Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
433 result(s) for "صناعة الغزل والنسيج"
Sort by:
دعوة حضور حفل زواج على قطعة من نسيج الحرير محفوظة بمتحف الإسلامي بالقاهرة تنشر لأول مرة
ترتبط الفنون التطبيقية ارتباطا وثيقا بالحياة اليومية للإنسان؛ فهي تصنع في الأساس من أجل تلبية الكثير من احتياجاته المتنوعة؛ ومن ثم، فإن دراسة منتجاتها تساعد على استقراء وفهم الكثير من النواحي الحضارية، والتاريخية، وتعتبر المنسوجات من أهم الأمثلة على ذلك، وقد تطورت صناعة المنسوجات في مصر، عبر العصور المختلفة، وكان لعصر الأسرة العلوية، بوجه عام، وعهد الخديوي إسماعيل، بوجه خاص، إسهامات هامة في تطوير هذه الصناعة، وقد وصل إلينا من تلك الفترة الكثير من منتجات النسيج، مثل: الأزياء، والأعلام، وغيرها، وتتناول هذه الدراسة قطعة من نسيج الحرير، محفوظة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، (تنشر لأول مرة)، وترجع إلى عام (1291ه/ 1874م)، وقد اشتملت هذه القطعة على دعوة، موجهة من شخص يدعى \"متيو اسمعلول\"، إلى الخديوي إسماعيل، يدعوه فيها لحضور حفل زواج ابنته، وقد اشتملت هذه الدعوة على كتابات شعرية، تضمنت مدح الخديوي إسماعيل، واختتمت بدعوته إلى حضور حفل الزواج؛ وكتابات تسجيلية، تبين موعد، ومكان انعقاد هذا الحفل، وتاريخ كتابة الدعوة، وتنتهي باسم مرسلها، وقد أوضحت الدراسة الجوانب الفنية لهذه القطعة الحريرية، وتم شرح الكتابات المنفذة عليها؛ من حيث الشكل، والمضمون، كما تمت مناقشة بعض النواحي الحضارية والتاريخية، لفترة حكم الخديوي إسماعيل، في ضوء هذه القطعة، وقد قامت الدراسة بالبحث عن هوية مرسل هذه الدعوة، وذلك من خلال استعراض، ومناقشة بعض الإشارات التاريخية، ومقارنتها، وقد توصلت الدراسة إلى أن هذا الشخص كان أحد كبار التجار اليهود، بالإسكندرية، وكانت تربطه بالخديوي إسماعيل علاقات سياسية، ومعاملات اقتصادية، ومما يبين أهمية هذه الدراسة: أنها توظف الفنون التطبيقية، بما تتميز به من سمات، وخصائص، في إلقاء الضوء على بعض مظاهر الحياة الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية؛ في عصر الأسرة العلوية، في مصر، لاسيما في عهد الخديوي إسماعيل.
النسيج اليدوي
يشرح هذا الكتاب عملية النسيج باستخدام الأنوال اليدوية وكيف تطورت إلى الأنوال الآلية لإنتاج أقمشة بسيطة في عدد اختلافاتها عرفت بأنوال الكاملات تلا ذلك تطور آخر في إمكانية تشغيل عدد أكبر من الاختلافات النسيجية بهدف الحصول على أقمشة منقوشة بتصميمات محدودة في عدد الدارات تتراوح بين 16 -24 درأة وأطلق على الجهاز المستعمل لتكوين النفس جهاز الدوبي.
تجليات فن النسيج في مصادر التراث العربي
في هذا العمل سنحاول تسليط الضوء على فن إسلامي قابل للاندثار بحكم عدم مقاومة أي قطعة نسيجية أبسط العوامل الطبيعية من الحرارة والضوء والتخزين، وغير ذلك من المؤثرات، برغم عمليات الحفظ التي تواظب عليها المؤسسات الثقافية المعنية، وأهمها المتاحف التي بدأت بوادر اهتمامها تظهر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، وقد سبقت الشرقيين بما يقرب قرنا من الزمان.
إنتاج خيط زخرفي مخلوط من القطن والبولي اكريليك على ماكينة الغزل الحلقي بنظام الألياف الصناعية
تعتبر الشعيرات النسجية الوحدات الأساسية لتكوين الخيوط والمنسوجات حيث تنعكس فيها خواص الشعيرات بدرجة كبيرة تجعل دراسة خواص الشعيرات من الضروريات الأساسية في صناعة الغزل والنسيج. ودراسة الشعيرات النسجية تعطي المعلومات المختلفة التي على أساسها يتم اختيار الطرق التكنولوجية المناسبة للتشغيل، لأن الاستخدام الكفء لأي نوع من الخامات يحتاج إلى المعرفة الجيدة لخواص هذه الخامات ومدى مناسبتها للاستعمالات المختلفة. لم تعد صناعة الغزل والنسيج تعتمد فقط على الاختراعات والمهارات الهندسية، بل أصبحت صناعة علمية حديثة وأصبحت الأساليب العلمية في هذه الصناعة ذات أهمية كبرى لحل المشاكل الفنية ومراقبة جودة الإنتاج وتطويره وتحسينه، وأصبح العلم والتكنولوجيا الحديثة يقدمان لنا كل يوم شيئا جديدا سواء في الخامات أو في ماكينات التصنيع وأصبحت صناعة الكساء من الصناعات سريعة التطور والابتكار. وتعرف عملية الخلط في صناعة الغزل والنسيج بأنها تجميع ألياف ذات خواص مختلفة معا في عمل خيوط وأقمشة مخلوطة خلطا جيدا ومتجانسا من ألياف مختلفة، كما تعرف الخيوط المخلوطة بأنها الخيوط التي تصنع من نوعين أو أكثر، ومن هنا يمكن تلخيص مشكلة البحث في كيفية الحصول على أفضل مواصفة خيط نتيجة خلط مبرومين من القطن والأكريليك، ولتحقيق هذا الهدف تم إنتاج عدد (9) عينات مخلوطة بين خامتي القطن والأكريليك بنظام الألياف الصناعية في مرحلة الغزل النهائي وذلك للحصول على خيوط ذات خواص جديدة، وقد تم تنفيذها على ماكينات غزل حلقي، وتعتمد منهجية البحث على المنهج التجريبي والتحليلي والربط بين كلا منهما، وقد أسفرت الدراسة عن بعض النتائج أهمها: 1- عند زيادة نمرة الخيط ونسبة الخلط بالقطن قلت قوة الشد والحمل القاطع والاستطالة للخيوط المنتجة. 2- تقل انتظامية الخيوط المنتجة بزيادة نسبة القطن ونمرة الخيط. 3- تزيد عدد العقد للخيوط المنتجة بزيادة نسبة القطن ونمرة الخيط. 4- نسبة التشعير للخيوط المنتجة تزيد بزيادة نسبة القطن، وتقل بزيادة نمرة الخيط.\"
الغزل والنسيج في التراث الشعبي العربي
تتخذ حرفة الغزل والنسيج خصوصية تميزها عن باقي الحرف التقليدية، إذ ترتبط منتجاتها بالحياة اليومية للإنسان، كالملبس والمفارش، والسكن، والكثير من أدوات الحفظ والتخزين .. كما تتنوع عناصرها الجمالية بتنوع الثقافة الشعبية العربية .. وقد تم تسجيل الحرفة على قائمة الصون العاجل من قبل الإمارات عام 2011 م، ومصر عام 2020 م، وهو ما يعكس أهمية العمل على تنمية هذه الحرفة بكل السبل العلمية الممكنة .. ومن ثم فهي تحتاج إلى الكثير من البحث والتوثيق والصون في المرحلة الراهنة وهو ما يرصده الكتاب حول الحرفة في مداخل منهجية عدة تاريخيا وجغرافيا وميدانيا، ليكشف لنا عن الخامات المستخدمة في الحرفة، وأدوات العمل، ومراحل الإنتاج، والنواحي الجمالية والوظيفية، فضلا عن التجارب العربية في كل مدخل.
التطريز بشرائط الساتان لرفع القيمة الفنية والجمالية للأقمشة الوبرية القطنية \المناشف\ في ضوء الجودة
يلعب التطريز دور مهم في تزيين وتجميل الملابس والمنسوجات المختلفة وهو ليس مجرد غرز تحاك حول خطوط التصميم المطلوب فهو فرصة للتجريب مع اللون والملمس والغرز لإعطاء تأثيرات متنوعة لسطح المنتج باستخدام الغرز والخيوط المختلفة لذلك نجد أن استخدام شرائط الساتان بأشكالها وألوانها وملمسها الناعم ولمعانها يؤثر بشكل مباشر على قيمة المنتج ونظرا لندرة الدراسات المتعلقة بالتطريز على الأقمشة الوبرية مثل الفوط والمناشف بشرائط الساتان نظرا لطبيعة تلك الأقمشة التي تمتاز بوجود عراوي أو خيوط مقصوصة على شكل وبر لتؤدي وظيفتها والغرض منها في التجفيف وامتصاص الماء لذلك قامت الباحثة بالتطريز على تلك الأقمشة بشرائط الساتان لإثراء ورفع القيمة الفنية والجمالية لها لعدم الاستغناء عنها كمنتج يستعمل بشكل شخصي، لذلك تم اختيار موضوع البحث التطريز بشرائط الساتان لرفع القيمة الفنية والجمالية للأقمشة الوبرية (المناشف) في ضوء الجودة حيث يهدف إلى زيادة الوعي للمستهلك في مطابقة المنتج المطرز لمواصفات الجودة للحصول على منتج يلبي رغباته بأفضل تشطيب وبأفضل الخامات وبسعر مناسب تحقيقا للجودة المنشودة وصولا إلى تلك النتائج حيث وجدت علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة قبول ونجاح التصميمات المطرزة بشرائط الساتان على الأقمشة الوبرية القطنية (المناشف) واتفاق آراء المتخصصين حيث فاز المنتج الثالث بأعلى نسبة اتفاق والمنتج الخامس على أقل نسبة اتفاق تحقيقا للهدف. كذلك وجدت علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة قبول ونجاح التصميمات المطرزة بشرائط الساتان على الأقمشة الوبرية القطنية (المناشف) واتفاق آراء المستهلكين فاز المنتجان الثاني والثالث على أعلى درجة ومن أهم التوصيات الاهتمام بكل ما هو جديد في مجال التطريز على الأقمشة المختلفة والاستفادة من التطريز بشرائط الساتان لإثراء جماليات الإكسسوارات.
تحقيق أنسب المعايير العلمية لإستخدام تقنية الغزل المدمج وأثره على خواص الخيوط المنتجة
ظهر نظام الغزل المدمج كجيل جديد مبتكر لماكينات الغزل الحلقي ساعد على إنتاج خيوط عالية الجودة ومن هنا جاءت فكرة البحث حيث تم اختيار ثلاثة أنواع من الأقطان المصرية وهي جيزة 70 فائق الطول وجيزة 86 طويل التيلة وجيزة 80 متوسط الطول وهي الأنواع التي تمثل الثلاث مستويات المختلفة الأطوال للقطن المصري ثم تم غزل تلك الأقطان على ماكينة الغزل الحلقي التقليدي والمدمج بثلاث نمر مختلفة لكل نوع قطن وهي (40/ 1، 50/ 1، 60/ 1) ولكن نمرة تم اختيار ثلاثة أنواع من البرمات بأس برم (3.2، 3.6، 4) وبذلك يكون قد تم إنتاج 54 عينة خيوط. ثم تم إجراء الاختبارات المعملية على الخيوط المنتجة تحت البحث لتحديد خواصها المختلفة وعلاقة هذه الخواص بمتغيرات عوامل الدراسة وهي (المتانة - الاستطالة - عدم الانتظامية - التشعير) واستناداً إلى التحليل الإحصائي للبينات أثبتت الدراسة أن ماكينة العزل المدمج أنتجت خيوطًا أكثر متانة وبفرق واضح من تلك الخيوط المنتجة على ماكينة الغزل الحلقي التقليدي، كما جاءت النتائج لتؤكد أن ماكينة الغزل المدمج أنتجت خيوطًا أفضل من حيث الانتظامية وأقل في عدد العيوب العزلية (الأماكن السميكة والرفيعة والعقد) من تلك المنتجة على ماكينة الغزل الحلقي التقليدي، إضافة إلى ذلك كانت درجة التشعير للخيوط المنتجة على ماكينة الغزل المنتجة أقل وبفروق واضحة عن خيوط الغزل الحلقى التقليدي، كما كان لعدد البرمات في وحدة القياس تأثير على خواص الخيط المنتج وقد أوضحت النتائج إن احتياج الخيط لعدد البرمات للخيط المنتج على ماكينة الغزل المدمج أقل من مثيلاتها على ماكينة الغزل الحلقى التقليدي، مما يؤثر بشكل مباشر على زيادة إنتاج الماكينات وخاصة المراحل التحضيرية للغزل الحلقى (مرحلة البرم) دون الإخلال بمتانة وجودة الخيوط الناتجة، إضافة إلى تلك النتائج اقترح الباحث استبدال أجهزة السحب بماكينة الغزل الحلقي التقليدي والمسئولة عن إجراء عمليات السحب للشعيرات للحصول على قطر الخيط حسب الاستخدام النهائي وأيضاً استكمال عمليات الفرد والاستقامة والتوازي للألياف بأجهزة سحب حديثة تحتوي على قطاع شفط هواء حتى تحاكى ماكينات الغزل المدمج دون الحاجة إلى عمليات الإحلال والتجديد للماكينات وذلك بغرض اقتصادي دون التأثير على خواص الخيوط الناتجة.