Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
147 result(s) for "صناعة المعادن"
Sort by:
المعادن في التراث العربي الإسلامي
يهدف هذا البحث باختصار إلى تسليط الضوء على أداة مهمة من أدوات بناء ونهوض واستمرار الحضارات، ألا وهو المعدن، وجدنا أن الحضارات المعاصرة سر نهضتها وبقائها هو المعدن حتى سميت الحضارة الأوروبية المعاصرة بالثورة الصناعية للمعادن فسئلنا أنفسنا سؤالا هل أن الحضارة العربية الإسلامية عندما كانت في أوج ارتفاعها وفي حالة شهودها الحضاري هل استفادت من المعدن أم لم تستفد. الإجابة حققناها من خلال البحث.
مناظر وزخارف علبة معدنية من العصر القاجاري تضيف سمات جديدة لفن التصوير الإسلامي
انبثق الفن الإسلامي -الذي يعد أحد أهم فروعه فن التصوير الإسلامي- بمكوناته الجمالية والفكرية والروحية؛ ليبهر أبصار المتلقين من الشرق والغرب بروعته وجماليته وأصالة شكله وخطابه، وقد جاء وليدا لثراء روحي وعلمي وفلسفي وفكري اشتغل عليه الفنان المسلم بشكل عام والفنان القاجارى بشكل خاص الذي فهم الدين عقيدة وعبادة وقيما وسلوكا فترجم ذلك الفكر وجسده فنيا إلى رؤية بصرية جمالية خالصة. إن فلسفة الجماليات والحلول البصرية الجديدة جاءت لانصهار المفاهيم الروحية بالعلمية وبالفكرية وبالاجتماعية في مركب واحد، ولم يستطيع الفنان المسلم أن يبتكر الحلول الفكرية والتقنية المتفقة مع موقفه الجمالي لولا تفاعله مع الاكتشافات البصرية، حيث عبر الفنان عن جمال الكون من خلال عناصر ومفردات بصرية مختزلة استلهمها من مكونات الطبيعة مثل النباتات والحيوانات وغيرها، لذلك توصل الفنان إلى صياغة فنية جمالية وفلسفية فريدة لتلك العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية؛ لينقلنا نحو المعاني الدفينة على حد تعبير المؤرخ والباحث الجمالي ااهنرى فوسيون\" وتلك المعاني الدفينة التي أشار إليها فوسيون التي يصبو البحث في خصائص الفن الإسلامي إلى إيجاد مفاتيح قراءة بصربة فاعلة لرصدها والكشف عنها بعمق لا تنحصر بالجوانب الروحية المتصلة بالدين الإسلامي فحسب، بل تتصل بما هو قدسي ودينوي في حياة المسلم على السواء وتتطلب في الوقت ذاته أدوات ومفاتيح بصرية خاصة؛ لقراءة العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية المنفذة على التحفة -موضوع الدراسة- أدوات تنبع من الفهم العميق للإسلام وصلته بالحياة، ثم ربط ذلك الفهم بثقافة وذائقة بصرية نافذة توصل المتلقي لتلك المعاني الدفينة. ومما يجدر الإشارة إليه أن الحاجة لبلورة مفاتيح القراءة البصرية ليست ملحة فقط لدورها في منح الفن الإسلامي ما يستحقه من فهم وتوصيل، بل لدورها في مسائل تأصيل الهوية والذات الثقافية والروحية، التي باتت من المسائل الملحة في عصرنا الراهن الذي سادت فيه التغريب والعولمة والدوران في فلك الآخر، وبالتالي يكون التفكير البصري في العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية مرتبط تماما بدراسة فن التصوير الإسلامي.- الذي يعد أحد أهم الفروع الهامة في الفنون الإسلامية-، مما يسهم ذلك في بعث رؤى تفسيرية جديدة لفتح آفاق لدراسات مستقبلية متنوعة بشأن هذا المجال. وسوف يسهم عرض ودراسة العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية المنفذة على التحفة المعدنية التي نحن بصددها في إبراز وتحديد المعالم والأسس التي ينبغي تحقيقها عند بناء الصورة وكيفية معالجة التغيرات الفنية وتوظيفها في بناء تكوينات مختلفة لتحقيق الأسس العامة؛ ولتكوين الصورة وتنمية الإحساس بالقيم الفنية؛ لتكوين الثقافة الفنية لدى متلقيها، وبالتالي تصبح الصورة مدخل؛ لتذوقها والارتقاء بالذوق العام وثراءه. هدف البحث الكشف عن المناظر التصويرية والعناصر الزخرفية المتعددة، والتي لها أهمية قصوى في التعرف على مظاهر الحضارة الإسلامية القاجارية إذ تعكس جوانب مختلفة من الحياة الدينية والفنية، وتعطى لمحة قيمة عن الحياة الاجتماعية والفكرية السائدة في ذلك العصر؛ لذلك تم التركيز على قراءة بصرية شاملة من خلال لغة الشكل المرسوم على التحفة بغية تطوير مهارات الاتصال ومهارات التفكير الإبداعي والمنطقي في مجال فن التصوير الإسلامي، وهذا ما يتوافق مع المحور الثالث من محاور المؤتمر الموقر الذي اشتمل على خصائص الفنون الإسلامية ومظاهر التفاعل الإبداعي مع الثقافات العالمية والتقدم التكنولوجى.
الصناعات المعدنية فى الشرق القديم
ألقي البحث الضوء على الصناعات المعدنية في الشرق القديم (مملكة أوجاريت أنموذجاً). وتناول مفهوم الصناعة، واهتمام الاوجاريتين بالصناعات المعدنية بشكل ملحوظ خلال فترة الألف الثانية قبل الميلاد، حيث تعتبر صناعة المعادن في أوجاريت من الصناعات المرموقة، وذلك لما حظيت به من اهتمام ورعاية من قبل السلطة السياسية في أوجاريت والمتمثلة بالأسرة المالكة، وكان الهدف من صناعة المعادن هو تأمين حاجات القصر اليومية من اللباس والأواني والأثاث المتنوع والعربات ولوازم الأبهة والهدايا الدبلوماسية والقرابين الشعائرية إضافة إلى تأمين حاجات الناس من المواد المختلفة، وبالتالي مع اتساع نطاق المجتمع الاوجاريتي أصبح الهدف من الصناعة خدمة المجتمع الاوجاريتي عامة، وقد توافرت لأوجاريت كل الشروط المطلوبة لقيام صناعات معدنية متطورة فبالإضافة إلى توافر الخامات المعدنية التي كانت ترد إلى أوجاريت من مصادرها المعروفة كالذهب من مصر والفضة من طوروس، والنحاس من قبرص والقصدير من بادخشان في شمال أفغانستان. كما أشار البحث إلى أنه مع التطور الصناعي والمهني في أوجاريت نشأت طبقة من الصناعيين والحرفيين والتجار يعملون خارج نطاق القصر والمعبد، كما احتفظت كل أسرة بأسرار حرفتها وغدا تعلم الحرفة تنتقل بالوراثة من الأب إلى ابنه ولا يزال هذا التقليد مستمراً حتى الآن في صورة \"أسرار المهنة\". واختتم البحث بإن صناعة المعادن في مملكة أوجاريت وباقي ممالك الشرق القديم لم تدرس بشكل كافٍ وعلمي إلا في نهاية القرن الماضي، وذلك طبعاً في ضوء الحفريات والكشوفات الأثرية التي أوضحت بشكل مباشر هذا الموضوع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
تطور فن صناعة المعادن في مصر من القرن الأول حتى القرن الخامس الهجري
عرف المصريون المعادن المختلفة منذ العصور القديمة، حيث تم اكتشاف النحاس والذهب والفضة والحديد والبرونز والرصاص والقصدير، واستخدمها المصريون منذ قرون طويله قبل الفتح الإسلامي للبلاد. وصنعوا منها التحف المعدنية المختلفة، وكان أول معدن استعمله الصانع المصري النحاس، وكان يحصل عليه من مناجم شبه جزيرة سيناء. وبعد الفتح الإسلامي، تقدم العرب كثيرا في الصناعات المعدنية، وذلك لأن المسلمين ورثوا الصناعات المعدنية عن حضارات الأقطار التي فتحوها، واقتبسوا في أول الأمر الكثير من الأساليب الساسانية والقبطية، سواء من حيث الشكل أو الزخرفة، غير أنه لم يلبث أن طور الصناع المسلمون أساليب فنية راقية خاصة بهم، ذات طابع إسلامي صرف. وأحرز الصناع المسلمون في مصر تقدماً ملحوظاً في صناعة المعادن، وبلغت مهاراتهم ودقتهم فيها مبلغاً عظيماً، وتجلت روح الإيداع فيما أنتجوا من مختلف التحف من أواني وصحون وزهريات وشمعدانات وأباريق وأسلحة ونقود وأدوات منزلية وما إليها. كما برعوا في صياغة الذهب، والذي يعتبر من أقدم المعادن التي عرفتها مصر، ووصلت صياغة الذهب إلى درجة كبيرة من الدقة وأناقة الأشكال وإحكام الصنعة. وظلت هذه القطع الفنية تشتهر لزمن طويل بأنها من عمل صناع مصر. وكان لمصر تأثير قوي على الإنتاج الفني، حيث انتقلت هذه الحرفة إلى أوربا، وبالرغم من براعة صناع أوربا في هذه الحرفة، إلا أنها كانت تبدو أقل من شبيهاتها المصنوعة في مصر أو بلاد الشرق الإسلامي. ولعل المجموعة النفيسة الموجودة في المتاحف العالمية خير شاهد مع مدى ما بلغته تلك الصناعة من تقدم وازدهار في تلك الفترة.
التقنية العلمية والإبداعية الثقافية للحرف المعدنية التقليدية المعدنية
سلطت الورقة الضوء على التقنية العلمية والابداعية الثقافية للحرف التقليدية المعدنية. فقد هذب الدين الاسلامي طبائع العرب بعد الصراع العنيف الذي شب بين الفئات المختلفة والمتصارعة كالروم والفرس، وساوى بين المسلمين، وآخى بينهم، ووجه عقولهم إلى ما أودعه الله في صدور الناس من خير وجمال وإبداع، ووجه قرائحهم إلى الوقوف على أسرار هذا الكون العامر بالفن والتفرد، وأهاب بهم العمل للتمتع بخيرات الدنيا ونعيمها، وأن يعبدوا الله أملاً بالأخرة ونعيمها. وتضمنت الورقة عدد من النقاط والتي تمثلت في، العرب وجذور التكيف مع الفنون واكتشافها، العرب ودورهم في تطوير الحرف والفنون التقليدية، العرب لم يقلدوا أسلوب الحضارات السابقة في الفنون بل أدخلوا عليها قدراً من التحوير يتناسب مع ذوقهم، والمهارات والابتكارات والتصورات والمعارف المرتبطة بالحرف المعدنية الأموية، والإبداع والتقنية في الحرف المعدنية لعصر بني العباس (132-656ه/750-1258م)، والإبداع والتقنية في الحرف المعدنية في العصر الفاطمي (358-567ه/969-1171م)، والإبداع والتقنية في الحرف المعدنية في العصرين الأيوبي والمملوكي (567-923ه/1171-1517م). وختاماً إن هذا الفن الإسلامي أو التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي ما زال قائما وقابلاً للاستدامة والديمومة وهو أيضاً الصورة الحقيقية للطاقات الحرفية المبدعة لدينا والتي أثبتت للعالم أجمع بانها تمتلك الحس المرهق والذوق المبدع والتقنية الخلاقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
تأثير المرونة الاستراتيجية في المقدرات الجوهرية
يهدف البحث إلى استكشاف تأثير المرونة الاستراتيجية في المقدرات الجوهرية لمقر وزارة الصناعة والمعادن، فقد اعتمد البحث على أداة الاستبانة في جمع المعلومات والتي بلغت 114 توزعت على القيادات في مقر الوزارة في مختلف الوحدات الإدارية، ومن خلال استعمال البرنامج الإحصائي (SPSS 24) الأساليب الإحصائية ذات العلاقة تم التوصل إلى مجموعة من النتائج من أهمها حرص مجتمع البحث على تعزيز المقدرات الجوهرية من خلال توظيف المرونة الاستراتيجية بأبعادها المختلفة (مرونة الموارد البشرية، مرونة المعلومات، المرونة الاستجابية، المرونة الاستباقية)، وعلى أساس هذه النتائج خرج البحث إلى مجموعة توصيات من أهمها تعزيز المقدرات الجوهرية كما ونوعا من خلال الاهتمام الإضافي بمرونتها الاستراتيجية، خصوصا عند توجيه مرونة الموارد البشرية ومرونة المعلومات والمرونة الاستجابية والمرونة الاستباقية نحو تحسين الأنشطة والمهام التي يؤديها الأفراد على مختلف المستويات الإدارية وتنعكس على رفع مستويات الأداء للمنظمة.