Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "صناعة السجاير"
Sort by:
الدخان والمجتمع المصري في النصف الثاني من القرن التاسع عشر 1848-1914
الكتاب هو دراسة جادة، تتقصى عبر فصل تمهيدي وأربعة أبواب وخاتمة، علاقة المجتمع المصري بالدخان، زراعة وصناعة واقتصادا وكذا علاقة الدخان بطبقات المجتمع المصري وطبقة الصناع ورجال الأعمال ودور الدولة في تنظيم هذه العلاقة ويوضح الكتاب كيف كان الدخان يزرع في مصر قبل عام 1880 دون قيد أو شرط وكانت أشهر مناطق زراعته في الوجه القبلي على شواطئ النيل، على الطمي الذي يخلفه الفيضان، أما التنباك فكان يزرع في مناطق عدة مثل البحيرة والشرقية والدقهلية والغربية والقليوبية والمنوفية والجيزة وأسيوط وبنى سويف والمنيا وقنا، ثم وضعت الدولة العثمانية في عام 1874 نظاما لتحجيم زراعته، إلا أن المصريين حاولوا التحايل على القرار رغم العقوبات.
إقتصاد التدخين وثقافته في الشرق الأوسط : سوق التبغ في المجتمع المصري 1850 - 2000
يمثل هذا الكتاب دراسة حول اقتصاد التدخين وثقافيته فى بلاد الشرق الأوسط، مع التركيز على السوق المصرى خلال الفترة من (1850 إلى 2000)، ويتعامل الكتاب مع السوق باعتباره شبكة من التفاعلات والتبادلات. إنه - أى السوق - ساحة ينغمس فيها المنُتِج، والبائع، والمستهلك، والدولة فى النشاط الاقتصادى، كما أنه يعكس علاقات التبادل والقوة القائمة بين الفاعلين الذين ينغمسون فيه، ويمكن الإشارة إلى أهمية هذا الكتاب من خلال موضوعه، والذى قلما تجد دراسات سوسيولوجية حوله، بالإضافة إلى بعض أساليب التحليل والتأويل التى اعتمد عليها المؤلف، والتى تعبر عن امتلاك الباحث لهذه الأدوات بالشكل الذى ساعده على الخروج بنتائج موضوعية إلى حد ما، وإن كان هناك خطأ شديد ارتكبه الباحث من خلال اعتماده فى عدد من فصول دراساته على تقارير زيارات بعض الأجانب خلال فترة حكم الدولة العثمانية، وخلال فترة الاستعمار الإنجليزى، ولكن يحسب للباحث جرأته فى استخدام التدخين كنمط استهلاكى منتشر فى المجتمع المصرى، كأداة تعبر عن التفاوتات الطبقية فيه، فكثيراً ما تتجسد مقولة المؤلف \"أنت تكون ما تدخنه\" فى سياقات المجتمع المصرى.
الحركات الاحتجاجية لعمال السجائر في مصر من 1889 - 1914
نُسب إلى عمال السجائر القيام بأول اضطراب في تاريخ عمال الصناعة المصرية. اختلف المؤرخون في تحديد تلك البداية. ثبت من خلال الدراسة أن اضطراب يومي 25 و26 أغسطس من عام 1889م كان باكورة العمل الاحتجاجي لتلك الفئة، ثم تبعه اضطرابات عدة اختلفت في قوة تأثيرها، خلال السنوات العشر التالية، جاء اضطراب لفافو السجائر في نهاية عام 1899م كبداية حقيقية للحركات العمالية بوجه عام وعمال السجائر بوجه خاص، حيث أوجد روحا وفكرا جديدا لعمال الصناعات الأخرى. مرت اضطرابات تلك الفئة بعدة خطوات منها: 1. التنظيم والتعبئة: والتي حرص فيها عمال السجائر على حشد صفوفهم وانتخاب رؤساء لهم لاتخاذ القرارات. 2. تحديد المطالب: تبلورت مطالب المعتصمين في معظم الأحيان في تحسين أوضاعهم الاقتصادية، ثم ارتقت مطالبهم لتشمل نواحي نفسية، واجتماعية وصحية. 3. التصعيد واللجوء إلى العنف: من أخطر مراحل اضطراب عمال السجائر، بدأ العنف بالتهديد والوعيد وانتهت بالتعدي على العمال الذين رفضوا الانضمام إلى الاضراب، لذلك لجأ أصحاب المعامل إلى رجال البوليس لحماية معاملهم وعمالهم من تلك الاعتداءات. 4. تدخل المسئولين: كان أكثرهم تدخلا قناصل الدول التي كانت ينتمي إليها العمال المعتصمين، بالإضافة إلى كبار موظفي الحكومة مثل الحكمدار ووكيله. لعبت النقابات العمالية دورا هاما في اضرابات العمال. كان السابق في ظهور هذه النقابات لعمال السجائر أيضاً. شكلت تلك النقابات أو كما سميت في بعض المصادر \"الجمعيات\" قلقا كبيرا لكثير من أصحاب المعامل، لذلك حاولوا إبعادها عن التدخل في شئون لاسيما علاقتهم بالعمال. لم يقتصر دور جمعية لفافي السجائر على مساعدة أبناء طائفتها فحسب، بل شاركت الجمعيات الأخرى في اعتصاماتهم. لذلك كان هناك صدام دائم بين أصحاب المعامل وجمعيات عمال السجائر، كان لبعض الصحف دورا في مساندة النقابات العمالية ضد أصحاب المعالم الذين أرادوا إضعافها والقضاء عليها، لأنها كانت تقدم يد المساعدة للعمال في اضطراباتهم التي قاموا بها لتحسين أوضاعهم المادية، وكانت تشجعهم على الكفاح من أجل نيل مطالبهم.
السجائر المصرية في نيويورك
على الرغم من رداءة التبغ المصري، وعدم صلاحيته للاستهلاك؛ إلا أن ميلتياديس ميلاخرينوMiltiadis Melachrino كان له رأي آخر في عملية التصنيع، فقد منح السيجارة المصرية الجودة التي جعلت منها المنتج الذي يستطيع المنافسة في السوق العالمية، وذهب إلى أبعد من مصر، حين توجه إلى نيويورك ليس كلاجئا بل، كمصنع معروف للسجائر المصرية، ففي عام ١٩٠٤ م، افتتح ميلاخرينو مصنعا صغيرا في نيويورك؛ لتصنيع السجائر على الطراز المصري الذي تفوق فيه، وفي عام ١٩١٣ م تم بيع شركته والعلامة التجارية الخاصة بها، لكنه تمكن من إنشاء شركة جديدة في نيويورك لتصنيع السجائر أوائل العشرينيات من القرن الماضي، وتنوع إنتاج هذه الشركة بين \"سجاير التمساح، وسجاير ميلتياديس، وسجاير الملك الفضي\"، في المصنع رقم (١٠١٦)، الكائن في الحي الثالث بنيويورك بين عامي ١٩٢٣ - ١٩٢٨ م.