر والعشرين
الدمية شكل مصغر من الإنسان، وتوفر لنا دراسة الدمى التي ترجع سواءً لما قبل التاريخ، أو في الفترات التاريخية، وعياً بمدى التغير في الثقافة الإنسانية وتطورها، سواء كانت تلك الدمى تعد من التمائم الدينية، أو تمائم الخصوبة، أو المستخدمة لأغراض سحرية، وصولاً للنماذج الأولى لدمى الأطفال وحتى دمى الأزياء (1, p.2). صنعت الدمى من مواد مختلفة كالطين والخشب وغيرها، وتوجد أدلة تاريخية على أن الدمى تعد من أقدم الألعاب التي عرفها الإنسان، فقد وجدت آثارها في العديد من الحضارات القديمة، وكانت الخاصية التي تشترك فيها دمى ما قبل التاريخ تصميمها بأذرع قصيرة، وخاصة الدمى اليونانية. وعلى الرغم من اكتشاف دمى في مقابر البالغين لأغراض جنائزية، إلا أننا لم نعثر على دمى بمقابر الأطفال. وفي أوروبا وخاصة ألمانيا صنعت الدمى من الطين في القرن الثالث عشر الميلادي، وفي القرن الخامس عشر كان الاتجاه لصناعة الدمى الخشبية الوتدية، وظل الخشب هو المادة الأساسية المستخدمة حتى القرن التاسع عشر (2, p. 141) وفي عام 2017م برز اسم مدينة سوننبرغ Sonneberg كمحطة على طرق التجارة من نورمبرغ Nuremberg إلى لايبزيغ Leipzig. أنتجت العديد من السلع الخشبية، وكانت تسوق كسلع سوننبرغ، وظهرت الدمى الخشبية كسلع إضافية ضمن سلع للتجارة، واستمر الوضع حتى قيام حرب (الثلاثون عاماً)، لينتقل التجار إلى لايبزيغ، ثم أنشأ التجار فروعاً للتصدير في مناطق أخرى مما أدى إلى انتقال نحاتو الخشب إلى سوننبرغ، لتصبح مركزاً رئيسياً في صناعة الدمى. وتميزت مناطق ألمانية في تطوير تلك الصناعة، واختيار البوسلين (2, p.15).
دور التقنيات الرقمية في تغيير مسار صناعة أفلام الدمى المتوقفة الحركة
يوضح البحث أهمية التكنولوجيا الحديثة والمعاصرة من خلال استعراض تجربة ذاتية قام بها الباحث واستخدم فيها التقنيات التقليدية لفن الدمى المتحركة بواسطة إيقاف الحركة Stop motion Puppet ودمج هذه التقنية مع التقنيات المستنبطة من برامج الحاسوب الرقمي مثل برنامج Poser وبرنامج 3d max وبرنامج z brush وبرنامج Autodesk 123 d catch وغيرها من البرامج الأخرى فضلا من استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال طباعة المجسمات الرقمية 3d object وقام الباحث بإجراء تجربة عملية في هذا البحث تم فيه توصيفها نظريا مع الصور والشرح المفصل. والغرض من البحث هو إبراز دور الدمية المفصلية stop motion والعمل على تطويرها وأبرزا دور التقنيات الرقمية الحديثة في تطور الفنون ويهدف أيضا إلى توضيح خفايا هذه التقنية وإيجاد بعض المقترحات من خلال التجربة الشخصية للباحث. وتقوم خطة تنفيذ المشروع على رصد الخامات والأدوات والبرامج المستخدمة لإنتاج أفلام الدمى وكذلك إلقاء الضوء على بعض الأعمال الفنية التي انتجت بتلك التقنية العالمية وتحليل بعض المشاهد التي امتزج فيها التقنية التقليدية بالتقنية الحديثة.
اثر المنافسة الرياضية في بعض مكونات الدم المناعية لدى لاعبي كرة اليد
درست استجابات بعض مكونات الدم المناعية تحت ظرف المنافسة الرياضية لدى لاعبي كرة اليد على (٧) لاعبين تم اختيارهم بالطريقة العمدية يمثلون طلاب اختصاص كرة يد في كلية التربية الرياضية جامعة الموصل متوسط أعمارهم وأوزانهم وأطوالهم (24+ 1.5) سنة (٧١.٥٧ +13.35) كغم و(١٧٦.٤٢+5.47) على التوالي، وقد تضمنت إجراءات البحث سحب عينات الدم قبل المنافسة (الاختبار القبلي) وبعد المنافسة (الاختبار البعدي) وتم قياس مكونات الدم المناعية التي اشتملت على الكلوبيولينات المناعية (IgG ,IgA) والمتمم (C3) باستخدام طريقة (Kit Radial Immounod iffusion Test) (RID) واستنتج الباحثان أن المنافسة الرياضية لكرة اليد حدثت انخفاضا في الكلوبيولينات المناعية(IgG ,IgA) بينما لم يلاحظ أي تأثير لمنافسة الرياضية في المتمم (C3).
بلازما الدم : استخداماتها الغذائية والعلاجية وحكمها الفقهي
يتحدث هذا البحث عن نازلة طبية فقهية معاصرة، وهي استخدامات بلازما الدم في الصناعات الغذائية والعلاجية، حيث أن البلازما هي إحدى مكونات الدم البشري والحيواني، والتي يستفاد منها من خلال فصل الصفائح الدموية عن الدم ويتم تدويرها في جهاز معين لاستخراج البلازما، ويتم خلط الناتج مع بروتينات معينة تستعمل في الغذاء كالفطائر والحساء، والنقانق وأنواع المعجنات، وبعض أغذية الأطفال. كما تستعمل هذه المادة في استخدامات طبية علاجية كبعض الأدوية، والحقن العلاجية التجميلية لتحفيز الخلايا الجذعية، وإنتاج الكولاجين، وتجديد الخلايا، وبناء وإصلاح أنسجة الجلد، ويمكن استخدامها لتعبئة الخدود وخطوط الوجه، وكمضاد للبكتريا لعلاج الجروح. ويهدف البحث إلى إيضاح تلك الاستخدامات الغذائية والعلاجية، وإظهار الحكم الشرعي لاستخدام تلك المادة في الأغراض السابقة. وقد قام الباحث في سبيل ذلك إلى التعريف ببلازما الدم، وبيان استخداماتها، وحاول إيضاح التكييف الفقهي لنازلة استخدام بلازما الدم، والمسائل التي تنبنى عليها، ثم اجتهد في بيان الحكم الفقهي لاستخدام بلازما الدم، وختم البحث بخاتمة تشتمل على النتائج التي توصل إليها، وبعض التوصيات التي يراها. ويأمل الباحث أن يستفيد من هذا العمل طلاب العلم، والصناع، والأطباء، والمستهلكين، ويتعرفوا من خلاله على ما يعتقد أنه أقرب الأقوال إلى الحكم الشرعي.
بلازما الدم استخداماتها الغذائية والعلاجية وحكمها الفقهي
يتحدث هذا البحث عن نازلة طبية فقهية معاصرة، وهي استخدامات بلازما الدم في الصناعات الغذائية والعلاجية، حيث إن البلازما هي إحدى مكونات الدم البشري والحيواني، التي يستفاد منها من خلال فصل الصفائح الدموية عن الدم، ويتم تدويرها في جهاز معين لاستخراج البلازما، ليتم خلط الناتج مع بروتينات معينة تستعمل في الغذاء كالفطائر والحساء، والنقانق، وأنواع المعجنات، وبعض أغذية الأطفال، كما تستعمل هذه المادة في استخدامات طبية علاجية: كبعض الأدوية والحقن العلاجية التجميلية، لتحفيز الخلايا الجذعية، وإنتاج الكولاجين، وتجديد الخلايا، وبناء وإصلاح أنسجة الجلد، ويمكن استخدامها لتعبئة الخدود وخطوط الوجه، وكمضاد للبكتريا لعلاج الجروح. ويهدف البحث إلى إيضاح تلك الاستخدامات الغذائية والعلاجية، وإظهار الحكم الشرعي لاستخدام ذلك المادة في الأغراض السابقة، وقد قام الباحث في سبيل ذلك إلى التعريف ببلازما الدم، وبيان استخداماتها، وبين التكييف الفقهي لنازلة استخدام بلازما الدم، والمسائل التي تنبني عليها، ثم اجتهد في بيان الحكم الفقهي لاستخدام بلازما الدم، وختم البحث بخاتمة تشتمل على النتائج التي توصل إليها، وبعض التوصيات التي يراها، ويأمل الباحث أن يستفيد من هذا العمل طلاب العلم، والصناع، والأطباء، والمستهلكين، فيتعرفوا من خلاله على ما يعتقد أنه أقرب الأقوال إلى الحكم الشرعي.
تأثير التركيب البنائي لأقمشة تريكو اللحمة على خاصية امتصاص الدم من الجروح المختلفة
تطورت صناعة أقمشة التريكو في العالم تطوراً كبيراً خاصة في السنوات الأخيرة حيث أنها أصبحت تنافس الأقمشة المنسوجة، وقد انتشر هذا النوع من الأقمشة في العصر الحديث انتشاراً سريعاً وخاصة في صناعة الملابس الداخلية والخارجية كنتيجة للخواص والمميزات العديدة لهذه الأقمشة بالإضافة إلى تنوعها الذي أشبع مختلف الأذواق، ومن العوامل التي أدت إلى ازدهار هذه الصناعة ظهور الألياف الصناعية، وتطور الخيوط الطبيعية، والتطور التكنولوجي للأنواع المختلفة من ماكينات التريكو. وهذا وتتنوع الملابس من حيث تصميماتها، وأقمشتها، وألوانها وعليه فيجب ألا تنحصر مهمة مصمم الملبس الصحي في اختياره لخامة القماش المستخدم فقط إنما يجب عليه أيضاً تحديد أنسب التركيبات البنائية للقماش (نوع الخيوط المستخدمة، وسمك الخيط، ونوع الماكينة المستخدمة وعدد الإبر في وحدة القياس وغيرها) بما يحقق الأداء الوظيفي الناجح للملبس الصحي. ويهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير عوامل التراكيب البنائية المختلفة لأقمشة تريكو اللحمة على خاصية امتصاص الدم من الجروح المختلفة التي قد نتعرض لها في حياتنا اليومية بما يحقق الأداء الوظيفي الناجح للملبس الصحي ويوفر الشعور بالراحة الفسيولوجية والسيكولوجية المطلوبة.